Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 * **** رحله لخط بارليف 4 فبراير **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - يناير 2017 **** 12.5 مليون زيارة منذ 2013 - 23 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

حقيقه الضربه الجويه

 

 الضربة الجوية الأولى: هكذا نفذ الابطال

في ظهيرة يوم الجمعة 5 أكتوبر 1973 الموافق 9 رمضان 1393 هجريه استدعى قائد القوات الجوية المصرية اللواء طيار محمد حسني مبارك قادة القوات الجوية المصرية (قادة الالوية الجوية) في اجتماع عاجل و سري جدا و بحضور كل من رئيس أركان القوات الجوية اللواء طيار محمد نبيه المسيري و رئيس شعبة العمليات اللواء طيار صلاح المناوي و رئيس فرع التخطيط اللواء طيار محمد شبانه و اخبرهم قائد القوات الجوية بموعد الحرب و انها ستبدأ باكر يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الساعة 2  ظهرا و ألقى عليهم التلقين النهائي للعملية الهجومية الجوية المخطط لها و شدد علي سريه الموعد واخبرهم بعدم الافصاح عن الموعد لاحد على الاطلاق الا من خلال جدول معين لتبليغ كل قائد سرب ،حفاظ على السرية لاخر لحظه ثم اتجه القادة للتوقيع على خرائط العمليات الخاصه بكل لواء جوي .

وقد حضر هذا الاجتماع التاريخي كل قادة الألوية الجوية وقتها  وهم

تحسين صايمه                    قائد اللواء الجوي رقم 203 مقاتلات ميج 21 – متعدده المهام

نبيل شكري                       قائد اللواء الجوي رقم 102 مقاتلات ميج 21 - دفاع جوي

احمد عبد الرحمن نصر             قائد اللواء الجوي رقم 104 مقاتلات ميج 21 دفاع جوي

عادل نصر                       قائد اللواء الجوي رقم 111 مقاتلات ميج 21 دفاع جوي

فاروق أبو النصر عليش           قائد اللواء الجوي رقم 205 مقاتلات قاذفه سوخوي 7- 20

حسن فهمي عباس                  قائد اللواء الجوي رقم 306 مقاتلات قاذفه ميج 17

                                   قائد السرب العراقي المتمركز في مطار قويسنا

نبيل حسين كامل                قائد فرقة الهليكوبتر رقم 119

 

و عدد أخر من قادة الألوية الجوية.

 

وتم التأكيد علي كتمان السر وعدم تبليغه لقاده الاسراب والطيارين لاخر وقت ممكن ، والاستمرار في العمل ضمن المشروع التعبوي الجاري ويسمي تحرير 41

قبل موعد إقلاع الطائرات المصرية لأداء مهامها القتالية يوم 6 أكتوبر تم إقلاع بعض الطائرات الحربية من بعض المطارات لعمل طلعات روتينيه تدريبية للتمويه و الخداع و لعدم لفت نظر العدو لما يتم التخطيط له ، و تحدث الطيارون في اللاسلكي مع برج المراقبة بشكل عادي جدا حتى يلتقط العدو حواراتهم كالمعتاد، ، كما تم إرسال إشارة مفتوحة غير مشفرة تبين أن قائد القوات الجوية المصرية و بعض معاونيه سيقومون بزيارة لطرابلس في ليبيا في هذا اليوم و هذه الزيارة كان مخطط لها و تم تأجيلها عدة مرات من قبل.وكان عدد من طياري القوات الجويه قد علموا بأستعداد قائد القوات الجويه للسفر الي ليبيا ، وجهزوا طائرته وكانت علي اتم استعداد للسفر حتي لحظه بدء الحرب

كذلك اقلع عدد من تشكيلات الميج 21 من مطار المنصورة وقاموا بدورة طيران عاديه وعند الانخفاض للهبوط فوق المطار ، استمرت الطائرات علي ارتفاعها المنخفض ، وبعيدا عن اعين الرادارت الاسرائيليه لتهبط في مطار بلبيس كما تم من قبل عشرات المرات كتدريب روتنيني لكن هذه المرة كانت الاخيرة ، ولم يعرف الطيارون ذلك الا عندما وجدوا طائرات السوخوي في مطار بلبيس بكامل حمولتها وكان دور المقاتلات الميج 21 المقاتله هو الطيران في حراسه لصيقه جنبا الي جنب مع القاذفات السوخوي نحو اهدافها

اتجه قائد القوات الجوية اللواء طيار محمد حسني مبارك إلى غرفة العمليات في يوم الحرب الساعة 12 ظهرا يوم السبت 6 أكتوبر عام 1973 الميلادي و كان هادئ و طبيعي جدا و اطلع على الموقف الجوي فوق الجمهورية و فوق سيناء عند العدو و تأكد من كل التفاصيل الخاصة بالعملية الهجومية الجوية و أن العدو لم يشعر بنيتنا في الهجوم عليه، ،وتابع بقلق اقلاع عدد من طائرات العدو من مطار رافديم

( المليز) ثم تنفس الصعداء عندما عادت تلك الطائرات الي مطارها مرة اخري ، فقد كان العدو يغط في نوم عميق

ثم أُطلق النداء الكودي (صدام) لبدا العمليات الجوية و بعد دوي هذا الكود المتعارف عليه في جميع غرف عمليات المطارات و القواعد الجوية المصرية ، بدأ  كل قائد سرب  بفتح المظاريف و الاطلاع على المهام الموكلة له و تم وضع خرائط العمليات الحقيقية بدل خرائط التدريب.

لم يعلم الطيارون المصريون بامر الحرب او موعدها او ساعة بدا العمليات الا قبل الحرب بساعات قليلة جدا في يوم السبت 6 أكتوبر لضمان السرية التامة للعملية الهجومية كما ذكرنا ، واستبشروا خيرا و صاحوا (الله اكبر) وكانت التعليمات بان التلقين النهائي يكون بعد وجبه الغذاء حيث ان الطيارين صدرت لها فتوي خاصه بالافطار في رمضان نظرا لحاجه الطيار للتغذيه الجيده للمحافظه علي درجه التركيز ولاستعواض ما يفقده الجسم من سوائل وطاقه من جراء الطيران ، وحاول بعض الطيارين التملص من الافطار والحفاظ علي الصيام ، الا ان قاده الاسراب كانوا يتابعون بتركيز ان الجميع يأكل بالامر المباشر ، فقد كان القاده يرغبون في اعلي درجات التركيز والكفاءه من الطيارين بينما الطيارين يرغبون في القتال والشهاده وهم صائمون .

وبعد تناول الغذاء ، قام كل قائد سرب بتلقين طياريه المهمه المباشرة بالهدف الرئيسي والهدف التبادلي لكل قائد تشكيل وكل طائرة ، وكان التلقين معروف للطيارين منذ اشهر ، فقد تدربوا لقصف اهداف معينه في مواقع معينه ، وقاموا بمشاهده صور الهدف وتدربوا علي مجمسمات مماثله في تبات اطلاق الذخيرة الحيه ، فلم يكن التلقين لهم سوي اعاده لتلقين التدريبات التي قاموا بها خلال السنوات الماضيه .

وطغي التركيز والرغبه في الانتقام من العدو فوق الاحساس العارم بالفرح والنشوة من قرار الحرب ، ورغم ذلك كان بداخل كل طيار شك من ان الحرب ستقوم فعلا ، فقد تكرر هذا المشهد في خريف 1972 وفي مايو 1973 وفي النهايه تعود الطائرات الي الدشم مرة اخري ، لكن هذا الشك انتهي وتبخر فور اقلاع الطائرات ، فهذه المرة – هي الحرب

خططت القياده بأن يكون الهجوم في موجات متتاليه ، وبعض المؤرخين والخبراء اطلق علي موجات الهجوم لفظ نسق هجومي ،

انساق الهجوم الجوي المصري حسب الخطة:

1-النسق الأول: التامين: بقوة حوالي 90 طائرة مقاتلة و مقاتلة قاذفة و قاذفات ثقيلة بغرض تدمير و شل فعالية مواقع الدفاع الجوي الهوك و تدمير محطات الرادار و مراكز القيادة – الهدف اغلاق اعين واذن العدو ودفاعه الجوي

2-النسق الثاني: القوة الضاربة: بقوة حوالي 90 طائرة مقاتلة و مقاتلة قاذفة و قاذفات ثقيلة بغرض ضرب و تدمير و شل المطارات و مراكز الإعاقة و الحرب الالكترونية و الإرسال و مواقع كتائب المدفعية بعيدة المدى و ضرب النقطة الحصينة شرق منطقة بورفؤاد.

3-النسق الثالث: التعزيز: بقوة حوالي 40 طائرة مقاتلة لتعزيز النسق الأول و الثاني في أعمال القتال الجوي و منع العدو الجوي من التدخل أثناء أداء المهام القتالية – وهي طائراتنا المقاتله المخصصه للقتال الجوي من اسراب القتال والتي كلفت بعمل مظلات في مناطق اقتراب طائرات العدو المتوقعه

تم توزيع خرائط العمليات السرية على كل التشكيلات في وقتها في مظاريف مغلقة و قد كانت الطائرات معده و مسلحه و مجهزة للعملية الهجومية الجوية داخل الدشم و حظائر الطائرات الحصينة و بأسماء قادة التشكيلات الجوية و كل الخرائط جاهزة و كل تشكيل جوي معه صور دقيقة للهدف الذي سيقوم بالهجوم عليه و ضربة.

وقرب الساعة 2.00 ظهرا  يوم السادس من أكتوبر 1973 انطلقت حوالي 200 طائره حربيه مصريه و20 طائرة عراقيه من طراز هوكر هنتر من حوالي 20 مطار و قاعدة جوية مصريه على ارتفاع منخفض جدا لضرب الأهداف المعادية الاسرائيليه المحددة لها في داخل سيناء المحتلة و أهداف خط بارليف الحصين و تحركت الطائرات في صمت لاسلكي تام على ارض مطاراتها و حتى الإقلاع و الطيران لأهدافها لتجنب أي عمليات تصنت معادية يمكن أن تكشف الهجوم المصري.

وتجمعت التشكيلات في شكل اسراب ، والاسراب تجمعت مع بعضها البعض في تنسيق كبير جدا في اماكن مختارة وتوقيت محدد بدقه لكي تتجه لاهدافها وسط غابه من صواريخ الدفاع الجوي التي صمتت تحيه لنسور مصر المتجهين لبدء الحرب

وفي مسارات رسمت بعنايه تامه بدأت الطائرات في المرور وسط تجمعات الجيوش المصريه متجهه لسيناء ورافعه معنويات الجنود علي الارض لتناطح السماء

وكان للواء القاذفات الثقيله  من طراز تي يو 16 الشرف في اطلاق اول صاروخ علي العدو ايذانا ببدء الحرب

فكان أول هدف تم ضربة و تدميره بالصواريخ بعيدة المدى الموجهة راكبة للإشعاع الراداري هو مركز القيادة الرئيسي للعدو في منطقة أم مرجم حيث تم ضربة بأول صاروخ افتتح الحرب منطلق من قاذفة ثقيلة من طراز TU-16 KSمن مسافة بعيده جدا فوق منطقة التل الكبير في منطقة الإسماعيلية غرب القناة و قبل أن تعبر الطائرات المصرية لأهدافها في سيناء كان مركز أم مرجم قد تم اصابته  .

عبرت الطائرات المصرية كلها في وقت واحد خط القناة على ارتفاعات منخفضة جدا حوالي 20 متر بعد ضرب مركز القيادة الإسرائيلي الرئيسي في منطقة أم مرجم و عن طريق حسابات ملاحية دقيقه جدا محدده من قبل و مسارات و اتجاهات محددة و بسرعات محدده متفق عليها بدقه لضمان عبور كل الطائرات من كل المطارات في وقت واحد لتحقيق المفاجأة الكاملة للعدو و بتنسيق كامل مع الدفاع الجوي المصري تم التدريب عليه لعمل مفاجئه قويه كاملة للعدو الإسرائيلي.

وطارت أسراب المقاتلات القاذفة و القاذفات المتوسطة و الثقيلة في حماية لصيقه من أسراب مقاتلات الميج 21، و قد استخدمت في الضربة التي تركزت على الأهداف الإسرائيلية الحيوية في عمق سيناء و خط بارليف كل طائرات المتاحه من طراز ميج 17 و ميج 21 و سوخوي 7 و قاذفات ثقيلة من نوع تي يو 16 و اليوشن 28 و طائرات الهوكر هنتر العراقية،

و في الساعة 2.30 ظهرا تقريبا عادت الطائرات المصرية جميعها بعد أداء مهمتها خلال ممرات جوية محددة و مدروسة بدقه تم الاتفاق عليها بين قيادة القوات الجوية و قيادة الدفاع الجوى من حيث الوقت و الارتفاع و الاتجاهات حيث كان الدفاع الجوي المصري وقتها منتظر عودة الطائرات المصرية ليبدأ هو دورة في الحرب .

و قد نجحت الضربة الجوية في تحقيق المفاجئة للعدو الإسرائيلي و تدمير أهدافها المحددة بنسبة تزيد عن 90 % و لم تزد الخسائر على 5 طائرات مصرية على أكثر تقدير بنسبة خسائر لا تزيد على 4 % من 220 طائرة، و كانت نتائج الضربة وفقا لما ورد في المراجع الموثوق منها هي ضرب و شل ثلاثة ممرات رئيسية في 3 مطارات هم المليز و بير تمادا و رأس نصراني بالإضافة إلى 3 ممرات فرعية في نفس المطارات و قامت تشكيلات جوية من طائرات الميج 17 بإسكات حوالي 10 مواقع بطاريات صواريخ أرض -جو من طراز هوك للدفاع الجوي في مناطق منها مواقع الدفاع الجوي في مناطق الرمانة و الطاسه و بالوظه و أم الرخم بجوار عيون موسى و تم أيضا ضرب موقعي مدفعية ميدان ، و تدمير مركز القيادة الرئيسي في منطقة أم مرجم و مركز الإعاقة و الشوشرة في منطقه أم خشيب و أم مخسه و تدمير عدد من مراكز الإرسال الرئيسية و مواقع الرادار ، كما تم ضرب 3 مواقع شؤون إداريه للعدو و مواقع حصون خط برليف القوية و تم ضرب مواقع في أم لحفن و بير العبد أيضا بالقاذفات الثقيلة من نوع تي يو 16، و تم ضرب محطة سيطرة و إعاقة و توجيه في منطقة رأس نصراني و قد احتلت تشكيلات من المقاتلات الاعتراضية من طراز ميج 21 مواقع مظلات دفاع جوي مخطط لها فوق سماء مصر أثناء الضربة الجوية توقعا لاي هجوم مضاد جوي معادي وكان لمبدأ الحشد و التركيز أثره الفعال في الضربة، ظهر في نتائج التدمير العاليةالتي تحققت على كافة الأهداف التي هوجمت.كما اشترك في هذه الضربة الجوية الأولى السرب العراقي الذي وصل من العراق في أول عام 1973 على طائرات من طراز (هوكر هانتر) المقاتلة و قد انطلق هذا السرب من مطار قويسنا حيث كان تمركزه في بداية الحرب و ضرب مواقع صواريخ دفاع جوي هوك و موقع مدفعية ميدان ، وابلي بلاءا حسنا

استمرت هذه الضربة الجوية المركزة حوالي 30 دقيقه تقريبا، و لم تواجه الطائرات المصرية المهاجمة أي مقاومه أو أعاقه تذكر من الطيران الإسرائيلي المعادي و مواجهات بسيطة مع الدفاع الجوي المعادي في مواقع أخرى سقط فيها طائرتين سوخوي 7 احداهم طائره الشهيد النقيب عاطف السادات فوق مطار المليز .

و كان من المقرر القيام بضربة جوية ثانية ضد العدو يوم السادس من أكتوبر قبل الغروب بقليل، و لكن نظرا لنجاح الضربة الأول في تحقيق كل المهام التي أسندت إلى القوات الجوية المصرية لذا قررت القيادة العامة إلغاء الضربة الثانية لعدم الحاجة إليها و لتوفير القوة الجوية و الاقتصاد فيها قدر الإمكان و هو مبدأ صحيح في العلم العسكري.


و قد اضطرت القيادة الإسرائيلية الجنوبية في سيناء إلى استخدام مركز القيادة الخلفي بعد ضرب المركز الرئيسي في منطقة أم مرجم ، كما أصبح مركز الإعاقة و الشوشرة الخلفي في منطقة العريش هو المركز الوحيد المتبقي لإسرائيل في سيناء بعد تدمير مركز الإعاقة و الشوشرة المتقدم فوق جبل أم خشيب.

عاد الطيارون المصريون من هذه الضربة الجوية في قمة السعادة و الفرحة و نشوة النصر و قد بدأت الحرب فعلا و حققوا مفاجئه في غاية القوه لإسرائيل و ضربوها بقوه و أخذت البلاغات تصل لغرفة عمليات القوات الجوية المصرية بنجاح كل سرب في المهام الموكلة له و استقبل الفنيون و العاملون في المطارات الطيارين بفرحة وسعادة كبيرة جدا.

ويقول الطيار سمير عزيز (( في 5 يونيو 1967 علمت بأننا خسرنا الحرب في اول اللحظات ، وفي 6 اكتوبر علمت اننا انتصرنا من اول لحظه وصلت فيها طائراتنا فوق اهدافها ونفذت المهام وعادت بنجاح ، وليلا كنت نستمتع في المنصورة بطائرات التي يو 16 تطلق صواريخها من فوق المطار ، فقد كان احساس الانتصار يملئني من اول لحظه للحرب

و في حوالي الساعة 4 بعد الظهر تقريبا انطلقت تشكيلات من طائرات الهليكوبتر من نوع مي – 8 حوالي 70 طائره هليكوبتر من الفرقة 119 حامله معها عناصر من القوات الصاعقة المصرية (الكوماندوز المصري) بكل معداتهم و أسلحتهم و احتياجاتهم و قامت أسراب الهليكوبتر بنجاح بإنزال هذه القوات الخاصة خلف خطوط العدو في داخل سيناء في مناطق محدده و مدروسة حسب الخطة.

من هذه المناطق داخل سيناء منطقة وادي سدر و قلعة الجندي و منطقة الرويسات و سهل الطينه و أبو رديس و جبال بركه جنوب العريش و منطقة التمادا و الطريق الشمالي خلف خطوط العدو لإعاقة تقدم قوات العدو و احتياطياته البرية في سيناء و اصطياد الطائرات المعادية التي تخرج من بعض المطارات بصواريخ سام 7 الخفيفة و القيام بعمليات الاستطلاع خلف خطوط العدو و لقد انطلقت الطائرات الهليكوبتر من مطاراتها بدون حماية جوية من المقاتلات

و كانت الخسائر في الهليكوبتر أثناء عودتها من مهامها أو أثناء إنزال القوات في أول يوم للحرب كبيره جدا حوالي 40% نظرا لانطلاقها بدون حماية جوية و قبل غروب الشمس و لقد كانت ف الخطة الاصليه خروج الهليكوبتر في حماية طائرات الضربة الجوية الثانية و التي ألغيت و لهذا خرج الهليكوبتر وحده بدون حماية جوية، كما هاجمت طائرات هليكوبتر بالصواريخ والمدافع مستودعات البترول في منطقة بلاعيم في خليج السويس بمساعده المجموعه 39 صاعقه بقياده الشهيد العميد ابراهيم الرفاعي

أما عن  خسائر إسرائيل الجوية في أول يوم (حوالي 20 طائرة) كانت بسبب الدفاع الجوي المصري النشيط المتواجد بقوة و كثافة للدفاع عن القوات البرية التي تعبر القناة و تضرب خط برليف الحصين ، فقد حاولت الطائرات الاسرائيليه بعد أن فاقت صدمه الضربه الجويه الموكزه ، تدارك  الموقف و ضرب القوات البرية التي تعبر القناة و فشلت تماما كل محاولاتهم و صدر أمر للطيارين االاسرائيليين من قائدهم بينامين بيلد في اشارة مفتوحه التقطتها الاجهزة المصريه  بعدم الاقتراب من منطقة قناة السويس لمسافة حوالي 15 كلم .

كانت تقديرات الاتحاد السوفيتي للضربة الجوية المصرية الأولى أنها ستحقق من 30 إلا 35% كنسبة متوقعه من الأهداف المعادية في سيناء و أن الخسائر المتوقعة في الطائرات المصرية في حدود من 40 إلا 45% كنسبة خسائر مقدرة، لكن الحقيقة أن نتائج الضربة الجوية المصرية كانت تحقيق مهامها بنسبة من 85 إلا 90% و الخسائر كانت في حدود من 3 إلا 5% في طائرات الضربة الجوية الأولى يوم 6 أكتوبر

1973

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech