Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

الشهيد المجهول - عبد الكريم محمد محمد الشيمي

 مواليد ١٩٤٤ محافظة بني سويف مركز سمسطا قرية كوم النور والد الشهيد رحمه الله شيخ بلد وشهرته الشيخ عباده الشيمي وعمه شيخ عمود بالجامع الازهر وتركها لكي يفيد اهل القريه بعلمه وكان اول امام للمسجد الكبير بالقريه وتم تعيينه مأذون شرعي للقريه الي ان توفاه الله الشهيد له اخ واخت الاخ اكبر منه بعامين فقط وهو الشيخ عبدالله الشيمي وتم تعيينه مأذون للقريه بعد وفاة عمه

الشهيد عبد الكريم الشيمي التحق بالكتاب العسكري بعد اتمام الشهاده الاعداديه مباشرةً

 شارك بتأسيس الصاعقه الجزائر

شارك بحرب اليمن

 شارك بالاستنزاف

 شارك في ليبيا عام ١٩٧٠

 شارك في حرب اكتوبر ١٩٧٣-  وكان الشهيد تابع للكتيبه ١٨٣ صاعقه قائدها البطل سمير عبد الرحمن زيتون

الشهيد كان محبوبا في قريته من الكبير والصغير  وكان الاصغر منه سنا يأخذونه قدوه لهم وكانو يقولون عندما نكبر ندخل الصاعقه لكي نكون مثله وبالفعل كان سببا في التحاق بطل اخر بسلاح المظلات وهذه المعلومه من هذا البطل

يقول الجندي محمد محمود صابر كان معه في نفس السريه ان الشهيد كان محبوب عند القاده ويتصف بلياقه عاليه جدا واي شيئ يحتاج لياقه عاليه ينادون الشيمي وكان محبوبا ايضا وسط زملائه ضباط الصف كان الشهيد شاويش فصيله وتم ترقيته الي رقيب اول ليصبح شاويش سريه ويقول كان محبوبا ايضا من الجنود وكان يتصف بانه رجل ميري يحب الحياه العسكريه حيث انه وقت التدريب لا يوجد تهاون ولا يقبل الاخطاء ولا يعرف قريب او صديق ولا بلديات لان طبيعة تدريبات الصاعقه تعتمد علي القسوه في التدريب

ولكن بعد التدريبات يعاملهم معاملة الاخوات ويضحك معهم ويقول الجندي انه كان ينادي بـ صابر في الكتيبه وانني سافرت معه الي ليبيا عام ٧٠ في شهر مارس في معسكر قار يونس ورجعنا في شهر سبتمبر قبل وفاة الزعيم جمال الزعيم جمال عبد الناصر ويقول الجندي صابر ان الشهيد بعد نزولنا من ليبيا كان يحتاج قضاء يومين في القاهره لزيارة اقاربه وانا رجعت للبلد و محبتا للشهيد حملت شنطة الشهيد معي لتوصيلها لمنزله

وقال وقت الاستنزاف كنا بجزيرة البلاح والحرش والوحده كانت بالهرم بجوار مبني خبراء الروس وقال ان الشهيد ذهب لاداء واجب العزاء في عمدة كفر الحمام والد القائد سمير عبد الرحمن زيتون وقال قبل الحرب بيوم تحركنا بعربيات تجاه الفيوم ومنها الي طرق اخري واستغرقنا عشر ساعات في سريه تامه في طرق غير مباشره للوصول الي مطار ابو صوير وركبو الطيران ومرو من فوق البحيرات المره وصمت كثيرا وكانه يتألم لما حدث ولفراق الشهيد قائلا كنا في قطعه من جهنم ولم القي الشهيد حتي الان واختتم قوله انني احمل كارنيه الشهيد حتي هذه اللحظه مع بطاقتي الشخصيه واخرج الكارنيه من حافظته قائلا انه روحي ولن افرط فيه حتي القي الله واولادي يسلمون الكارنيه اليكم بعد وفاتي وقام بتقبيل كارنيه الشهيد قائلا كان بطلا ............

وانتهت الحرب بالنصر ومهمتهم تمت بنجاح ولم يرجع الشهيد تاركا طفله صغيره عمرها عامين وزوجته تحمل في بطنها طفل لانعرف اذا كان ذكرا ام انثي وشاء الله ان يكون ذكرا عوضا عن ابيه وهو محمد عبدالكريم الشيمي رفضت زوجته الزواج بعد استشهاده وقامت بتربية اولادها احسن تربيه بعد انتهاء الحرب ذهب شقيق الشهيد ليبحث عن اخيه ذهب لوحدته وكان من تبقي منهم لا يرغبون ان يكونوا اول من يخبروه بخبر استشهاده او اعتقاد منهم انه ممكن يكون علي قيد الحياه وكانو يختبئون من شقيق الشهيد

ويحزن شقيق الشهيد يريد ان يعرف مكان اخيه سواء حيا او شهيدا وماذا يقول لام الشهيد وزوجته فهم ينتظرون عودته ليخبرهم وفي ذلك الوقت لم يعرف هل تم اسر اخيه حيا او موجود حيا في جبال سيناء او شهيدا حاول ان يصل لعناوين اي بطل منهم ولم يتمكن ذهب الي سيناء وكان يقابله برك من الدماء يبحث فيها عن اخيه يجد نصف شهيد يمسح وجهه لكي يعرف اذا كان اخيه ام لا واحيانا يري بقايا شهيد يمسح الحزام ليري ان كان اسم اخيه ام لا ويقول ان شعر رأسه ابيض وعمره ٣١ عام من هول المنظر والدماء ويرجع بدون فائده ففكر ماذا يقول لام وزوجة الشهيد رغم الالم والحزن الموجود بداخله علي فراق اخيه والدماء التي سالت في سيناء يفكر في طمأنة امه وزوجة الشهيد فكر في كتابة خطاب وكأن الشهيد الذي ارسله واعطاه لمجند من نفس القريه وقال له تعالي بعد يوم وقول لي ولوالدة الشهيد انك قابلت عبد الكريم في الحرب وهو بخير واعطاني هذا الخطاب وتظاهر بالفرح امامنا وبالفعل حدث ذلك واخذ والدي الخطاب منه وفتحه وهو يتظاهر بالفرح ومن داخله يتالم واخذ يقرا الخطاب لكي يطمئن ام الشهيد وزوجته والاسره

ومرت الايام الي ان جاء الجندي محمد محمود صابر ومعه اغراض الشهيد التي تركها في وحدته قبل الحرب سلمها الينا وذهب ولم يحاول السؤال لسنين طويله ليس تقصير منه ولكن رحمة بام الشهيد واخيه كان يقول لنفسه لو ذهبت سوف يفتكرون الشهيد واجدد احزانهم وهو لا يعلم ان الاحزان لم تفارقهم وجاء المحافظ لتقديم واجب العزاء وام الشهيد لم تيأس يوما ودائما كانت تنتظر الشهيد حيا او شهيدا الي ان توفاها الله و لم نعثر علي جسد الشهيد حتي الان

وبعد تبادل الاسري جاء الينا الجندي حسب الله فرج كان اسيرا وقال ان الشهيد كان معه في نفس الطائره وكان بعدي مباشرةً في القفز كل بطل اخذ موقعه في المعركه وكانت قطعه من جهنم طيران ودبابات ومجنزرات وجنود كثيره اسرائيليه مقابل عدد قليل منا باسلحه خفيفه وتم اسري ولم اراه حتي الان وبعد سنين توفاه الله

وكثرت الاحاديث من ابطال المظلات تاره منهم من يقول كنا مع بعض ومع الحماس والنصر والله اكبر فرحين تجاوزنا ١٣ كيلو بعد المنطقه المحدده الينا و اذا بالشهيد يقف علي لغم ينفجر به وهناك من قال ان الطائره انزلتهم و وتمت مهمتهم بنجاح الي ان نفذت ذخيرتهم وقاتلو بالسلاح الابيض وقام جزء كبير منهم بتفجير انفسهم كل بطل مقابل دبابه ويوجد اقاويل ان الطيران تم ضربه في الجو ولكن تبقي حقيقه واحده اننا فدينا الوطن بارواحنا وبافضل الرجال وتم النصر من عند الله وتم تحرير سينا بفضل الله وشجاعة ابنائها الابطال في مهمه انتحاريه . مهمه بلا عوده خلف خطوط العدو كل سريه تمنع لواء مدرع اسرائيلي من الوصول للقناه حتي يتم استكمال الكبارى وعبور قواتنا بالاسلحه الثقيله وشهد لهم العدو الاسرائيل وقال ان الكوماندوز المصريه قاتلو وكانهم اقسمو ان يدفعو حياتهم ثمناً في سبيل منعنا من الوصول للقناه رحم الله شهداء الوطن وعاشت مصر حره تحيا مصر

الشهيد وقت الحرب كان تابعا للمجموعه ١٣٩ صاعقه قائدها البطل اللواء احمد اسامه ابراهيم وتواصلت معه وقال لي ان امثال عمك خلف الخطوط عددهم كان قليلا ومهمتهم تمت بنجاح ويستحق كل بطل منهم تمثال في كل محافظه لشجاعتهم النادره وانهم سبب في تحقيق النصر وقال ان اللواء المدرع الاسرئيلي لو وصل الي القناه قبل استكمال الكباري لم نستطيع العبور بالاسلحه الثقيله

المصدر

https://www.facebook.com/ahmed.shimy.33

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech