Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

حقيقة ما حدث علي الجبهة السورية

تنشر المجموعة 73 مؤرخين هذا المقال المنقول من أحد الصفحات السورية الشقيقة ( الرابط في أخر المقال ) للتأكيد علي وحدة المصير ووحدة الدم المصري والسوري ودرأ للفتنة المشتعلة في كل مكان علي وسائل التواصل الاجتماعي وبالطبع معروف للجميع الأن أن مفجر تلك الفتن دائما وابدا يكون إسرائيل بهدف فرق تسد ..............

لا تنسوا ان يوما خلال العدوان الثلاثي علي مصر خرجت اذاعة دمشق تصدق – من دمشق هنا القاهرة

ورددنا لهم الشرف مرارا خلال الاعوام الماضية – من القاهرة هنا دمشق ...

----------------------

المقال .

يوم أمس قلنا كلمة حق فيما يخص مشاركة أخوتنا العراقيين على الجبهة السورية في حرب تشرين/أكتوبر عام 1973

بدايةً نوّد التأكيد على أمر مهم .. منعاً لتأويل كلامنا (و إن كنا على ثقة أن البعض لا يملك إلا التخوين و التهجم) ما ستقرؤونه ليس انتقاصاً بأي شكل من تضحيات و بطولات المقاتلين في الجولان ممن سطروا ملاحم لا تنسى في مواجهة العدو الإسرائيلي عام 1973 و أنا شخصياً لي من أقربائي الأعزاء من كان له شرف تدمير الدبابات الإسرائيلية و الإصابة في هذه الحرب ..

بعد التأسيس السابق نقول..

جميعنا يعلم أن القوات السورية حققت تقدماً جيداً في الساعات الأولى من حرب أكتوبر و جميعنا يعلم أن الأمور لم تستمر على ذلك النحو الإيجابي طويلاً .. أما ما حصل بالتفصيل فقد كان أن انهارت القوات السورية بوقت مبكر لم يتوقعه أحد حتى المصريين أنفسهم.. فبينما كانت القوات المصرية في ذروة المعركة و فيما كانت تتصدى للهجمات الإسرائيلية المضادة التي نفذتها ألوية الدبابات الإسرائيلية يومي 8 و 9 أكتوبر  و تقوم بتوسيع رؤوس الجسور على الضفة الشرقية لقناة السويس بعد عبورها الناجح ..

كانت القوات السورية تتراجع في نفس الفترة و تخسر مكتسباتها خلال يومي 8 و 9.. ففي مذكرات وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس  يذكر أن الموقف نهاية يوم 9 تراجعت فيه معظم القوات السورية إلى خطوط انطلاقها على الضفة الشرقية للخندق المعادي المضاد للدبابات أو على مقربة منه في منطقة الرفيد و يذكر أنه في آخر ضوء من نهار بوم 9 سقط تل الفرس بيد العدو (راجع الخريطة المرفقة).

كذلك.. و لتأكيد ما سبق عن الموقف على الجبهة السورية يومي 8 و 9 أكتوبر/تشرين.. فقد قام السفير السوفييتي في القاهرة بنقل اقتراح سوفييتي إلى القيادة المصرية في اجتماع يوم 8 أكتوبر للشروع بوقف إطلاق النار لتثبيت الموقف على ما هو .. حيث عبر السفير فينوغرادوف عن قلقه حول الموقف على الجبهة السورية.. و عاود السفير مرة أخرى يوم 9 أثناء لقاءه وزير الخارجية المصري محمد فوزي نقل رسالة أوضح تعبيراً و أكثر إلحاحاً حول ضرورة وقف إطلاق النار و كان أحد أسباب الاقتراح السوفييتي هو ما وصفه السفير فينوغرادوف "بتدهور الوضع" على الجبهة السورية.. و بذلك مع نهاية يوم 9 قد انقلبت المعركة في الجولان لصالح العدو الإسرائيلي فيما كانت الجبهة المصرية لا تزال ضمن المعركة و قبل أن يتاح حتى للسادات وقف القتال مبكراً كما كشف الشاذلي بعد ذلك .. حيث لم تكن المرحلة المقرر تنفيذها على الجبهة المصرية قد اكتملت بعد.

و بهذا نأتي للدور الذي لعبه الجيش العراقي على الجبهة السورية في حرب عام 1973 .. فبعد التراجع الذي شهدته الجبهة السورية و بدء إسرائيل هجومها المعاكس و خرقها خط وقف إطلاق النار باتجاه قطاع الفرقة السابعة على محوري القنيطرة - دمشق و باتجاه محور حضر - بيت جن و استطاع التقدم خلال يومي 11 و 12 و هو اليوم الذي وصلت فيه طلائع القوات العراقية التي دخلت المعركة على الفور بقوام اللواء 12 العراقي الذي كان أول القوات العراقية التي دخلت المعركة و مع استمرار وصول القوات العراقية بدأت الجبهة تعود للتوازن بعد أن وصلت القوات الإسرائيلية لمزرعة بيت جن و تمكنت من احتلالها يوم 14أكتوبر.

كان اللافت أن القوات العراقية التي شاركت بالقتال على الجبهة السورية لم تقاتل في الجولان فمع تاريخ وصولها كما ذكرنا سابقاً كانت القوات الإسرائيلية قد اخترقت خط وقف إطلاق النار و تشن عملياتها لتوسيع الخرق الحاصل الذي أطلق عليه تسمية جيب سعسع ..

بل أن جميع المعارك التي خاضتها القوات العراقية كانت على تخوم دمشق و على محاور الضغط الإسرائيلي اتجاه دمشق و نواحيها ..فمن معركة كفر ناسج إلى معركة تل عنتر (راجع الخريطة) إلى غيرها من المعارك .. ساهمت القوات العراقية مساهمة محورية بالتصدي للخرق الإسرائيلي للجبهة السورية و بمنع توسعه أكثر باتجاه دمشق .. و إعطاء الفرصة للقوات السورية بتنظيم صفوفها من جديد و استيعاب التعويضات عن خسائرها بالعتاد.

إلا أنه و للأسف جرى طمس حقيقة هذا الدور البطولي للجيش العراقي على الجبهة السورية بفعل العداوات التي حدثت بين الأنظمة الحاكمة في البلدين .. و التي كان من أسبابها المنافسة بين جناحي حزب البعث في البلدين و وقوف حافظ الأسد بعد أقل من عقد من الزمن على مشاركة الجيش العراقي في حرب عام 1973 إلى جانب إيران و دعمه لها ضد العراق و جيشه و مشاركته بحصار العراق عبر قطعه صادرات النفط العراقي عبر ميناء بانياس السوري و التي أدت إلى قطيعة طويلة الأمد بين البلدين

المصدر أضغط للدخول 

للمزيد من المعلومات حول القتال في جبهه الجولان يرجي زيارة الرابط التالي   أضغط للدخول 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech