Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

رؤيه نقديه لروايه السرب 77 قتال

كتبت اسماء محمود

السلام عليكم ورحمة الله

 

أنه لمن دواعى السرور أن اواصل قراءة قصة السرب 77 للأستاذ أحمد زايد ..

 

ورغم أن السرب 77 سرب افتراضى ألا أنه ارتبط باحداث واقعية وبطولات حدثت بالفعل .. امتزج فيه الخيال بالواقع .. وتداخلت الشخصيات بشكل عجيب ..

كما أن الجانب المجتمعى فى هذه اليوميات نال نصيبه ممثلا فى أسر الأبطال " نسور السرب 77 "

فقدم صورة واضحة للمجتمع المصرى بمحتلف طبقاته فشاهدنا الأسرة المصرية المتوسطة ممثلة فى أسرة الطيار " عمر " بينما شاهدنا الأسرة الأكثر ثراء وهى أسرة الطيار " طارق " .. وشاهدنا أسرة أحمد والحى الشعبى وسكانه ..

ورغم أن العمل تخللته لحظات الرومانسية ممثلة فى نادية وعمر ألا أن هذا لم يمنع العمل من الأحتفاظ بطابعه الحربى ..

اللغة السائدة هى الحرب .. فى المطار .. فى الشارع ..فى المنزل

ولا اخفيكم سرا أن القراءة عبر الموقع بالنسبة لى صعبة ومجهدة وجعلتنى أوقن أن الكتاب المطبوع سيد المعرفة ولا سيما ان كان القارىء يواصل القراءة فى قصة من 11 جزء .. انتهيت من قراءة النسور الذهبية فى 4 أيام وادخل الآن يومى العاشر وبالكاد انتهيت من الجزء السادس من السرب 77

ومما مثل تحديا للكاتب ما ورد فى النسور الذهبية من قصة 11 طيار من النكسة الى الهزيمة وكان بالأمكان أن يخرج السرب 77 نسخة قريبة من النسور وهنا ظهرت روعة ما ساسميه تجاوزا " يوميات السرب 77 " فقد قدمت هذه اليوميات النكسة بنكهة اخرى غير التى وردت ف الكتاب فلم تفتر عزيمة القارىء على قراءة الأحداث .. اعرف أن النكسة ستحدث واعرف ما ورد من ضرب المطارات وخلافه ولكن لم اجد أدنى رغبة فى تجاوزها بل فى كل مرة وبسبب ابطال السرب اجدنى اتابع اتلهف لمعرفة مصير هذه الشخصيات الأفتراضية

 

كما حقق الكاتب فى هذه اليوميات ربطا بينها وبين النسور الذهبية بشكل غير مباشر فكثيرا ما حيرتنى شخصية طارق ..هل هو طيار مستهتر ؟؟ هل هذا من سيحارب ؟؟ ولكن سريعا ما زالت هذه الفكرة فى الجزء الثانى ووجدته يتحدث بمنطقية ويحلل وينتقد حتى أنى تخيلت لفترات سيادة اللواء محمد زكى وحديثه المنطقى فى كتاب النسور الذهبية وفى غيرها من اللقاءات .. احترت كثيرا مع هذه الشخصية

 

حتى مشهد استخدام العاملين فى مطار السر لسلاحهم الشخصى كان ما بدر لى لأول وهلة سيادة اللواء سمير عزيز والذى عرفت أنها سابقة سجلت باسمه

 

ومع بعض المشاهد وجدت ارتباطا غير مباشر فكلما مر بذهنى حادثة مشابهة تذكرت هذا النسر الذى قرأت عنه فى الكتاب ..أى أنها يوميات السرب كانت فرصة لتنشيط الذاكرة

ولا عجب فى ذلك اذ أن يوميات السرب مستمدة من بطولاتهم ...

فتح لى السرب آفاق التعرف على بطولات الشهيد مدحت المليجى والشهيد عبد المنعم مرسى والشهيد حسن القصرى والبطل نبيل شكرى .. اسماء ربما مرت على قبل ذلك عابرا ولكنها دخلت ذاكرتى من خلال السرب 77 ..

 

احتوت اليوميات فى احداثها على مواقف متعددة منها ما يثير الشفقة .. الحزن .. الفرح .. الترقب .. الدهشة .. الأنزعاج .. الحيرة .. العزيمة .. اليأس .. التفاؤل ..الخ

 

كان من المواقف التى لا انساها حينما قالت والدة الطيار " طارق " لولدها أنه كان قرار جيد ألا يأتى بملابس الطيران... ومن ثم ثورته ومحاولته الفهم الى أن تصارحه بأنهم قالوا انكم الطيارين سبب الهزيمة وأن مطار .. أقاموا حفلة ..الخ هذه العبارة دفعتنى كقارئة للشفقة على نسور السرب اذ كنت كمتابعة للقصة تفهمت اسباب الهزيمة ومن قبلها فى كتاب النسور وتيقنت أنه لا يد لهم بل انها كنت هزيمة سياسية أدت لهزيمة حربية مفجعة .. ولن ادخل فى تفاصيلها أذ أن المهتمين بالشأن ذاته أدرى بها ..

وأن ربطنى هذا المشهد بقول سيادة اللواء سمير عزيز أنه حتى أسرهم كات تعتقد انهم سبب الهزيمة

 

وكان مشهد مؤلم ذلك الضابط الذى طارت قدميه وتوفى فى الطريق

...

مشاهد الأنسحاب قاسية جدا .. صور الجثث والأسرى أكثر قسوة ..وقع ذلك على المجتمع مؤلم ولا سيما أنهم اوهموا بانتصارنا وفوجئوا بالهزيمة ..

 

ما لا افهمه فى الجزء هو علاقة الطيار بالسيجارة .. كثيرا ما نفث ...أحمد وعمر وطارق ومحمد وغيرهم دخان السيجارة .. هل هى من الآثار النفسية السيئة التى خلفتها النكسة فبدت رفيقا لهم .. أم أنه المشهد الدرامى والذى اعتدناه فى السينما والتلفزيون

...

حينما صرخ مدحت " حرام عليكم ليه تعملوا فيه كده " وجدتنى اصرخ من الأعماق واتمنى لو طالت يدى من أمر الشهيد عبد المنعم بالهبوط على الممر الرئيسى ..كانت لحظة قاسية

وبدا التفاؤل فى طلب نادية من خطيبها عمر " جزء من طيارة اسرائيلى يسقطها بنفسه ! " فى هذه العبارة وجدت الأمل وقد منحته لخطيبها فكانت بمثابة أكسير الحياة والعودة باصرار له سريعا ..

 

وانتابتنى لحظات يأس حينما علمت بتقديم المقدم تحسين للمحاكمة العسكرية فالرجل بذل ما بوسعه ووجدت نفسى تردد هم من يستحقون المحاكمة الكبار الذين وضعوهم فى هذا المأزق ووضعوا مصر كلها فيه ...

 

مظاهر الحياة فى الستينيات بدت واضحة فى القصة

 

كما قدم العمل العديد من بطولات المصريين سواء رأس العش أو تدمير ايلات أو ضربات الطيران للعدو على الجبهة فى يوليو ..

باختصار أرى أن يوميات السرب 77 هى اشبه بعمل درامى حربى اجتماعى امتزج الواقع فيه بشخصيات خيالية .. وأن كنت لاحظت أن مشاهد المجتمع بدأت تقل .. ولكن حرص القارىء على معرفة مصير أشباح السرب 77 يدفعه للأستمرار

 

ولا زالت الحيرة تصول وتجول فى ذهنى .. أى الأبطال سيلحق برفاقه شهيدا ؟؟ وهل سيبقى المطار الجديد سريا ؟؟ أم لا ؟؟ هل هذه الشخصيات التى يستجد حضورها ستبقى الى النهاية أم لا ؟؟

اعرف أن بطال السرب سيفون بعهدهم بتلقين العدو درسا ولكن هل سيهنأ الأبطال بعدها بحياتهم بين المصريين ؟؟ أم سيهنأون بها شهداء بين يدى رب العالمين ؟؟

هل سيثأر محمد لأهله ويتوجه لزيارته وقراءة الفاتحة على ارواحهم ؟؟ أم سيثأر لهم ويلحق بهم ؟؟

 

خالص شكرى وتقديرى للأستاذ أحمد على هذه اليوميات الرائعة ..

تحياتى

 

 

..............................................

 

اخيرا ولله الحمد بالأمس انتهيت من قراءة الجزء الأخير من السرب 77 ..

منتهى الروعة ... من الظهيرة وحتى بعد العشاء ..قضيتها فى قراءة الأجزاء من 8 : 11

فى هذه الأجزاء تزداد وتيرة الحرب والتدريب والمهام المسندة للسرب 77 ..حتى يشعر القارىء أنه قد ألمه التعب ويرغب فى اجازة ...فالأجازة له تكون ذهنية من كثرة تفاصيل المعارك والمناورات يشعر القارىء بذهنه يحتاج للراحة كما يشعر أن الأبطال بحاجة للراحة .. وكان فى هذه الأجزاء الأربعة تكثيف غير عادى للتواجد بالمطارات وتلقى المهام المنوط بها السرب ..

والسؤال اذا كان القارىء ربما تنتابه أوقات يشعر فيها بالأرهاق من المناورات فكيف بمن كانوا يعتلون هذه الطائرات ويخاطرون بحياتهم فيها ؟؟

وكان كفر نور ممثلا المجتمع المصرى بأصالته واصراره ..

تزوج عمر من نادية وكنت سأصاب بحزن شديد اذا انتهت قصتهما  فى سطور السرب77 نهاية حزينة

واجمالا قدمت الأجزاء 11 جزء من تاريخ مصر وأن نسج الأحداث بشخصيات خيالية لكن تراود القارىء عبر سطوره ذكريات النكسة .. الأستنزاف . بحر البقر .. ضرب مصنع أبى زعبل ..وفاة عبد الناصر .. اتفاقية روجرز .. تولى السادات .. وغيرها

كثيرا ما تساءلت كيف سيحقق عمر لنادية مهرها ؟؟ فكانت الأجابة عند شخصية الدمنهورى الغامضة

بدأت الساعات تقترب والحق أن الجزء الأخير كتب ببراعة حتى يشعر القارىء مع اعلان "أحمد " لرجاله ببدء الحرب يشعر وقتها بوجدانه يهتز ويشعر بذهنه بدأ يستعد للمعركة ..وكان وصف ساعة الحسم كتب بابداع

النهاية اقتربت من سينال اشهادة "هل هو أحمد الذى هزنى وابكانى وهو يمسك بخوذة مدحت قائلا هانت يا برنس يا اجيلك يا اخد بتارك واريحك ..

أم هو طارق وحيد والديه الذى لم يشأ أن تقع عينه على عينى ووالدته ورحل مسرعا الى الوحدة ؟؟

هل هو محمد الذى استشهد أخويه بالأردن وابويه بالعدوان الثلاثى ؟؟

هل هو عمر الذى قبل آية الكرسى ؟؟

هل وهل وهل ...

 

اخيرا الجهاز اصابه الأنهاك... وامتد شريط التمرير لأرى" استشهاد النسر الأصلع ... هنا فجعت وبكيت بحرقة ... شعرت بحزن شديد رغم أنه شخصية خيالية ..

أعاد استشهاده لى ذكرى استشهاد الشهيد طلال سعد الله والذى اختار لنفسه الشهادة نفسها ...

 

قدم السرب لى صور استشهاد سليمان ضيف الله وطلال سعد الله ...أعاد الى ذكري الشهداء الذين قرأت عنهم ..

 

اكرر شكرى على العمل الرائع

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech