Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 * **** رحله لخط بارليف 4 فبراير **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - يناير 2017 **** 12.5 مليون زيارة منذ 2013 - 23 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

رساله بطل - بقلم دكتور احمد مختار

رسالة بطل

:امي الغالية سلام و تحية من ارض سينا المصرية

شكلك خايفه ..

يامه عليه

سلامي من ارض الفيروز ارض اكتوبر.... ارض الطور

و نصيبي يامه ...

مسطور ده انتي تخافي علي كل الناس الا اللي واقفين ...

حراس لو عشت ...

هاعيش منصور و لو غيرها فاجلنا مكتوب

ده احنا بنحسد كل شهيد و خصوصا و سلاحه في الايد

ادي و وفي و ضحي كمان لضحك ولادك يوم العيد

بس اللي بيصعب عالكل شباب مصري زي الفل ضحكوا عليه

و بوظوا عقله شوهوا تعبي و بدلوا شكله فاكريني هنا واقف و خلاص

و ما عرفين القصة يامه خونة و عملا و انغجارات و شهدا بتروح لمه ف لمه

واللي يسمع خبر و يشمت فينا دي حرب يامه و دايرة ف سينا معركتي في سينا...

لجدعان فيها ابن اللواء محمود وفيها ابن عم حمدان صعيدي ..بحراوي ...و شرقاوي

كلنا بنحارب في ميدان عسكري ...

صف او ظابط الضرب ما خوفش الشجعان فاكره لما كنت بخاف من العفريت و لا من الضلمه

هنا العفريت احنا واقفين له و الضلمه كسرناها بالنور و اللي ما يفهم...

خليه يغور النور شوفته في وش شهيد زميلي و صاحبي ...

مات قبل العيد كان خلاص هيخلص جيشه و يرجع لعروسته بالفرحة

يعمل زفة و لمة و هيصه و شاري لها الفستان و الطرحة قتلوه صايم يامه كمان قتلوه من ضهره النسوان

و رجع في معاد يوم فرحه راجع يامه شايلينه و في علمها الغالي لفينه

يومها شوفت وشه منور و البسمة عاااليه لبعيد و كانه يامه بيقولي اوعي تخاف ....

عزمنا ده حديد و ده واحد من وسط مئات ضحوا و بيضحوا و هيضحوا

و كلاب القنوات اهه بتعوي و المساطيل عمرهم ما بيصحوا معركتي في سينا ....

حربية مش فسحة و لا نزهة خلوية فيها الخونة و فيها اشراف واجهوا الموت بكل شجاعة

ضربوا اللي عملوا ديننا بضاعة كل يوم نسمع ....مات مين و انفجارات ..

من كمين لكمين في كمين ابورفاعي الرجاله خلوا الخونة في اسوأ حالة

ادهم و رجالته الابطال ضربوا لينا اعلي مثال خلونا يامه نحب الموت و ندي الخوف بالشلوت

اما الرجاله في زقدان فحكايتهم يامه حكايه بس احكي لك عن ايه و لا ايه

البطولات يامه شغاله و عيالكم يامه رجاله

و سوي رجعت لك علي رجليه او محطوط في صندوق عربيه اوعي يومها ....

تبكي عليه لانك يومها هيتقال..... بقيتي من أم الابطال

د.احمد مختار ابودهب 17 اكتوبر 2016

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech