Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

اكذوبة التصنيف الدولي للقوات المسلحة المصرية

 

 

 

 

كتب أحمد زايد مؤسس المجموعة 73 مؤرخين

كل فتره تطالعنا صفحات الانترنت بمقالات أجنبية منشورة عن تقارير دولية لجلوبال فاير باور ، وكذلك بعض الدراسات مجهولة المصدر او معروفه المصدر تتحدث عن صفقات التسليح المصرية وارتفاع ترتيب الجيش المصري وسط جيوش العالم – تاره للمركز العاشر وتاره اخري للثاني عشر الخ ..........

يعقب نشر تلك التقارير ضجة اعلامية كبيرة جدا في الاوساط المصرية تصل الي حد استضافة القنوات الفضائية التجارية لخبراء عسكريين يتحدثون عن تلك التقارير ومنهم من يستخدمها سياسيا لصالح جهة ما ، او ضد جهة ما ، ومنهم من يستخدمها اعلاميا ومنهم من يفتي بدون علم وتؤثر تلك التقارير بشكل واضح جدا علي معنويات الشعب لدرجه أنها قد تصل لمستوي حرب نفسية غير معلنة .

وفي الحقيقة أن تلك التقارير سواء كانت حقيقية أم غير حقيقية فهي كمين محكم لمصر ككل وللجيش المصري بصفه خاصة - لو صدقوا تلك التقارير ..........

الفيفا .

مثال غريب سنبدأ به الموضوع لانه اقرب الي قلوب وعقول الملايين ، فالاتحاد الدولي لكره القدم – الفيفا – يضع تصنيف المنتخبات والاندية العالمية بناء علي نتائج الفرق في المبارايات الدولية والبطولات التي فاز بها ، وعلي أساس ذلك يتم وضع تصنيف واقعي صادق شامل لمستوي الفريق وعلي أساس التقييم الصادق والواقعي يتم وضع ترتيب صحيح للفريق أو المنتخب .

لكن هذا لا يصلح مع الجيوش علي مستوي العالم ........ لماذا ؟

تقارير ترتيب الدول تعتمد بصفه رئيسية علي الانفاق العسكري للدول ( ميزانية الفريق ) و انواع الاسلحة التي في حوزه تلك الدول وعلي تعداد تلك القوات من حيث الطائرات والدبابات والسفن الخ ( لاعبي الفريق ) ، وعلي مستوي التدريب المعلن لتلك القوات ( المباريات الودية )

ونظرا لان 99% من جيوش العالم لا تحارب الا حربا كل 25 – 30 عاما ( عدا الولايات المتحدة الامريكيه التي تحارب كل يوم حربا غير متعادلة او متكافئة )

فأن تقييم تلك الجيوش شهريا  لا يكون علي أساس حرب واقعية  بين قوتين متقاربتين في القوة ( مباريات رسمية دولية ) لكي يتم قياس واقعي لمستوي الجيوش .

 

ففي التاريخ الحديث كانت أخر حرب رسمية بين جيشين متقاربين في القوة والتسليح هي الحرب العراقية الايرانية والتي أستمرت 8 سنوات عجاف وكانت النتيجة ان الدولتين خسرتا مئات المليارات من الدولارت ومئات الاف من القتلي والجرحي بدون نتيجه منطقية للقتال فالدول الكبري تصارعت لكي تستمر الحرب أكبر وقت ممكن لاستنزاف موارد تلك الدول وانعاش سوق السلاح .

 

بعد حرب الخليج خرجت التقارير الاعلاميه للمنظمات العسكرية الغير رسمية تفيد بأن العراق أصبح القوه السادسة علي مستوي العالم في حين أن أيران تراجعت للمركز الرابع والعشرين ، ولم تفسر تلك التقارير لماذا لم تنتصر القوة السادسة في العالم في الحرب نصر عسكري واضح ، انما تمكنت فقط من استعادة الاراضي التي فقدتها من الجيش الرابع والعشرين علي مستوي العالم ....

ما يهمنا في هذا الموضوع هو توضيح شئ مهم جدا .

أولا – لا يوجد ما يسمي بترتيب جيوش العالم .

ثانيا – لماذا تلك التقارير تخرج علينا كل فترة .

 

أولا : لا يوجد ما يسمي بترتيب جيوش العالم

 ذكرنا في البداية أن تقارير ترتيب الجيوش العالمية تستند الي عدة قواعد لتقييم الجيوش ( الانفاق – العدد – التدريب المعلن – الخ الخ )

لكن هذه القواعد تفتقر الي عده عوامل وقواعد أساسية لا يمكن قياسها وبالتالي تتعمد تلك التقارير تجاهل تلك القواعد بشكل كامل لكي تخرج لنا بتقرير يمكن للعامة تصديقة ونشرة وبالتالي يحقق للجهة الناشرة دعاية وأرباح كبيرة .

من ضمن تلك العوامل التي لا يمكن قياسها .

1-    مستوي مستخدم السلاح – بمعني ان كثيرا من الدول لديها نفس الاسلحه وليكن مثلا الطائره  F 16  فهل مستوي الطيار المصري يعادل مستوي الطيار الامريكي او الاماراتي أو الباكستاني أو الاسرائيلي ؟ بالطبع لا فهناك تفاوت بين مستوي تدريب طياري تلك الدول المستخدمه لنفس السلاح وكذلك هناك اختلاف في مستوي الطيار داخل الدولة نفسها فليس كل الطيارين علي مستوي واحد من الكفاءة والخبرة ، لذلك لا يمكن اعتبار أن الدول التي لديها طائرات أكثر أو طائرات أكثر تقدما هي دولة متقدمه – مثال دويلة قطر التي لديها طائرات متقدمة جدا وليس لديها طيارين قطرين أصلا .

2-    العقيده القتالية – هي سلاح هام جدا في أي جيش علي مستوي العالم وهي لا يمكن قياسها بأي أداه فعليه من أدوات القياس – فأيمان الفرد بالقضيه التي يحارب من أجلها تجعلة يقاتل بضراوة أكثر ويتفوق علي نفسة وعلي عدوة – مثال الحرب الفيتنامية الامريكية التي أنتصر فيها الجزء الشيوعي من البلاد ضد دولة عظمي ( أمريكا ) في حين أن كل ما كان يملكه من سلاح في بداية القتال هي البندقية الكلاشنكوف فقط ، ضد دولة تملك كل سلاح وأي سلاح ، لكن العقيدة القتالية للفيتنامين وايمانهم بعدالة قضيتهم جعلتهم ينتصرون في النهاية ويطردوا أمريكا من فيتنام كاملة ، لتصبح أكبر هزيمة مذله للجيش الامريكي في تاريخة القصير .

3-    الروح المعنوية – سلاح يعتبر من أقوي أسلحة الجيش لكنة لا يمكن قياسة بأي شكل من الاشكال ولا يمكن انكار وجوده أيضا ، لكن التقارير الدولية لا تتعرض لهذا السلاح من قريب أو بعيد وهذا السلاح هو ما مكن القوات المصرية من اقتحام خط بارليف في سته ساعات فقط بعد أن كانت كل تقارير العالم تفيد أن مصر تحتاج الي قنبله نوويه تكتيكية او سلاحي المهندسين الامريكي والسوفيتي للعمل معا ، كذلك نفس السلاح هو الذي جعل الطائرة الميج 21 والميج 17 وحتي الهليكوبتر مي 8 تواجه الفانتوم الأسرائيلية وتسقطها ، وهو نفس السلاح الذي جعل جندي المشاة يقفز فوق دبابة اسرائيلية ويدمرها ......

4-    قدرات تصنيع السلاح لكل دولة – طبعا تختلف قدرات التصنيع للسلاح من دولة لاخري ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن نقارن دولة منتجة للسلاح بدولة مستهلكة للسلاح ، فالدول المنتجة تضع قيود علي تصدير السلاح للدول الاخري وطالما أنت دولة لا تصنع سلاحك فستكون دائما تحت رحمة الدول المصنعة للسلاح .

5-    القدرات الفنية لجيوش الدول – تلك أيضا نقطة لا تقاس ولا تظهر في تلك التقارير ، فلو قارنا بين دولتين تستوردان نفس السلاح – دولة تطور هذا السلاح ذاتيا وتقوم بعمل صيانه مستمرة له ، ودولة اخري تشتري السلاح لمجرد ( المنظرة – الوجاهة ) وسط الدول الاخري ، ولا تقوم بالصيانه أو التطوير اللازم ، عند عمل مقارنه بين الدولتين ستجد ان الدولة التي لا تطور سلاحها ربما تكون أكثر تقدما في الترتيب العالمي لمجرد أنها أشترت قطع أكثر من هذا السلاح ، أو انفقت أكثر علي الميزانية العسكرية في حين أن تلك التقارير لا تدخل داخل الوحدات العسكرية لتعرف مدي صلاحية السلاح من عدمه .

 

 

 

6-    الجاهزية القتالية – الجاهزية القتالية هي أحد أسرار الجيوش التي تحاول بشتي الطرق أخفاءها عن الاعين وعن أجهزة المخابرات المعادية والصديقة ، لان الجاهزية القتالية للجيوش تساوي للعدو اكثر مما تساوي أنواع السلاح التي اصبحت معلنة للجميع علي كل مواقع شركات تصنيع السلاح – ولنعطي مثلا يوضح أكثر – دولة أشترت 100 طائرة بعد عام – اصبح جاهزا للقتال 90 طائره فقط لنقص الصيانه أو قطع الغيار أو الطيارين وبعد عام أخر اصبح العدد 80 لنفس الاسباب أو أسباب أخري فنية أو اقتصادية أو سياسية ، فيظهر في التقارير الدولية التي نتكلم عنها أن تلك الدولة لديها 100 طائرة مع أن الحقيقة أن العدد الصالح للقتال أقل بكثير من الحقيقي ، ذلك تعتمد اجهزة جمع المعلومات علي جمع معلومات دقيقة عن الجاهزية القتالية للجيوش بينما تتغافل تلك التقارير المنشورة تلك الجزئية ولا تتعرض لها في الانفوجراف الذي تنشرة بصفة دورية ويتصارع الجميع علي التفاخر به فورا علي الصفحات العسكرية علي الانترنت أو البوبات الاعلامية للصحف والمجلات

ثانيا – لماذا تلك التقارير تخرج علينا كل فترة .

بعد حرب الخليج الأولي 1980 -1988 خرجت علينا أبواق الاعلام العالمي ( نظرا لعدم اختراع الانترنت وقتها ) بأن الجيش العراقي أصبح السادس علي العالم وأنه متقدم جدا ولدية قدرات عالية جدا ( كلها مقدمة من الدول الغربية خلال حرب أيران واكثرها تقدما نظم قيادة وسيطرة حديثه جدا ) وللأسف صدق العراقيين ما يروج لهم علنا ( وسرا وخلال أجتماعات مخابراتية ) ، وصدق صدام حسين أن لدية جيشا قويا بالفعل ، وهو ما كان حقيقة فهو جيش قوي لكنة يدفع دفعا لكي يتم التخلص منه بعد ان انتهت الحرب مع أيران وتحولت العراق الي دوله مديونة للخليج ، فحان وقت التخلص منه بمؤامره حاكتها أبريل جلاسبي السفيره الامريكيه في بغداد والتي مهدت لصدام حسين فكرة غزو الكويت للمطالبة بحقول النفظ المتنازع عليها ، وفي تصريحات عراقية واضحه بعد غزو الكويت اعلن العراق أن الولايات المتحدة أبلغته بعدم معارضتها لاي عمل عسكري عراقي ضد الكويت  ، ووقع العراق في الفخ ............. منتشيا بالتقارير الزائفه هو قدراتة العسكرية المبالغ فيها وهو ما اعترف بة وزير الخارجية الامريكي الاسبق كولن باول في حديث تلفزيوني بأن تلك التقارير كانت ملفقة لتعزيز الغرور لدي صدام ، مثل التقارير الملفقه حول البرنامج النووي العراقي الذي برر لأمريكا غزو العراق عام 2003 .

وبعد ظهور الانترنت كوسيلة أعلامية تدخل كل بيت وكل عقل بدون أستئذان ، بدأت تلك التقارير تتحول من تقارير اعلامية الي تقارير تحمل صفة أو شبهة مخابراتية تجعل المتلقي يصدق التقرير ويوافق علي كل ما فية ( 90% منه يكون صحيحا كأرقام دلالية فقط ) .

 

وما تم ملاحظتة خلال الفترة الاخيرة .

بدأت تلك التقارير تعزز من موقف مصر العسكري خلال السنوات الخمس الماضية وصعد ترتيب مصر الدولي خلال تلك الفترة بناء علي صفقات السلاح التي تم أبرامها ورغم ان عدد كبير من تلك الصفقات لم يصبح داخل القوات المسلحة المصرية فعلا – لوجودة تحت الاستلام والتدريب – فأن تلك التقارير تظهر قدرات مصر العسكرية بشكل مبالغ فية .

ففي أحد التقارير المنشورة في عام 2017 – نشرت أن مصر في المركز الثالث عشر في حين أن كوريا الشمالية في المركز الخامس والثلاثون ، رغم الفارق الكبير لصالح كوريا الشمالية في القدرات الغير تقليدية التي يتغاضي عنها التقرير .

وفي نفس التقرير يوضح مركز ايران في الدول المتقدمه عسكريا رغم أن جميع المعلومات العسكرية المنشورة عالميا تتحدث أن القوه المسلحة الايرانية صدفه جوفاء وأن التقارير الصادرة من أيران بخصوص تصنيع مدرعات وطائرات وصواريخ وغواصات هي تقارير وهمية لاسلحة لم ولن تدخل نطاق التصنيع الفعلي ، تشابه محاولات مصر في السيتنيات في عمل برنامج صواريخ وبرنامج صناعة طائرات وتم اجهاضه بفعل فاعل .

المحصلة :

تقارير ترتيب جيوش العالم هو تقرير غير واقعي وغير مهني يعتمد علي أرقام اغلبها صحيح لكنها تترجم بشكل خاطئ لايصال رسائل معنوية وحرب نفسية موجهة ضد الشعب والجيش المصري بهدف زرع ثقه زائده قد تصل لدرجه الغرور في نفوس الشعب والجيش المصري ، وهذا ليس تقليلا من حجم وقدرات الجيش المصري الحقيقية لكنها محاولة منا لوضع الامور في نصابها .

فقد هُزمت مصر في 67 بعد أن اصابنا واعمانا الغرور وظننا ان بمقدرونا أن نلقي بأسرائيل في البحر ، وتكررت نفس التجربة مع أسرائيل عندما صدقوا أنهم الجيش الذي لا يقهر وأن بأمكانهم غزو القطب الشمالي فكانت هزيمتهم في 73.

وهو ما حدث مع الجيش العراقي في 1991 – عندما بدأت عاصفة الصحراء وتم القضاء علي الجيش العراقي السادس علي العالم كما اشاعوا وقتها .

ان تلك التقارير هي وسيلة لزرع الثقة الزائده في نفوس الضباط والقادة المصريين وبالطبع الشعب المصري نفسة بهدف إضعاف الجيش تمهيدا لما هو قادم .

فمن المعروف أن أي جيش عندما يصاب بالثقه الزائدة يبدأ في تقليل حجم التدريب والاستعداد القتالي وهذا ما يرغب فية أعداء مصر دائما ............ أن نغمض العين ولو لثانية واحدة لكي نتلقي ضربة مثل ضربة 67 مرة أخري لاخضاع مصر

فما يتم في مصر 2014 – 2017 هو نفس ما قام به محمد علي في محاولتة لبناء جيش مصر قوي قبل ان تتكالب علية القوه الاستعمارية في وقتها ، وهو نفس ما حاولة جمال عبد الناصر مع بداية الخمسينات وتعرض لمحاولة إسقاط في حرب  56 وفشلت وفي 67 ونجحت ، وتوقف بعدها عجلة التصنيع العسكري المصري بصورة كاملة بناء علي ضغط سوفيتي .

إن المتابع لأوضاع الجيش المصري لمن حقة أن يشعر بالعزة والفخر أن لدينا جيشا قويا ذو كفاءه قتالية عالية بفضل من الله وبفضل العرق والتدريب المستمر ، وهذا الجيش كان وسيظل وسيكون دائما هدفا لاعداء مصر المعروفين والمجهولين والمتخفين في صورة أصدقاء واشقاء .

ودعونا نتذكر ما قالة

ريتشارد نورمان بيرل وهو سياسي يهودي أمريكي يعد أحد أقطاب المحافظين الجدد الذين برزوا خلال إدارة جورج دبليو بوش وأحد أعمدة "تيار الصقور" في تلك الإدارة

 كان أحد أهم منظري السياسة الأمريكية العدائية للعرب ومن أبرز من دعوا لاحتلال العراق. سيكون العراق هو الهدف التكتيكي للحملة، وستكون المملكة العربية السعودية هي الهدف الإستراتيجي ، أما مصر فستكون الجائزة الكبرى.

 

لذلك يجب أن نتدرب ونستعد دائما لمواجهة حربا قادمة مع جيوش أكثر تقدما وبطرق أكثر مهارة والا نبالغ في قدرات جيشنا الذي استطاع ويستطيع دائما أن يعيد كرة حرب أكتوبر 1973 بالايمان والتدريب المستمر والكفاءه القتالية العالية دائما 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech