Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
رحلة في حب مصر لخط بارليف **** السبت 1 ديسمبر *** وزيارة متحف الجيش الثالث *** ومقابر الجيش الثالث *** للتواصل 01005132378

الـفـايتــــر .. الشـهيــد البطــل وائــــل كمـــــال

أنــــــا الشـهيــــــد

الـفـايتــــر .. الشـهيــد البطــل وائــــل كمـــــال

✿✿✿✿✿



صباح الخير ياوطن

صباح الأمل والنصر

صباح العزة والفخر

صباح الشوق الى وطن

اخترته حبا وطواعية

كما يقول شعرائنا

صباح الخير ياوطن

لاينسانا ولأخر قطرة فى دمانا لاننساه

صباحكم وطن
 مرفوعة راياته بنضال ابنائه

عالية هاماته بدماء رجاله

صباح الخير يامصر ياوطنى الرائع

صباح الخير على رجالك الابطال المرابطين على حدودك

وعلى شهدائك المضحيين بالروح فدائك

صباحى أنتى يامصر

✿✿✿✿

أنا الشهيد وائل كمال

تخرجت من الكلية الحربية

وألتحقت بالصاعقة نظرا
 لحبى للرياضة وللياقتى البدنية
وألتحقت بالكتيبة 63 صاعقة

وقد تم اختيارى للخدمة فى الوحدة 999 قتال

وهى وحدة فرق الأرهاب الدولى

كنت من ضمن قوات حفظ السلام فى الكونغو

التابعة للجيش المصرى واقد أبديت تفوقا ملحوظا

من بين كل البعثات التى تواجدت هناك والتابعة للأمم المتحدة

وكم كانت لى مواقف وذكريات كثيرة مع الأطفال الأفارقة هناك

كنا نلهو سويا ونتناول الأطعمة والحلويات
 ونلتقط الصور التذكارية .. ذكريات لاتُنسى

خدمت هناك لمدة عام حصلت فيها على تقدير امتياز

خدمت اثناء الثورة بميدان التحرير كـ قائد دورية

بعد استشهاد قائدى ومُعلمى البطل احمد صابر منسى

طلبت نقلى الى الكتيبة 103 صاعقة واتخذت مكان

الشهيد البطل احمد شبراوى

كل لحظة كانت تمر بى كنت اتذكر قائدى احمد منسى

واتذكر ابطال معركة ألبرث ... تلك الملحمة التى سيظل تاريخنا يذكرها الى الابد

ومن سيقرأ عنها ويعرف ابطالها سيتوقف كثيرا عند هذا الحدث المهيب

لم يغيب عنى قائدى ولو لحظة وكان لـ إستشهاده بالغ الأثر فى قلبى

لم يكن مجرد قائدا كان أكبرمن قائد واعمق من انسان

  كان فيضا انسانيا بـ قلب كبير مفتوحة ذراعاته لإحتواء الجميع

كم كنت ولازلت أحمل الحب والاحترام والتقدير له

كان قدوتى ومثلى الأعلى وأحدث غيابه فجوة بداخلى

وفوضى عارمة داخل قلبى جعلتى مصّرا على الثأر والقتال أكثر
لذلك كانت وصيتى أن أكون بصحبته وأُدفن بالقرب منه

نفذ الأصدقاء والأحباء الوصية وصاروا يتناوبون على زيارتنا كلما سنحت لهم الفرصة , يتجمعون ونحن فى حب القائد

لقد كانت صداقة دنيا لن يكررها الزمن وتمنيت أن تكون صداقة آخرة أيضا
وقد كان

✿✿✿✿


انا الشهيد وائل كمال

لم اعرف يوما معنى للهزيمة

فخورا أننى محارب من اجل هذة الارض

لم تخيفينى يوما رصاصة عدو ولا انفجار مدوى

بل كان اصطياد التكفيرين هوايتى وسبيلى
كنت المقاتل الذى يتمنى بشوق كل لحظة ان ينال الشهادة

وفى صباح يوم 20 ديسمبر2017 تحركت بـ ثلاثة دوريات من الكتيبة 103 من أجل ان نمشط محيط مطار العريش الذى تم استهدافه خلال زيارة وزيرى الدفاع والداخليه
بعد عدة امتار تفرقت دورياتنا وجلست كـ قائد الدورية بالمقعد الأمامى وبجوارى مجند وثلاثة مجندين فى الخلف
, تعثرت سيارتنا فى تجمع رملى وبعدها حاصرتنا عناصر تكفيرية يستقلون دراجتين هوائيتين , قررت التعامل مع العناصر وحدى

وأمرت الجنود بعدم الاشتباك.. سأقاتلهم الأن
 ونزلت من السيارة وتعاملت معهم وقتلت منهم ولكنى أصبت فى كتفى الأيمن وبعض الشظايا فى الناحية اليمنى من الصدر
كانت تلك هى اللحظة التى تمنيتها , وان قلت لك ان تلك اللحظة كانت هى الأسعد بالنسبة لى فصدقنى انا اقول الحقيقة , وكأننى رأيت قدوتى الشهيد البطل احمد منسى , كانت سعادتى بأنى سأتجمع به اخيرا سعادة بالغة , قاتلت بكل مااوتيت من قوة من أجل وطنى ومن أجل لقاء تمنيته منذ لحظة استشهاد قائدى وأبى ومعلمى الشهيد احمد منسى .


✿✿✿✿

فــايـــتـــــر
كان لقبا غاليا من ضمن ألقاب عدة

 أطلقها علىّ زملائى فى الكتيبة

اذ رأو فى شخصى

 مقاتل ومحارب لا أهاب الموت .

كنت دائما الأول فى الرماية لذا

وكما ذكرت لكم كنت أهوى اصطياد التكفيرين بإتقان ومهارة

الذين اطلقوا على " الظابط ابو شنب " لسهولة رصدى

فما كان منى الا انى طلبت من الجنود ان يقوموا بإطلاق شاربهم

حتى صار الجميع متشابهون وضاعت علامة رصدى .

واتذكر جيدا حينما قال عنى قائدى وأبى البطل احمد منسى

انى سأكون خليفته فى الصاعقه يوما ما

كم أسعدنى هذا وكم شد من عضدى وقّوى من عزيمتى

لأقاتل أكثر وأحرر هذا الوطن من كل فكر ضال متطرف .

فى الحقيقة كل ابطال هذا الوطن يستحقون كل لقب يعبر عن الشجاعة والبطولة

لأنهم كل لحظة يسطرون بطولات أشبه بمعجزات على الأرض

جميعنا نهرع الى سيناء بـ حبنا وعزيمتنا ونضالنا لأنها الأم  

لأن لهذة الأرض هيبتها وخصوصيتها لدينا نحن ابطال الوطن

هذة الأرض التى أرتوت وترتوى كل لحظة بدم الشهداء

دمى فداء للوطن

روحى فداء للوطن

عمرى فداء لحظة أمان يعيشها الوطن

✿✿✿✿

أنا الشهيد وائل كمال

أدرك جيدا ان كثير من أحبائى يفتقدونى , وعمق أحزانهم يراودنى

ولكنى لا اريد لكم الحزن بل الفخر

لاتحزنوا لفراقى وغنوا من أجلى  أنشودة الأنتصار
لقد نلت الشهادة وألتحقت بـ قدوتى وصديقى الشهيد احمد منسى

وتحققت وصيتى وأصبحت بجوار الصديق والحبيب

أخبروا أمى عنى , واحكوا لها كثيرا عن وائل وليدها الذى زرعت فيه العزيمة والاصرار والنضال والانتماء وحب الوطن , وليدها الذى اصبح حديث الناس وأصبحوا يحبونه كما لو كان صديق مقرب او شخص عزيز

 بفضل دعواتها كل ليله أن يحبنى الناس وأظل مخلدا فى قلوبهم وفى قلب الوطن

سلامى لها ولأخواتى ولأصدقائى والابطال الذين خدمت معهم
أخبروا الجميع عنا , ولاتتوقفوا عندى فقط , هناك كل لحظة بطولة تسجل وشهيد ترتقى روحه فداء الوطن , لايصيبنكم الملل من رواية حكاوينا وقصصنا وبطولاتنا . لأن الشهداء هم وقود الوطن للمستقبل

هم ايقونات النصر ورموز الانتصار

الشعلة المتوهجة التى تنير عتمات الوطن

هم حلم الوطن بمستقبل مزدهر آمن مستقر

بطولات الشهداء لن تكون أبدا من الماضى

لأنها حية فى تاريخ الوطن وفى قلوب وعقول شعبه

✿✿✿✿



سلام علينا ..نحن الشهداء .. حاربنا .. وقاتلنا .. وعدنا مع نسمات الصباح فى الاكفان .. فرحين بالشهادة .. اكملنا رسالتنا .. فسيروا على درب الوطن .. والى لقاء يجمعنا


۩۩۩۩۩۩

بـقلـمــى
نسمة سراج

20/2/2018

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech