Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

الملف الكامل لـ رفعت الجمال - الطريق الي اسرائيل

.
وصل رفعت إلى نابولي حيث التقطته الوكالة اليهودية هناك، وبذلت جهدها لإقناعه بالسفر إلى إسرائيل “أرض الميعاد”، كما كانت تقول دعاياتهم بمنتهى الإلحاح أيامها. ولم يبد رفعت أية لهفة على السفر إلى إسرائيل، إلا أنه لم يمانع بشدة في الوقت نفسه، وإنما جعلهم يعتقدون أنهم قد نجحوا في إقناعه، وتركهم يدفعونه إلى ظهر سفينة حملته إلى “إسرائيل”.الحياة في إسرائيل
عند وصول رفعت إلي إسرائيل استقبله فيها رجل مخابرات يُدعى “سام شوب”، واستجوبه بعض الوقت، ثم منحه تأشيرة إقامة، وجواز سفر إسرائيلي فيما بعد، مما يؤكِّد أن عملية المخابرات المصرية قد نجحت بالفعل.
بدأ “رفعت” حياته في إسرائيل بإنشائه لمكتب سفريات عام 1956 باسم “سي تورز”، في 2 شارع “برينر” في تل أبيب، وهكذا وجد من الناحية العملية تعاوناً تجارياً سرياً بين المخابرات المصرية التي مولت جزءا من تكلفة إقامة الشركة والشاباك التي ساهمت أيضا في تمويل الشركة.
وبدأت صداقته مع “موشي دايان” ومحاولات “سام شوب” التقرُّب إليه ودفعه الفاتنة “راكيل إبشتين” في طريقه، ومحاولاته هو لاكتساب ثقة “دايان” و”شوب”، و”عزرا وايزمان”.
ومع اقترابه من مواقع الأحداث، علم “رفعت” بأمر العدوان الثلاثي قبل وقوعه، وعرف الكثير من تفاصيله، وسافر إلى روما وميلانو بالفعل، بعد ترتيبات دقيقة ليلتقي برؤسائه ويخبرهم بما لديه من معلومات، ولكن أحداً لم يصدّق، أو يقتنع بأهمية وخطورة تلك المعلومات، التي أتى بها رفعت من قلب إسرائيل ووقع العدوان الثلاثي علي مصر.

وفي عام 1957م، فوجئ رفعت بزيارة من “إيلي كوهين”، زميله السابق في الوحدة (131)، الذي سعى إليه، واستعاد صداقته معه، قبل أن يبدأ مهمته، التي سافر من أجلها إلى أمريكا الجنوبية للاندماج بمجتمع المهاجرين السوريين تمهيداً لزرعه في سوريا فيما بعد، والتي ساهم رفعت نفسه في كشف أمرها، عندما أبلغ المخابرات المصرية، أن صورة “كامل أمين ثابت، التي نشرتها الصحف المصرية والسورية، إنما هي لزميله السابق، الإسرائيلي “إيلي حوفي كوهين”.

 

إختار رفعت مكتبه السياحي لإقامة الجسر الجوي؛ لنقل يهود بيروت إلى إسرائيل، مما يؤكِّد
ثقة السلطات الإسرائيلية البالغة فيه، ووثق صداقاته وعلاقاته بقادة إسرائيل أمثال “ديان”، و”وايزمان” و”شواب”، ونظراً لصلة “ديان” الوثيقة بـ”بن جوريون”، فقد استطاع أن يكسب ثقة “بن جوريون” أيضاً، وأصبح عضواً في مجموعة الشباب المحيطين به، إذ كان يحب
أن يحيط به الشباب ويستمع لآرائهم وأفكارهم. أما “جولدا مائير” فكانت تتميَّز بأنها امرأة عطوف، وأبدت وداً شديداً نحو رفعت.
لم تحمل الفترة من 1959م، وحتى 1963م متغيرات قوية تستحق الإشارة إليها إلا حين أبلغ رفعت رئيسه “علي غالي” أثناء لقائه في “ميلانو” بإعتزام إسرائيل إجراء تجارب نووية، واختبار بعض الأسلحة التكنولوجية الحديثة.

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech