Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

الشهيد ابراهيم منصور - عريس قرية الراهبين - غربية

هنا قرية الراهبين.. بلد الطيبين ومنبت العلماء.. بلد الشهيد- ابراهيم أحمد أحمد منصور..

كتب محمد منصور .

 واحد من ابناء الراهبين الأشداء.. مواليد قريه الراهبين ... مركز سمنود .... محافظه الغربيه ومقاتل تعرفه رمال سيناء..من الإستنزاف..الى العبور العظيم..

دعونى قبل أن حكى لكم قصة البطولة للرقيب الشهيد ..الحكمدار ابر اهيم منصور.. أحكى لكم عن يوم عرسة.. اضيئت الأنوار من موقف الاتوبيس..وحتى منزل والده الحاج احمد منصور ع المصرف ..(خلف مدرسة البنات الأن)..

وعلقت الزينات ..والميكرفونات تصدح باأغانى من اول النهار ..( الإسطوانة ) كما كنا نسمى الميكروفونات وقتها.. وكان العرس ..ليس كأى عرس .وليلة الإحتفال ليست كأى ليلة..كما أن العريس ..ليس كأى عريس .. انه عرس الحكمدار..زين الشباب بالقرية..وفخر رجال الصاعقة..المصرية....

 كنت وقتئذ ابن اربعة عشر عاما ..أهوى الفن وأعشق السمر والسهر . وكانت الأفراح فى القرية فرح للجميع..نسهر ونتفرج ويحلو السمر.. وصل اتوبيس القرية محملا بزملاء البطل وكلهم بلباس الصاعقة المبهر ..وامل لكل من يريد أن يكون رجلا . وإكراما الابطال اصر سائق الاتوبيس ان يوصل الرجال حتى منزل العريس..

وبدأ رجال الصاعقة بالقفز من الاتوبيس وهو يسير بسرعته دون توقف ..وانبهرنا جميعا كفتيان وشباب صغار.. من اللياقة والسرعة فى القفز ونزولهم على الاقدام بصورة جميلة وصل الرفاق الى منزل العريس ..

تبادلوا الرقصات ..والأغانى الجميلة ..وبعد أن تناولوا وليمة العرس.. بدا العرض...

 عرض لم يره أحد من قبل ..ولم يراه أحد بعد ذلك..العاب اكروبات صعبة ..والعاب قتال باليد والسكاكين..ثم بدا العرض المرعب.. أكلة الثعابين ..فكان الواحد منهم تلو الأخر ..يلقى بثعبان كبير على الأرض وينقض عليه كالصقر..

ويقطع رأسة ..وينزع شيئا من الثعبان ويرميه ..ثم ......يأكله والله العظيم يأكله.. وعندما سألنل أحد الابطال قال لنا ..أن ما ترونه شيئ بسيط..فنحن بكل بساطة ندخل ايدينا فى جحور الثعابين ونمسك بها ونخرجها وناكلها كما ترون ..وضحك ضحكة كبيرة... .

وانتهى العرس..وبدأ عرس ام الدنيا ..بالعبور العظيم.. عبر الشهيد البطل ابراهيم منصور ورفاقة.. الى ارض سيناء..والتقوا بالارض ..لقاء العاشقين ..المحبين. . وكحلوا عيونهم بالنصر الكبير.. وتوالت المهمات الصعبه ..فقد كانت كتيبة الصاعقة كما هو معروف للجميع ..تخصص للمهمات الصعبة. المستحيل ..رجال دربوا على ذلك ..وعاهدوا الله والوطن على الشهادة او النصر .فمنهم من صدق الله ونال الشهادة ..ومنهم من ذاق حلاوة الانتصار..

وكان الشهيد ابراهيم منصور حكمدار فصيلة من الاسود ..برتبة رقيب..وابلوا بلاءا حسنا..وتوالت بطولاتهم حتى كان يوم الثالث عشر من اكتوبر بعد اسبوع واحد من العبور العظيم . وهو يوم استشهاد الحكمدار بطلنا الليلة..

كلف القائد البطل ابراهيم منصور ..باختيار رجال ممن لم ينفذوا العملية الأخيرة حتى يكونوا قد حصلوا على قسط من الراحة ..ليتحملوا تنفيذ المهمة الشاقة.. تقدم الحكمدار الى الرجال..وقال بالحرف ..يارجالة .. احنا طالعين مهمة مستحيلة ..بلا عودة..وأنا أول الشهداء..عاهدت الله على الشهادة او أن أحظى لابنتى بوطن منتصر لا يعرف الإنكسار.... مين معايا يارجالة ؟  ..وتقاتل الرجال ايهم يحظى بالمهمة..وفصل بينهم القائد..واختار الرجال المهمة وتحرم الاسود فى ظلام الليل ..الى معسكر للعدو فى ابو زنيمة ..زحفا على بطونهم..ولغموا واحاطوا معسكر العدو بالمتفجرات..واعطى الحكمدار اشارة بالتراجع الى الخلف..لكى يتم التفجير..

واثناء التراجع تعثر أحد الابطال فى سلك واحدث صوتا فانتبه العدو وتم الاشتباك بين الطرفين..وتم تفجير المعسكر بكامله ايضا..سقط من سقط من الشهداء وجرح البعض ..وجاءت رصاصة الغدر لتصيب الشهيد البطل فى مقتل فأمر مقاتلوه بالأنسحاب قبل وصول تعزيزات العدو.. وامرهم بحمل الجرحى وترك الشهداء حتى تهدا المعركة..ارادوا أن يحملوه معهم. فقال لهم . عندما تأتى ابنى للدنيا ابلغوها منى السلام..وخبروها اننى اوفيت بوعدى لها فى الغيب..وتركت لها وطناً منتصرا لا يعرف الإنكسار. ..وسلام عليكم يارفاق..احملكم الأمانة ..الوطن أمانة .. اتركونى أنى ملاق ربى الأن... وفاضت روحة الطاهرة الى ربه راضية مرضية. الى جنات الخلد شهيدا بطلا .. رجلا. وليس كلل الرجال. رحم الله الشهيد ابراهيم منصور . رمز العزة لامة فرحت بالإنتصار

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech