Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

فشل الموساد من طرابلس الي ليلهامر

فشل#‏الموسادمن#‏طرابلسالى#‏ليلهامر


برغم ان جهاز الموساد حقق الكثير من العمليات الناجحة فى عام 1973 الا انه إرتكب الكثير من الأخطاء أثناء حربه الامنية مع الفلسطينين ، يقول رونين بيرغمان الخبير المقرب من الموسسة الامنية الاسرائيلية ان جهاز الموساد نفذ خلال اربعة عشر شهرا التي سبقت وتلت عملية فردان أكثر من خمسين عملية امنية ، استهدفت قادة العمل الوطنى الفلسطينى من اغتيال ومحاولة اغتيال وتصفية ، ولم يعلن الا عن خمس وعشرون عملية ، وهناك الكثير من الضحايا الذين قضوا فى تلك العمليات ولم يعرف حتى الان انهم كانوا ضحايا لعمليات الاغتيال من قبل فريق كيدون ، بالعودة الى الاخفاقات التى وقع بها جهاز الموساد ، فان اكتشاف ابو باسل فى اواخر حزيران من عام 73 لعملية تصوير منزله دفعته لابلاغ الامن العام اللبناني وهذا يعتبر الاخفاق الاول ، ثم تلاه محاولة اورلخ لوسبرخ خطف جول مسعد قنصل المانيا الغربية فى مدينة طرابلس (لبنان) ومحاولة لوسبرخ الصاق التهمة بسعيد السبع انه وراء خطف القنصل او قتله فى محاولة من جهاز الموساد لافتعال مشاكل بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الالمانية خاصة ان هذه المحاولة جاءت بعد عملية ميونخ الشهيرة ، ومن ثم اقدامه على تدبير عملية خطف نفسه بالتعاون مع ثلاثة لبنانيين وخطيبته جميلة معتوق ، واصدار بيان باسم منظمة وهمية كان قد انشائها فى طرابلس تحمل اسم منظمة ميونخ 72 تتبنى عملية خطفه وتطالب الحكومة الالمانية بدفع مبلغ 15 مليون ليرة لبنانية ، فى محاولة اخرى من جانبه لاتهام سعيد السبع انه وراء عملية خطفه بسبب موقف الحكومة الالمانية المتماهي مع الاسرائليين خلال تنفيذ عملية ميونخ ، فتم اعتقاله من قبل النقيب عصام ابو زكى ، واعترف امامه انه كان مشاركا فى عملية فردان وانه كان يراقب منزل سعيد السبع تمهيدا لاغتياله ، جميع هذه الاخفاقات ودور بعض الجهات الامنية اللبنانية والاطراف الفلسطينية التى كانت على تعاون وتنسيق مع شبكة اورلخ لوسبرخ والذي كان يتلقي التمويل عبر جهات فلسطينية فى لبنان وتحويلات بنكية من سويسرا والمانيا عبر بنك علي جمال فى بيروت ، الجهات الفلسطينية المتورطة معه سهلت دخوله الى مخيم البداوي فى شمال لبنان لتدريب عناصر الكفاح المسلح الفلسطيني ، كل هذا المعطيات والاعترافات ظهرت بعد اعتقال عصام ابو زكى له فى سير الضنية فتم تكليف ابراهيم البطراوي مسوؤل الكفاح المسلح فى شمال لبنان الاتصال مع عصام ابو زكى ومحاولة التوسط لديه للافراج عن اورلخ واغلاق ملفه ، بحجة انه مناضل اممى مناصر للقضية الفلسطينية، لكن النقيب ابو زكى ابلغ المسوؤل الفلسطيني ان ملف اورلخ اصبح فى المحكمة العسكرية وانه اعترف بمشاركته فى عملية فردان ، ومراقبته لمنزل سعيد السبع تمهيدا لاغتياله ،كما ابلغه انه انهار فى المحكمة العسكرية واعترف صراحة انه نقيب فى الجيش الاسرائيلي واسمه الحقيقي حاييم روفيل
اعترافات اورلخ لوسبرخ او حاييم رؤفئل كما ادعي وافتضاح دوره وشبكاته دفعت جهاز الموساد لتنفيذ عملية اغتيال أحمد بوشيقي بمدينة ليلهامر فى بالنرويج يوم 21 يوليو 1973 اي بعد عشرة ايام من اعتقال حاييم روفيل فى قرية حقل العزيمة بسير الضنية ، واعلنت اسرائيل من تل ابيب انها قتلت علي حسن سلامة مسوؤل القوة 17 لدوره فى عملية ميونخ مع ان صلاح خلف اكد ان لا دور له فى عملية ميونخ ابدا ، اسرائيل التي اعلنت انها أخطأت الهدف بقتل بوشيقي الذي يشبه ابو حسن سلامه، كان هدفها التستر على دور اطراف عديدة انكشفت فى طرابلس وفردان ، فمن يدقق فى صور الشخصيتين علي حسن سلامة و أحمد بوشيقي لا يجد ان هناك تشابه بين الاثنين ، كما انه من المعروف عن افراد جهاز الموساد انهم يسكنون بجانب الضحية قبل ستة اشهر على الاقل من تنفيذ الجريمة ، فيقوم برصد الضحية واخذ العديد من الصور له ولعائلته وزواره ، كما انه يرسم مجسم لشقته ، كما حدث فى فردان حيث استاجر جهاز الموساد عدت شقق حول منزل القادة الثلاثة ، وهذا ما حدث عند محاولة اغتيال سعيد السبع ، فقد استاجر الموساد عدد من الشقق حول منزله وفوق شقته ، ولا يمكن ان يقوم جهاز محترف بحجم وكفاءة الموساد بتصفية شخص لمجرد تشابه كما يدعي ، الشىء الاخر الملفت ، هل من المعقول ان يسافر رئيس جهاز امنى فلسطينى الى قرية ليلهامر النرويجية ليعمل فى فندق ويتنكر بشخصية نادل مغربي ويقوم بتقديم القهوة والشاي للزبائن ؟ كارثة الموساد فى ليلهامر لم تكن بسيطة ، اعتقال ستة ضباط من جهاز الموساد فى النرويح اضافة لاخفاقات الموساد فى لبنان التى تكللت باعتقل حاييم رؤفيل فى طرابلس ، دفعت جولدا مائير لاصدار اوامرها بوقف العمليات الخارجية فورا ، كما ان شبتاي شافيت قدم استقالته الى مدير الموساد تسفي زامير، لم يتوقف الامر هنا بل مايك هراري مدير وحدة كيدوان قدم استقالته ايضا ، يعتبر شهر تموز من عام 1973 شهر الكوارث لجهاز الموساد ، الذي اصبح يدرس فى مناهجه خطأ طرابلس الذي تسبب باعتقال سبعة ضباط من وحدة كيدون

المصدر

 

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1648223845496217&id=100009258522791&__mref=message_bubble

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech