Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

بلسانهـــــم ... أعدائكم ومــاذا قــــــالــــوا عن الحــــرب


بواسطة يحى الشاعر

قالوا عن الحرب

اقتباس:

ان المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا في سيناء وتوغل السوريون في العمق علي مرتفعات الجولان وتكبدنا خسائر جسيمة علي الجبهتين وكان السؤال المؤلم في ذلك الوقت هو ما اذا كنا نطلع الامة علي حقيقة الموقف السيء ام لا في مجال الكتابة عن حرب يوم الغفران لا كتقرير عسكري بل ككارثة قريبة اوكابوس مروع قاسيت منه انا نفسي وسوف يلازمني مدي الحياة

جولدا مائير
رئيسة وزراء اسرائيل خلال حرب اكتوبر

ليس هناك شك من الوجهةالاستراتيجية والسياسية في ان مصر قد كسبت الحرب

ت
ريفور ديبوي
رئيس مؤسسة هيرو للتقييم العلمي
للمعارك التاريخية في واشنطن

ان الانجاز الهائل الذي حققه المصريون هو عبقريةومهارة القادة والضباط الذين تدربوا وقاموا بعملية هجومية جاءت مفاجأة خاصة للطرف الآخر رغم انها تمت تحت بصره

الجنرال فارارهوكلي
مدير تطوير القتال في الجيش البريطاني

ان النجاح العظيم الذي حققه العرب في هجومهم يوم اكتوبر انـما يكمن في انهم حققوا تأثيرا سيكولوجيا هائلا في معسكر الخصم وفي المجال العالمي كذلك

الجنرال الفرنسي الراحل
اندريه بوفر

هناك من وصف ثغرة الدفرسوار غرب قناة السويس بأنها معركة تليفزيونية ، وفي رأيي انه وصف دقيق وان كنت أفضل استخدام وصف معركة دعائية.

ا
لمؤرخ العسكري البريطاني
ادجار اوبلانس

 


ان الحرب قد اظهرت اننا لسنااقوي من المصريين وان هالة التفوق والمبدأ السياسي والعسكري القائل بان اسرائيلاقوي من العرب وان الهزيمة ستلحق بهم اذا اجترأوا علي بدء الحرب هذا المبدأ لم يثبت، لقد كانت لي نظرية هي ان اقامة الجسور ستستغرق منهم طوال الليل واننا نستطيع منعهذا بمدرعاتنا ولكن تبين لنا ان منعهم ليست مسألة سهلة وقد كلفنا جهدنا لارسالالدبابات الي جبهة القتال ثمنا غاليا جدا ، فنحن لم نتوقع ذلك مطلقا


موشي ديان وزير الدفاع الاسرائيلي خلالحرب اكتوبر
مؤتمر صحفي في 1973/10/9

 

ان حرب اكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له اسرائيل وان ماحدث في هذه الحربقد ازال الغبار عن العيون ، واظهر لنا مالم نكن نراه قبلها وأدي كل ذلك الي تغييرعقلية القادة الاسرائيليين
من تصريحات موشي ديان ديسمبر 1973
لقد طرأت متغيرات كثيرة منذ السادس من اكتوبر لذلكينبغي الا نبالغ في مسألة التفوق العسكري الاسرائيلي بل علي العكس فان هناك شعوراطاغيا في اسرائيل الان بضرورة اعادة النظر في علم البلاغة الوطنية ان علينا ان نكوناكثر واقعية وان نبتعد عن المبالغة

أبا ابيان وزير خارجية اسرائيل خلال حرب اكتوبر
نوفمبر1973

 

لاشك ان العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما نحن من ناحية الصورة والاحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء ، وحينما سئل السادات هل انتصرت في الحرب اجاب انظروا الي مايجري في اسرائيل بعد الحرب وانتم تعرفون الاجابة علي هذاالسؤال


اهارون ياريف مدير المخابرات الاسرائيلية الاسبق
ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس
1974/9/16

ان حرب اكتوبر انتهت بصدمة كبري عمت الاسرائيليين ، ولم يعد موشي ديان كما كان من قبل وانطوي علي نفسه منذ ذلك الحين لقد كان دائما علي قناعة بأن العرب لن يهاجموا وليس في وسعهم ان يهاجموا وحتي في غمرة الاختراق المصري لم يعترف ديان بخطأ تحليلاته لقد اصبح ديان شخصية علي طراز هاملت يمزقه الشك والتردد والعجز عن انجاز القرار وفرض ارادته وكانتتلك الحرب بداية النهاية لحكومات العمل التي حكمت اسرائيل لمدة خمس وعشرين سنة ،حتي ذلك الحين تماما مثلما كانت الحرب سببا في احداث تغييرات فكرية في عقليةالقيادة الاسرائيلية التي بدأت تبحث عن طريق جديد وسياسة واقعية في التعامل معالمشكلة عبر الحلول السياسية

من مذكرات حاييم هيرتزوج رئيس دولة اسرائيل الاسبق

 

لقد تحدثنا اكثر من اللازم قبل السادس من اكتوبر وكان ذلك يمثل احدي مشكلاتنا فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينماتعلمنا نحن كيف نتكلم لقد كانوا صبورين كما كانت بياناتهم اكثر واقعية منا كانوايقولون ويعلنون الحقائق تماما حتي بدا العالم الخارجي يتجه الي الثقة بأقوالهم وبياناتهم

من تعليقات هيروتزوج

 

ان من اهم نتائج حرب اكتوبر 1973 انها وضعت حدا لاسطورة اسرائيل فى مواجهة العرب كما كلفت هذه الحرب اسرائيل ثمنا باهظا حوالى خمسة مليارات دولار و احدثتتغيرا جذريا فى الوضع الاقتصادى فى الدولة الاسرائيلية التى انتقلت من حالة الازدهار التى كانت تعيشها قبل عام ، رغم ان هذه الحالة لم تكن تركز على اسس صلبهكما ظهر الى ازمة بالغه العمق كانت اكثر حده و خطورة من كل الازمات السابقه غير ان النتائج الاكثر خطوره كانت تلك التى حدثت على الصعيد النفسى

لقد انتهت ثقة الاسرائيليين فى تفوقهم الدائم كما اعترى جبهتهم المعنويةالداخلية ضعف هائل و هذا اخطر شيئ يمكن ان تواجهه الشعوب و بصفه خاصه اسرائيل و قدتجسد هذا الضعف فى صورتين متناقضتين ادتا الى استقطاب اسرائيل على نحو بالغ الخطورةفمن ناحية كان هناك من بداوا يشكون فى مستقبل اسرائيل و من ناحية اخرى لوحظتعصب وتشدد متزايد يؤادى الى ما يطلق علية اسم عقدة الماسادا - القلعة التى تحصن فيهااليهود اثناء حركة التمرد اليهودية ضد الامبراطورية الرومانيه ، و لم يستسلوا وماتوا جميعا


من كتاب الى اين تمضى اسرائيل
ناحوم جولدمان رئيس الوكالة اليهودية الاسبق

بالنسبة لاسرائيل ففي نهاية الأمر انتهت الحرب دون ا ننتمكن من كسر الجيوش العربية لم نحرز انتصارات لم نتمكن من كسر الجيش المصري اوالسوري علي السواء ولم ننجح في استعادة قوة الردع للجيش الاسرائيلي واننا لو قيمناالانجازات علي ضوء الاهداف لوجدنا ان انتصار العرب كان اكثر حسما ولايسعني الاالاعتراف بأن العرب قد أنجزوا قسما كبيرا للغاية من اهدافهم فقد اثبتوا انهم قادرونعلي التغلب علي حاجز الخوف والخروج الي الحرب والقتال بكفاءة وقد اثبتوا ايضا انهمقادرون علي اقتحام مانع قناة السويس ، ولأسفنا الشديد فقد انتزعوا القناة من ايدينابقوة السلاح

الجنرال الاسرائيلي يشيعيا جافيتش
ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس
16/9/1974

تقول الحكومة البريطانية كلما كانالصعود عاليا كان السقوط قاسيا .. وفي السادس من اكتوبر سقطت اسرائيل من أعلي برجالسكينة والاطمئنان الذي كانت قد شيدته لنفسها وكانت الصدمة علي مستوي الأوهام التيسبقتها قوية ومثيرة وكأن الاسرائيليون قد أفاقوا من حلم طويل جميل لكي يروا قائمةطويلة من الامور المسلم بها والمباديء والاوهام والحقائق غير المتنازع عليها التيآمنوا بها لسنوات عديدة وقد اهتزت بل وتحطمت في بعض الاحيان امام حقيقة جديدة غيرمتوقعة وغير مفهومة بالنسبة لغالبية الاسرائيليين ، ومن وجهة نظر الرجل الاسرائيليالعادي يمكن ان تحمل حرب اكتوبر اكثر من اسم ، مثل حرب الإفاقة من نشوة الخمر أوانهيار الاساطير أو نهاية الأوهام أو موت الابقار المقدسة عقب الحروب السابقة كانتتقام عروض عسكرية فخمة في يوم الاستقلال تشاهد فيها الجماهير غنائم الحرب التي تـمالاستيلاء عليها من العدو اما في هذه المرة علي العكس اقيم معرض كبير في القاهرةبعد مرور شهرين علي الحرب وفيه شاهدت الجماهير الدبابات والمدافع والعربات العسكريةوكثيرا من الاسلحة الاسرائيلية التي تـم الاستيلاء عليها من العدو خلال الحرب .

وفي المرات السابقة كان الجنود يعودون الي ديارهم بعدتسريحهم وكانوا يذوبون في موجة السعادة والفخر ، أما هذه المرة فقد عادوا وقد استبدبهم الحزن والفزع واحتاج الكثيرون منهم الي التردد علي قسم العلاج النفسي فيالادارة الطبية التابعة للجيش نظرا لاصابتهم بصدمة قتال


أمنون كابيليوك معلق عسكري اسرائيلى
كتاب اسرائيلانتهاء الخرافة

هذه هي أول حرب للجيش الاسرائيلي التييعالج فيها الاطباء جنودا كثيرين مصابين بصدمة القتال ويحتاجون الي علاج نفسي هناكمن نسوا اسماءهم وهؤلاء كان يجب تحويلهم الي المستشفيات لقد أذهل اسرائيل نجاحالعرب في المفاجأة في حرب يوم عيد الغفران وفي تحقيق نجاحات عسكرية لقد اثبتت هذهالحرب ان علي اسرائيل ان تعيد تقدير المحارب العربي فقد دفعت اسرائيل هذه المرةثمنا باهظا جدا لقد هزت حرب اكتوبر اسرائيل من القاعدة الي القمة وبدلا من الثقةالزائدة جاءت الشكوك وطفت علي السطح اسئلة هل نعيش علي دمارنا الي الابد هل هناكاحتمال للصمود في حروب أخري


زئيف شيف معلق عسكرياسرائيلى
كتاب زلزال اكتوبر
حربيوم عيد الغفران

اني أحصي للعرب خمسة انجازات هامة :
أولا : نجحوا في احداث تغيير في الاستراتيجية السياسيةللولايات المتحدة الامريكية بصورة غير مواتية لاسرائيل
ثانيا : نجحوا في تجسيد الخيار العسكري مما يفرض علي اسرائيل جهودا تثقل عليمواردها واقتصادها
ثالثا : نجحوا في احراز درجة عالية منالتعاون العربي سواء علي الصعيد العسكري او الاقتصادي خاصة عندما استخدموا سلاحالبترول في اكتوبر
رابعا : استعادت مصر حرية المناورة بينالدول الكبري بعد ان كانت قد فقدتها قبل ذلك بعشر سنوات
خامسا : غير العرب من صورتهم الذاتية فقد تحرروا من صدمة عام 1967 واصبحوااقدر علي العمل الجاد


البروفيسور الاسرائيلي شمعونشامير
ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس 1974/9/16

ان التوتر الذى ساد حزب العمل فى 1973 اصاب الحزببالشلل و جعله غير قادر على اتخاذ قرار بشان الدخول فى مفاوضات سلام مع العرب و ادىذلك الى فشل مهمة جونار يارنج للوساطه بين مصر و اسرائيل فكانت النتيجة هى نشوب حربعيد الغفران و انتهاء بسلطة حزب العمل و بالتالى الى تعادل فى القوه بين اليمين واليسار و هذا التعادل ما زال يمكن النظام السياسى فى اسرائيل حتى الان و اذا لميظهر فى اسرائيل زعيم مستشقل حتى الرابع من مايو عام 1999 موعد اعلان قيام الدولةالفلسطينية ، فسوف يكون من الصعب جدا منع وقوع الكارثة التالية
يوسى بيلين عضو الكنيست و احد زعماء حزب العمل

انه نتيجة للقتال المشرف الذي خاضته الجيوش المصرية والسورية استرد العربكبرياءهم وثقتهم في انفسهم مما أدي الي تدعيم النفوذ العربي علي الصعيد العالميبشكل عام فليس هناك شك من الوجهة الاستراتيجية والسياسية في ان مصر قد كسبت الحربان كفاءة الاحتراف في التخطيط والاداء الذي تمت بها عملية العبور لم يكن ممكنا لأيجيش آخر في العالم ان يفعل ماهو افضل منها ولقد كانت نتيجة هذا العمل الدقيق منجانب اركان الحرب ، وعلي الاخص عنصر المفاجأة التي تـم تحقيقها هو ذلك النجاحالملحوظ في عبور قناة السويس علي جبهة عريضة لقد فشلت المخابرات الاسرائيلية فشلاذريعا حيث تركز نشاط المخابرات العسكرية علي النوايا المعادية بينما تـم تجاهلالقدرات المعادية لأنها لم تكن في الحسبان وأدي الخطأ في حساب القدرات العربية الينظريات خاطئة حول النوايا العربية من جانب آخر يجب اعطاء فضل كبير الي الامن العربيوالسرية التي حجبت الحقائق بقدر يكفي لتأكيد المفاهيم الاسرائيلية الخاطئة المسبقةلقد خاض المصريون الحرب البحرية في جوهرها باسلوب استراتيجي وخاضها الاسرائيليونبأسلوب تكتيكي فرض المصريون حصارا ناجحا علي حركة الملاحة الي ميناء ايلات وذلكباغلاق مضيق باب المندب ويبدو ان حصارهم في البحر المتوسط منع معظم السفن المحايدةوالاسرائيلية من الاقتراب من الشاطيء الاسرائيلي في الجبهة الجنوبية فشلت محاولاتاسرائيل لتدمير قواعد الطيران المصري في دلتا النيل فشلا ذريعا بفضل فاعلية الدفاعالمصري قرر الاسرائيليون ايضا محاولة الاستيلاء علي مدينة السويس ولكن رغم اندباباتهم توغلت الي قلب المدينة فقد كانت المقاومة عنيفة جدا لدرجة اجبرتهم عليالانسحاب بعد ان اصيبوا بخسائر كبيرة
المؤرخ العسكريالامريكي تريفور ديبوي رئيس مؤسسة هيرو للتقييم العلمي للمعارك التاريخية في واشنطن


الندوة الدولية عن حرب اكتوبر القاهرة
27-31 اكتوبر 1975

بالنسبةلاسرائيل فان حرب اكتوبر احدثت تغييرا تاما في استراتيجيتها اذ قذفت به قوة من موقفالهجوم الي موقف الدفاع فقد كانت تتخذ وضعا عسكريا هجوميا منذ نشأتها بل ان الاركانالعامة الاسرائيلية لم تعبأ بالتفكير في الوضع الدفاعي
لقدادرك الجندي الاسرائيلي ان الدفاع اصبح حيويا لبقائه علي قيد الحياة فأصبح الدفاعالتقليدي الذي طالما كانت
اسرائيل تنظر اليه بعينالاستعلاء قبل الحرب اصبح مقبولا كضرورة عسكرية لحماية الحدود الاسرائيلية بعدالعمليات العسكرية الرائعة التي شهدتها الفتوحات الاسلامية القديمة والحروبالصليبية تضاءلت مكانة الجندي العربي في نظر الغرب باستمرار لاسباب متنوعة لادخل لهبها وقد اكثرت اسرائيل من دعايتها في هذا الإطار الي أن فوجئت في حرب اكتوبر ،بالجنود العرب يحطمون القيود ويقهرون الاسرائيليين ويأسرون المئات منهم ويسقطونالمئات من طائراتهم ، ويدمرون المئات من دباباتهم و خلاصة القول ان الجنود العربقضوا علي اسطورة السوبرمان الاسرائيلي الذي لايقهر وتنطبق علي العرب الحكمة التيقالها نابليون وهي
ان النسبة بين الروح المعنوية والعتادالحربي تبلغ ثلاثة الي واحد
لقد كانت حرب اكتوبر نقطة تحولفي تاريخ الشرق الاوسط اذا نظرنا اليه قبلها وبعد ها اذ ان اشياء كثيرة في المجالينالعسكري والاستراتيجي لن تعود ابدا الي ماكنت عليه قبل هذه الحرب التي كانت سببا فياعادة تقييم الاستراتيجيات القومية والدولية


المؤرخ العسكري البريطاني ادجار اوبلانس
الندوةالدولية عن حرب اكتوبر القاهرة 17-31 اكتوبر 1975

انالدروس المستفادة من حرب اكتوبر تتعلق بالرجال وقدراتهم اكثر مما تتعلق بالالاتالتي يقومون بتشغيلها فالانجاز الهائل الذي حققه المصريون هو عبقرية ومهارة القادةوالضباط الذين تدربوا وقاموا بعملية هجومية جاءت مفاجأة تامة للطرف الاخر رغم انهاتمت تحت بصره وتكملة لهذا اظهر الجنود روحا معنوية عالية وجرأة كانتا من قبل فيعداد المستحيل


الجنرال فارار هوكلي مدير تطويرالقتال في الجيش البريطاني
الندوة الدولية عن حرب اكتوبرالقاهرة 27-31 اكتوبر 1975

كان كافة الخبراء العسكريينوالمسئولين السياسيين واثقين من ان العرب لن ينجحوا ابدا في مباغتة الجيشالاسرائيلي وكانت الادلة المبررة لذلك كثيرة ومتنوعة علي عكس ماحدث في حرب اكتوبرفأولا كانت هناك ثقة بالغة في اجهزة المخابرات الاسرائيلية التي كان يقال عنها انهامن افضل اجهزة المخابرات في العالم خاصة وانه كان معلوما للجميع ان الاجهزةالامريكية الخاصة علي صلة وثيقة بها ثم ان مناطق الاحتكاك الخطيرة والتي هي مراقبةباستمرار تتميز بابعادها الصغيرة فقد كان باستطاعة طائرات الاستطلاع والاقمارالاستطلاعية الامريكية ان تصور كل العمق في المناطق العربية الخلفية ، ونادرا ماتجتمع مثل هذه الظروف الصالحة لمراقبة جبهات معادية ولهذا بدا عنصر المباغتةمستبعدا خاصة وان عائقا صناعيا من الصعب اجتيازه هو قناة السويس يحمي الخطالاسرائيلي الاول ويتيح مقاومة سهلة وفعالة لقد كانت المفاجأة العربية في الساعةالثانية من بعد ظهر يوم 6 اكتوبر وحدث ماكان غير متوقع علي عكس التأكيدات المنافيةمن جانب كافة رجال السياسة والخبراء العسكريين والصحفيين والمتخصصين في كافة البلاد


الجنرال الفرنسى البرت ميرجلين
الندوة الدولية عن حرب اكتوبر القاهرة 17-31 اكتوبر 1975

في الساعة العاشرة والدقيقة السادسة من صباح اليومالاول من ديسمبر اسلم ديفيد بن جوريون الروح في مستشفي تيد هاشومير بالقرب من تلابيب ، ولم يقل ديفيد بن جوريون شيئا قبل ان يموت غير انه رأي كل شيء لقد كان فيوسع القدر ان يعفي هذا المريض الذي اصيب بنزيف في المخ يوم 18 نوفمبر 1973 من تلكالاسابيع الثمانية الاخيرة من عمره ولكن كان القدر قاسيا ذلك ان صحوة او لرئيسلمجلس الوزراء الاسرائيلي في ايامه الاخيرة هي التي جعلته يشهد انهيار عالم باكملهوهذا العالم كان عالمه لقد رأي وهو في قلب مستعمرته بالنقب اسرائيل وهي تنسحق فيايام قلائل نتيجة لزلزال اكثر وحشية مما هو حرب رابعة ، ثم راح يتابع سقوط اسرائيلالحاد وهي تهوي هذه المرة من علوها الشامخ الذي اطمأنت اليه حتي قاع من الضياعلاقرار له فهل كان الرئيس المصري انور السادات يتصور وهو يطلق في الساعة الثانية منالسادس من اكتوبر دباباته وجنوده لعبور قناة السويس انه انـما اطلق قوة عاتية رهيبةكان من شأنها تغيير هذا العالم ان كل شيء من اوروبا الي امريكا ومن افريقيا اليآسيا لم يبق علي حاله التي كان عليها منذ حرب يوم عيد الغفران فان شيئا ما اكثرعمقا قد انقلب رأسا علي عقب في تلك العلاقة التي كانت قائمة بين العالم الصناعيومستعمراته القديمة


الكاتب الفرنسي جان كلود جيبوه
كتاب الايام المؤلمة في اسرائيل

ان حرب اكتوبر كانت بمثابة زلزال فلأول مرة في تاريخ الصهيونية حاول العربونجحوا في فرض امر واقع بقوة السلاح ولم تكن النكسة مجرد نكسة عسكرية بل انها اصابتجميع العناصر السيكولوجية والدبلوماسية والاقتصادية التي تتكون منها قوة وحيوية ايامة وقد دفع الاسرائيليون ثمنا غاليا لمجرد محافظتهم علي حالة التعادل بينهم وبينمهاجميهم وفقدوا في ظرف ثلاثة اسابيع وفقا للارقام الرسمية 2523رجلا وهي خسارة تبلغمن حيث النسبة ماخسرته امريكا خلال عشر سنوات في حرب فيتنام مرتين ونصف لقد اسفرتالحروب الاسرائيلية العربية السابقة عن صدور سيل من الكتب المصورة المصقولة الورقتخليدا لذكري النصر ، اما في هذه المرة فان اول كتاب صدر في اسرائيل كان يحمل اسمالمحدال اي التقصير وفي عام القي الجنرالات الاسرائيلية و كلهم رفاق سلاح محاضراتعلي جمهورهم المعجب بهم حول حملاتهم المختلفة ، وماكادت حرب 1973 تبدأ حتي اخذوايتبادلون الاتهامات واقسي الاهانات سواء كان ذلك في الصحف المحلية او العالميةواستقبلت الامهات الثكلي والارامل فيما بعد موشي ديان المعبود الذي هوي بالهتافاتالتي تصفه بانه سفاك وكانت الحروب السابقة تعقبها استعراضات عسكرية مهيبة في ذكريعيد الاستقلال ، مع استعراض الغنائم التي تـم الاستيلاء عليها من العدو ، اما فيهذه المرة فان شيئا من هذا لم يحدث بل علي العكس سرعان ماعرف الاسرائيليون ان معرضاكبيرا للغنائم قد افتتح في القاهرة ولأول مرة ايضا شاهد الاسرائيليون المنظر المخزيلاسراهم ورؤوسهم منكسة علي شاشات التليفزيون العربي


الصحفي البريطاني دافيد هيرست
كتاب البندقية وغصنالزيتون


لقد غيرت حرب اكتوبر عندما اقتحم الجيشالمصري قناة السويس ، واجتاح خط بارليف غيرت مجري التاريخ بالنسبة لمصر وبالنسبةللشرق الاوسط بأسره


صحيفة الديلي تلجرافالبريطانية
1973/10/7
كانت الصورةالتي قدمتها الصحافة العالمية للمقاتل العربي عقب حرب 67 هي صورة مليئة بالسلبياتوتعطي الانطباع باستحالة المواجهة العسكرية الناجحة من جانب العرب لقوة اسرائيلالعسكرية وعلي ذلك يمكن ان نفهم مدي التغيير الذي حدث عقب ان اثبت المقاتل العربيوجوده وقدراته ، وكيف نقلت الصحافة العالمية هذا التغيير الي الرأي العام العالمي


صحيفة التايمز البريطانية
1973/10/7

ان المصريين و السوريين يبدون كفاءةعالية و تنظيما و شجاعه لقد حقق العرب نصرا نفسيا ستكون له اثاره النفسية ان احتفاظالمصريين بالضفة الشرقية للقناه يعد نصرا ضخما لا مثيل له تحطمت معه اوهامالاسرائيلين بان العرب لا يصلحون للحرب


صحيفةواشطن بوست الامريكية
1973/10/7

ان الاسبوع الماضي كان اسبوع تأديب وتعذيب لاسرائيل ومن الواضح ان الجيوشالعربية تقاتل بقوة وشجاعة وعزم ، كما أن الاسرائيليين تملكهم الحزن والاكتئابعندما وجدوا ان الحرب كلفتهم خسائر باهظة وان المصريين والسوريين ليس كما قيل لهمغير قادرين علي القتال


صحيفة الفينانشيال تايمزالبريطانية
1973/10/11

واضحان العرب يقاتلون ببسالة ليس لها مثيل ومن المؤكد ان عنف قتالهم له دور كبير فيانتصاراتهم وفي نفس الوقت ينتاب الاسرائيليين احساس عام بالاكتئاب لدي اكتشافهمالاليم الذي كلفهم كثيرا ان المصريين والسوريين ليسوا في الحقيقة جنودا لاحول لهمولاقوة وتشير الدلائل الي ان الاسرائيليين كانوا يتقهقرون علي طول الخط امام القواتالمصرية و السورية المتقدمة


صحيفة التايمزالبريطانية
1973/10/11

لقدوضح تماما ان الاسرائيليين فقدوا المبادرة في هذه الحرب وقد اعترف بذلك قادتهمومنهم الجنرال شلومو جونين قائد الجبهة الجنوبية في سيناء عندما قال : ان هذه أصعبحرب تخوضها اسرائيل منذ قيامها سنة 1948 ويشيد الاسرائيليون بقوة الجيوش العربيةوشجاعة المقاتل العربي ويقولون إن هذه الجيوش مدججة بأحدث وأخطر انواع الاسلحة لميحدث في تاريخ العرب ان حملوا واستخدموا مثل هذه الاسلحة
وكالة رويتر من تل ابيب
1973/10/11



لقد اتضح ان القوات الاسرائيلية ليست مكونةكما كانوا يحسبون من رجال لايقهرون ، ان الثقة الاسرائيلية بعد عام 1967 قد بلغت حدالغطرسة الكريهة التي لاتميل الي الحلول الوسط وان هذه الغطرسة قد تبخرت في حرباكتوبر، وأن ذلك يتضح من التصريحات التي أدلي بها المسئولون الاسرائيليون بما فيهمموشي ديان نفسه


صحيفة ديلي صن البريطانية
1973/10/12


ان نظريةالحدود الآمنة التي تبنتها اسرائيل منذ انشائها حتي الآن بغرض التوسع ، قد انهارتتماما ، وانه لابد للعقلية العسكرية الاسرائيلية ان تتغير في ضوء حرب اكتوبر اناسطورة نفسية قد تحطمت هذه المرة ويجب علي اسرائيل منذ الآن ان تتخلي عن فكرة انأمنها يتحقق بمجرد احتلال الاراضي

صحيفة ديلي تلجرافالبريطانية
1973/10/12


لقد محت هذه الحرب شعور الهوان عند العرب وجرحت كبرياء اسرائيل

صحيفة ديلي ميل البريطانية
1973/10/12


ان القوات المصرية والسورية قدامسكت بالقيادة الاسرائيلية وهي عارية ، الامر الذي لم تستطع ازاءه القيادةالاسرائيلية تعبئة قوات كافية من الاحتياط لمواجهة الموقف الا بعد ثلاثة ايام ، لقدكان الرأي العام الاسرائيلي قائما علي الاعتقاد بأن اجهزة مخابراته هي الاكفأ ، وانجيشه هو الاقوي والآن يريد الرأي العام في اسرائيل ان يعرف ما الذي حدث بالضبطولماذا حتي ان السؤال الذي يتردد علي كل لسان في تل ابيب الآن هو لماذا لم تعرفالقيادة الاسرائيلية بخطط مصر وسوريا مسبقا


مراسلوكالة اليونايتد برس في تل ابيب
1973/10/12

ان حرب اكتوبر قد اطاحت بنظرية الحدود الامنة كمايفهمها حكام تل ابيب ، فقد اثبتت ان امن اسرائيل لايمكن ان يكفل بالدباباتوالصواريخ ، وانـما بتسوية سلمية عادلة توافق عليها الدول العربية


صحيفة لومانتيه الفرنسية
1973/10/17

ان الكفاح الذي يخوضه العرب ضداسرائيل كفاح عادل ، ان العرب يقاتلون دفاعا عن حقوقهم ، واذا حارب المرء دفاعا عنارضه ضد معتد فانه يخوض حربا تحريرية ، اما الحرب من أجل الاستمرار في احتلال ارضالغير فانها عدوان سافر


صحيفة تسايتونج الالمانيةالديمقراطية
1973/10/19

انمصر قد لحقت باسرائيل وسبقتها تكنولوجيا في ميدان الصواريخ والاليكترونيات



صحيفة الاوبرزفر البريطانية
1973/10/20

لقد واجه الاسرائيليون خصما يتفوقعليهم في كل شيء ومستعد لحرب استنزاف طويلة، كذلك واجهت اسرائيل في نفس الوقت خصماافضل تدريبا وأمهر قيادة


وكالة اسوشيتدبرس
1973/10/20

ان الشعور السائدفي اسرائيل اليوم يتميز بالحزن والاكتئاب ، كما ان عدد اسري الحرب العائدين من مصر، كان اكثر مما كان متوقعا ، الامر الذي يعني وقوع الكثير من القتلي


صحيفة جويش كرونيكل البريطانية
1973/11/23

لقد فر الجنود الاسرائيليون من خطبارليف وهم يلتقطون انفاسهم وقد علت القذارة ابدانهم وشحبت وجوههم ، فرت فلولهم منالجحيم الذي فتحه عليهم الهجوم المصري الكاسح


صحيفة انا بيللا الايطالية البريطانية
1973/10/30

لقد سادت البلاد قبل حرب اكتوبر مشاعر خاطئة هي شعورصقورنا بالتفوق العسكري الساحق لدرجة ان هذا الاعتقاد قادهم الي طمأنينة عسكرية عليطريقة : سنقطعهم ارب ا اذا تجرأوا علي رفع اصبع في وجهنا


صحيفة علهمشمار الاسرائيلية
1973/10/29

كانت الفردان شرق قناة السويس من اول المواقع التياستولت عليها القوات المصرية وعندها حقق المصريون اعظم انتصاراتهم واستعادوااراضيهم منذ اليوم الاول وكست وجوههم امارات الزهو والانتصار علي خط بارليف الذيانهار امامهم ، وهكذا ذهب خط بارليف الاسرائيلي الي غير رجعة


صحيفة التايمز البريطانية
1973/10/31

لقد اوجدت حرب اكتوبر مفهوما يبدواننا لم نعرفه من قبل منهكو الحرب ونعني به اولئك الذين عانوا من الصدمات النفسيةوالمنتشرين الان في المستشفيات ودور النقاهة يعالجون من اجل تخليصهم من الاثار التيخلفتها الحرب الضارية لقد عرف الجنود الاسرائيليون خلال تلك الحرب ولأول مرة فيحياتهم تجربة الحصار والعزلة اثناء القتال وعار الاسر والخوف من نفاد الذخيرة


صحيفة هاآرتس الاسرائيلية
1973/11/2

لقد اعلن الجنرال اسحاق رابين بأنلدي بلاده خططا عسكرية لمواجهة جميع الاحتمالات بما في ذلك احتلال القطب الشماليولكن يبدو ان احتمال الهجوم المصري الكاسح ظهيرة السادس من اكتوبر لم يكن واردا فياحتمالات الاسرائيليين ولهذا دفعوا ثمنا غاليا


مجلة دير شبيجل الالمانية
1973/11/5

اننا حتي يوم وقف اطلاق النار علي جبهة سيناء لم نكنقد استطعنا الحاق الضرر بالجيش المصري ، وانه من المؤكد انه حتي بدون التوصل اليوقف القتال لم نكن سننجح في وقف او تدمير الجيش المصري ، وبهذا يمكن القول انناخلال حربنا الرابعة مع العرب لم نحقق شيئا


صحيفةهاآرتس الاسرائيلية
1973/11/8

ان البحرية المصرية تفوقت على البحرية الاسرائلية خلال حرب اكتوبر و خاصة فىمجال الصواريخ


مجلة الدفاع الوطنى الفرنسية
1973/11/8

ان التقصير الذىحدث فى حرب عيد الغفران ادى الى ظهور حركة الاحتجاج التى تزعمها موطن اشكنازى والتى طالبت بالتحقيق فى اسباب هزيمة الجيش الاسرائيلى فى الحرب و هى التحقيق التىادت الى سقوط المسئولين عن هذا التقصير و فى اعقاب اغتيل رئيس الوزراء الاسبق اسحاقرابين ظهرت حركة جديدة بزعامة طال زيلبرشتاين بمواصلة مسيرة السلام مع الفلسطينين وتتفق الحركتان فى تنبؤاتهما بان الثورة القادمه على الطريق و سوف تندلع من قلبالشارع الاسرائيلى



صحفية معاريف الاسرائيلية
1973/11/8

ان صفارة الإنذارالتي دوت في الساعة الثانية إلا عشر دقائق ظهر السادس من أكتوبر 1973 كانت تمثل فيمعناها أكثر من مجرد إنذار لمواطني اسرائيل بالنزول إلي المخابيء ، حيث كانت بمثابةالصيحة التي تتردد عندما يتم دفن الميت .. وكان الميت حينذاك هو الجمهوريةالاسرائيلية الأولي .. وعندما إنتهت الحرب .. بدأ العد من جديد ، وبدأ تاريخجديد... فبعد ربع قرن من قيام دولة اسرائيل ، باتت أعمدة ودعائم إسرائيل القديمةحطاماًِ ملقي علي جانب الطريق



صحيفة " معاريف " الاسرائيلية
20/9/1998

انهذه الحرب تمثل جرحاً غائراً في لحم اسرائيل القومي


مجلة بماحنيه الاسرائيلية
20/9/1998

ان حرب يوم الغفران بمثابة نقطة انكسار للمجتمعالاسرائيلي في مجالات عديدة



مجلة بماحنيهالاسرائيلية
24/9/1998

ان حرباكتوبر قد قوضت الثقة بالنفس لدي نخبة الامن الاسرائيلية .. وتسببت بقدر معين فيهدم افتراضات امنية قامت عليها الاستراتيجية الاسرائيلية لفترة طويلة.. ومن ثمتغيرت بعض العناصر الرئيسية في نظرية الأمن القومي التي تبلورت في العقد الأول منقيام الدولة علي أيدي
ديفيد بن جوريون



مجلة بماحنيه الاسرائيلية
24/9/1998

ان جولدا مائير اعترفت - في حديث لهابعد حرب أكتوبر - بأنها فكرت في الانتحار



صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية
28/9/1998

*تقول جولدا مائير: "لا شئ أقسى على نفسي من كتابة ماحدث في أكتوبر 1973 فلم يكن حدثا عسكريا رهيبا فقط، وإنما كان مأساة عاشت وسوف تعيشمعي حتى الموت. إن صدمتنا لم تتمثل فقط في الطريقة التي كانوا يحاربونا بها ولكنلأن عددا من المعتقدات الأساسية التي آمنا بها قد انهارت أمامنا. فقد آمنا باستحالةوقوع حرب في شهر أكتوبر، وآمنا بأننا سوف نتلقى إنذارا مبكرا لكل تحركاتهم قبل نشوبالحرب، وآمنا بقدرتنا التامة على منع المصريين من عبور قناة السويس. وقد إنهار ذلككله فجأة .. يكفي أن أقول إنني لم أستطع أن أبكي .. لقد كانت خسائرنا تمزق قلبي"


تعليقات :

صدر كتابهاورد بلوم عام 2003 بعنوان " عشية الدمار - القصة الغير مذاعة لحرب يوم كيبور" وتمعرض ذلك الكتاب على موقع امازون دوت كوم ، وكتب تحت عنوان "ملخص الكتاب" الآتى :

Book Description

".....And for the first time, author Howard Blum uncovers the role of the Egyptian double agent whose masterfully woven plot nearly succeeded in toppling Israel ...."

ترجمة:

ملخصالكتاب

" ...... ولأول مرة ، يكشف الكاتب هاورد بلومدور العميل المصرى المزدوج الذى نسج مؤامرة كادت ان تطيح بإسرائيل..... "

From Publishers Weekly

"........Howard Blum begins with a familiar question: how did Israel come to be not only caught by surprise, but so unprepared that after the first days of fighting many leaders believed the survival of the state was at risk? Part of his answer is a top-level spy, code-named "the In-Law" an Egyptian at the highest levels of government who for four years before the Yom Kippur War had provided Israel with a steady flow of valuable information. That data in turn convinced Israel's military and political establishment that war was impossible unless the Arab states were a unified coalition possessing missiles and long-range bombers."

ترجمة:

من الناشرين الأسبوعى

" ........ بداء هاوردبلوم بالسؤال التقليدى : كيف فوجئت إسرائيل بالحرب ولم تكن مستعدة حتى أن عدد منالقادة الذين حاربوا امنوا بأن دولة إسرائيل كانت فى خطر ؟ كان جزء من إجابة السؤاليكمن فى جاسوس عالى المستوى ، الإسم الشفرى له " الصهر" ، عميل مصرى بأعلى مستوى فىالحكومة المصرية وخلال 4 سنوات قبل حرب يوم كيبور مد إسرائيل بفيض من المعلوماتالقيمة ، هذه المعلومات فى المقابل اقنعت الجيش والقيادة السياسية الإسرائيلية إنهذه الحرب مستحيلة ، ما لم يكن هناك تحالف عربى موحد يمتلك الصورايخ والقاذفاتطويلة المدى..... ".

Reviewer: Jeff Leach (see more about me) from Omaha, NE USA

"...... According to Blum, several important factors contributed to the near defeat of Israel in the Yom Kippur War. Mainly, and this factor supposedly appears in print for the first time here, the Mossad and Israeli politicians made the nearly fatal mistake of relying heavily on an Egyptian double agent when formulating their national security policies. Referred to by Blum as "The Concept," the information this agent fed Israeli intelligence gave rise to a belief that until Egypt acquired long-range missiles and bombers and the Arab states unified, Israel would be safe. This "concept" soon informed all aspects of Israeli military and political policy to the point that a secret visit to Israel by the King of Jordan about the Egyptian/Syrian war plans went ignored."

ترجمة

من القارىء جيفليتش من اوماها ، الولايات المتحدة الأمريكية

"..... طبقا لبلوم ، عوامل هامة عدة كادت أن تلحق الهزيمة بإسرائيل فى حرب يوم كيبور . أهمعامل يظهر مطبوعا لأول مرة هنا ، فقد ارتكب الموساد والسياسيين الإسرائيليين خطأفادح بالإعتماد على عميل مصرى مزدوج عند التخطيط لسياسات الأمن الوطنى . هذا العميلمد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات زادت من اعتقاد إن لم تمتلك مصر صواريخ وطائراتقاذفة بعيدة المدى فإن العرب لن يقوموا بالحرب ضد إسرائيل وستظل إسرائيل امنة ، هذهالمعلومات اطلق عليها بلوم " المفهوم" . وهذا "المفهوم" اثر على اشكال العسكريةالإسرائيلية والسياسية لدرجة أن الزيارة السرية لملك الأردن لإسرائيل بخصوص الخططالحربية المصرية / السورية تم تجاهلها ..."

المصدر : امازون دوت كوم

"والصهر هو أشرف مروان زوج ابنة الرئيسجمال عبد الناصر" - ترجمة كتاب هاورد بلوم تحت عنوان " عشية التدمير - أسرار حربأكتوبر 1973" ضمن سلسلة كتاب اليوم التى تصدر عن دار أخبار اليوم ، عرض وتحليل حسينعبد الواحد .


حرب اكتوبر


نظرة جديدة


الكتاب من إعداد وتحرير حاييم اوفاز، يعقوب بار سيمان-توب. من إصدار وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية معهدالعلاقات الدولية على اسم لاوندر ديفيس في الجامعة العبرية بالقدس، صدر باللغةالعبرية عام 1990 ويقع في 196 صفحة.


الكتاب عبارةعن تسجيل لمجموعة من المحاضرات تم إلقاءها في يوم دراسي عقد في الجامعة العبريةبمناسبة مرور 25 عاماً على حرب أكتوبر في 27 أكتوبر 1998 . في هذه الندوة الخاصةجرى فحص عدد من التساؤلات حول القضايا المركزية التي ترتبط بحرب أكتوبر مثل قضيةالمفاجئة الاستراتيجية، طبيعة الحرب كحرب محدودة، فتح الطريق من الحرب إلى السلام،وكون الحرب بمثابة مفترق طرق خاص في الصراع العربي الإسرائيلي الأمر الذي دفع القوىالعظمى الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة إلى مشارف مواجهة نووية للمرة الأولىمنذ أزمة كوبا عام 1962. يحتوي الكتاب على مجموعة من المداخلات لعدد منالأكاديميين، وعدد من العسكريين والسياسيين الذين كان لهم دور سياسي وعسكري خلالهذه الحرب.


الجلسة الأولى تم تخصيصها للإجابة علىسؤال هل كان بالإمكان منع الحرب؟ وهل قامت مصر وإسرائيل بالعمل الكافي لمنعاندلاعها؟ هل كان من الممكن لتدخل أمريكي قدرة على التوصل إلى تسوية مرحلية من اجلمنع الحرب؟


الجواب الأول لهذه السؤال يقدمه مردخايغازيت المدير العام السابق لمكتب رئيس الحكومة. وهو واضح تماما إذ لا يعتقد انه كانبالإمكان منع الحرب بواسطة تسوية مع مصر والسبب في ذلك يعرضه غازيت في التباينالكبير بين مواقف الدول العربية تجاه مسألة إنهاء الصراع وإسرائيل. الموقف العربيالذي تجسد في حال لم توافق إسرائيل على الانسحاب من جميع المناطق وأيضا من القدسالشرقية هو ان العرب سيرفضون التسوية، في حين كان الموقف الإسرائيلي معاكس تمامالهذه المطالب وفي مقدمته القرار الإسرائيلي بضم القدس في يونيو 1967 . التباين الذيبدأ في حرب حزيران عام 1967 والذي لم يتم تجاوزه إلا في ربيع 1978 والتوصل إلىمعاهدة سلام مع مصر.


مسؤولية الفشل في تنبؤ الهجومالعربي في حرب أكتوبر يحملها مردخاي غازيت للمعلومات التي جلبها ما يسمى ب"المصدر" من مصر ، المصدر كتعبير عن الجاسوس الذي عمل في مصر لصالح الاستخبارات العسكرية،والذي ما زال يشكل استفسارا مفتوحا حتى اليوم، وهو هل استطاعت الاستخبارات المصريةخداع الإسرائيليين ومدهم بما سمي لاحقا بالنظرية المصرية كتعبير عن الشروط المصريةلفتح الحرب ضد إسرائيل؟


أما بالنسبة لما يسميهبالادعاء السائد حول قيام شخصية عربية كبيرة بتوجيه التحذير لإسرائيل من هجوم مصريسوري في اجتماع مع رئيس الحكومة الإسرائيلي في 25 سبتمبر هذه الشخصية التي قيل أنها "الملك حسين". فهو يصفها بالمبالغة وينكر حدوثها في ذلك الوقت.


غاد يعقوبي: وزير المواصلات، الاقتصاد والاتصالات،وسفير إسرائيل السابق في الأمم المتحدة، يتحدث عن محاولة التوصل إلى تسوية مرحليةمع مصر في السنوات 1971-1972 ودروسها. وهو يقدم نفسه على انه من المبادرينللمحاولات الأولى للتوصل إلى تسوية مرحلية بين إسرائيل ومصر في السنوات 1971-1972ويعرض في مداخلته الخطوات السياسية التي تمت من اجل التوصل إلى هذه التسويةوالأسباب التي أدت إلى فشل ذلك. وهو يعتقد بأنه لو تم تحقيق ذلك فان وضع إسرائيلوالشرق الأوسط اليوم كان مختلفا.الفشل في التوصل إلى اتفاق كان يعني اندلاع حربأكتوبر مع كل نتائجها الخطيرة من الثمن الباهظ في الضحايا، التغير الذي طرأ علىالمجتمع الإسرائيلي، تراجع الاقتصاد وتغير السلطة السياسية كنتيجة متأخرة وانتقالالسلطة من أيدي حزب العمل إلى حزب الليكود في عام 1977.


الجلسة الثانية تم تخصيصها للبحث في موضوعي "النظرية" و"المفاجئة".


اللواء (احتياط) تسفي زمير رئيس سابق للموساديتطرق في مداخلته لسؤال هل كان من الممكن منع عنصر المفاجئة في هذه الحرب؟ للإجابةعن هذا السؤال يتبنى موقف لجنة "اغرنت" تجاه هذا الموضوع وهو يقتبس على هذا الصعيدعدداً من الاقتباسات مما نشرته هذه اللجنة "في جلسة تم عقدها في الأركان العامة في 1 أكتوبر 1973 يقول رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية "يوجد عدد من المصادر التيأفادت بان هذه التدريبات ليست بتدريبات وإنما يوجد نوايا لفتح حرب. امر بالتأكيد لميتفق بما نعتقده على الرغم من ان تصنيف هذه المصادر كان "جيد".


اقتباس آخر لنائب رئيس هيئة الأركان يسرائيل تالبعد الحرب "في يوم الغفران وللمرة الأولى في تاريخ دولة إسرائيل حصلنا على تحذيركامل ايضا بالنسبة للنوايا والتهديدات، عرفنا عن النوايا ليس قبل الهجوم بساعة وليسمرة واحدة وانما مرات في فترة بدأت في بداية الربيع في شهر آذار تقريبا وحتى صباحيوم الهجوم، دوما حصلنا على معلومات عن النوايا مع مخططات الهجوم. الفشل في يومالغفران ليس فشلا للاستخبارات. الاستخبارات قالت لنا كل شيء. الأمر الأكثر أهمية فيأقوال رئيس الموساد السابق هو في البحث عن اسلم الطرق للتهرب من مسؤولية جهازالموساد الذي اكتسب سمعة ذائعة الصيت في هذه المفاجئة، التبرير والوصف الذي يقدمهيتعلق بآليات عمل الأجهزة الأمنية فهو يقول من ناحية مبدئية ان المؤسسات الأمنيةمبنية من نظامين أساسيين، النظام الأول الذي يعمل في جمع المعلومات وخصوصا فيالمجالات التي تطلب منه ومن ثم في نقل هذه المعلومات الى النظام الثاني الذي يعملعلى تقدير الموقف وفحص ما يمكن استخلاصه من هذه المعلومات وفي هذه الحالة يعتبرزامير ان مسئوليته تنتهي عند هذا الحد على اعتبار أن الموساد ينتمي الى النظامالأول.


"النظرية" المصرية وحسب "المصدر" أكدت علىأن الجنرالات المصريين لم يكونوا مستعدين للحرب ما لم يتوفر عدد من الشروط وأهمهاحصول مصر على صواريخ ارض- جو لمواجهة مخاطر سلاح الجو الإسرائيلي. الشرط الثانيبناء جسور تمكن من نقل القوات اللازمة إلى شرق القناة في جدول زمني يتم تحديده منطرف الجيش.


زمير يحمل المسؤولية في تقدير الموقفالأمني إلى وزير الدفاع نفسه الذي رفض أي محاولة لمشاركة الموساد في الجلسات التيكانت تعقد مع رئيس الأركان ورئيس امان كونهم المسؤولون عن عرض تقدير الموقف الأمنيالذي من المفترض أن يشكل أساس التوصيات السياسية أو الأمنية برفض أي محاولة لمشاركةالموساد في هذه الجلسات.


أما حول ما نشر في الصحفالإسرائيلية بالنسبة للقاءات الملك حسين في السنوات 1968-1969 مع رئيس الحكومةووزير الدفاع الإسرائيلي فهو يرفض مبدأ تعريف ذلك بالتعاون الأمني أو بأن الملك قدحذر إسرائيل من وجود نوايا مصرية سورية للحرب.


اللواء (احتياط) آلي زعيرا رئيس سابق جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيليةيركز في بداية محاضرته على ما "المصدر" الذي عمل لصالح إسرائيل مدة 3-4 سنوات قبلالحرب وهو المسؤول عن المعلومات الأكثر أهمية وخصوصا عما يدور بين صفوف النخبةالسياسية المصرية، الأمر المركزي الذي يتحمل مسؤوليته هذا المصدر هو "النظرية" ومايسمى بنظرية السادات والتي تحتوي على بندين، الأول الذي يتضح من قول السادات "بأنهفي حال لم تنسحب إسرائيل إلى الحدود الدولية سوف نحاربها ونحتل سيناء"، أما البندالثاني فهو يحتوي على شرطين رئيسيين الأول هو الحصول على طائرات حربية من الاتحادالسوفييتي يكون في مقدرتها الطيران على علو منخفض والوصول إلى المطارات الإسرائيليةوتدميرها من اجل تحييد الطيران الإسرائيلي.


الشرطالثاني هو توجب حصول مصر على صواريخ سكاد من الاتحاد السوفييتي من اجل ردع إسرائيلعن قصف العمق المصري. رؤساء قسم الأبحاث في امان إضافة إلى ذلك وبناء على معلوماتمن مصادر سرية جدا عن اتصالات مصرية روسية بوجود نوايا تتطابق مع هذه البنود، اليزعيرا يحمل المسؤولية لوزير الدفاع موشيه ديان ويقتبس اعترافا منحه ديان الى صحفيإسرائيلي في 22 نوفمبر 1976 والشرط لمنح هذا الاعتراف كان عدم نشره في وسائلالإعلام وبالفعل لم ينشر إلا بعد موت ديان وبناء على موافقة من ابنته ياعيل ديان. "النظرية قالت ان مصر وسوريا لن تبدأ الحرب ما لم تتوفر شروط محددة التي اعتبرتبمثابة توازن مع الأفضلية العسكرية الإسرائيلية. حتى أكتوبر 1973 هذه الشروط لمتتوفر ولذلك كانت تقديراتنا أن الاحتمالات لاندلاع حرب في هذا الميعاد ضئيلة"، "اناأريد أن أقول لك أن "النظرية" لم تكن اختراع لعبقري في امان أو رئيس امان أو وزيرالدفاع بل اكتملت لدينا بناءا على مصادر دقيقة وأمينة اعتقدنا بأنها من افضلالمصادر التي من الممكن توفيرها".


د. حنان شاي (عقيد احتياط) من الجامعة العبرية بالقدس يتحدث عن عنصر (المفاجئة في حرب اكتوبر)،ويؤكد على أن الفشل الاستخباري الأمني لم يكن فقط في حرب أكتوبر بل سبق ذلك بكثيرفالاستخبارات كان من مهماتها التحذير من الوقائع الأساسية التالية: اقتحام القناةعلى أيدي الجيش المصري في الجنوب، واجتياح الأردن للغرب على أيدي الجيش الأردني، أوالعراقي من الشرق إلا انه كما هو معروف فالاستخبارات لم تحذر من دخول الجيش المصريالى سيناء في عام 1960 وقد تفاجأت الاستخبارات العسكرية ايضا من دخول قوات في 1963و1967. هو يحمل المسؤولية للازمة الحقيقية عام 1973 للجيش، والى تسيبات ماديةومعنوية في التهيئة والتجهز للدفاع في الجولان، وهو يعتقد بان وجود خطة جيدة للدفاعوالتحضير لاحتمالات ان تفاجأ إسرائيل بالحرب لم تكن تمنع اندلاع الحرب إلا أنهاكانت ستوفر على إسرائيل حالة الذعر والفوضى التي تسبب بها هذا الهجوم وتقلل منالخسائر البشرية.


الجلسة الثالثة تحت عنوان "الإدارة العسكرية للحرب".


اللواء (احتياط) يتسحاقحوفي، قائد عسكري سابق للمنطقة الشمالية (جبهة الشمال) يبدأ مداخلته بعرض لخلفيةالحرب في 1972-1973 ويصف بعض المواضيع التي سببت القلق للقيادة العسكرية وخصوصا فيهضبة الجولان، وتحول هذه المنطقة إلى منطقة مكشوفة لتهديدات الصواريخ المضادةللطائرات. وهو يؤكد انه من الذين بادروا بتوجيه التحذيرات والقلق من الحشودالعسكرية السورية في لقاءاته مع قائد سلاح الجو الذي كان من المفترض أن يشكل رأسحربة إسرائيل في حال تعرضت إسرائيل لهجوم مفاجئ. المسؤولية الوحيدة التي يحملهالنفسه هو انه لم يصر على المطالبة بتواجد عسكري اكبر في منطقة الجولان في الوقتالذي لم ترغب فيه القيادة السياسية بتجنيد الاحتياط .


اللواء (احتياط) أبرا هام ادن قائد جيوش المدرعات وقائد فرقة في جبهة الجنوبسابقا. يتحدث عن سير العمليات العسكرية إبان الحرب في الجبهة الجنوبية، الأخطاءالتي ارتكبها الجيش في سيناء، والفرق بين حرب أكتوبر والحروب التي سبقتها من خلالالتركيز على عنصر المفاجأة أولا وعدم تجنيد الاحتياط الإسرائيلي ثانياً.


الجلسة الرابعة تحت عنوان" نظرة سياسيةاستراتيجية":


المحاضر الأول هو البروفيسور مارتينفان كرفلد من الجامعة العبرية في القدس تحت عنوان "استراتيجية عسكرية خلال الحرب"،يعتقد بان حرب أكتوبر هي الحرب الجدية الأخيرة التي خاضتها أو ستخوضها إسرائيل. الادعاء المركزي حول هذا الموضوع هو أن نتائج حرب أكتوبر على إسرائيل والشرق الأوسطتشابه النتائج التي ترتبت عن الحرب العالمية الثانية وهي وضع حد للحروب الكبيرة بينالدول المتطورة. السبب الرئيس هو انتشار السلاح النووي وملكية إسرائيل للخيارالنووي ما قبل حرب حزيران عام 1967. وهو يعتبر أن أحد العوامل الرئيسية التي دفعتالرئيس المصري أنور السادات بقرار التوجه نحو السلام مع إسرائيل وخصوصا بعد ما تمنشره في عام 1976 عن الاستعدادات لاستخدام السلاح النووي في 8 أكتوبر 1973.


دان شيفطن من جامعة حيفا وتحت عنوان "خصوصية الحربفي وجهة النظر العربية" يتحدث عن خصوصية حرب حزيران في كونها أدت إلى إحداث تغييراتاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وحرب أكتوبر كونها نتيجة للتغيرات التي حدثت فيالحرب السابقة، وهو يركز على مصر في كونها الدولة العربية المستقرة والمهمة فيالعالم العربي وفي كونها المسؤولة عن رسم الحدود الممكنة في الصراع مع إسرائيل.


د. بنيامين ميلر من الجامعة العبرية بالقدس "حربيوم الغفران: الحوار الامريكي السوفييتي. يعتبر أن حرب أكتوبر تشكل مدخلا جديداًومهماً في الحرب الباردة وفي العلاقات العامة بين الاتحاد السوفييتي والولاياتالمتحدة وهي تشكل الأزمة الاستراتيجية الأكثر خطورة بين القوتان العظميان منذ أزمةالصواريخ في كوبا وحتى نهاية الحرب الباردة في نهاية الثمانينات. وهو يركز فيمحاضرته على نقطتين أساسيتين الأولى أن القوتان تصلان إلى حد المواجهة في كيفيةالسيطرة على الطرفين الإسرائيلي والعربي. النقطة الثانية نجاح القوتان في فرض نهايةالحرب على الطرفين. وهو يعيد ذلك إلى سببين السبب الأول يرتبط بموازين الدوافعالعالمية مع الدول في المنطقة قبل الحرب ومع اقتراب نهايتها، اما التفسير الثانيفهو مرتبط بالشكل الذي يتعلق بطابع التدخل الذي اتسمت به هذه الدول العظمى.


سمحا دينيتس سفير سابق لإسرائيل في الولاياتالمتحدة والمسؤول عن الحلقة السياسية في واشنطن إبان الحرب تحت عنوان "الحوارالإسرائيلي الأمريكي"، يختصر مداخلته في التحدث عن الاحتمالات الإسرائيلية التي تقفأمامها إسرائيل اليوم وهي وجود إمكانية للتوصل إلى تسوية فقط بالتعاون والتفاهم معالقوة العظمى الوحيدة في العالم وأي بديل آخر سيكون أسوأ من هذه الإمكانية والخيارالوحيد الذي تتواجد أمامه إسرائيل اليوم هو إما التعاون مع الولايات المتحدة وإماالانفصال.


الجلسة الخامسة تحت عنوان "حول أبعادالحرب".


يتناول البروفيسور يتسحاق غال من الجامعةالعبرية بالقدس " أبعاد حرب اكتوبر والتحول في السياسة الداخلية"، وهو يركز علىآثار حرب أكتوبر على السياسة الداخلية في إسرائيل، هذه الحرب التي كانت بمثابةالزلزال الذي أدى الى تغيير الخريطة السياسية وأثر بشكل سلبي على استقرار نظامالعلاقات بين السياسة والمجتمع، على عكس حرب حزيران 1967 التي أدت إلى استقرار واضحفي النظام السياسي. يصف البروفيسور هذه التغييرات من خلال ثلاثة نتائج أساسية الأولهو انهيار فوري لجزء من النظام السياسي. الثاني تصدع في جزء آخر في فترة لاحقة. الثالث تصدع في أسس أجزاء أخرى ومن الممكن أن يؤدي هذا التصريح إلى انهياره حتى لواستغرق الوقت 25 سنة.


البروفيسور يعقوب بار سيمانتوب من الجامعة العبرية بالقدس يتحدث عن "حرب يوم الغفران كنقطة تحول في اتجاهالسلام" وأهمية الحرب في إحداث التغييرات على قضية الصراع العربي الإسرائيلي، بدايةباعتداله وبعد ذلك بإستقراره، يركز بار سيمان توب على عدد من التساؤلات المركزيةعلى الصعيد النظري والتي تتعلق بالممر من الحرب إلى السلام، السؤال الأول: في أيوقت تسمح نتائج الحرب بالانتقال إلى السلام؟ ما هي الأسباب والظروف، التي تؤدي إلىالحرب ومن الممكن أن يتم استخدامها كمفترق طرق في صراع مستمر؟


وهو يعتقد بأنه ومن من اجل فهم الممر من الحرب إلىالسلام يجب الحديث عما يسمى بالنضوج والتعلم كأساس لهذا الانتقال، الأساس الذييتطور على اثر الأزمات الخطيرة والحرب التي تؤدي إلى نتائج مؤلمة للطرفين وخصوصا فيحال لم يتم حسم الصراع أو الحرب لصالح أي جهة، وبعد أن يدفع الطرفان ثمنا باهظا. فقط حين يفهم الطرفان بأنه لا يوجد مكان لحرب أخرى لأن الثمن سيكون باهظا بشكل خاص،الطريقة الوحيدة لتجاوز مثل هذه الحالة هي من خلال التوصل إلى اتفاق وبالتاليالوصول إلى اعتدال معين أو إلى حل الصراع.













منسوق


توقيعات :


جولدا مائير


إن وصول طائرات النقلالامريكية ( س-5) ناقلة الاعتدة والسلاح بصورة مستمرة إنقذ إسرائيل مما لم يكنتحمده عقباه وإننى أذكر أنه عندما اتصلت يوم 7 أكتوبر بسفيرنا فى الولايات المتحدةمة أخرى قال لى إننا فى الساعة الثالثة صباحا ولا أستطيع أن أوقظ أحد من المسئولينالامريكين الآن فقلت له لا يهمنى كم تكون الساعة الآن إن الموت يأكل جنودنا وإن كلساعة تأخير تكلفنا الكثير جدا أيقظهم جميعا اتصل الدكتور كيسنجر فورا وقد رد كيسنجربأن الطائرات العملاقة من طراز ( س150 جالاكسى ) قد تلقت أمر الرئيس بنقل كل ماتطلبه

توقيع
رئيسة وزراءإسرائيل جولدا مائير
فى كتابها قصة حياتى



إسحق رابين


لقد تعرضنا لنقص فى الوسائل التى تكفل استمرار القتال وكان الجسر الجوى الذىأقامته الولايات المتحدة لنقل الاسلحة إلى إسرائيل أضخم جسر من نوعه فى التاريخوأكبر حتى من عتملية الانقاذ التى تمت بالنسبة إلى برلين والمؤكد أنه بدون هذاالجسر لم يكن باستطاعتنا أن نستمر فى القتال

توقيع
إسحق رابين
رئيس وزراء إسرائيلالذى خلف جولدا مائير



موشيه ديان


إن قواتنا تتآكل 00 والامل فى أن يرسل إليناالامريكيون إمدادات عاجلة من الاسلحة




توقيع
موشيه ديان
9/10/1973



المؤرخ الاسرائيلى يعقوبتلمون


ماذا كان سيحدث لنا لو لم تلق حكومةالولايات المتحدة بكل ثقلها فى كفة الميزان عندما أرسلت إلينا على الفور الامدادتوالمعدات وأعلنت حالة التأهب فى جيوشها

توقيع
المؤرخ الاسرائيلى
يعقوب تلمون



المحرر العسكرى لصحيفة صنداى تايمز
بعد يومين من بدء القتال كانت إسرائيل على حافة هزيمةمروعة لا تقل عن أية هزيمة ألحقتها بالعرب من قبل فلم يكن قد تبقى لديها سوى 90دبابة منهكة وأطقم خائرة تقف بين جيش مصرى منتصر وبين تل أبيب

توقيع
المحرر العسكرى لصحيفة صنداى تايمز



وصف وزير الدفاع الأمريكى عملية العبور فقال
إن عبور القوات المصرية لقناة السويس واقتحامها لخط بارليفهو علامة بارزة فى الحرب الحديثة سوف تغير الاستراتيجية العسكرية

توقيع
وزير الدفاع الأمريكى




المحرر العسكرى لصحيفة صنداى تايمز


بعد يومين من بدء القتال كانت إسرائيل على حافةهزيمة مروعة لا تقل عن أية هزيمة ألحقتها بالعرب من قبل فلم يكن قد تبقى لديها سوى 90 دبابة منهكة وأطقم خائرة تقف بين جيش مصرى منتصر وبين تل أبيب

توقيع
المحرر العسكرى لصحيفةصنداى تايمز

الجنرال الأمريكى إيفيل بانجر


إن إسرائيل بقيت قائمة كدولة لأننا لم نخنها فبدونالأسلحة والنفاثات الأمريكية كان محتوما أن تفنى إسرائيل

توقيع
الجنرال الأمريكى إيفيل بانجر


الرئيس الأمريكى
السابقريتشارد نيكسون


لو لم نمد الجسر الجوى إلى إسرائيللما كان فى مقدورها الصمود أكثر من 48 ساعة أخرى

توقيع
الرئيس الأمريكى
السابق ريتشاردنيكسون




شاومو أهنون
المراسل الحربى الاسرائيلى



أيام وساعاتانتظرناها على فترات متقطعة لرؤية أضخم نقل فى العالم تهبط للمرة الولى فى إسائيلجميع الشعب يقف بانفعال عظيم حول المنطقة التى تهبط بها الطائرات إنهم يقفون علىالأسطح وعلى الشجار والكل منفعل جدا
إن طائرة ( ت . اى . والاس .س .) عبارة عن برج شالوم طائر وهى أكبر من طائرة الجامبو مرتين ولها ذيلبارتفاع 35 مترا ولها 24 أو 28 عجلة
وتستطيع أن تحمل 800جندى أو 120 طنا والتوتر والشوق لهذا الجمل الطائر عظيما جدا الجميع هنا متوترونوينتظرون قدوم كل طائر بصبر نافذ


توقيع
المراسل الحربى الاسرائيلى




إذاعة إسرائيل العبرية


إن طائرات النقل الأمريكية قامت بخمس وسبعين رحلةإلى إسرائيل كما تم حتى الان وصول 20 طائرة فانتوم و200 دبابة كما أن السفنالإسرائيلية تأتى من ميناء نورفلوك فى فرجينيا محملة بطائرات سكاى هوك إن رئيسالدولة ورئيسة الحكومة والسفير الأمريكى فى إسرائيل قاموا فى أوقات مختلفة بزيارةلمطار عسكرى فى مكان ما من البلاد لمشاهدة عملية تفريغ الطائرات الأمريكية العملاقةالتى أحضرت شحنات الأسلحة إلى إسرائيل

توقيع
إذاعة إسرائيل العبرية




وزير الدفاع الإسرائلى موشى ديان


إن موقفناخلال الأسبوع الأول من الحرب كان يائسا حيث لم نكن نملك قذائف كافية إلى أن جاءتناالإمتدادات الأمريكية

توقيع
وزير الدفاع الإسرائلى موشى ديان




أبا إبيان
وزير الخارجية الإسرائيلى أثناء الحرب


لقد واجهت إسرائيل فى حرب أكتوبر تهديدا حقيقياوخطيرا حتى إن المر تطلب قرارا على أعلى مستوى فى الولايات المتحدة المريكية لكى لاتتعرض إسرائيل للغرق

توقيع
أبا إبيان
وزير الخارجية الإسرائيلى أثناء الحرب


 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech