Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 * **** رحله لخط بارليف 4 فبراير **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - يناير 2017 **** 12.5 مليون زيارة منذ 2013 - 23 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

قبل 5 دقائق من بدء الحرب - قصه حقيقية

قصه حقيقيه حدثت خمس دقائق قبل بدايه حرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣ :

كتب الكابتن طارق الشناوي نجل البطل عبد المنعم الشناوي – عم الطيارين


التاريخ السبت ٦ أكتوبر ١٩٧٣
المكان : قاعده غرب القاهره الجويه
الزمان : الساعه ١٣٥٥

في يوم ٦ إكتوبر ٧٣ وكان موافق السبت ١٠ رمضان قام والدي العقيد طيار اح / السيد عبدالمنعم الشناوي والذي كان يشغل منصب رئيس فرع المقاتلات والمقاتلات القاذفة في شعبه التدريب الجوي من الصباح بعمل ٦ طلعات متتالية علي السوخوي ٧ وكان صائما طلعتين منفرد و٤ مزدوج لإيهام العدو بإن هناك يوم تدريبي عادي
وأخر طلعتين كان معه علي نفس الطائرة
الملازم طيار أحمد بهي السناري
والملازم طيار محمد الصيرفي

وأخر طلعه لها قصه بإنها كانت طلعه ألعاب جويه حتي فوجئ والدي ان طائرات التي يو ١٦ قد تحركت بالفعل بدون لاسلكي وهذا إجراء متبع في العمليات ودخلت اول طائره الممر وباقي الطائرات علي الممر الفرعي وإكتشف صعوبه النزول علي نفس الممر  لأن التي يو ١٦ حجمها كبير

وأول طائره تتدحرجت لمسافة كبيره داخل الممر لتعطي فرصه للطائرة التاليه لتدخل ورائها
والوالد كان يجلس بالكرسي الخلفي للسوخوي التي تنعدم تقريبا الرؤيه فيه لذلك وضع مصمموا الطائرة مرايه للمدرس في الكرسي الخلفي ليري من خلال هذه المرايا


ونظر الي الوقود رأي انه لاتوجد إمكانيه للتوجه لمطار بديل فقرر النزول أمام الطائرة التي يو ١٦ وفي نصف الممر ومن الكرسي الخلفي ومعه الملازم طيار الصيرفي في الكرسي الأمامي ونزل امام الطائرة التي يو ١٦ ولامس الأرض بالسوخوي ٧ وسرعتها العاليه في منتصف الممر وإستطاع بخبرته الكبيرة علي الطائرة بعمل تكنيك معين للشورت لاندنج
كان علي الطائرة التي يو ١٦ المرحوم الشهيد چورچً الجاولي
ومساعده النقيب طيار عادل غيطان دفعه  ١٦


ومن فم عمي عادل بأنهم دخلوا الممر ولايعلموا اي شيئ عن ان هناك طائره سوخوي ٧ فوق المطار وقفوا تقريبا في الربع الأول من الممر وهم يعلموا ان لايوجد اي اتصال لاسلكي ولا أي طائرات في الجو وفي انتظار الخرطوشة الخضراء إيذانا بالإقلاع وبدأت الدقائق تمر ثقيلة ولا توجد خرطوشه لأن المراقبه الجويه وجدت السوخوي تعمل دوران نهائي للنزول
وبدأ چورچً الجاولي يصلي في أخر دقيقه قبل الإقلاع


وبدأ عمي عادل يصلي قبل بدء العمليات وإذ يفوجئوا بطائره سوخوي فوق رأسهم بمتر وبحجمها الطبيعي وبزئيرها المرعب فتصوروا وللحظه ان الأعداء بدأوا في مهاجمتهم


وما أن دققوا النظر وجدوا السوخوي تلامس الأرض والبارشوت يفتح وتخلي السوخوي الممر بسلاسه هناك تنفسوا الصعداء
وهنا ضربت المراقبه الجويه الخرطوشة الخضراء لبدء العمليات


وأكمل والدي طيران العمليات وبكثافة من غرب القاهره وبلبيس بالسوخوي وذهب ايضا للتعزيز في الصالحيه للميج ١٧ ب ٩ طلعات  ثم عاد الي غرب القاهره مره اخري


وفي الثلاثاء ٢٣ أكتوبر الساعه ١٣١٠
كانت هناك طلعه مكونه من تشكيل طائرتين الطائرة الأولي للعقيد طيار الشناوي
وعلي جناحه النقيب طيار الحبيب مجدي سليم

وبعد نهايه الطلعه وعودتهم وفي مرورهم فوق الممر لعمل إنفصال للتشكيل وعلي ارتفاع منخفض توقفت ماكينه الطائرة التي عليها العقيد طيار الشناوي وبدأت في السقوط
وأبلغ والدي في اللاسلكي فورا النقيب مجدي بإن يستمر كما هو في عمل نزول عادي وهو لن يستطيع لتوقف محرك الطائرة

 

بدأ في التسلق لكسب إرتفاع محاولا مرتين لإدارة المحرك وفشلت المحاولتين وطوال الوقت كان يفتح صِمَام الوقود ويقفله مرارا محاولا إداره المحرك لإنقاذ الطائرة ولكن كل المحاولات فشلت الي ان الطائرة فقدت سرعتها وبدأت بالسقوط وهو يحاول ويحاول الي ارتفاع ٥٠ متر قفذ بالكرسي وهبط بالمظله حوالي ٢ كيلو متر خارج سُوَر مطار غرب القاهره
وعندما لامس الأرض بطريقه عنيفه لقفزه من علي إرتفاع منخفض بدأت معاناه أخري وهو انه كانت هناك رياح عاليه وبدأت تجره علي الأرض الصحراويه المجاورة للمطار ويصطدم بالحفر والحجارة ويرفعه البراشوت ويضربه في الأرض مره اخري مرارا و مرارا وهو يحاول التخلص من البراشوت

 

حتي وقع في حفره أوقفته فك الباراشوت علي الفور وما ان نظر حوله حتي وجد عربيه چيب تخترق صور المطار وتتجه نحوه بسرعه عاليه جدا

وهو في الحفره يحاول يتخلص من الباراشوت ويحاول ان يلفت نظر من في الچيب ان يقلل سرعته حتي لا يصدمه
وتوقف الچيب عند الحفره بالظبط وغرق العقيد الشناوي في ذلك الوقت بغبار العربه لينزل منها الرائد طيار الجواهرجي ودخل علي الشناوي وبدأ يحضنه ويحضنه ويقوله

حمدالله علي سلامتك حمدالله علي سلامتك
وركبوا الچيب ورجعوا المطار

 

وذهبوا الي السرب الذي كان كل الطيارين جالسين فيه ولا يعلموا اي شيئ عما حدث فقام الملازم السناري ورأي الشناوي يدخل السرب حاملا الباراشوت والكراش هلمت فسألوه فورا فين مجدي سليم
قالهم انا قفزت بالكرسي وجيت السرب ومجدي لِسَّه بيركن الطياره ومجاش .

المصدر

https://www.facebook.com/tarek.shenawy.5/posts/10153634169542101

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech