Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

مؤرخ عسكري يكشف فضائح إسرائيل في حرب أكتوبر %B1

كتب محمد محمود 

09 يونيو2015

 

 

«أوري ميلشتاين»: القيادات التي قامت بالتقصير في الحرب وتسببت في الهزيمة أصبحوا رؤساء حكومات ووزراء دفاع على رأس هؤلاء إيهود باراك ويتسحاق موردخاي الذين كانوا مسؤولين عن سقوط كثير من القتلى والجرحى قال البروفيسور أوري ميلشتاين، أحد أكبر المؤرخين العسكريين الإسرائيليين، إن إسرائيل كذبت بعد حرب أكتوبر 1973 وصورت لمواطنيها أنها انتصرت في تلك المعركة وأن جيشها كان مجموعة من الأبطال الذين غيروا مسار القتال. وأضاف في مقال نشره موقع "نيوز وان" الأخباري العبري، أن الجيش الإسرائيلي فشل في حرب 73 في ردع مصر وسوريا عن مهاجمة إسرائيل ، كما فشل في منع الدولتين من تحقيق إنجازات بعد هجومهما، ولم ينجح في القضاء على جيشيهما". وتابع: "لإنقاذ شرفهم وكرامتهم المفقودين منذ حرب 73، اتخذت قيادات الجيش الإسرائيلي وسيلتين؛ الأولى إلقاء مسئولية الهزيمة على أجهزة الاستخبارات، وحاولوا خلق صورة زائفة عن انتصار إسرائيل في الحرب، وأنها كانت من أكبر انتصارات جيشها منذ قيام الدولة عام 1948". وأورد ميلشتاين مثالاً من وقائع الحرب يؤكد فشل إسرائيل العسكري، لافتًا إلى أن "إحدى الكتائب الإسرائيلية والتي كان يقودها قائدان عسكريان، هما قائد اللواء عوزير يائير وقائد الكتيبة يتسحاق موردخاي، هذه الكتيبة تم إرسالها في مهمة بشكل بدا فيه الإهمال والتراخي، ودخلت إلى ميدان القتال بشكل غير منظم وبدون أي معلومات استخباراتية ودون أن تكون على دراية بالقطاع الذي تشارك فيه، الأمر الذي أدى في النهاية إلى نجاح المصريين في صدها بسهولة، وعدم تنفيذها مهمتها، وسقوط الجنود ما بين قتيل وجريح". وأضاف أن "ثلاثة قيادات عسكرية تسببت في هذه الهزيمة، وصلت إلى قمة المؤسسة العسكرية وقمة الدولة هم: آمنون ليفقين، والذي أصبح وزيرا، وإيهود باراك الذي أصبح رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، ويتسحاق موردخاي الذي أصبح أيضًا وزيرًا للدفاع". وختم المؤرخ العسكري قائلاً: "لقد أظهرت الأبحاث أن الأوسمة العسكرية كانت تمنح للقادة بعد حرب أكتوبر لا بسبب أعمال بطولية قاموا بها في المعارك وإنما بالأصح لإخفاء فشلهم وتقصيرهم العسكريين، ولتنفعهم في مسيرتهم الوظيفية بعد ذلك".

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/758451-%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1

محمد محمود الثلاثاء, 09 يونيو 2015 15:05 «أوري ميلشتاين»: القيادات التي قامت بالتقصير في الحرب وتسببت في الهزيمة أصبحوا رؤساء حكومات ووزراء دفاع على رأس هؤلاء إيهود باراك ويتسحاق موردخاي الذين كانوا مسؤولين عن سقوط كثير من القتلى والجرحى قال البروفيسور أوري ميلشتاين، أحد أكبر المؤرخين العسكريين الإسرائيليين، إن إسرائيل كذبت بعد حرب أكتوبر 1973 وصورت لمواطنيها أنها انتصرت في تلك المعركة وأن جيشها كان مجموعة من الأبطال الذين غيروا مسار القتال. وأضاف في مقال نشره موقع "نيوز وان" الأخباري العبري، أن الجيش الإسرائيلي فشل في حرب 73 في ردع مصر وسوريا عن مهاجمة إسرائيل ، كما فشل في منع الدولتين من تحقيق إنجازات بعد هجومهما، ولم ينجح في القضاء على جيشيهما". وتابع: "لإنقاذ شرفهم وكرامتهم المفقودين منذ حرب 73، اتخذت قيادات الجيش الإسرائيلي وسيلتين؛ الأولى إلقاء مسئولية الهزيمة على أجهزة الاستخبارات، وحاولوا خلق صورة زائفة عن انتصار إسرائيل في الحرب، وأنها كانت من أكبر انتصارات جيشها منذ قيام الدولة عام 1948". وأورد ميلشتاين مثالاً من وقائع الحرب يؤكد فشل إسرائيل العسكري، لافتًا إلى أن "إحدى الكتائب الإسرائيلية والتي كان يقودها قائدان عسكريان، هما قائد اللواء عوزير يائير وقائد الكتيبة يتسحاق موردخاي، هذه الكتيبة تم إرسالها في مهمة بشكل بدا فيه الإهمال والتراخي، ودخلت إلى ميدان القتال بشكل غير منظم وبدون أي معلومات استخباراتية ودون أن تكون على دراية بالقطاع الذي تشارك فيه، الأمر الذي أدى في النهاية إلى نجاح المصريين في صدها بسهولة، وعدم تنفيذها مهمتها، وسقوط الجنود ما بين قتيل وجريح". وأضاف أن "ثلاثة قيادات عسكرية تسببت في هذه الهزيمة، وصلت إلى قمة المؤسسة العسكرية وقمة الدولة هم: آمنون ليفقين، والذي أصبح وزيرا، وإيهود باراك الذي أصبح رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، ويتسحاق موردخاي الذي أصبح أيضًا وزيرًا للدفاع". وختم المؤرخ العسكري قائلاً: "لقد أظهرت الأبحاث أن الأوسمة العسكرية كانت تمنح للقادة بعد حرب أكتوبر لا بسبب أعمال بطولية قاموا بها في المعارك وإنما بالأصح لإخفاء فشلهم وتقصيرهم العسكريين، ولتنفعهم في مسيرتهم الوظيفية بعد ذلك".

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/758451-%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1

محمد محمود الثلاثاء, 09 يونيو 2015 15:05 «أوري ميلشتاين»: القيادات التي قامت بالتقصير في الحرب وتسببت في الهزيمة أصبحوا رؤساء حكومات ووزراء دفاع على رأس هؤلاء إيهود باراك ويتسحاق موردخاي الذين كانوا مسؤولين عن سقوط كثير من القتلى والجرحى قال البروفيسور أوري ميلشتاين، أحد أكبر المؤرخين العسكريين الإسرائيليين، إن إسرائيل كذبت بعد حرب أكتوبر 1973 وصورت لمواطنيها أنها انتصرت في تلك المعركة وأن جيشها كان مجموعة من الأبطال الذين غيروا مسار القتال. وأضاف في مقال نشره موقع "نيوز وان" الأخباري العبري، أن الجيش الإسرائيلي فشل في حرب 73 في ردع مصر وسوريا عن مهاجمة إسرائيل ، كما فشل في منع الدولتين من تحقيق إنجازات بعد هجومهما، ولم ينجح في القضاء على جيشيهما". وتابع: "لإنقاذ شرفهم وكرامتهم المفقودين منذ حرب 73، اتخذت قيادات الجيش الإسرائيلي وسيلتين؛ الأولى إلقاء مسئولية الهزيمة على أجهزة الاستخبارات، وحاولوا خلق صورة زائفة عن انتصار إسرائيل في الحرب، وأنها كانت من أكبر انتصارات جيشها منذ قيام الدولة عام 1948". وأورد ميلشتاين مثالاً من وقائع الحرب يؤكد فشل إسرائيل العسكري، لافتًا إلى أن "إحدى الكتائب الإسرائيلية والتي كان يقودها قائدان عسكريان، هما قائد اللواء عوزير يائير وقائد الكتيبة يتسحاق موردخاي، هذه الكتيبة تم إرسالها في مهمة بشكل بدا فيه الإهمال والتراخي، ودخلت إلى ميدان القتال بشكل غير منظم وبدون أي معلومات استخباراتية ودون أن تكون على دراية بالقطاع الذي تشارك فيه، الأمر الذي أدى في النهاية إلى نجاح المصريين في صدها بسهولة، وعدم تنفيذها مهمتها، وسقوط الجنود ما بين قتيل وجريح". وأضاف أن "ثلاثة قيادات عسكرية تسببت في هذه الهزيمة، وصلت إلى قمة المؤسسة العسكرية وقمة الدولة هم: آمنون ليفقين، والذي أصبح وزيرا، وإيهود باراك الذي أصبح رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، ويتسحاق موردخاي الذي أصبح أيضًا وزيرًا للدفاع". وختم المؤرخ العسكري قائلاً: "لقد أظهرت الأبحاث أن الأوسمة العسكرية كانت تمنح للقادة بعد حرب أكتوبر لا بسبب أعمال بطولية قاموا بها في المعارك وإنما بالأصح لإخفاء فشلهم وتقصيرهم العسكريين، ولتنفعهم في مسيرتهم الوظيفية بعد ذلك".

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/758451-%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1

محمد محمود الثلاثاء, 09 يونيو 2015 15:05 «أوري ميلشتاين»: القيادات التي قامت بالتقصير في الحرب وتسببت في الهزيمة أصبحوا رؤساء حكومات ووزراء دفاع على رأس هؤلاء إيهود باراك ويتسحاق موردخاي الذين كانوا مسؤولين عن سقوط كثير من القتلى والجرحى قال البروفيسور أوري ميلشتاين، أحد أكبر المؤرخين العسكريين الإسرائيليين، إن إسرائيل كذبت بعد حرب أكتوبر 1973 وصورت لمواطنيها أنها انتصرت في تلك المعركة وأن جيشها كان مجموعة من الأبطال الذين غيروا مسار القتال. وأضاف في مقال نشره موقع "نيوز وان" الأخباري العبري، أن الجيش الإسرائيلي فشل في حرب 73 في ردع مصر وسوريا عن مهاجمة إسرائيل ، كما فشل في منع الدولتين من تحقيق إنجازات بعد هجومهما، ولم ينجح في القضاء على جيشيهما". وتابع: "لإنقاذ شرفهم وكرامتهم المفقودين منذ حرب 73، اتخذت قيادات الجيش الإسرائيلي وسيلتين؛ الأولى إلقاء مسئولية الهزيمة على أجهزة الاستخبارات، وحاولوا خلق صورة زائفة عن انتصار إسرائيل في الحرب، وأنها كانت من أكبر انتصارات جيشها منذ قيام الدولة عام 1948". وأورد ميلشتاين مثالاً من وقائع الحرب يؤكد فشل إسرائيل العسكري، لافتًا إلى أن "إحدى الكتائب الإسرائيلية والتي كان يقودها قائدان عسكريان، هما قائد اللواء عوزير يائير وقائد الكتيبة يتسحاق موردخاي، هذه الكتيبة تم إرسالها في مهمة بشكل بدا فيه الإهمال والتراخي، ودخلت إلى ميدان القتال بشكل غير منظم وبدون أي معلومات استخباراتية ودون أن تكون على دراية بالقطاع الذي تشارك فيه، الأمر الذي أدى في النهاية إلى نجاح المصريين في صدها بسهولة، وعدم تنفيذها مهمتها، وسقوط الجنود ما بين قتيل وجريح". وأضاف أن "ثلاثة قيادات عسكرية تسببت في هذه الهزيمة، وصلت إلى قمة المؤسسة العسكرية وقمة الدولة هم: آمنون ليفقين، والذي أصبح وزيرا، وإيهود باراك الذي أصبح رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، ويتسحاق موردخاي الذي أصبح أيضًا وزيرًا للدفاع". وختم المؤرخ العسكري قائلاً: "لقد أظهرت الأبحاث أن الأوسمة العسكرية كانت تمنح للقادة بعد حرب أكتوبر لا بسبب أعمال بطولية قاموا بها في المعارك وإنما بالأصح لإخفاء فشلهم وتقصيرهم العسكريين، ولتنفعهم في مسيرتهم الوظيفية بعد ذلك".

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/758451-%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech