Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
المجموعة 73 مؤرخين **** مؤسسة ثقافية لنشر الوعي بالبطولات المصرية *** مشهرة برقم 10257 لسنه 2016 ***

إسرائيل ..والعمليات الخاصة ج 3

 

 

الفصل الثالث

1. تسلسل ظهور العمليات الخاصة فى إسرائيل:

أ ) المقاومة الشعبية:

   أن عمـل المنظمات أو العصابات القتالية لأى شعب يحتاج لبحر من الشـعوبية ليتحرك ويعيش فيه ويجب أن تكون هذه الشعوبية بالتماسـك العقـائدى والفكرى الجيد حيث تسمح بأن تعيش هذه العصابات.

وكانت التربة والمناخ جيد داخل الشعب اليهودى فى فلسطين حيث كان هناك ترابط جيد بينهم تمثل بينهم فى مجتمع الكيبوتز وهى المستعمرات الزراعية والبوشييف وهو مجتمع التلمود والهستدروت وهى منظمة اتحاد التجارة – الذى كان جميعهم يصب فى المنظمة اليهودية فى فلسطين والتابعة للمنظمة الصهيونية العالمية – كل هذا ساعد على المناخ الجيد لنشأة تلك العصابات والمنظمات الأرهابية وتمثلت هذه المنظمات على هذا المجتمع فى صورة المقاومة الشعبية بحجة الدفاع عن النفس والممتلكات اليهودية.

وقد كان هذا المجتمع فى أوائل القرن العشرين حوالى 24.000 نصفهم تقريبا فى القدس والباقى موزع على باقى إسرائيل – ومع

الهجرة أصبحت الزيادة مستمرة ولكنها خارج القدس تنفيذا لمخططها الاستيطانى – وعلى الحدود التى كانوا يرسمونها فى خطتهم – وقد كانت هذه المستعمرات تنشأ بالدرجة الأولى فى مكان ذو أهمية إستراتيجية عسكرية قبل الأهمية الاقتصاد بقدر الإمكان وكانوا يحصلون على تلك المستعمرات أما بالشراء أو بالقهر حيث كانت هناك أراضى تصبح بين عشيه وضحاها مستعمرة كاملة.

أما المنظمات التى توالت الواجب العسكرى (كعمليات خاصة):

1. منظمة (هاشومير):

     وبدأت عملها فى حوالى عام 1912 بقيادة يزرائيل شوخات بالتعاون مع جماعات للدفاع اليومى فى كل مستعمرة – وكانت تقدم العون الدفاعى لأى مستعمرة تهدد بالهجوم من قبل المقاومة الشعبية العربية – ويمكن القول بان واجب هذه المنظمة محدود السلبية والدفاع ضد المقاومة العربية التى كان يحتويها طابع الحركة والهجوم فى ذلك الوقت.

 

2. منظمة الهاجاناه:

     وهو الاكتمال الشعبى للمقاومة والشبه عسكرى للفئة اليهودية والتى استمرت عليه بفلسطين حق قيام دولة إسرائيل عام 1948 وقد أنشأتها المنظمة اليهودية تحت نفوذ الصهيونية العالمية عام 1920 كنوع من الدفاع.

فإنه فى أعقاب ثورة الحسينى مفتى الديار الفلسطينية عام 1936 – تكون لهم بوليس رسمى للحماية بتصديق من حكومة الانتداب وكان يسمى (الهاجاناه) – أما القوة الحقيقية للعمل فكانت فى المنظمات (ميلشيات) الغير رسمية والسرية والتى تعمل لخدمة الهاجاناه – مثل الفرق الميدانية أو (فوش) التى كان يقودها إسحاق صاديه أو (أيزاك صادية) الذى كان يعاونه بطريقة سرية الكابتن أورد وينجت الضباط الإنجليزى وهو الذى غير تكتيكات اليهود فى هذه الفترة من الدفاع إلى العمل الإيجابى والهجوم والسيطرة على الطرق والإرهاب ضد العرب – والجدير بالذكر أن أسحق صاديه هذا كان يعتمـد فى فرقتـه على شخصيتين هم إيجال ألون وموسى ديان.

وكذلك مجموعة شتيرن والذى ولد من رحمها مناحم بيجن وشارون .. وغيرها من هذه النوعية .. والتى أصبحت فيما بعد من أهم الشخصيات السياسية فى إسرائيل.

 

3. البالماخ:

   هى القوة الضاربة للهاجاناه وقد نظمت نفسها فى احد الأوقات كقوات خاصة نظامية لخدمة الإمبراطورية البريطانية أبان الحرب العالمية الثانية ضد حكومة فيشى فى سوريا ولبنان – أما بعد ذلك فعادت تخدم منظمة الهاجاناه بصفة عصابات قتالية وقد أفادها كثيرا قتلها فى صفوف القوات البريطانية – وكان قائد البالماخ هو

الجنرال أسحق صاديـه حتى 1945 ثم أيجال آلون حتى 1948 (تاريخ حلها) – لم يسمح لإدخال الكتائب كوحـدات تكتيكية وبداية تشكيل لواء بأن يقوض مرونة البالماخ كقوة عصابات – وظلالجندى الفرد يتدرب على التفكير والعمل فى نطاق أصغر وحدات ممكنة وجرت العادة أن يقال أن الوحدة الأساسية للبالماخ هى (الجندى وسلاحه) وبالتالى احتفظ بطابعه الفردى حتى داخل إطار أوسع نطاقا.

وكانت هناك منظمات منشقة عن تنظيم الهاجاناه ولكنها كانت تعمل من خلال شعوبية الهاجاناه بصفتهم يهود – وكانوا يعتنقون العنف والإرهاب كمبدأ – والحركة والهجوم كأسلوب بدون التقيد بالأوضاع السياسية بين منظمة الهاجاناه والبريطانيين خاصة وهم:

أ ) منظمة أرجون زفاى لؤمى بقيادة فلاديمبر جابو تنسكى ودافيد رازيل.

ب) منظمة شتيرن أو (ليحى) بقيادة أبراهام شتيرن.

ومع أن هذه العصابات اندمجت أخيرا قبل حرب 1948 فى الهاجاناه ضمن قوة البالماخ إلا أنهم ظلوا كمنظمات سياسية وهو اليمين المتطرف فى الفكر السياسى .. وقيادات هذه المنظمات هى نفسها التى شـكلت الأحزاب المتطرفة فيما بعد وذلك بعد إنشاء دولة إسرائيل.

ب) القوات الخاصة:

 

 

وفى حرب 1948 اختفت هذه المنظمات وبذلك اختفت أحد صور العمليات الخاصة وهى (المقاومة الشعبية) ووحدات الميلشيات .. لتبدأ المواجهة المسلحة بين قوات نظامية (جيش الدفاع الإسرائيلى وقوات الدول العربية) – وكما ذكرنا من قبل عن حل منظمات هاشومر وشتيرن والارجون كمنظمات قتالية شبه عسكرية وظهور أفراد بعضها فى احزاب سياسية– حلت كذلك البالماخ بقرار من بن جوربون رئيس الوزراء حين ذاك وبدأت ظهور العمليات الخاصة داخل وحدات عسكرية نظامية وهى صورة القوات الخاصة.

1. وكانت البـداية سـرية بقيـادة موسى ديان تكونت عام 1948

وقامت بالعمل ضد القوات السـورية (مجموعة فوزى القاوقجى) التى عملت على استخدام ضرب المدفعيات الميدانية ضد اليهود فى وادى الأردن – تسللت هذه المجموعة بقيادة ديان عبر بحر الجليل بالقوارب المطاط وألتفت من خلف تل القصر حيث المدفعية السورية وقامت بالإغارة عليها ووضع شحنات متفجرة تكتفى لتدمير هذه المدفعية – ونشر دوى الانفجار والتدمير الذعر بين الجنود السوريين وتقهقروا إلى مواقع أخرى جهة الشرق.

2. ثم إنشاء الكتيبة 89 فدائيين بقيادة موسى ديان أيضا عام 1948

وقد قامت هذه الكتيبـة فى حـرب 1948 بعمليات أغارة وكمائن على الجبهة الأردنيـة والمصرية بغرض مساعدة الهجوم الشامل وذلك فى:

 

 

أ ) منطقة اللد والرملة حيث تتحكم فيها الجبال الشـمالية الشرقية  

فى بيت نباله ودير طريف – حيث قامت الكتيبة بالتحكم فى   هذه المنطقة وطرق المواصلات لمنع وصول أمداد من الشرق (حيث الفيلق العربى) لتأمين اللواء المدرع بقيادة صاديه – ثم اتجهت للقيام بالإغارة على بلدة اللد نفسها من جهة الشمال الشرقى كعملية خداع للهجوم الغربى وقد أدى استعمال دبابة من المستولى عليها من بيت نباله إلى عملية خداع ضد القوات العربية الموجودة فى اللد حيث ظهرت القوات العربية لاستقبالها .. فبدأ اليهود بفتح النيران عليهم.

 

 

ب) منطقـة كراتيـا على الجبهـة الجنوبية ضد الجيش المصرى

حيث قامت الكتيبة بالإغارة عليها وتسـليمها إلى فصيلة مشـاة يهودية للتحكم فى تقاطع طرق بيت جـبريل – الفالوجا – اشكيلون.

وذلك للاتصال بالمستعمرات المحاصرة فى النقب ومساعدة الهجوم الشامل على الفالوجا – ومع فشل الهجوم على الفالوجا إلا أن احتلال كراتيا بواسطة ك 89 فدائيين قد تم بنجاح وسلم للفصيلة المعززة للدفاع عن كراتيا.

 

 

عملية اللد والرملة:

الغرض العام: احتلال مدينتى اللد والرملة.

الغرض من العملية الخاصة: احتـلال التلال الشرقية وقطع طريق الإمداد عن اللد وعمل أغـارات عـلى مدينة اللد من أماكن غير متوقعة.

قوات العدو: تقوم 5 ل مش + ل مدرع + 89 فدائية.

قواتنـــا: س من قوات الجهاد المقدس.

   ف معززة من الجيش الأردنى.

650 مدنيين مسلحين وموزعين على القوى.

   18 مصفحة + 3 هاون + 2مدافع ماكينة +

     6   مضاد للدبابات.          25 رشاش خفيف.

     ذخيرة تكفى لمدة 24 ساعة.

     ل أردنى منـه سـرية فى بيت نبالـه والبـاقى فى الخلـف

     لمساعدة هذه القوة.

     كان يوجد 100.000 فرد غير مسلحين من الأهالى.

الخطة: الهجوم على محورين.

1. محـور خـلدا – القباب ثم يتجه شمالا مارا بقرية بناية حمزة

   - دانيال – ديرابى – سلامة.

2. واللـواء المدرع + ك 89 فدائية من مستعمرة ملبـس ويمـر

(برأس العين – مجول صادق – قوله – الذرعة – دير طريف – بيت نباله) وبذلك يطوق اللواء المدرع اللد من الخلف من جهة الشرق .. وتتقابل القوتان فى دير العريف.

وكان واجب 89 فدائية أن تسبق اللواء المدرع وتحتل دير طريف وبيت نباله وبذلك.

1. تحتل الجهة الشمالية الشرقية للد والرملة.

2. تقطع الطـريق عـلى أى أمـداد وأحتيـاطى الجيش الأردنى

   لمعاونة اللد.

3. تأمين تقدم ل المدرع.

وقد تم ذلك بنجاح – ثم تقدمت الكتيبة وقامت بعمليات أغارة وإزعاج على شمال شرق المدينة مما شلت مجهود المدافعين.

 

 

عملية كراتيا:

تشرف على تقاطع طريق (أشكلون – الفالوجا – بيت جبريل).

1. أغارة على بلدة كراتيـا وتسـليمها لقـوات دفاعية بغرض فتح

   ممر إلى النقب للمستعمرات المحاصرة.

2. مساعدة الهجوم الشامل على الفالوجا بفتح ثغرة فى أحد أجنابها.

 

 

قوات العدو:

ك 89 فدائية محملين على 12 عربة جيب

14 عربة 1/2 جنزير.

        ف معززه لتتسلم الموقع من ك 89 بعد الإغارة للدفاع.

قوات الدفاع: 80 فرد منهم 30 من المتطوعين.

1 بازوكا مضاده للدبابات       – 1 رشاش خفيف

الخطـة:

   التسرب من خلال المواقع والالتفاف جنوب كراتيا واقتحامها من مكان غير منتظر وهو الجنوب.

وقد تقدمت القوة متسللة سعت 2130 من شمال غرب مطار الفالوجا المهجور وقطعت الطريق الرئيسى فى منتصف المسـافة بين الفالوجا وكراتيا ثم هاجمت كراتيا سعت 400 قبل أول ضوء. وكان هجومها من الجنوب وعبر وادى صعب اجتيازه مفاجأة للقوات المدفعية ثم تسلمت الفصيلة المعززة وانسحبت ك 89 فدائية وبذلك فتح الطريق إلى النقب.

~~~~~~~~~~~

وبانتهاء حرب 1948 حلت هذه الكتيبة (ك 89) – فى أوائل الخمسينات وتولى موسى ديان مديرا للعمليات الحربية – شعرت إسرائيل بالحاجة إلى مثل هذه القوات الخاصة لدواعى أمن الحدود الإسرائيلية والردع ضد التسلسل داخل الأراضى بالعمل الإيجابى.

وهكذا أنشئت الكتيبة 101 مظلات عام 1951 بقيادة أريل شارون وقد استفادوا بأفراد المنظمات الأرهابية المنحلة من قبل مثل البالماخ والأرجون وشتيرن – والجدير بالذكر أن الوحدة 101 هى نفسها ك 202 مظ فيما بعد والتى كانت نواة للواء 35 مظ.

وقامت من 1951 إلى 1956 بعمليات خاصة على جميع الجهات العربية أهمها الأتى:

أ ) يناير 1953 على قرية (قلما) بالأردن– وهى أول عملية للكتيبة

101 مظ – وقد منيت بخسائر جسيمة – استفادوا منها بدروس للعمليات الخاصة المقبلة.

ب) أكتوبر 1953 قرية (قبيه) بالأردن وتمت بنجاح.

جـ) 1955 عمليـة بحـر الجليل على المراكز السورية – وتمت

بنجاح وأسروا 30 ضابط وجندى سورى– وقتل منهم 10 أفراد وبعض الجرحى.

د ) سـبتمبر 1955– اشتركوا فى الإغارة على الكونتيلا بالجبهة

   المصرية.

هـ ) الإغارة على مركز شرطة حوسان بالأردن وتمت بنجاح.

ز) 1956 الإغارة على مركز شرطة القليقله بالكتيبة 101 بالكامل

وقد تمت العملية بنجاح إلا أنها منيت بخسائر كبيرة فى الأرواح (18 فرد منهم 8 ضابط + 50 جريح) وقد كان هدف العملية الخاصـة هو عمليـة خداع لجذب الأنظار إلى الأردن حيث كان الاسـتعداد للقيام بالهجوم على مصر أكتـوبر 1956 على قدم وساق.

 

 

 

حـ) وفى حملة سيناء 1956 قامت الكتيبة 101 مظلات بالأتى:

 

 

1. عمليـة إسقاط على ممر متلا والتحكم فيه لحين وصول القوات الرئيسية    

المندفعة وقد تم إسقاطها فى سدر الحيطان ثم تجمعت واندفعت من خلال المرتفعات الجنوبية لممر متلا لاقتحام الممر والسيطرة عليه.

2. عملية إسقاط فى مطار الطور ثم التقدم 80كم جنوبا إلى الشرم الشيخ ومساعدة القوات الرئيسية المتقدمة على طريق إيلات – شرم الشيخ بالإغارة على خلفية منطقة شرم الشيخ.

 

ثم قامت ك 101 مظ بعدة عمليات على جميع الجبهات فى الفترة من 1956 إلى قبل عمليات 1967.. وفى نفس الوقت بدأت الزيادة فى عنصر المظلات.

 

 

4. وبظهور أهمية الطيران العمـودى (الهليـوكبتر) أخذت تتوالى

تشكيل كتائب المظلات ولواءاته بواجب الأبرار الجوى – (وسيتم التعبير عن هذه النقطة فيما بعد) إلى أن أصبح الاعتماد فى عمل القوات الخاصة على وحدات سطع هذه اللواءات من المظلات وهذه السرايا هى الوحدات المقابلة لأعمال وحدات الصاعقة بمصر وهى:

 

 

أ ) وحدة سطح رقم 88 سرية سطح ل 35 مظ عامل.

ب) وحدة سطح رقم 108       سرية سطح ل 55 مظ عامل.

حـ) وحدة سطح رقم 93         سرية سطح ل 85 أحتياط (مظ).

د) وحدات الكوماندوز البحرية والضفادع البشرية (الوحدة 13).

 

 

هـ) وحدة الماتكال وهى عنصر من عناصر سطح الرآسه العامة –

 

 

إلا إنها تخدم الاستطلاع والتجهيز بالنسبة لأرض العمليات الخاصةوالأفراد المنفذين للعمليات الخاصة من الوحدات السابقةوالاشتراك معهم فى العملية – كما يعتمد على أفرادها فى القيام بالعمليات الخاصة الدقيقة التى تحتاج لفرد أو ثلاثة – وسيذكر عنها بالتفصيل فى بند الاستطلاع.

ويلاحظ هنا أن وحدات الكوماندوز الإسرائيلية تعتمد فى تشكيلها على الكيف وليس الكم.

 

 

و) كما أنه يمكن لأى وحدة مظلات أن تشترك فى العمليات الخاصة

فى صورة قوات خاصة بمشاركة الوحدات السـابقة بعد إبعاد التدعيم الثقيل منها- ويستعان دائما بأفراد من (ك 202 مظ).

 

 

وهى سرية الأسلحة المعاونة بالمشاركة بأسلحتها مثل الهاون الثقيل وغيرة فى عمليات الإغارة بالنيران فقط.

وهذه الوحدات قامت بجميع العمليات فى فترة حرب 1967 إلى فترة إيقاف النيران عام 1970 سواء فى قطاعات المناطق العسكرية أو فى العمق فى المناطق المدنية (والجزء الثانى) هو جميع العمليات التى قام بها العدو فى الفترة بعد حرب 1967.

 

 

حـ) قوات الأبرار:

 

 

   لقد ظهرت أهمية هذه الوحدات بمجرد ظهور استخدام الهليوكبتر فى إسرائيل بتوسع .. وظهرت أهميتها التكتيكية لما لها من فوائد فى معركة الأسلحة المشتركة – حيث تقاتل قوات ذات تشكيل عسكرى لها اكتفائها الذاتى لفترة حتى تلحق بها القوات الأرضية المقتحمة أو القيام بمفردها بعملية خلف خطوط العدو وبعد توفير الحماية الجوية اللازمة والتأكد من عدم تدخل أى قوات أخرى مثل ما حدث فى الزعفرانه يوم 9/9/1969 بالأبرار البحرى، وعملية الإغارة على شدوان والاستمرار بها لمدة 48 ساعة كما لم تستخدم إسرائيل هذه الصورة من العمليات الخاصة على نطاق واسع لعدم سماح الظروف المناسبة لذلك (ولكن نجدها استخدمت هذه الوحدات كقوات أرضية على المحور الشمالى فى حرب 1967 مع شىء من التدعيم المدرع) ولم تستخدم هذه الصورة فى حرب 1967 لأن معدل التقدم كان أسرع من أن تستخدم كقوات إبرار إلا أنه منتظر استخدامها مستقبلا ضمن معركة الأسلحة المشتركة أو كعملية مستقلة بذاتها على أحد الجهات.

 

 

الأبرار الجوى: (هذه الإحصائيات حتى عام 1971)

 

ل 35 مظ عامل:

 

 

ك 202 مظ - ك 890 مظ   -   ك 50 مظ

 

ل 55 مظ عامل:

ك 53 مظ - ك 28 مظ - ك 67 مظ

 

 

ل 85 مظ احتياط:

ك 15 -   ك 20 - ك 26


ل 46 مظ احتياط:

ك 31 - ك 33 - ك 38

وجارى إنشاء ل مظ احتياط (172)

 

 

الأبرار البحرى:

   لم يرصد حتى الآن أسماء وحدات مخصصة على الأبرار ولكن يرصد فى التدريب قيام وحدات بالتدريب على الأبرار البحرى – من المعتقد بعد عملية 9/9/1969 أن هناك وحدة مدرعة لها واجب الأبرار البحرى بجانب واجبها العادى كما أن حجم إمكانيات العبـور يدل على أن هنـاك وحدات مخصصة لهذا النوع من العمل.

 

 

إمكانيات العدو من الأبرار الجوى والبحرى:

 

 

1. يقـوم العـدو الإسرائيلى باستخدام الوسائل والإمكانيات الحديثة التى تكفل له تحقيق مبادئ القتال للعمليات الخاصة وهذه الوسائل من الأبرار تكفل له الأتي:

أ ) خفـة الحـركة الإستراتيجية والتكتيكيـة (أى قبل الدخول فى العملية وأثناء التنفيذ على الهدف).

ب) مفاجأة الخصم من حيث المكان والزمان.

حـ) الوصول للأهـداف المناسبة للعمـل عليها والتى تكون لقمة

   سهلة لتنفيذ العمليات الخاصة.

2. كانت أنسب الوسائل المستخدمة فى النقل الجوى هى الهليوكبتر

بأنواعه كما استخدم وسائل النقل البحرى من زوارقإنزال كبيرة ومتوسطة وصغيرة وكذلك القوارب المطاطالفايبر جلاس ونجد اهتمامها بوسائل النقل البحرى حيث بدأت من فترة فى تصنيعه محليا.

 

 

3. وتتصف الهليوكبتر بالعديد من المزايا:

أ ) السـرعة العالية والقدرة على قطع مسـافات طـويلة بالمقارنة

   بالوسائل الأخرى.

ب) القدرة على العمل ليلا ونهارا وعدم تأثرهـا بالعوامل الجوية.

حـ ) السهولة فى استخدامها من حيث مرابط الإقلاع والهبوط.

د ) القدرة على الطيران الليلى واستغلال الثغرات الرادارية واستغلال طبيعة الأرض فى الاقتراب المستور البعيد عن الرؤية أو الأسلحة المضادة للطائرات.

4. كما تتصف وسـائل الأبرار البحرى بإمكانيات أكبر من حـيث الحجم والوزن وبطاقـة أكـثر من الهليـوكبتر وأبـرارها فى المناطـق الصالحة للأبرار البحـرى مثل الدبـابات والعربات المدرعة.

5. وقد تشترك عملية الأبرار الجـوى والبحرى فى عملية مشتركة وقد رصد تدريب للعدو على ذلك.

6. وقد تلاحظ عدم استخدام العدو للإسقاط بالمظلات فى الفـترة ما عد حرب 1956 –ولكن هذا لا يمنع من استخدامه لهذه الوسـيلة فى المعارك الشاملة وعندما تسمح الظروف التكتيكية بذلك.

7. تحسب هذه الإمكانيات لتوضيح القدرة القتالية فى مجال العمليات الخاصة ولكن هذا لا يعنى أن تستخدم هذه الوسائل مجمعة فى عملية واحدة بل يتوقف ذلك على نوع المهمة والمكان والقيام بعملية منفصلة أو ضمن المعركة الشاملة ولمعرفة إمكانيات العدو فى تنفيذ عمليات الأبرار نوضع عدد وإمكانيات الوسائل المتوفرة لدى العدو حاليا.

 

 

الأبرار الجوى بالهليوكبتر:

 

 

تتوفر أنواع الهليوكبتر الآتية لدى العدو:

 

 

1. هليوكبتر خفيفة:

للاستطلاع والملاحظة أساسا مثل الوبت 2 وتتسع لعدد محدود من الأفراد (4 – 5 فرد) كما تستخدم للمعاونة بالنيران بتسليحها بالصواريخ م/د الموجهة بالسلك أو الغير موجهة أو بالرشاشات.


2. هليوكبتر نقل جماعات (متعددة المهام):

   مثل ب 205 وسيكورسكى 58555 وهى عادة تحمل حتى جم كاملة التسليح وما يعاد لها من المعدات حتى 1 – 1.5 طن وتستخدم فى أبرار الموجات الأولى لموجات الاقتحام الرأس كما تقوم بمهام النقل داخل أرض المعركة كما تكلف بواجب مقاومة الغواصات وتسلح بأنواع مختلفة من الرشاشات أو الصواريخ مضادة للدبابات الموجهة بالسلك أو بمستودعات الصواريخ وقد رصد استخدام العدولهذه الأنواع فى عملياته الخاصة – كما أنه استخدم طـائرات بدون طيار فى العمليات الخاصة الدقيقة.

 

3. هليوكبتر نقل فصايل:

مثل سوبر فريلون وسيكورسكى 53 ويمكنها نقل 30 فرد بمعداتهم أو ما يعادل حمولة 3 طن وتستخدم فى نقل موجات الاقتحام الرأس التالية فى الأفراد والمعدات – وقد رصد استخدام العدو لهذه الأنواع فى عملياته الخاصة.

 

 

الأبرار البحرى:

1. يوجد ضمن تشكيل السلاح البحرى الإسرائيلى الوحدة (11).

   وهى وحدة إنزال بحرى وتتكون من زوارق الإنزال بأنواعها.

 

 

2. يتوقع لدى العدو الأنواع التالية من زوارق الإنزال:

 

أ – ناقلة جنود كبيرة (بيت شيفع):

1. حمـولة من 890 – 1000 طن – تسع حوالى من 14 – 18

   بب أوك بمعداتها.

2. السرعة القصـوى 12.6 عقدة/ساعة وسرعة متوسطة 9 عقدة/ساعة.

 

 

ب) زوارق كبيرة:

(أرقام 61-63-65)

1. حمولة10 بب خفيفة فى صفين داخل الزورق وحتى ك بمعدتها.

2. السرعة المتوسطة 12 عقدة/ساعة.

3. يمكن أن تستمر فى الابحار خارج القاعدة بدون تموين لمدة 3-4 يوم.

4. التسليح 4 رشاش 1/2 بوصه + 2 مدفع 20 مم.

5. مزودة بجهاز لاس يصل مداه حتى 10-15 ميل بالإضافة إلى جهاز لاس وجهاز رادار سطع مداه حق 12 ميل.

حـ) زوارق متوسطة:

(أرقام 51 – 53 – 55)

1. حمولة 3 بب خفيفة أوت 54 أو س مش بمعداتها.

2. السرعة المتوسطة 12 عقدة/ ساعة.

3. يمكن أن تستمر فى الإبحـار لمدة 2-3 يوم خارج القاعدة بدون تموين.

4. التسليح رشاش 1/2 بوصه + 2 مدفع 20 مم.

5. مزودة بجهاز لاس مداه 10- 15ميل بالإضافة إلى جهاز لاس ورادار سطحى يصل مداه 12 ميل.

 

 

د) زوارق الإنزال الصغيرة:

(أرقام 101 – 102 – 103 – 104)

1. 6 زورق.

2. يمكنها نقل ف ش بمعداتها أو 1 بب خفيفة.

 

 

كما يوجد لدى العدو وحدة الكوماندوز البحرى رقم 13 وهى تستخدم الزوارق المطاط والفايبر جلاس وهم نوعان:

1. قارب ماركة 3 حمولة 3 – 4 فرد بمعداتهم.

2. قارب ماركة 5 حمولة 8 – 10 فرد بمعداتهم.

 

وتتراوح سرعة القارب على حسب نوع الموتور الذى يتم تركيبه وهى مواتير من 40 حصان حتى 115 حصان.

 

 

وحدات الاستطلاع:

 

– وهى أحـد صور العمليات الخاصة ويشارك أسلوبها باقى صور

العمليات الخاصة تكتيكيا عدا مرحلة العمل على الغرض .. حيث دائما ما ينفذ الاستطلاع بصمت وقد ينفذ بالإغارة ولكن غالبا ما يكون ذلك فى حالة الاتصال بالعدو.

– كما يخصص العـدو الإسـرائيلي وحداته لتنفيذ الاستطلاع فإنه يستخدم وحدات الاستطلاع لمقاومة عمليات التسلل بل وإنشاء وحدات كاملة تستوعب أجهزة الاكتشاف الحديثة المتقدمة واستخدامها على الجبهات.

– قد تعمل وحدات الاستطلاع فى أطقم منفصلة أو ضمـن قوات صغيرة من وحدات أخرى وواجبها هو التعامل مع المتسللين أو القوات العابرة للحدود وكشفهم والقضاء عليهم أو تثبيتهم لتيسير الاشتباك معهم بالوحدات الأخرى الاحتياطية المخصصة لذلك.

 

 

– تعمـل جميـع وحدات الاستطلاع على عربات جيب أو عربات    كوماند كار أو باور ومركب عليها رشاش 7.62 أو1/2 بوصة.

– هناك وحدات سطع وفى نفس الوقـت تقوم بعمليات خاصة جدًا ويكون ملبسها وتسليحها حسب طبيعية المكان والهدف.

– جمـيع أفـراد الاستطلاع يمـرون بدورة تدريب مظلات وعلى مستوى عال من الكفاءة ويجرى عليهم تحريات دقيقة ولا ينضم إليهم من الأقليات أو البدو إلا نسبة بسيطة وتبعا للاحتياج من قصاصين أثر أو مُلمين بالأرض كإدلاء.

– تخصص إسـرائيل وحدة الماتكال وهى وحدة سطع رآسة عامة لاستطلاع وتجهيز مسرح العملية لأى عملية خاصة – وتقوم علاوة على ذلك بعمليات خاصة دقيقة تحتاج لأفراد قلائل بصفات خاصة.

وهذا النوع من الوحدات ليس بجديد على العدو فقد أنشأت الأراجون لؤمى زفاى وحدة (الشعبة الحمراء) و (الشعبة السوداء) ومهمة هذه الوحدات العمل فى المناطق العربية فى فلسطين والبلاد العربية ودرب أعضاؤها تدريبا خاصا وتعلموا اللغة العربية وكانوا يختارون من اليهود السمر البشرة وكانوا يقومون بنفس مهمة الماتكال الحالية – وهو مجال الاستطلاع والمعلومات الدقيقة أو عمليات التخريب التى لا تحتاج إلى أفراد كثيرين على غرار عمليات التخريب التى تمت فى مصر المشهورة بقضية لافون. كما أنها تقوم بعد زرعها بأى بلد بدور تجنيد المواطنين سواء بطريق مباشر أو غير مباشر واستغلالهم بأعمال التخريب والعمل الخاص وذلك بدوافع غير مباشرة.

– يستنتج من أقوال الأسير دافيد بنحاس (مظلى) أن وحدة أيجوز تعمل على الحدود السورية الشمالية وحدود لبنـان – كما أنها اشتركت مع القوة التى هجمت على جنوب لبنان فىعام 1969 وكذلك خصص فى قوله على بعض الوحدات مثل شاكيد على جبهة الأردن .. وهكذا – لذلك يستنتج أن العدو يوزع وحداته عـلى الجبهات كتخصيص حتى تكون الوحدات على مستوى عـال من معرفة الأرض وطباع المنطقة وخلافه.

 

 

كما أن هناك وحدات تعمل على جميع الجبهات مثل وحدة داجانيم ووحدة ماكام ولكن هذه الوحدات واجبها العمل على أجهزة دقيقة يلزم التخصص الفنى عليها ثم توزع على كل الجبهات .. أى أن الواجب الفنى للمعدة يلزم تجميعها داخل وحدة واحدة ثم توزيع الأفراد على الجبهات. (وحتى الآن ليس هناك معلومات أخرى تأكد هذا الاستنتاج أو تلفيه).

 

 

وحدات الاستطلاع:     (رئآسة عامة)

 

 

أ ) وحدة الماتكال:

1. تتكون من أفراد متطوعين من مواليد البلاد وليس لهم أقارب أو اتصال بالخارج.

2. توجد مدرسة لتعليمهم اللغة العربية ويتكلم أفرادها اللغة العربية بلهجاتها.

3. يتم تدريبهم فى دورة مظلات ويرتدى أفرادها زى المظلات.

4. تستخدم فى أعمال سطع فى المؤخرة ويستخدم الأفراد بطاقات شخصية مزودة.

5. تقوم بالاتصال بالعملاء وبجميع المعلومات كما تقوم بدعم القوات القائمة بالعمليات الخاصة.

ب) وحدة أيجوز:      (على الجبهة السورية)

1. تتكون من أفراد متطوعين من البلاد وخارجها زيادة على وجود بدو للعمل قصاص أثر.

2. يتم تدريبهم فى دورة مظلات وترتدى زى المظل برية أسود.

3. تعمل فى المنطقة الشمالية وعلى الحدود السورية واللبنانية وتشترك فى العمليات الخاصة.

4. قواتها حوالى كتيبة.

 

 

حـ) وحدة شاكيد:      (على الجبهة الأردنية)

1. تتكون من أفراد متطوعين من البلاد وخارجها مع مرورهم بالتحرى الدقيق عنهم.

2. تمر بدورة مظلات ويرتدى أفرادها زى المظلات وبريه اسود.

3. تعمل فى كمائن ودوريات لمراقبة الضفة الشرقية والأردن وتعمل على عربات جيب أو كوماند كار مجهزة بأجهزة مراقبة.

 

 

د ) وحدة حزوف:     (قطاع .. بيسان) على الجبهة الأردنية)

1. تتكون من أفراد متطوعين من البلاد وخارجها.

2. تمر بدورة مظلات وقيادة سيارات.

3. تعمل بالضفة الغربية للأردن بصفة دائمة فى داوريات وكمائن فى بيسان.

4. قوتها حوالى ك.

 

 

هـ) وحدة داجانيم:      (فى جميع الجهات)

1. تتكون من أفراد متطوعين من البلاد مع تحريات دقيقة ومستمرة.

2. تمر بدورة مظلات وترتدى زى المظلات.

3. تعمل فى داوريات وكمائن بالضفة الغربية للأردن وأحيانا فى سيناء والجولان.

4. تعمل فى عربات جيب أو كوماند كار مجهزة بأجهزة مراقبـة.

5. قوتها حوالى ك.

 

 

و) وحدة ماكام:       (فى جميع الجهات)

1. تتكون من أفراد متطوعين من البلاد وتجرى عليهم تحريات دقيقة.

2. يمروا بدورة مظل وقيادة سيارات وترتدى زى المظلات.

3. تعمل على جميع الجبهات.

4. قوتها حوالى ك.

 

 

ز ) وحدة 242:   (على الجبهة المصرية)

1. تتكون من أفراد متطوعين من داخل وخارج البلاد.

2. تمر بدورة مظلات ويرتدى أفرادها زى المظلات.

3. تعمل فى عمق سيناء لمراقبة القوات وأعمال الداوريات.

4. يعمل جزء منهم قصاص الأثر.

جميع أفراد هذه الوحدات قادرة على العمل مرتدية الزى العسكرى أو يقـام زرعها داخل الأرض المخصصة له وفى شكل مدتى بكافـة مقومات الحياة داخل الجبهة المخصصة للعمل عليها.


 

الفصل الرابع

التدريب والعمليات الخاصة

من أولويات الاهتمام للأعداد الجيد للمقاتل:

أ ) يعمل العدو بصفة دائمة لتدريب قواته ورفع كفاءتها القتالية لتكوين جاهزة للعمل فى أى وقت.

ب) يتم التدريب فى جميع الظـروف الجوية وجميع أنواع الأراضى ويهتم برفع الكفاءة القتالية ليلاً .. أن تدريب العمليات الخاصة عند العدو أكثر أنواع التدريب واقعية.

جـ) يهتم بانتقاء نوعية الأفراد وتطوعهم للعمل.

د ) يختـلف هـذا التـدريب تبعاً لكل نوع من القوات ألا أن هناك موضوعات أساسية يشترك فيها الجميع مثل فرق الهبوط بالمظلات، استخدام الأسلحة، السباحة، المفرقعات، اللياقة البدنية.

هـ) وزيادة على التـدريب العـام فإنـه يركز على تدريب خاص للقوات التى ستقوم بتنفيذ مهمة معينة يطابق واقع العملية نفسها وطبقا للخطة المعدة مسبقا.

– تدريب المجموعات الخاصة قبل العملية:

1. يتـم تدريب خـاص للعملية زيادة على التدريب العام والإعداد السابق للقوات والتخصصات.

2. يتم تعيين قاعدة للعملية وتجمع القوات المشتركة طبقا للخطة إلى مكان التدريب.

– اتباع السرية والأمن فى التدريب بالأتى:

أ ) تحديد منطقة التدريب المناسبة بعيدة عن الأماكن المأهولة.

ب) يمنع الاقتراب من المنطقة وإتباع إجراءات الحراسة والداوريات.

حـ) يتم التحـرك للوصـول للمنطقة من طـرق معينة بعيدة عن الأماكن المأهولة كما يتم التحرك ليلا مع قفل هذه الطرق عدا التحركات العسكرية.

د ) لا يسمح للأفـراد تحـت التدريب بمغادرة منطقة التدريب قبل تنفيذ العملية.

هـ) لا يتم الإعلان عن المهمـة بالنسـبة للهدف والمكان والزمان سوى قبل التنفيذ بفترة قصيرة.

4. يبدأ التدريب بالتفتيش على الأسلحة والذخائر والمعدات والمهمات والتأكد من صلاحيتها والعمل لتلافى الأخطاء.

5. يتم تقسيم القوة إلى مجموعات التنفيذ طبقا للخطة.

6. يقـوم قائـد العملية بتلقين عام للأفراد وخاص لقادة المجموعات والمستويات المختلفة باستخدام الخرائط والكروكيات والصور الجوية وتخته رمل.

7. يتم التدريب على أرض مشابهه وعمل نموذج يطابق منطقة الهدف.

8. يتم التدريب لكل مجموعة على حدة ثم بتدريب مشترك لجميع المجموعات.

9. يبدأ التدريب بدون ذخيرة ثم بالذخيرة الحية نهارًا وليلاً وطبقا لوقت تنفيذ العملية.

10. يشتمل التدريب لمراحل الاقتراب والعمل على الغرض ثم الانسحاب.

11. يركـز التـدريب على السـرعة مع دقة التنفيذ طبقا لتوقيتات

   المنطقة مع أهمية التعاون بين المجموعات.

12. توضع الدروس المستفادة فى التدريب موضع الاعتبار فى أى

     تعديل للخطة للوصول لأنسب أسلوب فى التنفيذ.

13. بعد التمام وقبل التنفيذ يتم اختبار صلاحية جميع الأسلحة والمعدات والوسائل كما يتم شحن معنوى بواسطة القيادات لاعلى مستوى.

14. الأتي بعد تدريبات القوات البحرية وكذلك الأفراد الذين يقومون بعمليات التخريب والاستطلاع خلف الخطوط حتى يتم تخيل القدرات الممكن تنفيذها بواسطتهم.

 

 

تدريب القوات البحرية الخاصة:

 

 

يشتمل التدريب على الأتى:

أ ) تدريب القطع البحرية المعاونة سـواء لنقل الفدائيين أو للمعاونة بالنيران.

ب) تدريب الفدائيين على الموضوعات الخاصة كالأتى:

1. السباحة لمسافات طويلة تصل 20 كم على الظـهر شـتاءًا فى ظروف هدوء البحر ثم فى ظـروف العوامل الجوية الصعبة.

2. استخدام الزوارق المطاطة وقيـادتها فى جميع الظروف الجوية مع التركيز ليلاً.

3. طوابير سـير طويلة بارتداء بدلة الغطس وبالخطـوة السريعة لزيادة قوة التحمل.

4. استخدام التسليح الشخصى وأعمال الملاحة البرية والبحرية والتكتيكات البرية الصغرى.

5. التدريب على استخدام المواد الناسفة والالغام البحرية.

6. استخـدام الأجهزة المختلفة وأعمـال الغطس لعمق 100 متر بأجهزة الغطس الكاملة والغطس لأعمال الإنقاذ بالقناع فقط لعمق 20 متر والوصول إلى القدرة المكوث تحت الماء لمدة دقيقتين بدون تنفس.

7. تدريب على الخروج من الغواصـات تحت الماء على مسافة 2.5 – 3 ميل (4 – 6) كم من الشاطئ ثم بالاقتراب سباحة وباستخدام أجهزة الجو البحرى (     ) للاقتراب من الشاطئ.

8. تـدريب عـلى الأبرار من هليوكبتر على مسـافة 10 – 12 ميل (20 – 25 كم) من الساحل ثم الاقتراب بقوارب المطاطالمزودة بمواتير حتى مسافة 200 متر ثم تكمله الاقتراب بالغطس تحت الماء.

9. تدريب على الابرار من سفن السطح (مدمرات– زوارق إنزال) ويتم الاقتراب بنفس الأسلوب كما فى الابرار من هليوكبتر.

10. تدريب على نقـل وتهريب الأفراد بواسـطة السفن التجارية وأبرارهم قرب أو داخل الميناء ليلاً.

11. تدريب على استخـدام زوارق الطوربيد والزوارق الانتحارية فى تدمير القطع البحرية المعادية.

12. تدريب على الإبرار من طـائرات النقـل بالمظلات واستخدام زوارق المطاط فى الاقتراب بحرًا وخلال الليل فى جميع الظروف الجوية.

13. تدريب على الاقـتراب بزوارق الطـوربيد أو زوارق الصيد للإبرار فى البحر أو على الشاطئ قرب القاعدة التى سيتم التعامل معها.

14. تدريب على استخدام مركبات المخدات الهوائية.

15. يتـم تدريب خاص طبقا للعملية التى سيتم تنفيذها بالتلقين على الخرائط والكروكيات والصور الجوية ثم تدريب جاف والذخيرة الحية واستخدام مواد التفجير على منطقة مشابهة للهدف.

16. تدريب مشـترك مع باقى العناصر والقوات الأخرى المشتركة فى تنفيذ العملية.

 

 

تدريب خاص للأفراد التى تعمل خلف الخطوط:

أ ) يبدأ بالانتقاء الدقيق للأفراد ووضعهم تحت الاختبار ولمدة طويلة لتقدير مدى ولائه وتقرير الصلاحية.

ب) يتم التدريب والأعداد طبقا لمهام المختلفة منها أما القيام بأعمال لمهام التجسس والحصول على المعلومات أو العمل لتجنيد آخرين وتكون لمهام أخرى أو بالقيام التخريب والاغتيالات.

حـ) يمر هذا التدريب بالعديد من المراحل والفترات طويلة وطبقا لقدرات الفرد.

د ) تقـوم أجهزة المخابرات الإسرائيلى بزرع أفراد منهم فى كافة المجتمعات وبصور ومهام مختلفة.

 

 

د ) يشتمل التدريب على الآتى:

1. تنمية قوة الملاحظة بالتعرف ووصف النماذج المختلفة للسيارات والطائرات والقطع البحرية وكذا التواجد فى مكان به العديد من الأهداف لمدة محدودة وطلب الفرد لتقديم تقرير بما شاهده.

2. تدريب على التحرك فى مناطق مزدحمة والقيام بمراقبته بأفراد آخرين وكيفية اكتشافهم والهرب منهم.

3. تدريب على اللغات واللهجات فى منطقة العمل وأسلوب الاندماج فى الأوساط المختلفة التى تحقق وصول للهدف وتحقيق المهمة.

4. تدريب على استخدام آلات التصوير والتسجيل الصوتى والكتابة السرية والشفرة وتزوير الوثائق واستخدام وسائل الاتصال.

5. التدريب على أعمال التنكر وأسلوب التعايش باستخدام الإمكانيات المحلية.

6. تدريب على استخـدام التسـليح الشخصى ووسـائل الاغتيالات ومواد النسف والتدمير.

7. تعتمد أعمال الأفراد العاملين خلف الخطوط على المهارة الفردية والقدرة على التصرف السليم السريع فى المواقف الطارئة.

8. لا يشمل ما سبق جميع موضوعات التدريب ولكنها توضع بالقدر المحدود طبيعة هذا العمل.

9. يراعى السرية فى تجميـع القوات وأعدادها وتدريبها ولا يعلن عن منطقة الهدف والمهمة إلا قبل التنفيذ مباشرة -

 

في الحلقة القادمة سرد موسع أكثر للعمليات التي تمت 

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech