Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

قصه البطل عبد الظاهر

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إهــــــداء

 

 

بــلدى أحببــتك يا بــلدى

بلدى أحببتك يا بلدى  ..  حبا فى الله و للأبــد
فثراك الحر تراب أبى ..  و سماك يزُف صبا ولدى
بــلدى أحببــتك يا بــلدى ..  وطنى و الله رعى وطنى
حرا فى الاهل و فى السكن ..  ماض يختالُ على الزمن
وغــدٌ يـزدان لبعد غــدِ ..  بــلدى أحببــتك يا بــلدى
أهواك ضفافً لم تزل  ..  مرعى للحب و للغزل
أهواك ربيعا كالأزل  ..  للعيش الحلو و للرغد
بــلدى أحببــتك يا بــلدى

 

شاهد عيان يروى لنا ما حدث له يوم السادس من أكتوبر 73

 

ملازم اول/ عبد الظاهر محمد

من أرض المعركة أثناء حرب اكتوبر 73 , يروى لنا أحد أبطال المدرعات ما حدث في ذلك اليوم السادس من أكتوبر ومابعده , نعيش معه ذكرياته فى المعركة كفرد من افراد الجيش المصرى , كان وقتها برتبة ملازم أول , رتبته العسكرية وقتها جعلته قائد فصيلة دبابات فى أحد سرايا اللواء , ومثله مثل أى شاب في هذا الوقت كان يتطلع بفارغ الصبر الى هذا اليوم الذى يتخلص فيه من آثار الهزيمة الجاسمه على صدور كل المصريين بل والعرب جميعا ...

أسمه ملازم اول/ عبد الظاهر محمد , قائد فصيلة دبابات من السرية الثانية التابعة للكتيبة الثانية من الواء 25 مدرع المستقل الذى كان بقيادة /عميد أحمد حلمي بدوي , تحددت له المهمة حسب الخطة المرسومة لدعم الفرقة السابعة مشاة والتى كان يقودها العميد/ أحمد بدوى وقت قيام الحرب , الجانب الأيسر لقطاع الجيش الثالث بقيادة اللواء/عبد المنعم واصل ولنترك البطل يروى الينا قصته كالآتى :

البدايــــــــــة

كنت ضابطا في اللواء 25 المدرع والذى يحتوى على أحدث الدبابات في تلك الفترة ، الدبابة    ت 62 وكانت قيادة اللواء فى الجبل الأحمر في مدينة نصر بالقاهرة ، بعيدا عن جبهة القناه المشتعلة بحرب الاستنزاف , وكنا نستخدم أتوبيسات اللواء للذهاب لمبيت الضباط لكل احياء القاهره , كنت عائدا فى شهر سبتمبر1973من إجازتي السنوية التى بلغت 15 يوم , وذهبت لأركب اتوبيس اللواء من خط السيدة زينب بالقاهرة , وجدت المساعد جاد الذى كان معى فى سريتى ينتظر الأتوبيس  , وسألته ايه الأخبار ؟؟  .                                                     

قال : والله يافندم بيقولو اللواء بتاعنا منقول السويس , او حيعمل مشروع هناك وراجع  , جاء الاوتوبيس وركبت , وكان الحديث بين الضباط هو ذلك الموضوع الذى حدثنى به المساعد جاد (النقل) , البعض يكذب والبعض يصدق والبعض يقول لو انتقل لواء بهذه القوة يبقى فيه حرب , والبعض ينفى الى ان وصلنا الموقع , ازدادت الإشاعة وقويت يوما بعد يوم الى ان جاء اليقين بأمر قاطع للواء  : بأن جميع دبابات الكتيبة تقف طابور على هيئة قول على طريق القاهرة السويس الساعة الواحد ظهرا يوم 29سبتمبر73 ، وممنوع اخذ أي مهمات من الموقع عدا الملابس , وستكون هناك منطقة للانتظار معدة سلفا قرب قناة السويس وتبعد 2 كيلومتر فقط من شاطئ القناه , وقد سبقنا الى هناك 3 مساعدين لانتظارنا وإرشاد كل سريه عن اماكن حفرها وكنا نمزح مع هؤلاء المساعدين ونقول لهم اجمع الشهداء الثلاثة .                                  

الساعة الواحدة ظهرا انطلقنا سيرا على الجنزير لمسافه حوالى 80 كم , وقبل ان ندخل منطقه الانتظار وقفنا للإفطار من صيام ذلك اليوم عند المغرب , أعطيت الأوامر لنا بعمل صمت لاسلكي أى ممنوع استخدام اللاسلكى , ودخلنا بدون أي انوار الى حفر الدبابات , وحتى لايلاحظ العدو وصولنا مع ظهور شمس اليوم التالى قمنا بفرد شبك التمويه , وتم عمل الصيانة اللازمة لمعداتنا حتى الصباح .                                                                                    

يوم واحد اكتوبر73 ركبنا نحن جميع ضباط الكتيبة ومعنا معدات الاستطلاع حتى وصلنا الى ضفة القناة , كانت هذه أول هذه المرة الأولى التى أرى فيها الساتر الترابي من ناحيتنا , كان كالجبل ارتفاعه 40 متر , صعد ضباط السرية الأولى ومعها قائد الكتيبة وقائد اللواء لإعطاء المهام على الأرض , ثم صعدت السرية الثانية وانا فيها , ولأول مرة انظر الى سيناء في الضفة الأخرى , لأجد ساتر ترابي آخر في الضفة الشرقية موازى للساتر الترابى بالضفة الغربية الذى نقف عليه الآن , شاهدت جندي إسرائيلي يجلس على كرسي متكئ ينظر جهة الشمال ولا يعيرنا أي انتباه , حدد لنا قائد الكتيبة مهام كل سرية على الأرض الممتدة بعد الساتر الشرقي والنقط الإشارية التي تحدد الفواصل بين المهام وكيفية تنظيم التعاون , وهكذا عدنا الى مواقعنا ظهرا , وبدا الجدل بيننا نحن الضباط هل فيه حرب ؟؟                                                        

غير معقول ان يكون هناك حرب وأنا ارى هذا المظرالمرعب أمامى , فالمانع المائي ضخم وشرس , والمياه مندفعة بتيار شديد ومؤثر من الجنوب (البحر الاحمر) الى الشمال (البحر المتوسط) , واسلاك شائكه والغام على الجهة الأخرى لا يوجد سنتيمتر فارغ , ونقاط قويه محصنة تشرف على المياه مباشرة , البعض يقول يا جماعه دا تدريب ولازم نأخذ كل هذه الاجراءات كأنها حقيقة .                                                                                  

الضابط شلتوت كان مكلف بالإشراف على ميس الضباط , وكان يجمع مبلغ من المال من كل ضابط ويذهب الى مدينة السويس ليشتري محسنات على الوجبة الميرى.                          

وفى يوم الخميس 4 أكتوبر1973الضابط شلتوت حضرمن السويس , وقال يا جماعه هناك بعض الضباط فى السويس بيقولوا الحرب بكرة يوم الجمعة 5 اكتوبر , ولذلك كل واحد منكم ياخد باقى نقوده علشان انا لو مت لا اموت مديون , للعلم كان جده الشيخ شلتوت شيخ الازهر فقلنا له يا عم مسامحينك لكنه أصر أن يعطينا باقى النقود , وبدأنا العشاء وعبد الفتاح  يقول      يا خوفي يا بدران لا يكون دا آخر عشاء , نضحك ولكن ليس كما الضحك .                        

يأتى يوم الجمعة 5 أكتوبر ولا يحدث شيء كما سمعنا من الإشاعات التى نقلها الضابط شلتوت , ونقول له مرة أخرى يا شلتوت ماذا نأكل اليوم يقول طيب كل واحد يدفع على قدر وجبة اليوم فقط , اروح اجيبها من السويس وارجع .                                                               

يعود شلتوت ببشرى انتهاء المشروع الاستراتيجي وانتهى القلق وسوف نعود الى موقعنا بالقاهرة وانتظمنا فى العمل الرتينى الى صباح يوم 6 أكتوبر 73 .                                        

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech