Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

العريف مصطفى محمد حبيب وقصه الشهيد احمد حمدي

 

من اسرة بسيطة فى ريف محافظة الجيزة وبالتحديد فى قرية اللشت التابعة لمركز العياط و وسط  ظروف وطابع مختلف لايقاع الحياة نشأ مصطفى  وكان الثانى فى الترتيب بين اخوته السته الباقيين ( 2 من الذكور و4 من الاناث ) ولم يكن يميل الى التعليم واكتفى بما درسه فى كتاب القرية ثم المرحلة الابتدائية وبدأ بعد ذلك للعمل لمساعده والده على اعباء الحياه وكان والده يعمل بالداخلية وكان ينتقل بأبنائه من بلد لبلد ومن محافظة لمحافظة تبعا لظروف العمل و طبعا لم يكن العمل مستقرا الى ان عمل والده كصول بمطافى السويس واستقرت العائله بالسويس وهنا التحق مصطفى بالعمل فى الورش الميكانيكية حتى اتقن المهنه وهو ما اهله بعد ذلك للالتحاق بشركة بترول فى مسطرد فيما بعد ” وقبل ذلك كان والده قد تعرص لاصابه بشظية فى ساقة اثناء قصف اسرائيلى لمنطقة الزيتيات بالسويس اثناء مكافحهتم للحرائق ” و بعد تعيينه مباشرة تم استدعائه لاداء الواجب الوطنى والقيام بالخدمه العسكرية والتى استغرقت 6 سنوات ” بكل اسف لم تضاف له مده الخدمه العسكرية الى مده خدمته بالعمل لانه من غير ذوى المؤهلات “  

عريف مصطفى محمد حبيب

  

تاريخ الالتحاق بالقوات المسلحة 26/10/1969  تاريخ الخروج  01/01/1975 

الانضباط والالتزام من اجمل ما تعلمت فى تلك الفتره

قائد الوحده العميد الشهيد : احمد حمدى

اللواء – الوحده 99 مهندسين كبارى 

المهام : التدريب على تركيب  وتشغيل الكبارى  واستخدام اللنشات  والقوارب المطاطيه بالاضافة الى زرع الالغام وازلتها وابطال مفعوله 

ما قبل المعركة 

العمل فى انشاء قواعد الصواريخ ثم الانتقال الى التدريبات المتعلقة بأعمال العبور – على مناطق تضاهى وتحاكى اماكن العبور الفعليه فى قناة السويس – فى مجرى النيل ” البدرشين والحوامديه والقناطر ” والتدريب على فتح السواتر الترابية – استطلاع مياه القناه ومجراها واتجاهات وسرعة الرياح 

اثناء المعركة 

تم انشاء العديد من الكبارى فى وقت قياسى تحت تغطية الطيران والمدفعية المصرية

وقد اتسم الاسبوع الاول من الحرب بشراسة القتال وضرواتها

وقد استشهد القائد العميد احمد حمدى اثناء العمليات وهو يقف بين جنوده ويطالبهم بالاحتماء من القصف والشظايا ” حيث انهم كانوا تحت قصف نيرانى شديد من جانب العدو لاجبارهم على التوقف عن انشاء مزيد من الكبارى وتطور القتال 

كنت قد وجدت اثناء القتال مجموعة من الاسلحة الاليه والبنادق ” تخلفت من الجنود اثناء القتال ” وقمت بتسليمها الى القياده  

عند دخول القوات الاسرائيلية للسويس قمنا بالتعاون مع المدنين والفدائيين بسد بعض الشوارع وذلك لاجبار العدو على الدخول الى مناطق بعينها لامكانية التعامل مع العدو بأستخدام تكتيك قتال الشوارع والتى لم يكن العدو على قدركبير من القدرة والتفوق فى هذا النوع من انواع القتال 

وقمت بالالتحام والاشتباك مع العدو فى اكثر من منطقة بالسويس ” اشرسهم عند مزلقان البراجيلى بالسويس وتم اصابة دبابتين فى هذه المنطقة ” حيث انى كنت اقوم بعمل تغطية نيرانية لحمايه المتعاملين مع الدبابات 

ومن ناحية اخرى كنت اقوم بواجبى تجاه زملائى سواء من المدنين او العسكريين المصابين اثناء العمليات والقيام بأخلائهم وتمريضهم وعمل ما يلزم تجاه هؤلاء الابطال

 
 

       
لعب سلاح المهندسين دورا تاريخيا فى معارك أكتوبر عام 1973م ففى الوقت الذى   احتدم فيه سعير القتال كان اللواء مهندس جمال محمد على مدير سلاح   المهندسين يشرف بنفسه على مد جسور العبور أمام الجيش الثالث بينما كان   نائبه اللواء مهندس احمد حمدى يمد الجسور مع جنوده فى منطقة أخرى وعندما أصيب أحد كبارى الجيش الثالث   بإصابات جسيمة اتجه البطل احمد حمدى   إلى جنوده ووزع عليهم الشاى والبسكويت برغم شدة الأهوال وظل فوق الكوبرى   يباشر مهامه وقبل أن يتكرر القصف للمرة الثالثة سقطت دانة ثقيلة على   الكوبرى ليصاب البطل   بشظية فاستشهد فى الحال يوم الرابع عشر من شهر أكتوبر 1973 م الثامن عشر   من رمضان 1393 هـ ولقى ربه كأنبل مايمضى الرجل فى لحظات أداء واجبه   .
البطل اللواء مهندس احمد حمدى من مواليد العشرين من شهر مايو عام 1929 م وكان والدة من رجال التعليم بمدينة المنصورة، تخرج الشهيد فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا وبعد حصوله على بكالوريوسالهندسة من جامعة القاهرة التحق بالقوات الجوية عام 1951م وبعد ثلاث سنواتانتقل إلى سلاح المهندسين وحصل على دورة القادة والأركان من أكاديمية فرونزالعسكرية العليا من الاتحاد السوفيتى بدرجة امتياز .
أثناء العدوان الثلاثى الذى قامت به انجلترا وفرنسا وإسرائيل على مصر استطاع البطل  أحمدحمدى إبطال مفعول العديد من الألغام ولذا أطلق عليه ( صاحب اليد النقية ) كماقام بتفجير كوبرى الفردان حتى لاتتمكن القوات الإسرائيلية العبور من فوقه .
أقام نقاط للمراقبة على أبراج حديدية على الشاطئ الغربي للقناة بين الأشجارلمراقبة تحركات الإسرائيليين حيث لم تكن هناك سواتر ترابية أو أى وسيلةللمراقبة واختار مواقع الأبراج بنفسه.
تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثانيوحيث كان اللواء هو أساس حرب أكتوبر 1973م  .
فى عام 1971م كلف بتشكيل وإعداد لواء كباري جديد كامل و الذى تم تخصيصهلتأمين عبور الجيش الثالث الميداني تحت إشرافه المباشر تم تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور، كما كان له الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.
أسهم بنصيب كبير فى ايجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر الترابي فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا ،كان الشهيد اللواء أحمد حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت اللحظة التى ينتظرها

الجميع وعندما رأى اللواء احمد حمدي جنود مصر الأبرار يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر ادرك قيمة تخطيطة وجهوده السابقة فى الاعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص.وادرك البطل ان التدريبات التى قام بها مع افراد وحدات الجيش الثالث الميداني على اعظم عمليات العبور واعقدها فى الحرب الحديثة قد اثمرت، تلك التدريبات التى افرزت تلك العبقرية فى تعامل الجنود مع اعظم مانع مائي فى التاريخ وهو ما شهد له العدو قبل الصديق

.

 

وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره .. لقد كان على موعد مع الشهادة ،ولم تجد القيادة والحال هكذا بدا من موافقته على طلبه وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء .. المحررة.

قصة استشهاد البطل احمد حمدي تمثل عظمة المقاتل المصري، ففي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم متجه بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة وفدائية قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر .. وفجأة وقبل الانتهاء من إنشاء الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة الوحيدة… والمصاب الوحيد … لكنها كانت قاتلة. ويستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما.

 

 كرمته مصربمنحه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو أعلى وسام عسكرى مصرىكما اختير يوم وفاته ليكون يوم المهندس وافتتح الرئيس محمد أنور الساداتالنفق الذى يربط بين سيناء بأرضمصروأطلق عليه اسمه ( نفق الشهيد أحمد حمدي ) وهذا النفق يمر تحت قناة السويسإلى الشمال من مدينة السويس ليربط شبه جزيرة سيناء بشرق القناة وقد تمافتتاح النفق عام 1983م ويبلغ طول الجزء النفقى 1.64 كم وطوله الكلى 4.20كم بالمداخل والمخارج وقطره 10.40 م ويستوعب 300 مركبة فى الساعة لكل اتجاه .
 
تم حفر النفق باستخدام أسلوب Open Face Shield ويتكون النفق من حلقات منالخرسانة المسلحة سابقة الصب بسمك 0.60 م و عرض 1.20 م ويبلغ منسوب أعمقنقطة فى النفق 51 م تحت منسوب المياه فى قناة السويس .
 
قال عنه البطل المشير محمد عبد الغنى الجمسى  رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973م فىمذكراته : ( تكبد رجال المهندسين نسبة عالية من الخسائر أثناء فتح الممراتفى الساتر الترابى وإنشاء الكبارى إلا أنهم ضربوا المثل فى الإصرار علىتنفيذ المهام والتضحية بالنفس فى سبيل الواجب  واستشهد منهم أحد قادةالمهندسين البارزين هو العميد احمد حمدىالذى أطلق اسمه على نفق قناة السويس بعد الحرب لقد أحزننى خبر استشهادهلأنى عرفته عن قرب أثناء معارك القناة بعد حرب يوينو 67 عندما كنت أعملرئيسا لأركان جبهة القناة  وكان يعمل الشهيد احمد حمدىفى الفرع الهندسى بالجبهة  .. كان هادئا فى طباعه وعلى درجة عالية منالكفاءة فى عمله الهندسى  ولديه الإصرار التام على إنجاز مهامه مهما احتاجذلك من جهد أو وقت .. لا أتذكر أثناء الخدمة معا أنى رأيته فى مقر قيادةالجبهة إلا نادرا فقد كنت أراه دائما عائدا فى الساعات المتأخرة من الليلمن الخطوط الأمامية بعد أن يكون قد أشرف على تنفيذ عمل هندسى تقوم بهالقوات أو الوحدات الهندسية ) .فى كتاب حرب رمضان الجولة العربية الإسرائيلية الرابعة لكل من اللواء حسنالبدرى وطه المجدوب والعميد أركان حرب ضياء الدين زهدى جاء : ( وقد ضربالعميد أركان حرب احمد حمدىنائب مدير المهندسين العسكريين وقائد أحد ألوية الكبارى المثل الأعلى فىالتضحية والفداء  إذ استشهد وهو يشارك أفراد احد الكبارى فى إصلاحه ) .أيضا قال المؤرخ العسكرى المصرىجمال حماد فى كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية : ( وقد أصيبت معظم الكبارى وأعيد إصلاحها أكثر من خمس مرات وقد ضربالعميد احمد حمدىنائب مدير سلاح المهندسين وقائد احد ألوية الكبارى المثل الأعلى فىالتضحية والفداء إذ استشهد بينما كان يشارك أفراد احد الكبارى فى عمليةإصلاحه ) .فتحية إلى روح البطلالشهيد احمد حمدىوإلى كل الشهداء الأبرار .

وتوفي في 14 أكتوبر 1973
تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثانيوحيث كان اللواء هو أساس حرب أكتوبر 1973.
في عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل و الذى تم تخصيصةلتأمين عبور الجيش الثالث الميداني. و ساهم في تطوير الكباري الروسية الصنعلتلائم ظروف قناة السويس.
اسهم بنصيب كبير في ايجاد حل للساتر الترابي، وحيث قام بإجراء تجاربميدانية على سواتر ترابية أقيمت للتدريب الأمر الذي ساهم في التوصل إلىالحل الذى استخدم في 1973.
أصيب أثناء العبور، حيث أنقذ أحد الجسور، و أصيب بشظية و توفي على إثرها. كرمته مصر بمنحه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرىمصري، كما أختير يوم وفاته ليكون يوم المهندس، وافتتح الرئيس الراحل أنورالسادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسمه نفق الشهيدأحمد حمدي.
الشهيد لواء مهندس أركان حرب / احمد حمدى

الشهيداحمد حمدى
السيرة الذاتية للواءمهندس أركان حربأحمد حمدى

اسمه : أحمد حمدي عبد الحميد
من أبناء الدقهلية
ولد فى 20-5-1929

تخرج فىمدرسة المنصورة الثانوية

فى حرب 1956م اظهربطولة فائقة وسط القنابلالتي أسقطتهاطائرات
إسرائيلعلىمنطقة شعير فى سيناء
وفى حرب عام 1967 كان يعملنائبا لرئيس المهندسين
بقيادة المنطقة
العسكريةالشرقية ، وأسهم بجهدكبير فى
التخطيط والتجهيز الهندسى لمنطقةسيناء .
وساهم فىإعادة بناء القوات المسلحة بعدهزيمة 1967م وقد اشرف
على تصنيعالكثير من المعدات والأجهزة

استمرأحمد حمدي فى العمل كنائب لرئيس المهندسين للمنطقة الشرقية والجيش الثانى الميدانى بعدتقسيم المنطقة الشرقية إلىجيشين “الثانى والثالث ” وأسهم بجهود كبيرةفىإعادة تنظيم وتجهيزالدفاعات واستمر عمله فىالجيش الثانى
تولى قيادةلواء المهندسين المخصص لتنفيذالأعمال الهندسية بالجيشالثاني وكانت القاعدةالمتينة لحرب أكتوبر 1973.
====
فى عام 1971 كلف بتشكيل وإعدادلواء كبارى جديدكامل والذى تم تخصيصهلتامينعبور الجيش الثالث الميدانى.

قام بتشكيل وحداتلواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور وكانمعظمها تصنيعا محليا بورش المهندسين وبورش الشركاتالمدنيةتحت إشرافه وكان لهالدور الرئيسى فىتطوير الكبارىالروسيةالصنع لتلائمظروف قناه السويس .

وقام بجهود ضخمةلتأمينعبور الجيش الثالث الميدانىوكان يعى تماما المصاعب والمشاكل التى ستواجهوحدات الجيش الثالث لصعوبةظروف القناة فى القطاع الجنوبى ( منطقة السويس ) .تحت إشرافهالمباشر تم تصنيع وحداتلواء الكباريواستكمالمعدات وبراطيم العبور،

وكلف أيضا بتجهيز مناطق أمامية على طولقناة السويس لتمركز وحداتالكبارى وهى مناطق جهزت بعشرات المئات من الحفر للعرباتوالمعدات والملاجئ والتحصينات والخنادق والدفاعات ،
وتقدرأعمال الحفرفيها بحوالى 4ملايين متر مكعب . واستطاعأحمد بالفعل أن يدرب وحدات كبارىالجيش الثالث علىأعظمعمليات العبور وأعقدها فى الحرب الحديثة
=======
يوم 6-10-1973 

عندماأعلنتساعة الصفر وعند بدءتحرك وحدات الكبارى إلى قناة السويس للعبور ، طلب

اللواءاحمد حمديمن قيادة الجيش التحركشخصيا من مقر قيادته إلىقناة السويس ليشارك
أفرادهفى العمل من أول لحظةفى اسقاط الكبارى على القناةالا انالقيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرةاضافة الى الخطورة على حياته
فىحالة انتقاله الىالخطوط الأمامية تحت القصف المباشر الا انهغضب والح فى طلبهاكثر من مره ..فقدكان علىموعد مع الشهادة.
ولم تجدالقيادة والحالهكذا بدا من موافقته على طلبهفقامتقيادةالجيش المصري بإعطائهالموافقة تقديراً لرأيه وحكمته وتحركأحمد باتجاهقناة السويس بعد وقتقصير من بدء المعركة

واستمر طوال ليل 6 أكتوبر بلا نوم ولا راحةينتقل من معبر إلىآخر حتى اطمأن إلى بدءتشغيل معظم المعابر والكبارىوصلىركعتينشكرا لله علىرمال سيناء المحررة. 

ساهم الشهيد( احمد حمدى) نائب مدير سلاح المهندسين ،وقائد قوات كبارى العبور إلىسيناء بمجهود خارق فى إعادةإنشاء الجسورالتي تحطم بعض أجزائهانتيجة قصف الطائرات
الإسرائيليةمنذ الساعة صفر يوم6 اكتوبر ، وظلثمانية أيام بجوار جنوده لايفارق الجسور المشيدة
قصة استشهاده

فى يوم 14-10-1973
في ذلكاليوم منأيام معارك حرب أكتوبر كانأحمد يشارك بجوار جنوده فىإعادة إنشاء أحد الكبارى من أجلعبورقوات لهاأهمية خاصة وضرورية لتطوير ودعم المعركة
أثناء ذلك ظهرتفجأة مجموعة براطيم فارغة متجهة بفعلتيار المياه إلى الجزء الذى تم إنشاؤه من الكبرى معرضةهذا الجزء لخطر التدميروبسرعة بديهة وفدائية قفزأحمد إلى ناقلة برمائيةكانت تقف على الشاطئ قرب الكوبرى وقادها بنفسه وسحب بها مجموعة البراطيم وتم إبعادها عنمنطقة العمل ثم عاد لمباشرة استكمال عمليةتركيب الكوبرىبجوار جنوده رغماستمرار القصف الجوى
منطائرات العدو وقصف المدفعيةوفجأة وقبل الانتهاء من إنشاءالكوبرى أصابته إحدى الشظايا
المتطايرة وهو بين جنوده واستشهد في الحال كانت الاصابة الوحيدة… والمصابالوحيد لكنها كانت إصابة قاتلة.ويستشهد كبطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما وضحيبروحه قبلهموليس بعدهم

رحمهالله رحمة واسعة

====================
تكريم ذكراه بعد موته

قامت مصر بتكريمذكري هذاالرجل أولاً بمنح إسمه( وسامسيناء العسكريةثم نالالشهيد احمد حمدى تكريما خاصاً لجسارة تضحيتهحيثأطلق اسمه على أول دفعه تخرجت من الكلية الحربية بعد حرب اكتوبرثم أُختير يوم إستشهادهليكون يومالمهندس وأخيراً لما افتتحالرئيس الراحلأنور السادات نفقا يربطسيناء بأرض مصرأطلق علي النفق اسمالشهيد أحمد حمدى تقديرا له ولتضحيته بنفسه .
نفقالشهيد أحمد حمدي
نفقسيارات يمر تحت مياهقناة السويس،افتتح في 24-10-1980مويربط شبهجزيرة سيناء بمدينة السويس.
سمى النفقباسم اللواء / احمد حمدى نائب مدير سلاح المهندسين الذى استشهد فى معارك اكتوبرالمجيدةوالذى استشهد فى نفسمنطقة النفق و النفق يمر بينطريق السويس - القاهرة - الاسماعيلية
الىالطريق الموصل الى راس سدر و ابو رديسومدينة القنطرة شرق القناة .
ويبلغ الطولالكلى للنفق 5912 م بينما يبلغ طول المدخل الغربى 2288 مويبلغ طول المدخل الشرقى 1984 م فى حين يبلغ طول جسم النفق 1640 م والنفق دائرىالمقطع قطرة من الداخل يبلغ 10.40 م وقطر النفق من الخارج يبلغ 11.80 م ويسمح النفقبمرور السيارات منالشرق و الغرب و العكس فىحركة انسيابية و حقق ربطسيناء بالوطنالام يستوعب النفق نحو 20 ألفسيارة يوميا. يبعد عن القاهرة حوالي 130 كيلومتر.
كانت أهداف
إنشاء النفق هي :
1-
تسهيلحركة المرور للعسكريين والمدنيينبين شرق وغرب القناة
2-
ربط شبهجزيرة سيناء معباقي مصر بحيثيسهل هجرةالمصريين إليها
3-
تشجيعإنشاءالمناطق السياحية فيسيناء مما سيزيد من فرص العمل والدخل السياحي لمصر منالعملات الصعبة.
تم إنشاء النفقبمساهمة أوروبية وبدأ العمل في انشائه بعد بدء عملية السلام

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech