Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

قضية راندوبولو


من ملفات المخابرات العامة المصرية خلال فترة رأسة اللواء / احمد اسماعيل على لها فى العام 1970 ..



قضية "راندوبولو" و هى من القضايا الهامة فى المخابرات، حيث كان صاحب مزارع عنب و على اتصال بسلطات عالية جداً فى الدولة، و كان من أهل البيت كما يقال، و قُبض عليه، و السفارة الأمريكية التى كان يعمل لحسابها قلبت الدنيا عليه، لكنه اعترف، و كان يرسل معلومات عسكرية و سياسية هامة لإسرائيل.
هذا غير العديد من القضايا فى أوروبا، و نجحت المخابرات فيها بفضل الضباط المصريين فى الجهاز.

كانت البداية على بُعد بضعة أميال جنوب غربى الإسكندرية فى منطقة اسمها جاناكليس حيث كان يوجد بها مزرعة كبيرة مخصصة كلها لزراعة العنب و إنتاج النبيذ تملكها شركة تحمل ذات الاسم «جاناكليس»، و كان يملكها واحد من أكبر رجال الأعمال و ينتمى لأسرة بيراكوس.

و كان من بين موظفى المزرعة الكبار رجل ينحدر من أبوين كانا هاجرا إلى مصر و أقاما فيها و حصلا على الجنسية المصرية، كان اسمه «طناش راندوبولو»، و حين صدرت القرارات الاشتراكية فى يوليو سنة 1961.

طُبقت قوانين التأميم على المزرعة و تقرر أن يبقى راندوبولو فيها كمدير لها. و كان راندوبولو فى نحو الستين من عمره، على قسط كبير من الجاذبية و المقدرة و انتُخب مرتين عضواً فى مجلس الأمة عن الدائرة التى تقع فيها المزرعة و التى كانت بالفعل إقطاعية لتلك الشركة، و كان يقيم معظم الوقت فى استراحة جميلة فى المزرعة، مثالاً لرجل العلاقات العامة الناجح بما يوزعه على الجهات المختلفة من النبيذ و البراندى و الفواكه.
إلى أن كان العام 1970 حين اكتسب جاراً جديداً على حدود المزرعة مباشرة، حيث خُصص المطار القائم هناك للطائرات السوفيتية للدفاع عن الأسطول السوفيتى فى البحر الأبيض المتوسط و عن المواقع المصرية فى العمق.

و استطاعت المخابرات الأمريكية أن تصل إلى طناش راندوبولو و تقنعه بأن يبلغها بكل أوجه النشاط السوفيتى فى القاعدة الجوية، و كان مرد نجاح المخابرات الأمريكية فى إقناعه أن له ابناً هاجر إلى الولايات المتحدة و كان شديد الاهتمام إلى حد كبير بمساعدته و قد تم اتصال المخابرات الأمريكية به عن طريق فتاة اسمها «مس سوين» كانت تعمل فى الظاهر كسكرتيرة فى قسم التأشيرات فى القنصلية الأمريكية، فى ذات الوقت الذى حامت فيه الشبهات من قبَل رجال المخابرات المصرية حول راندوبولو و بدأوا يراقبونه و التقطوا ثلاث رسائل مكتوبة بالحبر السرى تتضمن معلومات عن القاعدة و ألقوا القبض عليه فى منطقة العجمى و كان معه يومها أمريكى قدم بطاقته الدبلوماسية فأُخلى سبيله.

أما مس سوين فكانت لا تحمل جواز سفر دبلوماسياً، و بالتالى ليست لها حصانة.
و كانت على وشك الهروب إلى خارج مصر بعد القبض على طناش راندوبولو، لكن خلال عودتها من منزل صديق لها، و بينما كانت تتجه نحو منزلها، بعدما تركت سيارتها، تقدم منها رجلا مخابرات بالملابس المدنية فحاولت الهروب لكنهما تمكنا من القبض عليها و اصطحابها إلى إدارة المخابرات العامة و تفتيش شقتها.
و حرص احمد اسماعيل كمدير للمخابرات العامة على أن يتم تصوير العملية كلها بآلة سينمائية حتى لا يكون هناك مجال للمناقشة بشأن حقيقة ما حدث و أسلوب القبض على «سوين» من قبَل السفارة الأمريكية التى أقامت الدنيا و لم تقعدها بعد القبض على مواطنة أمريكية، و اتهم «دونالد بيرجس»، مندوب المخابرات فى السفارة وقتها، احمد اسماعيل بأنه قدم للرئيس السادات معلومات خاطئة، و لكن كان كل شىء مثبتاً باعتراف المتهم راندوبولو بالصوت و الصورة.

و بذل الأمريكيون كل الأساليب الممكنة لإطلاق سراح سوين، و قد تم ذلك بعد شهور عدة.
أما طناش راندوبولو فقد كان فى حالة انهيار تام منذ اللحظة الأولى لاعتقاله و مات بأزمة قلبية.

 

نقلا عن صفحه ابطال اكتوبر الاصليون

https://www.facebook.com/6october73/photos/a.123880214358865.30717.123876427692577/560717847341764/?type=1&theater

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech