Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

انا اراقبك – اعرف عنك كل شئ - ماضيك ومستقبلك

 

كتب أحمد زايد

************

لا تحاول أن تعرف أسمي او الجهة التي أديرها لأن ذلك لن يفيدك في شئ فكل اجاباتك قد تكون صحيحة وكلها قد تكون خاطئة

أنا اضحك وأنا اراك تقرأ تلك السطور التي سأسخر فيها منك وسأقع علي الارض من الضحك مع انطباعات وجهك وأنت تقرأ اعترافي .... عن شبكة التجسس الاعظم في العالم التي بدأت في تشييدها في النصف قرن الماضي ........... خمسون عاما كافية لتصل تلك الشبكة الي اعظم قوتها وأوج عظمتها ............. وملفك لدي بكل شئ عنك .... ماضيك -  حاضرك – مستقبلك .- ما تعرفة عن نفسك وما لا تعرفة .

دعني أبدأ معك بقصة تلك الشبكة وهي من بنات افكاري ، بدأت قصة تلك الشبكة مع نهايات الحرب العالمية الثانية وتحديدا في 1945 عندما اخترعت لهم أول جهاز كمبيوتر في التاريخ كان حجمه وقتها كبير جدا ويحتاج الي عده غرف لكي يملئها ، وسعتة التخزينة لا تتعدي عٌشر ما يمكن ان تحملة اسطوانه CD  الان لكنها كانت بدايتي علي أية حال ، وتركت الجهاز يتطور عده سنوات علي يد من يسمون أنفسهم علماء بدون تدخل مني وعندما وجدت العجز ظاهرا علي وجوههم  قدمت لهم شريحة من السيليكون في حجم عقلة الاصبح وأسموها المعالج – Processor

وأذكر سعاده هؤلاء العلماء وهو يظنون أن تلك الشريحة من بنات أفكارهم وأنها مكنتهم من عمل أول جهاز كمبيوتر في حجم جهاز التلفزيون العادي .................... كم كانوا بلهاء هؤلاء العلماء .

تركتهم سنوات يطورون جهاز الكمبيوتر الجديد وتركتهم يقومون بالتجارة فية ، وبيعة لكل الناس ، فأصبح موجودك في كل بيت وكل شركة ...

وعندما بدأ حماسهم يخبوا ، قدمت لهم برنامج Windows  كنافذة تفاعلية تزيد من كفاءه الجهاز وتفتح أفاق غير متوقعة لهم ،  وتوقعت ان يلتفت أحد الي تسميتي للبرنامج ويندوز اي النافذة لكن احدا لم يلتفت ولم ينتبة فقد كانوا سعداء بما أصبح بأمكانهم عملة الان بتلك البرامج ولم ينتبة أحد أن النافذة تمكنك من النظر للعالم الخارجي لكنها في نفس الوقت تمكن العالم الخارجي من النظر داخل منزلك .....

ومرة اخري أترك لهم فترة من الزمن لكي يقوموا بالترويج التجاري لأختراعي ، فقد دخلت بالعالم مرحلة اخري هي مرحلة التغلل داخل حياة كل شخص .

بفضل التطور في حجم وحدات التخزين وبفضل البرامج التي بدأت تتطور تلقائيا من العلماء والشباب الذي جن بما يمكن أن يقدمة أختراعي لهم

أصبح الكمبيوتر هو البيت الامن لكل شخص – لكي يخزن علية كل بياناتة وصورة ووثائقة وأسرارة ، لكن لم يكن هدفي الاساسي هو الشخص العادي فقد كان ذلك هدفا ثانيا

لكن هدفي الاولي هو الدول والبنوك الرئيسية التي تدير أقتصاد العام والقيادات العسكرية وأدق أسرارها ، فقد وجدتهم في حيرة من كيفية نقل حجم كبير من البيانات من جهاز لاخر في دولة اخري أو مدينة اخري نظرا لاختلاف لغات الاجهزة من دولة لأخري  ، فتقدمت لهم بفكرة لغه عالمية للبيانات وهي فكرة الانترنت و اطلقوا عليها  لغهHTML وعلمتهم كيف يعطون كل وثيقة عنوان شخصي لها أسموه هم URL  واقاموا الحفلات الضاخبة فرحا بما ظنوا انهم قد تمكنوا منة ، فقد تمكنوا من نقل البيانات والصور والافلام بسرعة البرق من مكان لاخر – كم هم اغبياء هؤلاء العلماء .

فكل ما كان علي فعلة هو زرع بذرة الفكرة في عقولهم وتركها تنمو نموها الطبيعي لديهم – ماذا لو وصلنا الكمبيوتر بكابل التليفون وتواصلنا مع الجميع ؟ - كانت تلك هي الفكرة وهم انطلقوا ينفذون ما اريد .

نحن علي مشارف الألفية الجديدة وفكرتي مر عليها ما يزيد عن خمسين عاما – اتدخل فقط لاساعدهم عندما يتوقف عقلهم عن التجاوب مع ما اريد .......والان مع مشارف تلك الالفية بدأ وقت الجد .

فكل جهاز كمبيوتر في العالم متصل بالانترنت ، فأعرف انا مكان جهازة وماذا يقوم به وماذا يخزن داخل جهازة والملفات الهامة التي يحاول أن يجعلها سرية بأكواد وشفرات وبرامج قدمتها له أنا ...........

لقد علمتك أن تثق بجهازك أنك محمي وأسرارك مصانة وأنت كالاهبل صدقتني ، فقد صدقت أن كلمة سر البريد الالكتروني الخاص بك هي سرية ولا يعرفها سوي أنت .............. وصدقت أن مراسلاتك ومحادثاتك كانت حكر عليك ولا يراها سواك .

لم تفكر أنت ثانية كيف لبرنامج صغير ان يسترجع لك بياناتك المفقودة عندما يحدث عطل ، فأين كانت تلك البيانات ؟ ومن أين أتت ومن الذي احتفظ بها لك لوقت ما ، وما الذي ضاع منك للابد ولم يعد من تلك البيانات ؟؟؟؟

لكنني لم اكن سعيدا بما تقدمة أنت لي ، فقدمت لك برامج شات – لكي تتحدث أكثر وأكثر ، وكلما تحدثت أكثر أصبحت أعرفك اكثر فأصبحت أعرف نمط تفكيرك وطموحك واحلامك واسرارك وماضيك وكل ما تقولة وتكتبة وتصورة مخزن لدينا ..................... للوقت المناسب .

ووضعت علي جهازك كاميرا وميكروفون وفرحت أنت بها وأستخدمتها ، لكنك لم تكن تعرف أنها  لكي اراك وقتما اريد واسمعك وقتما أحب ، رغما عنك فلا احتاج الي اذنك لكي اسمعك او اراك في غرفتك .

لم تكن أنت المستهدف يا صديقي لكن قادتك هم هدفي وسأعود لذلك لاحقا .............

فقد قدمت لي فيضا من المعلومات لا تنتهي لكي اعرفك واعرف منزلك من الداخل واعرف حياتك حتي وإن لم تدعوني ، ومن سخريتي بك أنني قدمت لك برامج حماية جهازك من التجسس وهو مازاد اقتناعك بي وتورطت أكثر بفضح نفسك وحياتك أمامي وانت تظن أنك أمن مني ...

لكن عندما اردت ان اتقرب منك أكثر واجعلك اكثر كلاما وشرحا ووصفا لحياتك لكي يسهل لي أن اتحكم بك ، قدمت البذرة وتركتها تنمو مرة أخري ، وهي وسائل التواصل الاجتماعي Facebook – twitter – youtube- instagram  وبتلك البرامج تركت لك حرية اطلاق العنان لنفسك لكي تتحدث اكثر عن نفسك بالشكل الذي تريدة – حوار – صور – فيديو – مشاعرك ومستقبلك وهمومك وطموحك امامي

أشاهدك الان لا تصدق كلامي – عندك حق .

فكيف تصدقني وتصدق أن تثق ان كلامي وحروفي تلك لا يمكن تصديقها وتحاول ان تعرف من أنا ومن أكون وكأن الاجابة ستجعلك ذكيا واقل بلاهة مما تبدو به أمام نفسك الان – انك تبحث في عقلك عن ورقة التوت لكي تستر عورتك المفضوحة أمامي بشتي الطرق .

لكن إعترافي لم ينتهي بعد -  فما قمت به  ضدك لم ينتهي بعد ، فأنت العوبة في يدي وطموحي لا يضاهية طموح في العالم .

اعود لاستكمل واراك تسبق الاحداث .

عندما وجدت نفسي غير مكتفيا بما اعرفة عنك وبما سببتة لك في التوحد امام جهاز الكمبيوتر زرعت بذرة اخري في حياتك ، فقد حولت لك كل ما تحبة في الكمبيوتر علي جهاز التليفون المحمول الخاص بك ، وشاهدتك تطير فرحا بكل جديد اقدمة لك في جهازك المحمول ، لكنك كنت تنفذ رغبتي بأن اكون داخل حياتك خارج غرفتك ومنزلك ، وان اتجول معك في جيبك فكل برامجك وتطبيقاتك المحببة علي جهازك وانا معك اينما تكون

بواسطة ميكرفون الموبايل والكاميرا الخاصة به ، انا اري واسمع ما تراة وتسمعة انت في نفس الوقت وصدقني يا صديقي في اوقات كثيرة اسمع واري قبلك بثوان وربما دقائق ...... وانشئت برامج تنبوء برد فعلك فاصبح لدي الامكانية علي معرفة رد فعلك علي اي موقف ستتعرض له اجلا ام عاجلا ............ انت امامي كالكتاب المفتوح وربما أكثر

وفي أوقات كثيرة استخدم جهازك لمراقبة شخص اخر انت لا تعرفة لكنه يجلس بالقرب منك او علي مسافة حتي فأستطيع أن اقرب الكاميرا لكي اراة واسمعة وانت في ملكوت اخر ولا تدري ما يحدث

لا اريدك أن تحزن فأنا اكرر لك – انت هدفي الثاني وليس هدفي الاول ......

بفضل ثقتك وثقة الملايين بأختراعاتي ، توصلت لاكبر شبكة تجسس عرفها التاريخ – كل البشر عملاء كل البشر جواسيس كل البشر تخدمني بدون أن تدري ................ وانت منهم .

فعندما بدأت الشركات تثق في شبكتي وبرامجي توصلنا لاسرار تلك الشركات من ملفاتها ومراسلاتها ورغم أن الشركات الكبيرة يكون لها انترنت مشفر خاص بها فنحن من قدمنا لهم برامج التشفير وأسس التشفير واكواد التشفير وبعناها لهم وللملايين من الشركات التي تظن ان مراسلاتها مشفرة .......... ليس فقط الشركات بل البنوك والمنظمات العالمية فأصبح ما في العالم من أموال بنسبة 100% تحت يدنا نعرف اين هو ومن أين أتي والي أين يتجة  ومتي يمكننا أن نتحكم بة .................. وبدون غرور فلدي القدرة علي شل اقتصاد العالم كاملا بضغطة زر واحد ووقف البورصات العالمية وحركة الطيران والملاحة والسفر والكهرباء والمياة ..................... بمعني أصح حياتك في يدي ............ وانت سعيد بذلك .

اما الاجهزة التي يقال انها حساسة في الدول مثل الدفاع والمخابرات والامن القومي فهي لها عالم انترنت خاص بها ومطور خصيصا لخدمة أغراضها وهم يتباهون دائما ان انظمتهم غير قابلة للاختراق مهام حدث ، وهو بالفعل غير قادر علي الاختراق فنحن من أنشأناة وطورناة وجعلناة غير قابل للاختراق وسددنا الثغرات الامنية بة .............. أو هكذا أخبرناهم

بأختصار لانك بدأت تهرب من قراءه اعترافي .

لدي قاعدة بيانات عن كل شخص علي الارض ... بمجرد كتابة أسمة يظهر لي كل شئ عنه – اسمه الحقيقي وصورته في البطاقة الشخصية وسجلة الاجرامي وتاريخ حياتة المهني والمرضي وحساباتة في البنوك والسيارات التي يملكها وخط سير تلك السيارات وعلاقاتة الاسرية وأسرته الحقيقية وحياتة السرية لو كان له حياة سرية وصور من وثائقة الحقيقية وصور وربما فيديوهات من حياتة اليومية وحياتة الخاصة وتوجهاتة السياسية والفنية والكروية والجنسية  والمطاعم التي يرتداها والاطعمة التي يحبها ، والمواقع التي يفتحها بأستمرار وتاريخ بحثة علي جوجل وياهو ومحادثاتة التليفونية اليومية بالصوت والصورة لو اردت ذلك وحوارته في اي مكان يكون معة الكمبيوتر او الموبيل أو بدونهم فيمكنني مراقبتك من جهاز شخص أخر بجوارك لو اردت ، وأدق اسرارك التي قد لا تعرفها أنت عما يدور عنك خلف ظهرك

والادهي من ذلك ....... نعرف مستقبلك نعرف فيما تفكر في غدك ونعرف رد فعلك علي كل حدث ، نعرف ماذا يود أن يقوم به مديرك أو رئيسك او قائدك فيك ، ونعرف رأي الاخرين فيك

اما علي المستوي الدولي فما يحدث عليك يحدث علي مستوي قادة الدول والحكومات ونعرف تحركات تلك الحكومات وحوارتها السرية وقراراتها الاقتصادية ونواياها العسكرية ونستطيع تعطيل أي سلاح متقدم علي مستوي العالم – طائرات – غواصات – سفن – منصات صواريخ – مفاعلات نووية  .... فهم يظنون انهم أمنين ولا يفكرون للحظة أنهم ينفذون ما اريد ........

كم أنت غبي أيها الانسان – تعرف انك مستهدف وتهرب من معرفتك وتتورط معي أكثر وأكثر .

 

صيحه تحذير مستوحاه من رواية انتخريستوس – للكاتب الدكتور أحمد خالد مصطفي 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech