Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 * **** رحلة لمصنع الطائرات 18 مارس **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - يناير 2017 **** 12.5 مليون زيارة منذ 2013 - 23 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

جهاز السافاك الاستخباراتي الأيراني

                                                               

                                                                       

 

 

 

 

  بقلم: أيمن محمد عيد
 عضو قسم الابحاث بالمجموعة 73 مؤرخين

 

موضوع خاص وحصري بالمجموعه 73مؤرخين ولا يجوز اعاده نشره أو الاقتباس منه بدون الاشاره للكاتب والموقع والمجموعه 73 مؤرخين كمصدر للموضوع

 

 

منذ سقوط حكومة مصدق وضم إيران إلى حلف بغداد سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تنظيم الأوضاع الداخلية في إيران ، بما يضمن استمرار نظام الشاه ،الذي شكل الأداة  التنفيذية للولايات المتحدة الأمريكية ،وفي إطارذلك الهدف قامت بتنظيم جهاز استخباراتي إيراني؛ للمحافظة علي مصالحها فيالمنطقة أطلق عليه )السافاك(.

 

وجهازالسافاك الإيراني هو جهاز أمن الدولة واستخباراتها، وكانت المخابرات الأمريكية في عهدالرئيس 

إيزنهاور، هي أول من سعي بعد سقوط حكومة مصدقعام 1953م مباشرة إلى وضع برنامج شامل لإعادة تنظيم جهاز المخابرات الإيرانية ،وتحديثه ثم إعادة تجهيزه ، حيث سعى جهاز المخابرات الأمريكية إلى إقامة نوع من التعاون بينه وبين أسرة الشاه وغيرها منالأسرالغنية.

 

لكن ظهور جهاز السافاك رسمياً عام1957م، بناء على مشروع قانون تقدمت به الحكومة الإيرانية إلى المجلس النيابي ،حيث جرى إقراره دون مناقشة من قبل الأعضاء الذين عينهم الشاه ،وهكذا تم إضفاء الشرعية شكلياً على ما كان يتم بطرق غيرمباشرة، وقد تولى رئاسته عسكري مرتبط مبدئياً برئاسة الوزارة ،وعملياً بالشاه الذي يعينه ويزوده بالتوجيهات، ويمكن معرفة ما أعطي لتلك القيادة من أهمية من حقيقة أن رئيسها عين في منصب نائب رئيس الحكومة.

 

      

منذ أنقامت المخابرات الأمريكية بتأسيس جهاز السافاك عام1956م، وهوتابع لها، وضمت

خمسين ألف عميل على الأقل ،يعرفون بتفوقهم في ذلك المجال،على الرغم أن العدد الحقيقي يحيط به الغموض، وهناك آراء كثيرة حول 

العدد الحقيقي، منها ثلاثة ملايين عامل وذلك وفق أقوال الدبلوماسيين في إيران ،من موظفين وعملاء وجواسيس، وهناك رأي أن عددهم الرسمي وصل  إلى عشرة آلاف ،أما الخبراء فقدروا عددهم ما بينعشرين ألف من البوليس، وذلك العدد وضع جهازالسافاك في المرتبة الأولى من الآلات البوليسية الضاربة.

 

اعتمد جهازالسافاك على أحدث الأجهزة الالكترونية ،وآخر الصناعات التكنولوجية في مجال التجسس ،إذ تمتع بميزانية كبيرة فقد أعلن رسمياً أن ميزانية جهازالسافاك لعام1972م وصلت مائتين وخمسة وخمسين مليون دولار، وقد ذاع صيت جهازالسافاك؛ باعتباره من أكثرأجهزة العالم الاستخباراتية قدرة على إرهاب المواطنين.

 

 كما لم يقتصر نشاط المخابرات الإيرانية على البلدان المجاورة فقط، بل امتد إلى أوروبا، وذلك ما حمل مجلة أمريكية القول : "إن كبارالجواسيس في الغرب، ينظرون بإعجاب غير مألوف نظراً إلى قدرتها على جمع المعلومات في الشرق الأوسط، وخصوصاً في الخليج العربي ومصرولبنان"

 

     وسئل مسئول كبيرفي المخابرات الأمريكية عن جهازالسافاك فأجاب : "جهازالسافاك منظمة بوليسية محترفة تماماً ،وهي أفضل آلة بوليسية مننوعها فيالشرق الأدنى، إن لها بعض الصفات غير المحبوبة، ولكنها مؤثرة تماماً، أنا لاأتصورالشاه بدون سافاك.

 

     تطور جهازالسافاك بسرعة هائلة منذ الوقت الذي ظهرفيه رسمياً فيعهدالرئيس إيزنهاور؛ليصبح بنفوذ غير محدود، وذلك برعاية المخابرات الأمريكية ؛ لأن المخابرات الأمريكية لم تقم بتأسيس جهازالسافاك وتوجيهه فحسب ؛بل قامت بمده بأحدث الأجهزة وأكثرها تطوراً وأكد ذلك اعتراف اثنين من رؤساء جهازالسافاك فيعهد الشاه في مايو عام1979م، أن الولايات المتحدة الأمريكية ساعدت في تنظيم جهازالمخابرات في طهران وقد هدفت الولايات المتحدة الأمريكية من تأسيس جهازالسافاك تثبيت نظام الشاه ، وتحقيق مصالحها في

إيران،والتصدي لعودة أي حركة سياسية شبيهة بحركة مصدق، مع السيطرة على حزب تودة.

ورغم أن من أهداف نظام جهاز السافاك المحافظة على نظام الشاه ؛إلا أن ذلك لم يمنع الإدارة الأمريكية من تجاهل ذلك الهدف إذا لم يخدمالمصالح الأمريكية، و ذلك ما حدث في عهد الرئيس (جون كيندي)" الرئيس الخامس والثلاثون لأمريكيا، إبن جوزيف كينيدي سفيرأمريكيا لدى بريطانيا ،انتخب فيعام1946م في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي ،ثم أُعيد انتخابه إلى أن أُنتخب لمجلس الشيوخ عام1952م ، وأصبح عضواً في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ،ثم تولى رئاسة أمريكيا، وهو مايزال في الثالثة والأربعين من عمره، فكان أصغر رئيس جمهورية أمريكي سناً، وأول كاثوليكي يتولى المنصب"

 

     فعندما أراد الشاه التعامل مع الشركة الايطالية للبترول إيني، الأمر الذي سيكون بالضرورة على حساب احتكار الشركات الغربية للنفط الإيراني ،أعد كيندي في عام1967م، خطة لإحداث انقلاب ضد نظام حكم الشاه، بالتعاون مع تيمور بختيار مديرجهازالسافاك أول رئيس لجهازالسافاك،

عمل قائداً عسكرياً لطهران قبيل توليه ذلك المنصب،بدأ حياته في منزل قديم في طهران،عاش فقيراً حتى 

أرسله الشاه بناء على طلبه إلى أذربيجان، حيث أبدى شجاعة ومهارة في قتال المتمردين ، وعندما كان 

مصدق رئيساً للوزارة، تولى تيمور منصب قائد عام للواء المدرع المتمركز في كرمنشاه  فقد أرسل إحدى وحداته إلى طهران خلال أحداث سقوط حكومة مصدق، ومنذ ذلك الحين عين بختيارقائداًعسكرياً لطهران بأمر من أمريكيا، ولقد كان ذلك التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية و"بختيار"الدافع الذي حذا بالشاه للتخلص من رئيس جهازالسافاك بختيار، بواسطة أحد أعضاء جهاز السافاكلاحقاًعام1970م، بعد فراره من إيران.

 

      كما هدفت الولايات المتحدة الأمريكية من تأسيس جهازالسافاك التجسسعلى الاتحاد السوفيتي ،حيث ذكر،آخرالسفراء الأمريكيين فيعهدالشاه : أنالتعاون بين المخابرات المركزية الأمريكية وجهازالسافاك اقتصرعلى موضوع واحد هو السوفييت ،لذلك تدرب رجال جهازالسافاك على تحليل الأساليب الفنية للمخابراتالسوفيتية ،واكتشاف أساليب التجسس الالكترونية السوفيتية " ففي عام 1973م، قامت أمريكيا من خلال اتفاقية صفقة الأسلحة ، بتزويد الشاه بطائرات مروحية مقاتلة من طرازكوبرا وطائرات نقل سي 130 ، وقذائف موجهة بطريقة أشعة الليزرمن طراز تاو ،وغيرها من الأسلحة ، بمبلغ وصل إلىملياردولارتقريباً ،بالإضافة إلى أن مصانع الأسلحة الأمريكية زودت الشاه بنظام إنذار مبكر شمل طائرات مزودة بآلات تصوير وأجهزة للتشويش على الرادارات وأجهزةاستراق السمع تحت اسم مموه هو)ايبكس(،لإقامتهعلىحدود الاتحاد السوفيتي.

 

      كما ذكرالسفيرالأمريكي أن تعاون الولايات المتحدة الأمريكية مع إيران في عهد الشاه ،كان له مايبرره من وجهة نظرالولايات المتحدة الأمريكية ، بعد سماح إيران للولايات المتحدة الأمريكية إقامة مركزين رئيسين للتصنت فوق الأراضي الإيرانية ،المطلة على مواقع الصواريخ السوفيتية في وسط آسيا، ومن المركزين استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية مراقبة الأنشطة الالكترونية للسوفييت ،والنشاط العسكري السوفيتي في الإقليم الذي يمثل أقرب موقع سوفيتي من منطقة الخليج ،إضافة إلى المبالغ الكبيرة التي كان يدفعها الشاه للولايات المتحدة الأمريكية مقابل ذلك التعاون بينهما.

 

     اهتم رؤساء المخابرات الأمريكية بجهازالسافاك ،منهم رئيس الاستخبارات الأمريكية ريتشارد هولمز و آلان دالاس الرجل الذي عرف باستخدام العنف، وطبع أسلوبه في استخدام العنف على جهازالسافاك ،من خلال تدريبه أساليب التعذيب لهم؛ للحصول على المعلومات، وأكد ذلك أحد المحللين السياسيين للشئون الإيرانية في وكالة المخابرات الأمريكية بقوله: "إن جهاز السافاك تلقى دروساً في التعذيب،على أيدي وكالة الاستخبارات الأمريكية"

    وكذلك صرح المحلل الرئيسي للشئون الإيرانية في جهاز المخابرات الأمريكية، لصحيفة أمريكية بقوله : "إنه ورفاقه كانواعلى علم بالتعذيب الذي تعرض له المنشقون الإيرانيون على يد جهازالسافاك ،الذي أنشأه الشاه في أواخرالخمسينات ،بمساعدة من جهازالمخابرات الأمريكية، التي شارك رجالها في تدريب المسئولين عن جهازالسافاك على وسائل التعذيب، لذلك نظر الإيرانيون إلى جهازالسافاك على أن جرائمه وقفت وراءها الولايات المتحدة الأمريكية.

      كما سجل عملاء جهازالسافاك أساليبهم في التعذيب في إيران؛ بغرض إرسالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية المعلم الأول لهم، التي طبعت بدورها نسخ منها؛ لتوزيعها على بلاد، صديقة لهم ،كجزء من المساعدة الفنية التي تقدمها الولايات المتحدة لأمريكية لأصدقائها ووصلت فعالية الجهاز وعناصرهم المدربة أن استعانت بهم السلطة الإيرانية ما بعد الثورة الإسلامية.

 

 شارك جهازالمخابرات الإسرائيلي الموساد الولايات المتحدة الأمريكية في تدريب جهاز السافاك ،من خلال وساطة أمريكية بين الطرفين،لاسيما أن الولايات المتحدة الأمريكية شجعت دول المنطقة على التعاون فيما بينها في المجال الاستخباراتي وإحباط النشاطات السرية المعادية ،ورغبت في دمج إسرائيل في ذلك الجهد الاستخباراتي ؛ حيث استعانت المخابرات الإيرانية بخبراء من إسرائيل  في عمليات التعذيب ،وجرى تدريب عملاء جهازالسافاك على يد الاستخبارات الإسرائيلية ،فقد بلغ عدد الخبراء اليهود في جهازالسافاك عام 1976م، خمسمائة  خبير يتغلغلون في كل فروعها.

 

    استهدف اليهود من ذلك الإفادة من جهازالسافاك في مصالحهم الخاصة،وقد أثبتت الأحداث فيما بعد خطط اليهود لذلك؛لأنهم اعتمدواعلى جهاز السافاك في معرفة جزء كبير من المعلومات عن البلاد الواقعة بينها وبين إيران، خاصة العراق وسوريا واليمن، وقد صرح بذلك أحد مندوبي منظمة التحرير الفلسطينية في طهران، ضمن مقابلة مع مراسل صحيفة إيرانية بقوله : "إن إيران كانت بالنسبة لإسرائيل بمثابة محطة تنصت ونقطة مراقبة باتجاه سوريا والعراق.

    كما اعتمدوا على جهازالسافاك في معرفة جزء كبيرمنالمعلومات عن مصر،خاصة بعد تزويد الولايات المتحدة الأمريكية إيران بأجهزه تصنت معقدة، تتجاوز في أدائها حدود إيران الجغرافية ،لتغطي منطقة الخليج كافة، وبعض الدول المجاورة.

 

      وقد كشف صادق قطب زادة" وهو سياسي إيراني ،أصبح وزيراً للخارجية في 1979-1980م ثم أعدم رمياً بالرصاص فيعام 1982م، بعدما وجهت إليه تهمة التآمرعلى قلب نظام الثورة الإيرانية، التي تزعمها آية الله الخميني ،انضم قطب زادة إلى العمل السياسي والحزبي ، عندما كان لايزال طالباً، وانضم إلى الجبهة القومية ،التي كانت تستلهم افكار مصدق ،قبل أن ينضم إلى حركة تحرير إيران، التي تزعمها مهدي بازركان ،عاد مع آية الله عام 1979م ليشغل وزيراًللخارجية"

 

وذلك، في مقابلة معصحيفة أمريكية، حيث ذكرأن الشاه أرسل عدداً من ضباط الأمن والاستخبارات الإيرانيين للدراسة في  إسرائيل، ونشأ تعاون واسع النطاق بين أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والإيرانية،  أشتمل ذلك التعاون على تبادل التقديرات حول الوضع في الدول العربية ومنطقة الخليج العربي ،وتبادل المعلومات بشأن نشاطات الفلسطينيين ،وتدريب إيرانيين في معسكرات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان،

 

وبدأ التعاون بين إيران وإسرائيل منذ أوائل الخمسينات، فقد جمع الطرفان العداء المشترك  للقومية  العربية  والمناهضة  للاتحاد السوفيتي.

 

أدى تفاقم دور جهازالسافاك لاحقاً لدى الولاياتالمتحدةالأمريكية إلى حدوث أزمة، تلك الأزمة التي ثارت بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية خلال حملة الرئاسة التي فاز فيها جيمي كارتر،

فقد أحرج الصحفيون هنري كيسنجر وزيرالخارجية الأمريكي آنذاك، حينما سألوه عن النشاطات الواسعة 

وغير القانونية التي يقوم بها رجال جهازالسافاك في المجتمع الأمريكي ، لمتابعة ومراقبة مواطنيهم.

كما لم تهتم الولايات المتحدة الأمريكية كثيراً بالمعلومات التي تحصلعليها من جهاز السافاك ،وصرح آخرالسفراء الأمريكيين في عهد الشاه ، أن كل ما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تتلقاه من معلوماتعن طريق جهازالسافاك ، فيما يبدومعلومات مزيفة نتيجة تلاعب سوفيتي ما ، لذلك عندما حذرجهازالسافاك الولايات المتحدة الأمريكية من أن الشيوعيين على وشك الاستيلاء على السلطة في أفغانستان،استخف المسئولون في الولايات المتحدة الأمريكية بتلك المعلومات ، وأكدوا أن معلوماتهم تشيرإلىعكس ذلك، ثم تبين لهم صحة المعلومات الإيرانية بعد فوات الأوان

 

تم حل جهاز السافاك بعد سقوط نظام الشاه، حيث طُلب من جميع المنتسبين إلى ذلك الجهاز تسليم أنفسهم للمحاكم الثورية ،فأُعدم عدد منهم وسجنآخرون، وأصبح بعد ذلك جهاز السافاك وزارة.

   

وبذلك استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية التحكم في إيران من خلال جهازالسافاك، الذي بدوره كان الأداة الفعالة لقمع الإيرانيين ،وتحقيق أهداف السياسة الأمريكية في منع التوغل السوفيتي في إيران والمنطقة.

 

المصادر والمراجع:

  1. مصطفى ناصف، الأحلاف والتكتلات فيالسياسةالعالمية،عالمالمعرفة،مج7 ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب،الكويتالكويت،د.ت
  2. جورج عين ملك،السياسة الأمريكية آليةالعدوان والتدخل،مكتب الخدمات الطباعية، دمشق-سوريا،د.ط،1986م
  3. لبيبعبدالساتر،قصةالخليج، تفاعل دائم وصراع مستمر،دارالمجانيشرحل،د.ط.
  4. مسعودالخوند،الموسوعةالتاريخيةالجغرافية،ج4،الشركةالعالميةللموسوعات،ط3 ،بيروت، لبنان،2005م.
  5. إبراهيمالدسوقيشتا، الثورةالإيرانية"الصراعالملحمةالنصر،ط1،الزهراءللإعلام العربي،القاهرة،1986م.
  6. عبدالمنعمالمراكبي، دولمجلسالتعاونالخليجيالفجوةبينإمكاناتهاالاقتصادية وقدراتهاالسياسية،وأثرذلكعلىالأمنالقوميالعربي،مكتبةمدبولي،القاهرة،1998م.
  7. فوازجرجس، السياسةالأمريكيةتجاهالعربكيفتصنع؟ومنيصنعها،مركز دراساتالوحدةالعربية،بيروت -لبنان ،1998م.
  8. جيراردديفيليري، نجمةصهيونفوقجبينالشاه،منشوراتسبارتاكوس،د.ط، د.ت
  9. نذيرفنصة، طهرانمصيرالغربمنعهدالشاهإلىجمهوريةآياتالله،د.ط ، منشورات جاكأراكل،مرسيليا -فرنسا،،1988م.
  10. فريدونهويدا،سقوطالشاه،ترجمةوتعليق:وتقديمأحمدعبدالقادرالشاذلي،مكتبة مدبولي،مصر،د.ت.
  11. أحمدعبدالقادرالشاذلي، الاغتيالاتالسياسيةفيإيران،ط1، دارالعربيللنشروالتوزيع، القاهرة،1997م.
  12. محمدحسنينهيكل،مدافعآيةالله،قصةإيرانوالثورة،ط6،دارالشروق،القاهرة،2002م.
  13. هرالدارنبيرغر،السافاكالوجهالفاشيللإمبريالية "أسرارووثائق"،لجنةدعمحركة اليسارفيإيران،ترجمة: دارابنخلدون،د.ط،د.ت.
  14. آمنةإبراهيمالقرم، السياسةالخارجيةالأمريكيةتجاهإيرانوأزمةالملفالنووي الإيراني (2001-2006م) جامعةالقدس،2007م
  15. أحمدمهابة،إيرانبينالتاجوالعمامة،ط1،د/ن، 1989م
Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech