Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 * **** رحلة لمصنع الطائرات 18 مارس **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - يناير 2017 **** 12.5 مليون زيارة منذ 2013 - 23 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

ثأرك معي يا رفاعي - قصه قصيره

هكذا عقد العزم قبل أن يعود الى قاعدته الجويه ... بعد أن نزل مبيت فى بيت أسرته حتى الفجر

.... ليعود بعدها الى أرض القتال

حين دخل على أسرته رأى الوجوم والحزن على الوجوه

سأل تهامى : فى أيه ؟

- زوج أختك أبراهيم ( ابراهيم الرفاعى) أستشهد أمبارح.... اليهود قتلوه

سكت قليلاً ثم أنفجر صارخاً.....

هما بيحاربونا بفانتوم و أحنا بنحاربهم بطيارات خشب

سأخذ بثأره .... سأخذ بثأرإبراهيم

بكت زوجه أبراهيم الرفاعى وقالت : كفايه واحد

أرجوك كفايه واحد

ولكن مازال صوته يعلو ويعلو

ها أخد بتاره - - - - - - - ها أخد بتاره

........................................................................

أستقل السياره وجلس بجوار السائق  ليعود الى قاعدته الجويه

وفى الطريق غفا قليلا ليذهب فى سبات عميق

رأى الرسول محمد عليه الصلاه والسلام يقول له

(( موعدك الليله معى فى الجنه ))

أستيقظ أحمد كمال التهامى ليجد نفسه مازال فى الطريق

وقد علم أن رسالته على وشك الأنتهاء

............................................................................

بمجرد أن وصل ذهب لحجرته التى يشاركه فيها زميله نقيب طيار / محمد أبو بكر حامد

تـهامى : أنت صاحى يا أبو بكر ؟

أصحى يا أبو بكر ... أنا عارف أنك صاحى

كشف أبو بكر الغطاء عن وجهه وهو ممتعض ... فلديه طلعه جويه فى الصباح الباكر ويريد أن ينام

هال أبو بكر ما رأى ... فقد كانت الحجره شديده الظلمه

حتى أنك تكاد لاترى أصابع يدك

ولكنه رأى أمامه وجه تهامى منير كالبدر فى الليله حالكه الظلام

أبو بكر : عايز أيه يا تهامى ؟

تهامى : عاوز أكلمك فى موضوع مهم

أبو بكر : بسرعه الساعه الآن الثالثه والنصف صباحاً و أنا عندى طلعه الصبح بدرى

تهامى : أنا ها أستشهد النهارده

أبو بكر : أنت لا تعلم ... ربنا وحده اللذى يعلم ذلك

.... أحنا ها نحارب كمان 3 او 4 ساعات فلا داعى لهذا الكلام

تهامى : أنا أريد أن أعطيك أمانه توصلها لتوفيق أخويا

و أنت من يقوم بأبلاغ أمى

أبو بكر : من قال أنك ستستشهد .... قد أكون أنا !!!

تهامى : بلهجه قاطعه كلها ثقه

لا ..... أنا عارف أنى سأستشهد النهارده

فلقد رأيت فى منامى الرسول محمد عليه الصلاه والسلام

يقول لى : (( موعدك الليله معى فى الجنه ))

هذه ملابسى أعطيها لاخى توفيق

وهذه السلسله أعطيها لك لكى تلبسها وقت العمليات لتحفظك

أنا سأستشهد اليوم ... و هذه السلسله تعود الى أمى

....................................................................................

أستيقظنا صباحاً ... ووجدته يلبسنى هذه السلسله التى بها أيه الكرسى وماشاء الله

أبو بكر : لو أنا أستشهدت ستضيع هذه السلسله ...... وهى أمانه

تهامى : لا .... أنت سوف تعيش

...................................................................................

عاد أبو بكر بعد طلعته الجويه ... حاول أن يعطى تهامى السلسله فرفض

أبو بكر : خذها لتحفظك كما حفظتنى

تهامى : أنا مش راجع النهارده

ونظر اليِّ مبتسماً وشاهدت على وجهه نوراً لم أره من قبل فى حياتى

قام تهامى بطلعته الجويه فوق الثغره دمر ما دمره للصهاينه ثم نال الشهاده

ولم يعد التهامى فى ذلك اليوم

فقد كان لديه موعد فى هذه الليله

فيديو اسرائيلي المصدر لطلعه قصف مصرية بطائرات التدريب التي شارك فيها الشهيد التهامي 

المصدر

لواء طيار محمد أبو بكر حامد – شاهد عيان

أ.ليلى أبراهيم الرفاعى – ابنه الشهيد ابراهيم الرفاعي

بقلم /نهله أحمد – ابنه الشهيد المقدم احمد حسن – دفاع جوي .

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech