Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
رحلة في حب مصر لخط بارليف **** السبت 1 ديسمبر *** وزيارة متحف الجيش الثالث *** ومقابر الجيش الثالث *** للتواصل 01005132378

الطائرات المقاتلة - أجيالها وأنواعها ( جزء 2 )

 كتب محمد الكناني 

في الجزء الأول من هذه السلسلة المُبسّطة عن أجيال وأنواع الطائرات المقاتلة، ناقشنا نشأة الطائرات المقاتلة، بداية بفترة الحرب العالية الأولى، مرورا بالحرب العالمية الثانية، وبداية ظهور الجيل الأول من المقاتلات ذات المحركات النفاثة، وإنتهاءاً بالجيل الثالث، الذي ظهر في بداية الستينيات وحتى السبعينيات.

في هذا الجزء سوف نتحدث عن الجيل الرابع من الطائرات المقاتلة، والطفرات والمتغيّرات التي مرت بها إصداراته ( الجيل الرابع+ / الجيل الرابع++ )، على مدار 4 عقود كاملة، منذ السبعينيات وحتى العقد الحالي من الألفية الجديدة، فهو يُعد الجيل الأطول عمرا بين باقي الأجيال الأخرى، حيث مازالت مُقاتلاته تُنتج حتى وقتنا هذا، وسيستمر إنتاجها لفترة قادمة ليست بالقليلة، إلى إن يتم التحول بشكل كامل إلى الجيلين الخامس والسادس ( سنتحدث عنهما لاحقا ) خلال العقود القادمة.

* الجيل الرابع من الطائرات المقاتلة ذات المحركات النفّاثة Fourth-Generation Jet Fighters :

▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬

بدأ ظهور الجيل الرابع من الطائرات المقاتلة في منتصف السبعينيات، وشهد اتجاهاً اكثر قوة نحو تعددية المهام، ناهيك عن الطفرة الهائلة في الأنظمة الإلكترونية والتسليحية المتطورة. وشهدت تلك الفترة الشهيرة بكونها فترة الحرب الباردة بين القوتين العظميين، صراعا شرسا في تصميم المقاتلات بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي، ولكن كان التفوق التقني في الإلكترونيات والاعمار الافتراضية للهياكل والمحركات يميل لصالح المقاتلات الأمريكية والغربية بصفة عامة، في حين أن المقاتلات الروسية إشتهرت بتصميماتها الفريدة من حيث القدرة الهائلة على المناورة.

 

لكن بالحديث عن تصميات مقاتلات هذا الجيل، فسنجد أنها تأثرت بشكل هائل بنظرية " القدرة على المناورة Energy-Maneuverability Theory "، التي وضعها وطورها كلا من : العقيد طيار / جون بويد John Boyd من سلاح الطيران الامريكي، وعالم الرياضيات والمحلل العسكري / توماس كريستي Thomas P. Christie العامل لدى سلاح الطيران الامريكي هو الآخر، وذلك بناءا على خبرة جون بويد في الحرب الكورية ( حدثت في الفترة " 1950 - 1953 " ) وكمُعلّم لتكتيكات القتال الجوي في الستينيات. وتُعد نظرية " القدرة على المناورة " مثالا ونموذجا لأداء الطائرة، حيث ربطت الدفع Thrust، الوزن Weight، السحب Drag، مساحة الأجنحة Wing Area، وباقي خصائص الطيران للطائرة المقاتلة في نموذج كمي Quantitative Model أو معادلة رياضية واحدة، مما منح القدرة على التوقع او المقارنة بين القدرات القتالية لمختلف انواع الطائرات او خلال أعمال التبديل والتغيير بين التصميمات المستقبلية.

بويد اعتبر المناورة Maneuverability، الوسيلة الرئيسية للدخول في دورة اتخاذ القرار ضد العدو والمعروفة باسم " دائرة أودا OODA Loop " التي ترمز الى " الملاحظة-التكيّف-القرار-التصرف Observation-Orientation-Decision-Action ". هذا النهج تحقق في تصميمات الطائرات المقاتلة التي اصبحت قادرة على تنفيذ " الإنتقالات السريعة Fast Transients " وهي التغييرات السريعة في السرعة، الإرتفاع، والإتجاه، بدلا من الإعتماد بشكل رئيسي على السرعة العالية وحدها.

تم تطبيق خصائص نظرية " القدرة على المناورة " لأول مرة على المقاتلة الثقيلة " النسر F-15 Eagle "، -التي دخلت الخدمة عام 1976- المعتمدة على الحجم الكبير لتصبح مقاتلة سيطرة جوية Air Superiority Fighter، ذات تكلفة إنتاج وتشغيل مرتفعة بسبب إمتلاكها لمحركين ورادار بعيد المدى. ولكن بويد وداعميه عارضوا ذلك مؤمنين بأن هذه المعايير تخص الطائرات الخفيفة صغيرة الحجم ذات الأجنحة الأكبر والأكثر قدرة على الرفع. فالحجم الصغير يقلل من قوة السحب Drag ويزيد من مُعدّل الدفع للوزن Thrust-to-Weight Ratio، وبينما يساعد الحجم الأكبر للجناح على تقليل الحمل المُلقى عليه Wing Loading ( كلما زادت مساحة الجناح كلما قل الحمل والجهد الموزع عليه )، فإن هذا الحجم يقلل ايضا من القدرة على بلوغ سرعات اكبر ويقلل من المدى ( الحجم الاكبر للجناح من سلبياته انه يزيد من قوى السحب Drag على الطائرة مما يقلل من السرعة ويزيد من استهلاك الوقود )، إلا أنه يزيد من الحمولة مما يعوض تقليل المدى بزيادة حمولة الوقود على الجناح كبير الحجم. ونجحت مساعي وجهود بويد وفريقه في النهاية لينتج عنها ظهور المقاتلة التكتيكية خفيفة الوزن " الصقر المقاتل F-16 Fighting Falcon " التي تميزت بحجمها الصغير وقدرتها العالية على المناورة بأقل نسبة فقدان للطاقة، وتكلفة الانتاج والتشغيل الاقتصادية لتحقق التكاملية العملياتية والقتالية للـF-15 ( كانت تملك قدرات جو-جو فقط آنذاك ) ذات التكلفة الأكبر التي ادت إلى إنتاجها بأعداد مُحدودة لعدم القدرة على تحمل تشغيل أسطول كبير منها ( تم انتاج اكثر من 4500 مقاتلة إف 16 مقابل 1700 مقاتلة إف 15 ).

تميّزت الإف-16 -التي دخلت اول نسخها الخدمة عام 1978- بقدرتها المُحسّنة على المناورة، وذلك بفضل تزويدها بنظام " الطيران بالسلك Fly-by-Wire " الخاص بالتحكم في الطيران، لتصبح أول مقاتلة في العالم تحصل على هذا النظام، بفضل تقدم انظمة الكمبيوتر وتقنيات دمج الانظمة التي شهدها هذا العصر. ولحقت بها المقاتلة الفرنسية ميراج 2000 -التي دخلت الخدمة عام 1982- لتحصل بدورها على نظام الطيران بالسلك مدعوما بأربعة كمبيوترات تناظرية Analog Computer للتحكم بها، ثم تبعتهم المقاتلة السوفييتية Su-27 بنظام تناظري Analog للطيران بالسلك بعد ان دخلت الخدمة لأول مرة عام 1985، في حين ان المقاتلة MiG-29 التي دخلت الخدمة لأول مرة عام 1982 كانت تعتمد على نظام تحكم ميكانيكي Mechanical Flight Control في كل نسخ جيلها الأول.

الإحتياج لإلكترونيات الطيران التناظرية Analog Avionics، كان أساسيا وضروريا لتطبيق انظمة الطيران بالسلك، وبدأ إستبدالها بالأنظمة الرقمية Digital Flight Control System DFCS في النصف الثاني من الثمانينيات، وكانت اول مقاتلة تحصل على اول نظام طيران رقمي بالسلك Digital Fly-by-Wire في العالم هي المقاتلة F/A-18 Hornet الأمريكية التي دخلت الخدمة لدى طيران البحرية Naval Air Forces في نوفمبر 1983 ولدى طيران مشاة البحرية Marine Corps Aviation في يناير 1984.

وكما تم مع أنظمة الطيران بالسلك، فقد بدأ تطبيق أنظمة التحكم الرقمي الكامل في المحركات Full Authority Digital Engine Control FADEC ( نظام التحكم في أداء المحرك )، لأول مرة على محركات " برات آند ويتني Pratt Whitney " الأمريكية طراز " F100 "، العاملة على مقاتلات F-15 وF-16.

إعتماد المقاتلة F-16 بشكل منفرد على الإلكترونيات والأسلاك لتبادل الاوامر الخاصة بالطيران، بدلا من الكابلات وأنظمة التحكم ذات الوصلات الميكانيكية المعتادة، أدى الى إستحقاقها لقب " النفاثة الكهربية Electric Jet ". كل التصميمات اللاحقة للطائرات المقاتلة من هذا الجيل، اصبحت الأنظمة الالكترونية للتحكم في الطيران والتحكم في المحركات، مكوّنا حيويا وأساسيا فيها.

تضمَنت الإبتكارات التقنية للجيل الرابع من الطائرات المقاتلة، دخول رادارات التحكم النيراني النبضية Pulse-Doppler Fire Control Radar ( تعتمد على رصد التغيّر في الطول الموجي للترددات المنعكسة من أسطح الأهداف بحسب قربها او بعدها فيما يُعرف بتأثير دوبلر Doppler Effect ) التي منحت قدرة الرصد والإطلاق على الأهداف الجوية على ارتفاعات منخفضة عن مستوى المقاتلة " Look-Down/Shoot-Down "، وكذلك شاشات التنبيه الشفافة العلوية Head-up Display HUD التي تعرض البيانات الخاصة بالسرعة، الإرتفاع، المسافة، زاوية الهجوم، الإتجاه، الأهداف، والصواريخ، بخلاف تطبيق مفهوم " Hands On Throttle-And-Stick HOTASS " الذي تضمن إضافة مجموعة من الأزرار لعصا التحكم في الطيران Flight Control Stick، وذراع الدفع Throttle Lever، تسمح للطيار بالوصول للوظائف الحيوية داخل قمرة القيادة، والإقلاع دون الحاجة لرفع يديه عن عصا وذراع التحكم والدفع، وأخيرا شاشات العرض متعددة المهام Multi-Function Displays MFD المسؤولة عن عرض البيانات المختلفة. ومع الوقت اصبحت كل التجهيزات السابقة معدات أساسية وجوهرية لأية مقاتلة من هذا الجيل والأجيال اللاحقة.

بدأ مصمموا الطائرات المقاتلة في ادخال المواد المُركبة Composite Materials كألياف الكربون في هياكل الطائرات المكونة من الألومنيوم المترابط بما يشبه خلايا النحل Honeycomb وأسطح خارجية من الجرافيت الإيبوكسي Epoxy Graphite لتقليل الوزن، وكانت المقاتلات الغربية لها الاسبقية في تطبيق هذه التصميمات.

أصبح استخدام المستشعرات الحرارية والكهروبصرية، شائعا لتوجيه الصواريخ والقنابل جو-أرض، كما بدأ إستخدامها كذلك في مهام الكشف والقتال الجوي، كأنظمة OLS المستخدمة على مقاتلات Su-27 وMiG-29. أما الصواريح الحرارية المستخدمة في القتال الجوي، فقد أصبحت قادرة على الإمساك بالهدف ومطاردته من كافة الاتجاهات All-Aspect بعد ان كان لزاماً إطلاقها على الهدف من الخلف لتتبع حرارة المحرك، مما سمح بالإشتباك مع المقاتلات المعادية من مختلف الزوايا، مع الاشارة لأن مجال الرؤية Field of View FOV لباحث الصاروخ مازال محدودا نسبيا آنذاك.

شهد هذا الجيل ايضا دخول أول صاروخ جو-جو بعيد المدى مُزوّد بباحث راداري ذات نمط توجيه نشط Active Radar Homing ARH، الخدمة لدى سلاح طيران البحرية الأمريكية، وهو الصاروخ " العنقاء AIM-54 Phoenix " الذي تسلّحت بيه المقاتلة F-14 Tomcat، ذات تصميم الاجنحة متعددة الاوضاع Variable Sweep Wing، الذي كان نادرا تطبيقه وسط باقي التصميمات الأخرى من الطائرات المقاتلة. ورغم هذا التطور الهائل في صواريخ جو-جو، إلا ان المدافع ظلت تجهيزا قياسيا للعمليات الاشتباك الجوي. وكان مدى صاروخ فينيكس الامريكي 190 كم، ودخل الخدمة عام 1974، وبعد عدة سنوات لحق به نظيره الروسي R-33 الذي دخل الخدمة عام 1981 ووصل مداه الى 160 كم.

ثورة أخرى شهدها هذا الجيل فيما يتعلق بالصيانة، فقد بدأت اعمال تقليل وتسهيل الصيانة، التي أدت الى توحيد المعايير Standardization، في إنتاج الأجزاء والمكونات المختلفة، وتقليل عدد لوحات الوصول Access Panel ونقاط التشحيم، والتقليل العام في أجزاء المعدات والأجهزة الاكثر تعقيدا كالمحركات. فقد كانت بعض المقاتلات من الأجيال السابقة تتطلب 50 ساعة عمل من قبل الطاقم الارضي لكل ساعة طيران واحدة في الجو، ولكن الطرازات اللاحقة إنخفضت متطلباتها بشكل هائل لتنفيذ أعمال الفحص بشكل اسرع، بجانب زيادة عدد الطلعات الجوية خلال اليوم الواحد. فقد أصبحت بعض الطائرات المقاتلة تتطلب 10 ساعات عمل فحص وصيانة لكل ساعة طيران واحدة، وبعضها اصبح اكثر فاعلية وتطلّب عدد ساعات أقل من ذلك.

بعكس ماكان مُتّبعاً في الأجيال السابقة، أصبحت معظم مقاتلات السيطرة الجوية Air Superiority Fighters والإعتراضية بعيدة المدى Long Range Interceptors من الجيل الرابع ذات تصميمات تمنحها قدرة مناورة أكبر في الاشتباكات الجوية ( على عكس مقاتلات MiG-31 وTornado ADV التي كانت إستثناءا ملحوظاً ). ولكن على الرغم من ذلك، فإن التكاليف المتزايدة لهذه المقاتلات إستمرت في إبراز قيمة وأهمية المقاتلات متعددة المهام Multirole Fighters. فقد أدت الحاجة الى كلا النوعين من المقاتلات الى تحقيق مفهوم " High/Low Mix " الذي وضع تصوّراً لخليط مكون من عدد محدود من مقاتلات السيادة الجوية المتخصصة ( F-15 / Su-27 ) ذات التكلفة الأكبر مدعومة بعدد اكبر من المقاتلات متعددة المهام ذات التكلفة الاقل ( F-16 / MiG-29 / Mirage-2000 ).

معظم مقاتلات الجيل الرابع، هي متعددات مهام حقيقية كالـMirage-2000 والـF/A-18 Hornet، المُصممة على هذا الاساس منذ البداية ( الـF-16 متعددة مهام لكن صُممت في الاساس لتُكمّل الـF-15 وكذلك الـMiG-29 متعددة مهام ولكن صُمِّمت هي الأخرى في الأساس لتحقيق التكاملية مع الـSu-27 ). وتم دعم هذا المفهوم بإلكترونيات الطيران متعددة الأنماط Multimode Avionics، التي منحتها القدرة على التبديل بسهولة تامة بين انماط جو-جو وانماط جو-ارض.

الإتجاه السابق الذي كان يعتمد على إضافة قدرة الضرب الارضي كقدرة مُلحقة Add-on، أو تصميم طرازات منفصلة متخصصة في مهام مختلفة، اصبح قديماً بشكل عام ( مع وضع كلا من المقاتلة تورنادو Panavia Tornado والطائرة F-111 كإستثناء حيث تم تصميم عدة طرازات مختلفة منهما ). أما مهام الهجوم الارضي، وتوفير الدعم الجوي القريب للقوات البرية، فقد تم تعيينها لفئة " طائرات الهجوم الارضي Ground Attack Aircraft " كالـSu-25 Frogfoot الروسية والـA-10 Thunderbolt II الأمريكية.

أما فيما يتعلق بتقنيات الشبحية، فقد إعتمدت على استخدام المواد الماصة او الغير عاكسة لموجات الرادار، وكذك التصميمات التي تعتمد على تشتيت موجات الرادار في إتجاهات مختلفة، إلا أنه لم تظهر اية مقاتلات شبحية في الجيل الرابع، ولاحقاً خضعت لبعض المعالجات في التصميم لخفض البصمة الرادارية او الحرارية، ولكن دون تطبيق للمفهوم الحقيقي للطائرة الشبحية، والذي تم تطبيقه فعلياً ولأول مرة، على الطائرة الهجومية " F-117 Nighthawk " التي دخلت الخدمة عام 1983.

الإصدارات الأحدث والأكثر تطوراً من مقاتلات الجيل الرابع والمعروفة بالجيل الرابع+ والجيل الرابع++ سيتم الحديث عنها في الجزء القادم.

* أشهر مقاتلات الجيل الرابع :

▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬

# الولايات المتحدة :

______________

- المقاتلة F-15 Eagle النسر ( مقاتلة سيطرة جوية Air Superiority Fighter )

https://imgur.com/jpYqLQz

- المقاتلة F-15E Strike Eagle النسر الضارب ( مقاتلة متعددة مهام ضاربة Multirole / Strike Fighter )

https://imgur.com/XNMF9t6

- المقاتلة F-14 Tomcat القِط ( مقاتلة سيطرة جوية وإستطلاع جوي وإعتراضية لحماية الأسطول Air Superiority / Aerial Reconnaissance / Fleet Defense Interceptor مُصممة لصالح البحرية في الأساس وحصلت على قدرات جو-أرض لاحقا )

https://imgur.com/pt5dLj3

- المقاتلة F-16 Fighting Falcon الصقر المقاتل ( مقاتلة متعددة مهام Multirole Fighter )

https://imgur.com/RG68JwE

- المقاتلة F/A-18 Hornet الدبور ( مقاتلة متعددة مهام Multirole Fighter مُصممة لصالح البحرية بشكل رئيسي )

https://imgur.com/zS1AKw8

- الطائرة AV-8B Harrier II المُغِير ( طائرة هجوم أرضي Ground Attack Aircraft ذات قدرة إقلاع وهبوط عمودي/ قصير عاملة على حاملات الطائرات )

https://imgur.com/fScnH6u

- الطائرة A-10 Thunderbolt II الصاعقة ( طائرة هجوم أرضي ودعم وإسناد قريب Ground Attack / Close Air Support Aircraft )

https://imgur.com/Xqk7FwQ

- الطائرة F-117 Nighthawk صقر الليل ( طائرة هجومية شبحية Stealth Attack Aircraft )

https://imgur.com/9HUH9mg

- الطائرة F-111 Aardvark خنزير الأرض - وهي طائرة تكتيكية / إستراتيجية ذات سرعة فوق صوتية مُصممة لتنفيذ عدة مهام بحسب الإصدارات الآتية :

1) الإصدار F-111A / D / E / F وهي طائرة ضاربة Strike Aircraft ذات حمولة تسليحية بلغت 14.3 طن ( حلّت محلها الـF-15E Strike Eagle )

https://imgur.com/O1wuhv5

2) الإصدار F-111C / RF-111C وهي قاذفة المقاتلة Fighter Bomber ذات حمولة تسليحية بلغت 14.3 طن ( صًممت خصّيصاً لصالح القوات الجوية الملكية الإسترالية لأغراض التحريم الجوي وتوجيه الضربات التكتيكية والإستطلاع، وتم إحلالها من الخدمة لصالح الـF/A-18E/F Super Hornet بخلاف الـF-35 Lightning II )

https://imgur.com/uubvf8E

3) الإصدار F-111B وهي مقاتلة إعتراضية  Interceptor عاملة على متن حاملات الطائرات ولكن تم إلغاؤها لصالح المقاتلة F-14 Tomcat.

https://imgur.com/Lr2RESB

4) الإصدار F-111K وهي قاذفة مقاتلة وطائرة تحريم جوي ( صُممت خصيصاً لصالح القوات الجوية الملكية البريطانية، ولكن تم إلغاؤها لصالح المقاتلة Tornado )

5) الإصدار FB-111A / F-111G وهي قاذفة إستراتيجية نووية Strategic Nuclear Bomber بلغت حمولتها التسليحية 16.1 طن، وخرجت من الخدمة لصالح القاذفات الإستراتيجية ذات السرعات فوق الصوتية B-1B Lancer.

https://imgur.com/67DLx99

6) الإصدار EF-111A Raven الغُراب، وهي طائرة حرب إلكترونية Electronic Warfare، وبعد خروجها من الخدمة أصبحت القوات الجوية الأمريكية تعتمد على الطائرة EA-6B Prowler العاملة لدى طيران البحرية وطيران مشاة البحرية.

https://imgur.com/j9K2WCi

- الطائرة EA-6B Prowler المُتصيّد ( طائرة حرب إلكترونية مُتخصصة عاملة على متن حاملات الطائرات لصالح طيران البحرية ومشاة البحرية الأمريكية، مُزوّدة بالصواريخ المضادة للرادار وحواضن التشويش الإلكتروني، وبدأت تخرج من الخدمة لصالح الطائرة EA-18G Growler )

https://imgur.com/Ga2BxZi

# بريطانيا :

___________

- المقاتلة Tornado الإعصار، وهي مقاتلة متعددة مهام بريطانية-ألمانية-إيطالية مُشتركة مُنقسمة الى 3 اصدارات :

1) النسخة Tornado ADV Air Defense Variant لمهام الإعتراض والدفاع الجوي.

https://imgur.com/f0nDmK1

2) النسخة Tornado IDS Interdiction/Strike لمهام الهجوم الأرضي والتحريم الجوي.

https://imgur.com/DdoLh9i

3) النسخة Tornado ECR Electronic Combat/Reconnaissance لمهام إخماد الدفاعات الجوية والإستطلاع الإلكتروني.

https://imgur.com/ZcKrbSA

- الطائرة British Aerospace Harrier II ( طائرة هجومية ذات قدرة اقلاع وهبوط عمودي/ قصير خدمت لدى طيران القوات الجوية والبحرية الملكية البريطانية )

https://imgur.com/NXxYbQS

- الطائرة British Aerospace Sea Harrier ( طائرة هجوم واستطلاع ذات قدرة إقلاع وهبوط عمودي/قصير خدمت لدى طيران البحرية الملكية البريطانية )

https://imgur.com/2yxZr5P

- الطائرة Jaguar النمر الأمريكي ( طائرة مُخصصة لأدوار الهجوم الأرضي Ground Attack، الإستطلاع Reconnaissance، التحريم الجوي Air Interdiction، ولتوجيه الضربات النووية التكتيكية Tactical Nuclear Strike، بريطاينة-فرنسية مشتركة )

https://imgur.com/6unxjYn

# فرنسا :

____________

- المقاتلة Mirage-2000 السراب ( مقاتلة متعددة مهام )

https://imgur.com/ue9GADD

- المقاتلة Mirage 2000N/2000D ( قاذفة مقاتلة تكتيكية Tactical Fighter Bomber - النسخة 2000N لتوجيه الضربات النووية التكتيكي Tactical Nuclear Strike والنسخة 2000D للهجوم التقليدي Conventional Attack )

https://imgur.com/nTsWkBO

- الطائرة Super Étendard العلم ( طائرة هجوم أرضي تقليدي / نووي وهجوم بحري Naval Strike عاملة على متن حاملات الطائرات )

https://imgur.com/ZSvPw2Q

# روسيا ( الاتحاد السوفييتي سابقا  ) :

_______________________

- المقاتلة Su-27 Flanker حامي جناح الجيش ( مقاتلة سيطرة جوية Air Superiority Fighter )

https://imgur.com/vR29Onx

- المقاتلة Su-30 Flanker-C ( مقاتلة متعددة مهام ضاربة بعيدة المدى مقاتلة متعددة مهام ضاربة Multirole / Strike Fighter )

https://imgur.com/z9zjVei

- المقاتلة Su-33 Flanker-D ( مقاتلة سيطرة جوية عاملة على متن حاملات الطائرات )

https://imgur.com/QWwRbEq

- المقاتلة MiG-29 Fulcrum نقطة الإرتكاز ( مقاتلة متعددة مهام اعتراضية في الاساس Multirole / Interceptor )

https://imgur.com/Azk3cQD

- المقاتلة MiG-31 Foxhound كلب صيد الثعالب ( مقاتلة اعتراضية بعيدة المدى فائقة السرعة Long Range Super Sonic Interceptor )

https://imgur.com/d5e6ITj

- الطائرة Su-24 Fencer المُبارز ( قاذفة مقاتلة / طائرة تحريم جوي Fighter Bomber / Interdictor )

https://imgur.com/HYaSybM

- الطائرة Su-25 Frogfoot قدم الضفدع ( طائرة هجوم أرضي ودعم وإسناد قريب Ground Attack / Close Air Support Aircraft )

https://imgur.com/SQUlzUB

# الصين :

_________

- المقاتلة J-11 ( مقاتلة سيطرة جوية مُستنسخة من المقاتلة Su-27 )

https://imgur.com/R9h0Q5c

- المقاتلة J-15 Flying Shark القرش الطائر ( مقاتلة سيطرة جوية عاملة على متن حاملات الطائرات مُستنسخة من المقاتلة Su-33 )

https://imgur.com/Z67JUxq

- الطائرة JH-7 Flounder التشوّش او FBC-1 Flying Leopard الفهد الطائر ( قاذفة مقاتلة Fighter Bomber )

https://imgur.com/asS2ats

# تايوان :

__________

- المقاتلة F-CK-1 Ching-kuo او Indigenous Defense Fighter مقاتلة الدفاع الوطنية ( مقاتلة متعددة مهام Multirole Fighter تم إنتاجها بتعاون من الولايات المتحدة )

https://imgur.com/wbnmkcL

 _______________________________________________

إلى اللقاء في الجزء الثالث ،، تحياتي

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech