Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

معركه الاسماعيليه البطوليه - 22 اكتوبر 1973 - وقائع المعركه

.

وقائع معركه الاسماعيليه

22 أكتوبر 1973

بدأ الطيران الاسرائيلي قصفه لمدينه الاسماعيليه صباح يوم 22 اكتوبر 1973 ، بعد ان استطاعت قواته المدرعه دفع حائط الصواريخ المصري تجاه الغرب ، مما جعل للطيران الاسرائيلي حريه الحركه في سماء الاسماعيليه .

وتركز القصف الجوي الاسرائيلي علي معسكر الجلاء حيث قياده الجيش الثاني ، ونقطه جبل مريم وموقع ابو عطوة ونفيشه وكوبري ابو جاموس حيث تم تدميرة كليا وكان ذلك الهجوم الجوي لتمهيد تقدم مدرعاته علي تلك المحاور .

وكان شارون لديه الحلم الذي راوده دائما منذ ان قاد مجموعته المدرعه الي غرب القناه بأن تنشر صورته وهو داخل مدينه الاسماعيليه في كل الصحف العالميه وصرح بذلك لضباطه في مرات عديده ، وكانت المعركه بالنسبه له حياه او موت ، فهي الهدف الرئيسي له والذي علي اساسه حارب لكي يتم تنفيذ خطه الاختراق والثغرة المسماه في الارشيف الاسرائيلي بخطه الغزاله

بعد القصف الجوي بدأت الدبابات الاسرائيليه في التقدم عبر المحاور الثلاث ، وكان اول المواقع التي اتجهت لها الدبابات الاسرائيليه هو موقع كوبري نفيشه وموقع ابو عطوة  الذي تعرضوا لقصف مدفعي وجوي عنيف ، الا ان بساله مقاتلي المجموعه 139 صاعقه اجبرت العدو علي الارتداد والتوقف بعد ان احدثت بدباته خسائر جسيمه .

ثم قام العدو بهجوم اخر علي نفس المواقع في ظل حمايه جويه مكثفه وتم تدمير دبابتبن وعربتين نصف جنزير للعدو مما اجبرة علي الانسحاب .

وغير العدو تكتيكه ضد هذا الموقع الحيوي ، حيث تم دفع قوة مظليين من لواء المظليين لاحتلال المواقع ، الا ان تلك القوة وقعت في كمين محكم من رجال الصاعقه ، قتل خلاله 53 جندي مظلات اسرائيلي .

وتوقف الهجوم الاسرائيلي تجاه ابو عطوة بعد ثلاث هجمات فاشله ، فتحول مرة اخري الي كوبري نفيشه حيث قام العدو الجوي بتدمير الكوبري لحصر القوات المصريه وسحقها ، لكن قوة الصاعقه المصريه تمكنت من وقف الهجوم وتكبيد العدو خسائر تقدر ب 3 دبابات و2 عربه نصف جنزير بينما خسرت القوة المصريه 24 شهيد و 42 مصاب .

وحاول العدو بعد الظهر التقدم تجاه الكوبري العلوي علي طريق القاهرة الاسماعيليه الصحراوي الا ان القصف المدفعي المصري وبساله الرجال رد الهجوم واجبرت القوات الاسرائيليه علي الارتداد جنوبا مرة اخري .

لك يحاول شارون دفع دباباته تجاه جبل مريم وهو تصرف دقيق وذكي جدا حيث ان تلك المنطقه تعتبر ارض قتل لدبابته مثاليه ، والهجوم من هذا المحور كان سيعد انتحارا لدبابته .

واستمر التراشق المدفعي طوال اليوم بدون هجمات جديده ، ومع حلول الظلام هدأت حده التراشقات النيرانيه قليلا حيث بدأ وقف اطلاق النار في السريان مع منتصف الليل وحاولت كل قوة تعديل اوضاعها قبل وقف اطلاق النيران ،

ومع توقف اطلاق النار تبددت والي الابد احلام شارون باحتلال الاسماعيليه حيث لم يفكر او يحاول مهاجمه المدينه مرة اخري .

وخلال الليل شرعت طائرات الهليكوبتر في سحب جرحي المعارك الاسرائيليين وواجه العدو صعوبات جسيمه جدا في ذلك حيث انها كانت ليله مظلمه يغيب عنها القمر ، مما تعذر معه سحب الجرحي بسهوله .

ومع صباح يوم 23 اكتوبر وجد رجال الصاعقه انفسهم علي مسافه 20 متر فقط من رجال المظلات الاسرائيليين الذين حاولوا تحسين اوضاعهم خلال الليل ، مما يوضح شراسه المعارك

 

 

خريطه توضح محاور المعركه ونتائجها

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech