Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

الضبع الاسود - بطل حصار الفالوجا 1948

 

 

 العميد\سيد طه - الضبع الاسود

ضابط سوداني كان قائد الكتيبه المصريه التي رفضت الانسحاب من الفلوجه في حرب 48 قال عنه شارون:

( كانت القوات المصرية التي قوامها «4000» جندي تحت قيادة عميد سوداني يسمى سيد طه بيه، وهو محارب قديم تلقى تدريبه في الجيش البريطاني. هذا السيد طه بيه كان بطلاً حقيقياً... رفض الانسحاب وان يجري مفاوضات مع اي من قادتنا و (بالرغم من سيطرتنا التامة على ميدان المعركة، حاولنا كل ما نستطيع لكسر دفاعات سيد طه بيه. ومنذ نهاية اكتوبر، كان هجومنا، الواحد تلو الآخر، يصد مصحوباً بخسائر كبيرة.واخيراً خططنا بجهد عظيم لعملية كبرى في ليلة 27 سبتمبر 1948م. ففي عملية مزدوجة ابقت بعضاً من قواتنا على قرية الفالوجة منشغلة بمناوشتها بينما قامت كتيبة أخرى بهجوم شامل على المنشية. غير أن النتيجة كانت كارثية. فعندما آن أوان انسحابنا فقدنا في هذه المعركة ثمانية وتسعين رجلاً من جملة ستمائة جندي

في فجر يوم 15 مايو 1948، وهو اليوم الذي أنهت فيه بريطانيا احتلالها لأرض فلسطين اندفعت الجيوش المصرية تتسابق في الدخول إلى فلسطين. وكانت الخطة أن يطوقوا تل أبيب بعد أيام قليلة ناسين أو متناسين ما تتطلبه تحركات الجيوش من تخطيط وإعداد وحماية وتأمين لطرق المواصلات. اندفعت القوات المصرية شمالاً على الطريق الساحلي لفلسطين إلى إشدود مقتربة من تل أبيب ثم اتجهت شرقاً واحتلت خط المجدل–الفالوجا-عراق المنشية–بيت جرين-الخليل لتفصل الشمال حيث يتمركز اليهود عن جنوب النقب حيث توجد المستعمرات اليهودية تحاصرها القوات المصرية. وبعد الهدنة استغل اليهود نقطة ضعف خطوط المواصلات الجيش المصري وهي طولها التي ظلت دون حماية ولا حراسة فقاموا بتقطيعها فارتبكت القوات الأمامية وانزعجت واضطرت القيادات إلى تقصير خطوطها وأمرت بانسحاب قواتها بل تقصير خطوطها وأمرت بانسحاب قواتها بل وانسحبت بعض القوات دون أوامر ودون خطة مرسومة مما أضعف الروح المعنوية للجيش.

 

وكانت القوات التي ثبتت في مواقعها دون أن تنسحب هي قوات موقع الفالوجا – التي تقع في الخط الفاصل بين شمال وجنوب إسرائيل مما يدل على أهميتها الاستراتيجية البالغة – بقيادة اللواء سيد طه وكانت تقدر بلواء من المشاة بأسلحتها المساعدة أي بحوالي أربعة آلاف جندي أو بما يعادل ثلث الجيش المصري كله الموجود في أرض فلسطين في ذلك الحين.

تقع قرية الفالوجا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة على بعد 30 كم منها، وهي رقعة كثيرة التلال في السهل الساحلي لفلسطين وعلى مقربة منه يقع وادي الفالوجا، وتعد القرية مركز شبكة طرق اقيمت في موقع كان يعرف بزريق الخندق، وقد بدل اسمها إلى الفالوجة تكريما شهاب الدين الفالوجي الصوفي العراقي الذي جاء إلى فلسطين من العراق في القرن الرابع عشر. وقد زار الرحالة الصوفي "مصطفى البكري الصديقي" مقام الشيخ الفالوجي بعد مروره ببيت جبرين في اواسط القرن الثامن عشر كان في القرية عشية النكبة مسجد يضم ثلاث أروقة تعلوها قبب كان في احدها مقام الشيخ الفالوجي ومدرسة للبنين فتحت أبوابها سنة 1919، وأخرى للبنات فتحت أبوابها سنة 1940 ومجلس بلدي وسوق تجارة أسبوعي وعدة آبار للمياه وقد وقعت فيها معركة الفالوجة عام 1948، والتي شارك فيها الجيش المصري ضد الغزاة الإسرائيليين.

 

رفض قائد القوات المصرية في الفالوجا اللواء سيد طه، الذى اشتهر باسم "الضبع الأسود" أي فكرة للتسليم. والحقيقة أن صمود القوات المصرية في هذه المنطقة يرجع إلى هذا القائد البطل الذي كان لروحه العالية وموقفه المشرف صدى كبير في رفع معنويات جنوده وصمودهم لمصاعب الحصار وتحملهم لمتاعبه. فقد استمر الحصار لمدة طويلة واضطرت القوات المحاصرة إلى أن تنقص تعيناتها إلى ربع الكمية المقررة بل واستعاضوا عنها "بالدشيشة والبلبلة" يصنعونها من القمح الذي يجدونه في البلدة المحاصرة.

 

وعندما طال الحصار وساءت الأحوال الصحية للجنود وكثر الجرحى لجأت الحكومة المصرية إلى القيادة العامة للجيوش العربية وكان يتولاها الملك عبد الله ملك الأردن تعاونه هيئة مستشارين من جميع الدول العربي فتدخل الفريق جلوب باشا الضابط الإنجليزي وقائد الفيلق العربي الأردني ووضع خطة تنحصر في أن يقوم الجيش الأردني بإشغال قوات اليهود بمناوشتها عند بيت جبرين وفي هذه الأثناء يقوم قائد الفالوجا بتدمير أسلحته الثقيلة ثم ينسحب هو وجنوده الأربعة آلاف متسللاً على الأقدام من طرق سرية وأن يتم هذا كله تحت إشراف ضباط إنجليز بقيادة ميجور "لوكت" وهو من قادة الجيش الأردني.

ووصل الضباط الإنجليز إلى الفالوجا وعرضوا خطتهم على فائدتها سيد طه الذي اكتشف على الفور إنها ليست إلا كميناً نصبه جلوب للقوات المصرية المحاصرة حتى يأسرهم اليهود كلقمة سائغة بعد أن عجزوا عن هزيمتهم. فقام بطرد الضباط الإنجليز من معسكره شر طردة وصمم على موقفه السابق وهو الصمود لآخر طلقة وآخر رجل ولكن الموقف كان شديد الخطورة فقد أوشكت جميع التعينات على النفاذ.

طلب سيد طه قائد الفالوجا الإمدادات بعد أن أصبح الموقف حرجاً لنفادها وحاول الجيش المصري إمداد القوات المحاصرة عن طريق الطيران إلا أنه فشل في ذلك بسبب ضيق حلقات الحصار ثم حاول مرة أخرى إمداده عن طريق غزة فلم يتمكن من ذلك بسبب سيطرة اليهود على الطريق وتحكم قواتهم في منافذه. فاتصلت قيادة الجيش المصري المحاصر في الفالوجا بالمؤن اللازمة ورأت قيادة القوات الخفيفة أن خير من يقوم بهذا العمل هم متطوعو الإخوان المسلمين.

ونجح المتطوعون في إدخال مئة صندوق من المؤن إلى القوات المحاصرة على 53 جمل ودعاهم قائد القوات المصرية إلى وليمه ذبح خلالها خمسون جمل من جمالهم وترك لهم 3 فقط وأحس اليهود من الوليمة أن هناك شيئاً يحدث داخل معسكر القوات المحاصرة فشن هجوماً هو الأعنف منذ بدء الحصار ولكن شجاعة الجنود وقائدهم الضبع الأسود ردت اليهود على أعقابهم.

 

تكريم اللواء

 

بعد عوده الجيش المصرى من حرب 1948 احتفل الشعب جميعا بعودة قواته وتبارت جميع هيئات وطوائف الشعب فى الاحتفال بهم بل إن الملك الفاروق نفسه أقام لهم حفلا كبيراً وسلم عليهم فرداً فرداً وتوجد صورة للفاروق يصافح أبناء جيشه ومنهم عبد الناصر وحرصت أم كلثوم على أن تقيم لهم وليمه ببيتها وأن تحفى حفلة لهم بنادى الضباط، وأقامت أم كلثوم حفلا خاصا لمن حوصروا فى الفالوجه فى حديقة فيلتها.

 

المصدر

 

 

http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%A7

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech