Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

سقوط - علي الفارحي - من ملفات المخابرات المصرية

 

 

من بطولات المخابرات العامة المصرية 

 

 

     تعاظمت الحرب السرية واشتدت حدتها بشكل لم يسبق لة مثيل وكما عمد المصريين الى دفع عملائهم فى كل مكان لجمع

 المعلومات .

 

بذل الاسرائيليون فى نفس الميدان جهودا دائبة اتسمت بالمغامرة واحيانا  بالتضحية باْشخاص عملائهم على خط يمتد من اديس ابابا الى فرانكفورت وباريس ولندن شمالا مرورا بالقاهرة.

ولكن اى نوع من المعلومات هذا الذى كان يتدفق على تل ابيب..

 

فعلى مدى تسع عشرة (19)سنة وهى المدة التى انقضت منذ ليلة اعتقال (ماكس بينيت) وحتى الليلة السابقة على حرب اكتوبر قامت ادارة مكافحة الجاسوسية فى القاهرة بتوجية ما يقرب من تسعة وثمانين فى المائة (89%) من كل ما وصل الى اسرائيل من معلومات .سواء كانت عسكرية او سياسية او اقتصادية.

 

وكانت ادارة المعلومات فى المخابرات المصرية تزود ضباط ادارة مكافحة الجاسوسية بتقاريرمحبوكة تشتمل على بيانات اعدت بعناية ، ليتولى العملاء الموضعين تحت السيطرة ارسالها الى الرؤساء فى تل ابيب ، كما كانت هذة المعلومات توضع فى طريق الجواسيس الفاشلين دون ان يتعرضوا لاى اْذى.. ولا شك ان جهود مكافحة التجسس مدينة بفضل  كبير لرجالها الوطنين ولكن فضلا مماثلا يعود الى رجال محطات الاعتراض اللاسلكية والقائمين بالعمل فى مكاتب حل الشفرة...

 

سقوط (على الفارحى)..

تمكنت احدى محطات الاعتراض اللاسلكية فى الرابع والعشرين(24) من سبتمبر سنة1961 من التقاط رسالة لاسلكية صادرة من احد مراكز البث الاسرائيلي وموجهة الى عميل يمارس نشاطة داخل الاراضى المصرية واحيلت الرسالة الى مكتب حل الشفرة ولكن احدا لم يتمكن من جلاء غموض الرسالة وفك رموزها الا فى صباح اليوم التالى ونقلت الرسالة داخل مظروف احمر الى ادارة مكافحة التجسس وارفق بها بيان بوقت استقبالها ورقم موجة الارسال وبعض المعلومات الفنية الاخرى ، وعند الظهر نشطت العربات المزودة باْجهزة الكشف اللاسلكية فى البحث عن جهاز العميل ..

وبعد ثمان واربعين (48)ساعة من البحث المتواصل ابلغت عربة القيادة نباْ عثورها على الجهاز التعس وسجلت البيانات الخاصة بالاكتشاف الدسم على بطاقة سريعة وسلمت ارقام الموجات التى يبعث العميل رسائلة عليها الى القائمين بالعمل فى قسم الاستماع لمتابعة الاستماع الى الرسائل وتسجيلها اتوماتيكيا وتستخدم هذة التسجيلات لانعاش ذاكرة العميل فيما بعد.وقد اتضح ان العميل .شاب من مواليد (مصوع_اثيوبيا) ويدعى (على احمد الفارحى) فى التاسعة والعشرين من عمرة (29) .وقد حصلت ادارة مكافحة التجس على صورة واضحة لة مع بيانات شاملة من ادارة الجوازات والجنسية.

 

التى افادت انة وصل مصر فى اغسطس1961..وقد ظلت الرسائل المتبادلة بينة وبين تل ابيب تتردد فى اجهزة الاعتراض المختصة دون ان تفلت منها رسالة واحدة وكذلك اصبح هو شخصيا وكل من يتصل بهم هدفا لعيون المخابرات المصرية وقد عرفت المخابرات المصرية اسم ضابط الموساد القائم  بتوجيهة يوقع رسائلة بالاسم الحركى ( اوليفر) ومن الغريب ان هذا الضابط لم يحاول تغيير الشفرة المستعملة فى الاتصال بعميلة  الامر الذى يشكل انهاكا صارخا لمبادىء الجاسوسية وكما يعد غير مقبول على الاطلاق .

 

وذات يوم ارسل رسالة الى عميلة المتعوس .بطلب بعض المعلومات  عن الغواصات والسفن وقد وجد (على الفارحى) سبيلة الى ميناء(الاسكندرية) ولكنة لم يعثر على وسيلة تمكنة من دخول الميناء.فاْكتفى بالتسكع فى المنطقة القريبة من الميناء وفى امسية رقيقة عثر على بغيتة التى لم تكن سوى بحار ثمل يحب ان يتحدث كثيرا عن نفسة وبسرعة ربطت الصداقة الحميمة بين الرجلين وبدلا من مخاطر التوغل فى الميناء اكتفى وأقنع باللهو مع صديقة فى الحانات الرديئة وقد كان البحار نهم بالخمر وكانت المعلومات الثمينة تنساب من شفتية بصفة دائمة. وطبعا البحار السكير لم يكن الا ضابط من المخابرات المصرية ، وهكذا كانت المخابرات تقدم المعلومات مباشرة الى العميل.ثم تسمع الية وهو يرسلها الى تل ابيب.وقد استمرت اللعبة الى ان العميل شرع فى ممارسة مهامة بصورة تتجاوز حد الامان فصدرت الاوامر بالقبض علية .وتم الحكم علية بالاعدام.  

 

مصدر القصه كتاب المفاجأة 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech