Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
10 سنوات من العطاء 2008 - 2018 ***** لأن لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** 10 سنوات من العطاء 2008 - 2018 ***** لأن لوطننا تاريخ يستحق أن يروي *****

إسرائيل .. والعمليات الخاصة ج 2

 

 

 

الفصل الثانى

 

4. الفكر الإسرائيلي والعمليات الخاصة:

 

قامت المنظمة الصهيونية منذ فكرة التخطيط فى إنشاء دولة بفلسطين فى أواخر القرن التاسـع عشر .. على قيامها .. وحتى بعد قيامها كدولة على استنفاذ هذا النوع من القتال (العمليات الخاصة) وأتقنته ومرت بجميع صوره ومفاهيمه – بل وتعتبر الدولة الوحيدة فى العصر الحديث التى استنفذت جميع صور العمليات الخاصة كأسلوب وعمل من المقاومة الشعبية والملشيات العسكرية .. حتى الأبرار الجوى والبحرى فى أقل وقت .. من قبل إنشائها حتى هذا الوقت .. وقد تكون هناك دول استخدمت أحد صور العمليات الخاصة وهو قتال المقاومة الشعبية مثل الصين والجزائر ولكنها لم تستخدم باقى الصور لعدم دخولهم فى حروب بعد تكوين دولتـهم وتعتبر إسرائيل نفسها مدينة لهذا النوع من القتال سواء فى بدء إنشـائها أو بعد ذلك .. فى خدمة مواقفها السياسية والعسكرية.

أ ) يتغير هـدف إسـرائيل من العمليات الخاصة حسب التخطيط الشامل للدولة –

 

فنجد إسرائيل قديما وهى فى مجتمع الهاجناه كانت تتحكم فيها المواقف السياسية والدبلوماسية بدرجة كبيرة لتشكيل دولة إسرائيل وهى:

 

 

1. حماية السكان اليهود فى فلسطين.

2. حماية الأنشطة الموجهة لتحقيق الصهيونية.

3. حماية الأرض المكتسبة وبس الذعر فى الأهالى العرب

   لإجبارهم على ترك الأراضى.

 

 

ب) فى حين أننا نجدها أثناء حروب (1948 ، 1956 ، 1967).

1. تدمير مدفعيات العدو.

2. التحكم فى الطرق والهيئات الحاكمة من مضايق وخلافه بغرض شل

   وأربأك قواتنا ومنع الاحتياطيات.

3. الاستطلاع والقيام بعمليات الخداع خلف الخطوط.

4. القيام بالتخريب خلف خطوطنا فى المناطق الحساسة.

حـ) وكان هدف العمليات الخاصة بعد حرب 1967 الأتى:

 

 

1. أهداف سياسية:

أ ) محـاولة تجنيب وتهدئة الموقف على خطوط وقف إطلاق النار بالـردع بما يحقـق ترشيح سياسة الأمر الواقع وحصر النزاع العربى الإسرائيلي فى نطاق محلى.

ب) إظـهار إسرائيل أمام العالم والدول العربية إنها مازلت لها اليد العليا فى المنطقة.

حـ) وقف النقد الداخلى للمؤسسة العسكرية والإبقاء على الثقة بها وتأييدها.

د ) زعزعة الثقة فى (الخصم) عسكريا بعدم الالتفاف حولها من قبل دولالعالم وخاصة الدول العربية.

 

 

2. أهداف عسكرية:

أ ) الـرد عـلى معارك الاستنزاف أو أى أعمال تعرضيه داخل أو خارجبلادها التى تتعرض لها القوات الإسرائيلية أو الدولة وذلك بعمليات خاصـة تستهدف استنزاف قوة الآخر حتى تكون حرب الاستنزاف سلاح ذو حدين.

ب) تشـتيت قـوة الآخر وتوزيعها فى اتجاهات ثانوية الأمر الذى يترتب

   عليه أضعافها فى دفاعاتنا الرئيسية.

حـ) محـاولة تدمـير قوات ووسائل الدفاع الجوى للخصم وذلك بغرض

إيجاد ثغرة فى التغطية الرادارية تسمح لقواته بحرية العمل فى هذه الاتجاهات للتسرب خلالها إلى العمق.

 

 

3- أهداف معنوية:

أ ) رفـع الـروح المعنـوى للشعب الإسرائيلي بعد زيادة الخسائر التى تكبدتها نتيجة الاشتباكات المستمرة على الجبهة ونتيجة للعمليات الخاصة.

ب) محاولة التأثير على الجبهة الداخلية فى ج . م . ع.

حـ) محاولة التأثير على الروح المعنوية لقواتنا المسلحة.

 

 

2- العمليات الخاصة ومفاهيم الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية:

 

 

   قامت إسرائيل نتيجة للغزو والاستيطان الاستعماري لذافان (إرادة البقاء بالقوة) هى التى تسيطر على جميع معطيات الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية وإغراضها وأسسها ومفاهيمها وتتولد عن (إرادة البقاء بالقوة) ثلاثة مفاهيم أساسية توجه الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية وترسم لها سبل العمل وطرائق التنفيذ وإن هذه المفاهيم وأن كان يكرس لها كل إمكانيات الدولة إلا أننا نجد أسلوب العمليات الخاصة المساهم الأكبر لهذه المفاهيم سواء فى السلم أو الحرب وفى جميع الظروف السياسية والعسكرية والمفاهيم وهى:

أ ) الأمـن:

   أن مفهوم الأمن والدفاع فى المذهب العسكرى الإسرائيلى مفهوم حركى ومجاله الحيوى خارج إسرائيل. لذا فهو مفهوم هجومى عدوانى ويتطلب هذا دائما الانتقال إلى العمل فى السلم والحرب داخل أراضى عدوه للردع وإدخال السكينة فى نفوس مواطنيه وهذه صله قوية بين العمليات الخاصة ومفاهيم الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية.

ب) العنـف:

   من عقيدتهم وتاريخهم ومفهومهم بقوميتهم والأمن الإسرائيلي وسياسة الأمر الواقـع النابـع من الاستيـطان – نجد أن العملياتالخاصة لها عندهم شخصية راسخة واضحـة فى أسـلوب تنفيـذها وهى العنف والإرهـاب لخدمة الأهداف السياسـية والقومية والمعنوية.

حـ- حتمية الحرب:

   لقد اتفق جميع المحللين العسكريين على الترابط الوثيق بين الحرب والسياسة وبما أن دولة إسرائيل سياسيا مبناه على الغزو ثم الاستيطان ومازالت تبنى الدولة على التوسع ثم تأمين هذا التوسع .. إن هذه السياسة كما هى معلنه من قادتهم تجبر على استخدام العمليات الخاصة بصفه مستمرة مع التغيرات السياسية لعدم القدرة على الاستمرار فى حرب طويلة الأمد.

3- العمليات الخاصة وأسس الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية:

   بسرد أسس الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلي يعلن عن نفسه .. أن هذه الأسس هى تتواءم مع أسلوب العلميات الخاصة وخاصة أن هذه الأسس ترتبط بالخط السياسى الإسرائيلي الذى يتطلب دائما حالة اللاسلم واللاحرب – وأنه غير قادر بشريا أو دوليا على الاستمرار فى حالة حرب دائمة مع خصمه–لذا وجب عليه القيام والحفاظ على نوع من المواجة العسكرية التى تثبت هذه الأسس الإستراتيجية داخل المؤسسة العسكرية وهذه الأسس هى:

أ ) المعارك الوقائية (أو الهجوم المضاد التوقعى).

ب) الردع.

حـ) التفوق.

د) نقل المعركة إلى أرض العدو.

هـ) الأمر الواقع.

و) استثمار الموقف الدولى.

   ولتحقيق هذه الأسس والمحافظة عليها فأننا نجده يستخدم أسلوب العمليات الخاصة سواء فى الحرب الشاملة أو فى حالة السلم حيث يشعر دائما دولته بالتفوق والطمانينه ويقنع عدوه بالردع والأمر الواقع وأنه قادر دائما على نقل المعركة داخل ارض الخصم.

وحتى على المستوى الدولى .. فإن عملياته الخاصة أسوة بالعمليات الشاملة يعمل لها حساب بحيث تكسب تأييدا عالميًا وإعجاب بقدرة القوة الإسرائيلية بل واحترام لشعب يدافع عن نفسه.

4- أسلوب العدو فى العمليات الخاصة:

– ليس أمكان أفضل الوحدات تكرار عملية خاصة فى نفس المكان والأسلوب وهذا ما تعمله إسرائيل .. أى أنها لا تكرر نفسها فى عمليات خاصة.

– لا تطبق إسرائيل الدروس الشائعة فى تكتيكات العمليات الخاصة بل تعتمد دائما على الابتكار فى التنفيذ وفى المعدات أو وسائل النيران.

وكمـا ذكرت فى المقدمة أن العمليات الخاصة تعتمد على التخيل والابتكار.

– أدخلت إسرائيل العمل الخاص بالطائرات المقاتلة أو الهليوكبتـر لضرب

هدف بعينة .. وذلك بعد إدخال عنصر تقنى أرضى لضمان تحقيق الهدف مثل ما حدث فى معارك الاستنزاف على الجبهة المصرية أو ضرب المفاعل الذرى بالعراق أو مصنع الأدوية بالسودان .. وأخيرًا اصطياد الأفراد فى غزة.

بعد التوسع فى إنشاء وحدات مشابهه لوحدة الماتكال أصبحت إسرائيل قد تكون هى الدولة الوحيدة التى أدخلت أعمال الإرهاب ضمن أسلوب الوحدات الخاصة.

– يعتبر أسلوب العمليات الخاصة للعدو فن استخدام ودمج الأتى:

أ ) الإمكانيـات المتاحة فى مجال المعدات والتسليح بما يخدم القوة المنفذة.

ب) إشـراك أى عناصر متخصصة أو معاونه لتحقق القوة المنفذة غرضهامثل (المهندسين – قوات جوية - .. ألخ).

جـ) استطلاع جيد بأكثر من وسيلة واستمرار الاستطلاع لأخر وقت.

د ) تقـوم بالاستطلاع التفصيلى وحـدة الماتكال أو ما شابهها التى تقومبالاسـتطلاع ثم تجهز ارض المعركة ومصاحبة القـوة المنفذة من (القوات الخاصة) إلى الغرض .. وكذلك تأمينها.

هـ) استخـدام العـدو الطائرات العمودية فى عملياته من بعد حرب 1967ولم يشترك الأبرار البحرى إلا نادرا – وهذا لا يمنع أشراك الإبرار البحرى كما تم عملية الزعفرانة 1969 أو القفز بالمظلات إذا أتيحت له الفرصة لذلك.

و) يهتم باختيـار الأفراد المناسبين لمكان العملية ومسرحها.

ز) لكى يحقـق الأسلوب غرضه من العمليات الخاصة فأنها تعتمد على تقسيم للقوة المشتركة ليشمل الأتى:

1. وحدة تنفيذ .. وهى القوة التى تعمل على الغرض.

2. وحـدة تغطية .. وهى من نفس قوة العمل على الغرض وقـد تشترك معها الهاونات أو الطيران.

3. وحدة عزل .. وغالبـا ما يتم ذلك بقوة صغـيرة أو بالنيـران (ألغام) وباستخدام القوات الجوية والمدفعيات أن أمكن.

4. وحدة احتياطيه وتكـون موجـودة فى القاعـدة للتدخل فى أى ظروف طارئة.

 

 

حـ) كما أن الأسلوب ينقسم من ناحية التنفيذ (التكتيكى) إلى الأتى:

 

1. أسلوب الإغارة: ويتبع هذا الأسلوب عند العمل على أهداف ثابتة ويتوقف النجاح فيه على أمكانية مفاجأة الخصم – وتقوم القوات الخاصة والأبرار الجوى والبحرى بذلك – وتنقسم الإغارة إلى:

أ ) أغارة بالقوات:

والمقصود به وصول القوة المنفذة إلى الهدف نفسه واقتحام وتنفيذ هدف الإغارة والقضاء على قوة العدو البشرية.

ب) الإغارة بالنيران:

والمقصود به وصول القوة المنفذة على مسافة من الهدف داخل المرمى المؤثر للأسلحة الرئيسية الموجودة مع القوة (هاونات أو صواريخ ارض/أرض .. ألخ) وتوجه نيرانها إلى منطقة الهدف ويتحقـق بذلك الإزعاج وتتوقف قيمة الخسائر على دقة العدو فى التصويب.

2. أسلوب الكمين:

   ويتبع هذا الأسلوب عند العمـل على الأهداف المتحركة مثل القولات أو الداوريات الليلية والنهارية بغرض اقتحامها وتدميرها كما يتم هذا الأسلوب عند قطع المضايق والممرات والطرق .. وفى هذه الحالة يكتفى فقط بتدمير بعض المركبات لقفل المضيق وتعطيل الاحتياطيات ويتم الكمين كذلك:

أ ) بالقوات.

ب) بالنيران (الألغام والأشراك الخداعية المبتكرة).

 

 

3. أسلوب العمل والمقاومة السرى:

 

 

     ويتبع هذا الأسلوب للقيام بالعمليات الخاصة ذات المهام الصعبة مثل .. التخريب أو الاغتيال أو التحريض داخل الكثافة السكانية أو العمليات الفردية بالمناطق العسكرية .. من فرد إلى أربعة ولا يعتمد على تنفيذها على أى تشكيل مهما صغر حتى ولو جماعة وإلا فقدت أول مقوماتها .. بل يعتمد على أفراد ذو طبيعة مناسبة لمسرح العملية وذو تخصصات معينة للتعايش داخل مكان التنفيذ والقيام بالعملية .. ثم الذوبان بين طبيعة وأهالى المنطقة أو توفير طريقة للالتقاط – وهذا العمل يعتبر من صلب عمل المخابرات الإيجابى ويقوم به فى إسرائيل أفراد من وحدة الماتكال أو ما شابها من وحدات (ص52) وهم أفراد مجندين يهـود من قبـل المخابرات يتم تدريبهم وتمكينهم الصفة المناسبة لاستغلالهم فى الزمان والمكان المناسب.

 

 

5. المبادئ التى يطبقها العدو فى عملياته الخاصة:

أ ) خفة الحركة الإستراتيجية والتكتيكية (أى قبل الدخل فى العملية وأثناء التنفيذ .. بما يحقق السرعة الخاطفة).

ب) الروح الهجومية العالية والعنف فى التنفيذ.

ح ) الحشد وخاصة فى وسائل النيران بما يحقق التفوق دائما.

د ) تحقيق المفاجئة .. ويتم ذلك بالأتي:

1. باختيار ضربات فى العمق تكون معزولة.

2. القدرة على العمل فى جميع أنواع الأراضى وأصعبها.

3. استغلال الظواهر الجوية السيئة.

4. الابتكار فى المعدات والنيران من حيث النوعية.

5. القتال الليلى.

ذ) التخطيط على أعلى مستوى (سياسى وعسكرى).

ح) العمل فى مجموعات صغيرة.

ط) الخـداع.

ى) السرية فى نوايا وتحركات القوات المنفذة.

 

 

6. تخطيط العدو الاستراتيجي للعمليات الخاصة:

 

 

يتم التخطيط للعمليات الخاصة على أعلى المستويات بحيث يحقق الأهداف الآتية:

أ ) تطبيق السرية وما يحققه من نجاح.

ب) ملائمة العملية للظروف السياسية والدبلوماسية والعسكرية. لكى تحقـق الغـرض المطـلوب من العمليـة فى الوقـت والمكان المناسب.

 

 

يتم التخطيط وفقا لمتطلبات الموقف على مراحل:

 

 

المرحلة الأولى:

مرحلة اختيار الهدف المناسب طبقا للظروف لتحقيق الغرض منه وتقوم بهذه المرحلة لجنة مكونة من عدد محدود من مجلس الوزراء وتشمل:

1. رئيس الوزراء الإسرائيلي.

2. نائب رئيس الوزراء.

3. وزير الدفاع.

4. وزير الخارجية.

تجتمع اللجنة المذكور فى جلسة سرية وتستمع إلى عرض رئيس الأركان للموقف ثم تبحث جميع الوجوه الدولية والعسكرية والاقتصادية .. ألخ للهدف الذى يقع عليه بما يتمشى مع الموقف.

 

 

المرحلة الثانية:

 

 

     وتشمل وضع الخطة التفصيلية وذلك بين رئيس الأركان وهيئة العمليات بناء على المعـلومات وخطط الاسـتطلاع السـابقة أو المطلوب تنفيذها ويتم فيها الأتى:

1. دراسة تفصيلية للهدف والأهداف المجاورة.

2. تحـديد المعـلومات المطـلوب اسـتكمالها وتسخير الإمكانيات للحصول عليها.

3. تحديد القوات والوسائل لتحقيق المهمة.

4. مراعاة إتباع المبادئ الهامة فى وضع الخطة لتنفيذ المهمة.

5. تدريب مركـز للقوات التى سـتنفذ العمليـة بما يتمشـى مع نوع العملية.

 

 

7- أنواع الأهداف التى يقوم العدو بالعمل ضدها:

 

 

أ ) قوات محدودة حتى من منعزلة أو نقط منفصلة بالأفراد.

ب) مواقع رادار أو مراكز اتصال وقيادة.

حـ ) مرابط المدفعية والصواريخ م/ط.

د ) المناطق الإدارية وطرق تقدم الاحتياطيات أو طرق النقل العادية.

هـ) المطارات المدنية والعسكرية.

ز) قواعد الفدائيين وشخصيات هامة مطلوبة داخل الكثافة السكانية.

ح) المنشآت الاقتصادية والسكنية.

ط) محطات وخطوط القوى الكهربائية.

ى) الداوريات المتحركة فى الطرق.

 

 

ويراعى فى الأهداف الآتية:

 

 

أ ) أن يكون الهدف ذو قيمة من الناحية العسكرية أو الاقتصادية أو

   المعنوية أو الناحية الدعائية.

ب) تنتخب الأهداف الضعيفة المحدودة القوة أو الأهداف المنعزلة.

حـ) صعـوبة نجدتها بالاحتياطيات ويخطط لعـزلها بالإمكانيـات والوسائل المتوفرة.

د ) استغلال نقط الضعف مثل وجود الثغرات الكبيرة حول الهدف أو الضعف فى وسائل الإنذار أو عدم توفير الحماية الجوية -

انتظروا الجزء القادم وتفاصيل العمليات  

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech