Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - في يناير 2017 **** 13.5 مليون زيارة منذ 2013 - 25 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

تعرف علي - خط بارليف الذي تهاوي تحت اقدام الجنود المصريين

 

تطوير خط بارليف

 بعد إيقاف النيران في 8 أغسطس 1970 استغلت إسرائيل خبرات القتال، وتلافت نقاط الضعف في خط بارليف الأول. وقررت البقاء على فكرته وتطويره، ليصبح نظاماً دفاعياً متكاملاً تكلف حوالي 500 مليون دولار (إضافة إلى 248 مليونالأولى). وأعيد بناء النقط الحصينة بأسلوب متقدم، وباستخدام كميات هائلة من الخرسانة المسـلحة، فضلاً عن قضبان السكك الحديدية و "شباك الحجر" التي تمتص الصدمات الانفجارية، وألغيت فتحات المراقبة والتسديد (المزاغل) وتحولت إلى خنادق نيران مخفاة تماماً، وجُهِّز الساتر الترابي بنظام دفاعي متكامل، بإنشاء مرابض دبابات على طول الساتر (160 كيلومتراً)، وتبعد كل حفرةعن الأخرى حوالي 100متر.

واطـمأنت إسرائيل لهذه التجهيزات، إلى الدرجة التي جعلت الجنرالين "موشي ديان وديفيد أليعازر" وهما قمة السلطة العسكرية، في إسرائيل، في 5 أكتوبر 1973. بأن يردا على سؤال السيدة/ جولدا مائير عن إمكانية عبور قوات مصرية لقناة السويس بـ((أن محاولة عبور مصريين للقناة مستحيلة، ولو حاول المصريون النزول إلى قناة السويس، فربما يتغير لونها من اللون الأزرق إلىاللون الأحمر لكثرة خسائرهم))

الخطه الدفاعيه الاسرائيليه :

بعد تولي الجنرال شارون قياده المنطقه الجنوبيه في سيناء في اوئل السبعينيات ، تطورت الخطه الدفاعيه الاسرائيليه في تلك الفترة ، حيث قلص شارون نقاط خط بارليف العامله الي 21 نقطه بدلا من 36 نقطه ودفع دوريات مستمرة للنقاط المهجورة ، وتم عمل صيانه دوريه لها حتي تكون جاهزة لاي موقف .

وكان تفكير شارون هو تقليل عدد الافراد الموجودين في النقاط الحصينه الغير حيويه من وجهه نظره ، مع التركيز علي الاحتياطي التكتيكي القريب علي مسافه 10 كيلو متر من القناه والمقدر بـ 3 كتائب دبابات (حوالي 100 دبابه) ومن خلفهم في المنطقه التعبويه للجبهه عدد 3 لواءات مدرعه ( عدا 3 كتائب دبابات ) وعددهم ( 270 دبابه تقريبا )

وكانت نظريه شارون هي المزج بين الدفاع الثابت الذي اصبح امرا واقعا مفروضا عليه وبين الدفاع المتحرك بالمدرعات التي خصصت له في العمق القريب حتي وصول الاحتياطي الاستراتيجي ، وبتلك القوة يستطيع ان يوجهه ضربات مدرعه محليه وتكتيكيه للقوات المصريه التي تحاول العبور وتشتبك مع نقاط خط بارليف بعد ان يكون قد اكتشف اتجاه المجهود الرئيسي للقوات المصريه .

وتطورت تلك الخطه الي خطتين خطه دفاعيه واخري هجوميه منبثقه من الدفاعيه ، وسميت الخطه الدفاعيه شوفاح يونيم اي برج الحمام ، اما الخطه الهجوميه فسميت الغزاله ، وكلتا الخطتين تقومان علي اساس ثابت وواضح وهو قوة خط بارليف وامكانيته الفائقه في صد الهجوم المصري علي خط الماء .

وبدون الخوض في تفاصيل الخطط ، فأن نقاطها العريضه هي صمود خط بارليف ، وامكانيه سرعه استكشاف المجهود الرئيسي المصري مع امكانيه قبول فكرة ان المصريين سيتمكنون من اقامه رأس جسر علي الاقل شرق القناه ، ثم تقوم القوات المدرعه الاحتياطيه والتي تقدر ب 800 دبابه بتدمير القوه المصريه التي عبرت ثالث يوم قتال ثم تتحول الي الهجوم علي القوات المصريه غرب القناه وتحاصر الجيش الثاني والثالث وتحتل شريطا من الارض غرب القناه .

وبعد تولي الجنرال جونين مسئوليه القياده الجنوبيه خلفا لشارون ، فقد استمر في عمله بتلك الخطط مع الاستمرار في تخفيض حصون خط بارليف العامله ، والتركيز علي النقاط الرئيسيه في مواقع العبور المحتمله مع دفع دوريات لاحتلال النقاط المهجورة نهارا وتركها ليلا والعوده .

ومن خلال نشر مذكرات القاده الاسرائيليين بعد الحرب بفترة ، فأن ايا من القاده لم يساورة شك في لحظه ما ان خط بارليف يمكن ان يدمر او يتم احتلاله ، بل انه تم الاعتماد عليه كأساس لا يقبل الشك في نجاح خطتهم الدفاعيه ، وللحقيقه فأن ثقتهم في خط بارليف لم تكن بسبب غرور او تعالي او ثقه مفرطه لكنها كانت بسبب ان الخط فعلا كان لا يقهر ، الخطأ الوحيد الذي وقع فيه الاسرالئيليين هو الاستهانه بالجيش المصري ، وتصديقهم لتصريحات الخبراء الاجانب ، مثل ان خط بارليف يحتاج قنابل ذريه تكتيكيه لكي يدمر وهو ما لم يكن قابلا للتفكير فيه كاحتمال

وان عبور القناه واقامه جسور وفتح ثغرات في الساتر الترابي تحتاج الي سلاحي المهندسين الامريكي والسوفيتي معا جنبا الي جنب حتي تبدأ اول دبابه في العبور بعد 18 ساعه من بدء الحرب .

رغم ان تلك التقديرات صحيحه عسكريا 100% طبقا لمعايير هذا الوقت فانه طبقا لحديث الخبير والمؤرخ البريطاني ادجار اوبلانس في ندوه حرب اكتوبر في اكتوبر 1974

(( يكمن سر نجاح العبور المصري في الحلول الغير نمطيه التي اتبعها الجيش المصري في التغلب علي مشاكل العبور ))

وهذا هو الشئ الذي لم تكن تتوقعه اسرائيل من القياده المصريه تماما .

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech