Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

مذكرات جندى مصرى على الجبهة

 

 

قصة جندى مصرى من أبطال الدفاع الجوى الذين ساهموا فى كتابة حرب أكتوبر

د- يحيي الشاعر

 هناك كثيرا من الذكريات فى قلوب مئات الألأف من الجنود الذين خاضوا اخر حروب مصر واشدها منذ الفراعنة واخشى انها سوف

تموت معنا و لا يعلم أحدا شيئا عنها ـ عبد الله المصرى

يبدأ عبد الله المصرى ذكرياته ويقول …. إنى أفخر بأن أكون واحدا من مئات الآلأف الذين ساهموا فى كتابة جزء من تاريخ مصر

فى 6 اكتوبر1973

خريف 1971:ـ تم تجنيدى فى القوات المسلحة و بسبب دراستى تم ارسالى الى مدارس القوات المسلحة المتخصصة فى الرادار و

الصواريخ لتلقى العلوم العسكرية فى أنظمة الدفاع الجوى و لأصبح متخصص فى تشغيل و اصلاح محطات الرادار التى توجه الصواريخ و فى صيف عام 1972 انهى الرئيس السادات عمل الخبراء الروس و تم ارسالنا على الفور لحل محلهم فى كتائب الصواريخ وكان مكانى فى كتيبة الصواريخ 14 على الجبهة بالقرب من مدينة السويس و عندى نزولى ومعى مخلتى من العربة التى تحمل المياه الى الكتيبة و التى وجدتها مصادفة على الطريق خرج أحد الجنود من خندقه وهو يبتسم وقال بصوت عالى..” أيوة هى دى الجبهة “… وكانت إجابة لسؤال يدور فى ذهنى ولم أكن قد نطقت به بعد و لكنى لم اشاهد محطات الرادار و لا قواذف  الصواريخ و لا العربات التى تحمل الصواريخ . أين هى هذه الكتيبة ؟!! وعرفت أنها تنصب احد الكمائن لطيران العدو على حافة القناة وهذا المكان هو مؤخرة الكتيبة اى مكان العودة ، وركبت مرة أخرى عربة المياه بعد تزويدها بالطعام واتجهنا فى إتجاه القناة وكان أول لقاء مع رفقاء السلاح . العريف “أبو الفتوح” ( مأمور ضرائب) وحبه الشديد للنظافة و الترتيب وكان يعطينى علبة سجائره ” البلمونتالتى كانت تصرف لنا مع طعام الصباح خلال أيام الحرب لأنه لا يدخن 
العريف “توفيق” معهد صناعى و شنبه الدوجلاس ومغامراته النسائية التى كان يقصها علينا وبيبته فى فمه يفوح منها دخانالانفورا” ذو الرائحة الجذابة  العريف “حمدى” (مهندس زراعى) و تحديه الدائم للنقيب “حمدى” و بيبته التي دائما فى فمه حتى

 عندما تكون مطفاءة و مهارت فى تتبع الأهداف على شاشات الرادار

 

الرقيب “سعيد” وتنفيذه الأوامر بدقة والخوف الدائم من الوقوع فى الخطأ

الرقيب”جرجس” وبشرتة البيضاء و شنبه الاشقر و هدوئه المميت وصداقتة الكبيرة لزكرية الرقيب أول “زكريا”ـ

نقيب (يوزباشى) “حمدى” قائد المحطة مهندس مكلف صارم نادرا ما يبتسم و دفاعه الدائم عنا مع قائد الكتيبة للحصول على

أفضل الامتيازات لنا  و فى النهاية صديقى ” فكرى” دبلوم عامل المولد الذى يمد المحطة بالكهرباء واعتناءه الشديد بنفسه

 ومظهره

 

وانتهى الكمين دون اشتباك مع طيران العدو الذى لم يحاول الاقتراب من القناة وقمنا بفك المحطات و تحميل الصواريخ و كان هذا عمل شاق لان قواعد الصواريخ هذه صممت لتبقى فى مكان ثابت لضخامتها وثقل معداتها و لكن كانت قيادتنا أيضا تدربنا على

نقلها من مكان لآخر حتى لا يعلم العدو بمكان ثابت لها عن طريق وسائل استطلاعه فقد كنا فى حركة مستمرة

ووصل الامر فى نهاية عام 1972 بانتقال الكتيبة الىمرسى مطروح” وذلك للراحة لأنها منذ فترة طويلة على خط النار لكن لم

يكن الحال افضل كانت هناك طلعات جويه كثيفة من طيراننا للتدريب فى مدينة “مرسى مطروح” كل يوم يصل عدد الطائرات فيها الى 36 طائرة فى المرة الواحدة . و ذات مرة لم الاحق بعضا منهم لعلمى انهم طيارينا و كانت طائراتهم ترد بالايجاب على إشارات التعارف التى أبعث بها من المحطة و بعد فترة صمت أطول من المعتاد شعرالقائد أننى لا أتعامل مع هذه الأهداف و كان من نصيبى

عدة أيام حبس قشلاق وتصادف ميعاد أجازتى ولم أحصل عليها و كان هذا درسا لى لا تهاون حتى مع طائراتنا

و قبل بدء الحرب بعدة أيام شعرنا بأن شئ ما سيحدث فى القريب العاجل فقد صدر الامر برفع درجة الاستعداد إلى “حالة أولى

عمليات” أى الحالة القصوى وهذا يعنى قتال واختفت طائرات التدريب من شاشات الرادار لنصبح مطلقى اليد وبدأنا نعد أنفسنا للرحيل الى الجبهةلابد وأن تصل الأوامر … و فى يوم السادس من أكتوبر إندلع القتال إنه يوم الثأر وتحرير الأرض و الذى كنا ننتظره بفارغ الصبر وبدأ جنود الكتيبة 14 ثائرينماذا نفعل هنا ؟!! إن مكاننا هناك على الجبهة و اجتمع قائد الكتيبة بنا و قال نحن فى إنتظار الأوامر و فعلا وصل الأمر و كان سرورا عظيما سوف يكون لنا شرف الدفاع عن مصر و تحرير الارض و دخول

التاريخ وبدأ الجنود يهتفون سنقاتل….سنقاتل… الله أكبر … الله أكبر

و تم فك الكتيبة فى لمح البصر ووضعها على القطار المخصص لنا و المتجه إلى الجبهة و بدأ يطوى الطريق فى سرعة و كانت له

الأولوية فقد كانت تقف جميع القطارات الأخرى لتفسح له الطريق وكان يتم تغيير القاطرة له بسرعة و وصل الى محطة “طنطاعلى ما أذكر ليلا و كانت وجهتنا سرية ولم نكن نعلم من أى مكان سوف ندخل الجبهة ثم أتجه الى مدينة ” المنصورة ” و تم إنزال

المعدات و علمنا أننا سوف نكمل الطريق بواسطة عرباتنا

فى الصباح حدث اشتباك بين قواعد الصواريخ المحيطة بمدينة ” المنصورة ” و طائرات العدو وتم إسقاط عددا منها و فى المساء

بدأ التحرك فى اتجاه ” دمياط ” و منها الى ” بورسعيد “. لا أستطيع أن أنسى ابدا المصريين البسطاء من فلاحينا الذين خرجوا على طول الطريق من المنصورة حتى دمياط يقذفون لنا كل ما يملكون من حلوى و طعام حتى البصل و الفجل والجرجير والدعوات من

كل فم الله معكم.. الله معكم… و نحن على عرباتنا “بشدة ” القتال لقد شعرت أن مصر كلها أسرة واحدة

ذكريات جندى إسرائيلى عن الحرب -مترجمة 

ملحوظة: يوجد بعض المصطلحات اليهودية فى هذا المقال تفسيرها بأسفل

سبتمبر 25 عام 1998

 

حوار بين ايفى ماشليس ويوسى هاريل وذكريات ناجى من قذائف يوم كيبور

 

القدس : كل خريف ، عندما تقترب الأيام المقدسة ، يجد يوسى هاريل صعوبة فى الهروب من ذكريات الأيام الثلاث الأولى الجحيمية لحرب يوم كيبور

 

مضى 25 عاما ، لكن هاريل ، 50 عاما بلحيته الرمادية ونظارته الكبيرة وطاقيته المحبوكة ، يتذكر بداية الحرب كما لو أنها

البارحة. يجلس بوكالته اليهودية المتواضعة لمكتب إسرائيل كمدير لوحدة التعليم الثقافى واليهودى والاولبانيم ـ دراسة مكثفةللعبرية ـ ، يقص هاريل قصة البطولة والتصميم والطاليت ( شال الصلاة) الذى ساعد فى إنقاذ وحدة ممزقة ضلت فى صحراء

سيناء  

ألاف من القصص الفردية الشبيهة تكون ذكريات حرب يوم كيبور ، عندما فوجئت إسرائيل بالحرب وواجهت أخطر التهديدات فى

تاريخها  

عندما بدأت الحرب كان معظم الإسرائيليين بالمنزل أو المعبد يوم 6 أكتوبر 1973 . عندما بدأت الضربة الأولى ، كان هاريل على

خط الجبهة كسرجنت بموقع على قناة السويس كان يعرف بخط بارليف المقابل لمصر  

هاريل طالب الجامعة حينئذ ، وواحد من 436 جندى بخط بارليف على طول القناة بطول 110 ميل . كان هناك ثلاث دبابات وسبع

بطاريات مدفعية فقط على الجانب الإسرائيلى والتى كانت ستواجه ألاف من القوات وقطع المدفعية ودبابات الصواريخ المصرية  

وحدته الاحتياطية كتيبة 68 مشاة استدعت للخدمة قبل عيد رأس السنة اليهودية ( روش هاشاناة) . ارسل هاريل خطاب لموشى

ديان وزير الدفاع حينئذ معترضا على الاستدعاء ، حيث أن الوحدة تخدم منذ عيد الفصح . ديان رد بتسريح أكبر عدد ممكن من

الرجال للأجازة  

هاريل يقول إن استجابة ديان برهنت أن جبهة الوطن كانت غافلة عن المخاطر المستترة ليلة الحرب بالرغم من عدد كبير من إ

شارات التحذير التى لم ينتبه إليها  

كان الجنود بمواقع خط بارليف يتابعون التحركات على الجانب المصرى ، ارسلت الكتيبة 68 عدة تقاريرعن حركات ميكانيكية

ومشاهد لقوات مصرية يشتبه أنهم يلبسون الخوذ  

يقول هاريل ( لا أحد منا يعرف أن المصريين كانوا يجهزون لحرب شاملة ، لكن لم نفهم لماذا لم يكن هناك رد فعل على تقاريرنا لما

كان يحدث على الجانب الآخر )ـ  

على الجانب الإسرائيلى ، استعد الجنود الذين بقوا ليوم كيبور لأقدس الأيام فى الأجندة اليهودية . هاريل الأورثوذوكسى قرر أن

يبقى فى موقع ” ميلانو” على أن تكون أجازته مع زوجته وابنيه الصغيرين فى عيد المظلات  

قليل من طلبة المدرسة التلمودية الغير مجندين اتوا ليساعدوا فى اكمال صلاة الجماعة ( صلاة المنيان) ـ

 

يوم كيبور بدأ ليلة الجمعة ، اقام المجندين صلاة كل النذور ـ صلاة يهودية ( كل ندر ) ـ

 

بعد الظهر بينما يستريح الجنود أثناء الصيام الطويل ، القى قائد المجموعة خطبة بصالة الطعام . أن تقارير المخابرات حذرت من

إمكانية القصف المصرى لاحقا خلال اليوم . وقبل أن ينهى قائد المجموعة الخطبة ، وابل من القذائف بدأ على موقع ميلانو  

يتذكر هاريل ويقول ( لقد بدأت تمطر قذائف من كل نوع ، لم نكن فى وضع حراسة كما أن بعضنا لم يكمل حتى ملابسه )ـ

 

فى البداية كان هناك ذعر ، البعض قفز ليختبىء أسفل المقاعد قبل أن يأمر قائد المجموعة كل القوات بالاتجاه للحصن بينما ذهب

هاريل لبرج المراقبة ليرى ماذا يحدث  

يتذكر ويقول ( لقد كان مشهد حرب ، القوارب المطاطية تحمل الجنود المصريين وتعبر القناة . مئات من القوات المصرية كانت

تتدفق )ـ  

ما زالت القوات بميلانو لم تدرك مدى الخطورة حتى استمعنا إلى الراديو الذى أوضح أن إسرائيل تحت الهجوم الشامل

يقول هاريل ( لا تنسى أن ثقة إسرائيل كان فى قمتها فى ذلك الوقت ) متذكرا الفخر الوطنى بعد حرب الأيام الستة عام ـ 1967

عندما هزمت إسرائيل الجيوش العربية بسرعة الضوء . يتابع ويقول ( كنا متأكدين أنه خلال دقائق سوف تأتى القوات الجوية

 وتسحق المصريين)ـ

ولكن بدلا من هذا ، شاهد هاريل عدد من الطائرات الإسرائيلية تأتى وتسقط . أثناء ذلك بدأ هاريل وقائد المجموعة بفتح النار على

بعض الطوافات واغرقوا عدد منها ولكن فشلنا فى عمل رد فعل مرعب للتحركات الضخمة للقوات المصرية عبر قناة السويس

سقطت قذيفة واصابت شظاياها وجه الظابط وكوع هاريل . يشير هاريل لأثارها الباقية حتى اليوم

هاريل كان محظوظا ، فقد مات جنديان بالخلف بالحصن ، هاريل أخذ نفس عميقا بينما يستعرض المشهد الدموى ، سأت الأمور

برحيل طبيب المجموعة فى صدمة قذيفة

تكتلنا ليلا بينما القذائف تستتمر فى السقوط بلا رحمة . صباح الأحد ، 4 قتلوا ، 6 جرحوا ، الروح المعنوية منخفضة ، بالمقارنة

فإن مجموعة هاريل أكثر حظا . فقد اختفت مواقع بالكامل على طول القناة

مع ذلك صدت المجموعة القوات المصرية 5 مرات ، قبل أمر إخلاء الحصن فى العاشرة مساء والاتجاه 15 ميلا شمالا ، حيث أن

عدد من المواقع اكتسحت والقوات الجوية تمشط الجانب الإسرائيلى بالقنابل

كان عليهم ترك جثث أصدقائهم خلفا والسير على الأقدام ، كانت مجموعة هاريل تلعب القط والفأر ليلا مع الجيش المصرى .

كانوا 30000 مصرى منتشرين على الجانب الإسرائيلى

صباح اليوم ، بعد الهروب الجماعى خلال الصحراء ، وجدت مجموعة هاريل مكان للأستراحة تكثوه الشجيرات ، ولاول مرة منذ

بداية يوم كيبور الذى بدأ منذ يومين ، بدأو يأكلو بعض الطعام الذى لديهم

بالرغم من الفوضى ، قرر أحد الجنود أرتداء الطاليت ( شال الصلاة ) والتيفللين . واحدا بعد الآخر ، بوسط الصحراء ، الجنود

المتدينون والغير متدينون بدأو بدورهم فى ارتداء التيفللين . ، يقول هاريل ( لم نكن نعرف ماذا سوف يحدث ، الصلاة أعطتنا بعض

الشجاعة )ـ

فجأة ، انشقت الأرض . دبابة تقترب . جندى وضع أذنه على للأرض واستمع لصوت الدبابة ، وقال ـ إنها دباباتنا ـ فورا جرى على

مرتفع عالى ممسكا بالطاليت ولوح به كالعلم لتنبيه الدبابة

حاول طاقم الدبابة تمييز الإشارة من على بعد . أحد اعضاء طاقم الدبابة اعتقد أنه الطاليت لكن قائد الدبابة اعتقد انها كوفية ( الزى

العربى ) وتقريبا فتح النار . فى النهاية تم تمييز الطاليت وتوجهت إلينا الدبابة

ممزقين ، غارقين بالدماء ، متعبين ، تكوم 20 جندى على الدبابة للانتقال للقاعدة . تقريبا 60 رجل بدأ بهم يوم كيبور بحصن

ميلانو ، ثلثهم ماتوا ، وثلثهم فقدوا واسروا فيما بعد ، بينما الباقى نجا

هاريل شاهد القوات المظلية تستعد للأتجاه للجبهة وقال ( لقد شعرت بالحسرة ، انهم لا يعلمون ماذا يختبىء لهم )ـ

بعد الاستشفاء ، قابل هاريل عائلته فى اتحاد عاطفى . اليوم لديه ستة أطفال

ويقول ( منذ أن مررت بهذه التجربة القاسية ، شعرت انه يجب ان أفعل شيئا مهما فى حياتى ، على سبيل المثال ، ان يكون لدى

عائلة كبيرة . لقد شعرت اننى وهبت حياتى )ـ

Jewish Agency الوكالة اليهودية

Rosh Hashanah عيد رأس السنة اليهودية روش هاشاناه

Passover عيد الفصح

Yeshiva students طلبة المدرسة التلمودية

Minyan صلاة الجماعة

Prayer Shawl or Tallit الطاليت أو شال الصلاة

Tefillin التيفيللين

Kol Nidre صلاة كل النذور

Sukkot عيد المظلات

  

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech