Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

حرب إحتلال العراق 2003-2017 الجزء السابع والاخير

تشرفت المجموعة 73 مؤرخين 

بنشر كتاب حرب احتلال العراق 2003-2017 بموافقة الكاتب سيادة اللواء الركن 

 علوان العبوسي احد ابطال القوات الجوية العراقية

 نظرا لاهمية الكتاب الكبيرة وما فية من معلومات تاريخية يجب أن يعرفها علي عربي - نتمني ان يحوز اعجابكم وسنقوم بالنشر علي حلقات تباعا

ويرجي عند النقل او الاقتباس ان يتم الاشارة للكاتب وللمجموعة 73 مؤرخين كمصدر للنقل كحق ادبي اصيل لنا 

الفصل التاسع

مراحل تنفيذ العملية الهجومية الاستراتيجية

فكرة العملية الاجهاضية العراقية في العمق الكويتي

مع بداية شباط / فبراير 2003 بدأت القطعات البرية الامريكية والبريطانية بالقرب من الحدود العراقية – الكويتية استطلاعات بصرية بالعين المجردة وبما يسمح له النظر ومعدات الرصد الى العمق العراقي ، وان معظم قادة وامري العدو قد استطلعوا محاور تقدمهم من العمق الكويتي واتجاهات حركة قطعاتهم بعد اجتياز الحدود ،وقد تمادوا كثيرا وبدأوا ينفذون ممارسات عملية بقطعاتهم المدرعة والالية والمشاة ويتقربون من حدودنا لمسافة 1 كلم بمستوى الوحدات وتبقى مفتوحة في مواضعها ويجري تبديلها بأخرى كل 24 ساعة لزيادة المعرفة والاستطلاع وتدقيق اتجاهات غزوها للعمق العراقي ، وتركزوا تواجدهم واستطلاعهم على مناطق الرقطة الجنوبي ، الرميلة الجنوبي ، سفوان ، ام قصر ، الفاو .

يذكر الفريق الركن ياسين فليح المعيني معاون رئيس اركان الجيش للعمليات ما يلي (في شهر شباط / فبراير 2003 ولكثرة المعلومات التي تردنا من الجنوب ذهبت ومعي مدير الاستخبارات العسكرية ومدراء التخطيط والحركات العسكرية لتدقيق ذلك ميدانياً ، ومن خلال مرصد جبل سنام دققنا الجبهة والحدود مع الكويت وشاهدنا اعداد كثيرة من العجلات المدرعة الامريكية والبريطانية بالقرب من خط الحدود لأغراض الاستطلاع واجراء الممارسات على اتجاه الخرق في العمق العراقي ، في نفس الوقت شاهدنا التحشدات الرئيسية لقوات الغزو في عدة مناطق داخل العمق الكويتي ولمسافة 4-5 كلم عن خط الحدود ، ونفس الشيء من مرصد اخر قرب أم قصر فوق سطح احد الابنية داخل المدينة من مرصد استخبارات البحرية . عدنا الى بغداد في اليوم التالي وتدارسنا الموقف بدقة مع السيد وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش وان العدو عازم على غزو بلدنا ، وستكون الكويت القاعدة الرئيسة لانطلاق قواتهم ، مما يستوجب علينا إجراء هجوم إجهاضي كضربة مسبقة للتأثير على استحضاراته وتكبيده خسائر وبث الرعب في نفوس جنوده ، وقد اقتنع السيد وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش وامر بإعداد دراسة سريعة بالاشتراك مع الاستخبارات العسكرية وبحلقة ضيقة لسرية واهمية الموضوع ، في 10 آذار/ مارس 2003 تم الانتهاء من الدراسة وناقشنا بها رئيس أركان الجيش ومن ثم وزير الدفاع واجرينا عليها بعض التعديلات بحجم القطعات ونوعيتها وتوقيت الهجوم الاجهاضي تضمنت الغاية منها – القيام بهجوم اجهاضي على قطعات العدو داخل الاراضي الكويتية للتأثير على استحضاراته وتكبيده أكبر الخسائر والحصول على اسرى على ان ينفذ ليلاً وبكتمان عالي في التوقيت والاتجاه وحجم القطعات .

القطعات المشاركة في العملية الاجهاضية

-لواء المغاوير الاول من الفيلق الثالث

- لواء المغاوير الثالث من الفيلق الثالث

- (2) فوج مشاة آلي من موارد الفرقة الالية/51 المتمركزة في الدريهمية – البصرة .

- (2) كتيبة مدفعية متوسطة من موارد الفرقة الالية/ 51 .

- قيادة القطعات تكون من مسؤولية قائد الفرقة الالية/ 51 – الفيلق الثالث .

التحشد والاتجاهات

- يتحشد لواء المغاوير الاول بإسناده كتيبة مدفعية متوسطة بنظام التسرب في المنطقة الصناعية المحصورة ما بين معمل البتروكيماويات والقاعدة البحرية في خور الزبير ، ويكون اتجاهه على محور أم قصر - باتجاه ام العيش داخل الكويت لضرب مجاميع تحشد العدو في تلك المنطقة وتكون حركته وهجومه ليلاً وصامتاً دون استخدام الاتصالات اللاسلكية قبل ساعة (س) إطلاقاً .

-يتحشد لواء المغاوير الثالث ومعه فوج مشاة آلي بأسناد كتيبة مدفعية متوسطة مفتوحة الى الخلف بنظام التسرب في مخازن عتاد البحرية والرميلة الجنوبي ويكون اتجاهه الرقطة الجنوبي وعلى عدة اتجاهات لضرب تجمعات العدو في العمق الكويتي وتكون حركته وهجومه ليلاً وصامتاً بالتنسيق مع الرتل الاخر .

كانت القدرات القتالية لألوية مغاوير الفيلق الثالث جيدة ، وقوتها القتالية اكثر من 80% من حيث الاشخاص والاسلحة.

اكملنا الخطة بشكل جيد ونوقشت في وزارة الدفاع وبدأنا بأقناع قيادة المنطقة الجنوبية على تنفيذها بعد ارسال مدير الحركات العسكرية ومعه رسالة من السيد وزير الدفاع الى قائد المنطقة الجنوبية السيد علي حسن المجيد ونائبه الفريق الركن حسين رشيد وبعد حصول موافقتهم على التنفيذ اصطحب السيد وزير الدفاع الدراسة والخطة مع الخرائط لشرحها للسيد الرئيس صدام حسين وأهمية قيامنا بالضربة الاولى كمبدأ مهم في السياقات العسكرية دون انتظار العدو قيامه بها ، وقد قررنا ان تكون ضربتنا ليلة 18 – 19 / 3 / 2003 لكون نوايا العدو باتت واضحة وبدون شك ، ولكن لم تحصل موافقة السيد الرئيس القائد العام على الخطة وعلق عليها ( ينبغي علينا عدم القيام بتنفيذنا للضربة الاولى والتهيؤ لتنفيذ الضربة الثانية !!!!.

وكان الرئيس القائد العام لا يريد على ما يبدوا ان يعطي للعالم بانه هو البادئ بالعدوان ومن جانب آخر كان لديه بصيص أمل ولو قليل بان الغزو الشامل سوف لن يحدث .

عاد السيد وزير الدفاع الفريق الاول الركن سلطان هاشم مهموماً وقال لرئيس اركان الجيش وانا (اقرأوا تعليق الرئيس القائد العام ) ، فقرأنا التعليق ، بعده قلت لوزير الدفاع عندما ينفذ العدو الامريكي الضربة الاولى فان جميع الضربات اللاحقة ستكون من نصيبه ولن يسمح لنا من تنفيذ لا ضربة ثانية ولا ثالثة لتفوقه جواً وبراً وبحراً .

حوار مع جنرال امريكي

ويضيف الفريق الركن ياسين فليح المعيني( بعد احتلال العراق سألني أحد الجنرالات الامريكان خلال التحقيق معنا عن سبب عدم قيامنا بهجمات إجهاضيه ضدهم عندما كانوا داخل الكويت ، فشرحت له الخطة المقترحة لقيام بعض قطعاتنا بهجوم إجهاضي ضدهم ، وفجأة دهش هذا الجنرال وقال لو انتم هاجمتمونا قرب الحدود لانسحبنا حتى مدينة الكويت ،لأننا كنا في اردأ حالاتنا من كثرة القطعات المفتوحة في الرمال والارهاق الذي اصابها من جراء الانتظار ، وكان سيؤدي الى قيام القطعات الامريكية بضرب بعضها الاخر ) .

حوار مع السيد وزير الدفاع

ويضيف الفريق الركن ياسين فليح المعيني (شدد رئيس الاركان وأنا ورجونا السيد وزير الدفاع إعادة الموضوع ومحاولة اقناع الرئيس القائد العام بذلك ، فرفض رأينا لأنه سيسمع كلاماً خشناً لا يرغب بسماعه ثانية !!!! ،وانتهى الموضوع ثم اتصل رئيس اركان الجيش بالفريق اول حسين رشيد في المنطقة الجنوبية واخبره بان الموضوع الغي(*).

تنفيذ العملية الهجومية الاستراتيجية الامريكية ضد العراق – الاطار العام

 قُسّم تنفيذ العملية الهجومية الاستراتيجية الى اربع مراحل : -

   - المرحلة الاولى .استهداف راس  القيادة السياسية العراقية  في 19 /3/ 2003 .

   - المرحلة الثانية. تبدا اعتباراً من 20 – 25 آذار / مارس  2003 .

   - المرحلة الثالثة. تبدا اعتباراً من 26 – 31 آذار / مارس  2003 .

   - المرحلة الرابعة.  تبدا اعتباراً من 1 – 9 نيسان / ابريل  2003 .

قوات التحالف(المرحلة الاولى ) استهداف راس القيادة السياسية العراقية

قبل شن هجوم المرحلة الاولى   قامت كونداليزا رايس الاتصال بالسفير السعودي بندر بن سلطان ودعته للمجيئ الى البيت الابيض فوراً ، وبعد حضوره ابلغته رايس بالاتي ( بحدود التاسعة مساءً بتوقيت واشنطن جهنم سوف تنفجر ) ، وصديقك الرئيس بوش أصر على إعلامك بالأمر فوراً ، اجابها بندر قولي له باننا سنذكره في صلواتنا وقلوبنا وكان الله في عوننا جميعاً ، وعلى الفور اخطر بندر الامير عبد الله بن عبد العزيز – الملك لاحقاً ، برسالة مجفرة فحواها ( التوقعات تقول إنه سوف يكون هناك امطار غزيرة ) اجابه الامير عبد الله ( فهمت ..هل انت متأكد ) ، نعم متأكد ، عندها اخذ ولي العهد نفساً عميقاً وقال ( ربما قرر الله ما كان جيداً لنا جميعاً ) ثم سال بندر ( هل علمت متى تضرب العاصمة ) وكان رد بندر ( سيدي لا أعرف لكن تابع التلفزيون ) (1) .

قبل بدء الهجوم كان اليوم طويل على الرئيس بوش ، هل سينجح في القضاء على الرئيس صدام وعائلته بضربة واحدة ويحقق ما عجزت عنه الادارات الامريكية المتعاقبة منذ عام 1989 ، وهل ينجح في عدم خوض الحرب ضد صدام ؟ كل هذه الاسئلة تراود بوش وتمنعه عن النوم ، في هذه الاجواء المتباينة وردت معلومات عاجلة الى البيت الابيض تفيد بان موكباً دخل مزرعة الدورة الخاصة بعائلة الرئيس صدام حسين في التاسعة والنصف مساءً (بتوقيت واشنطن) كانت رايس والناطق باسم البيت الابيض ومعهم بعض الموظفين يتحلقون حول التلفزيون ، بدأت ترد تقارير بان صافرات الانذار تدوي في بغداد تبعها إطلاق نار من أسلحة مضادات الطائرات (1) .

ففي الساعة  0430 (بتوقيت بغداد)  يوم 19 آذار /مارس  2003 قامت القوات الجوية الامريكية   بتوجيه ضربة  صاروخية  (40 صاروخ  كروز تماهوك من اربع  سفن حربية متمركزة في البحر الاحمر  )، بينما اسقطت مقاتلات الشبح F-117) ) على مجمع الدورة  قنابر موجهة  بالأقمار الصناعية اقلعت من القواعد الجوية في قطر وعُمان  ، اطلقت عليها عملية( قطع الراس ) استهدفت الرئيس صدام حسين وعائلته  واهداف مختارة  بقرار الرئيس بوش بعد ان ابلغت المخابرات المركزية الامريكية ان الرئيس صدام حسين مختبئ في احد هذه الاهداف ، بهدف سرعة أنهاء العملية العسكرية قبل ان تبدء .

استهداف راس القيادة السياسية العراقية

بعد انجار الضربة الجوية لأهدافها بدأ بوش بألقاء خطابه قائلا ( المراحل المبكرة من جهود العسكريين ضد صدام حسين بدأت للتو) ودون اية تفاصيل اخرى .

في الحادية عشرة ليلا ، جاءت معلومات بان الطائرات المغيرة عادت الى قواعدها سالمة وقبل دقائق على منتصف الليل في واشنطن الثانية ظهراً في العراق ورد تقرير من مقر ال (C.I.A) في السليمانية شمال العراق يقول ( ان المخبر الرئيسي افاد بان صدام حسين ونجليه قصي وعدي ، كانا في المزرعة عندما سقطت القنابر والصواريخ عليهما لكنه لا يعرف النتيجة ) ، قبل الفجر في واشنطن ( بعد الظهر في العراق) ورد تقرير ثان ( لا معلومات عن وضع صدام وولديه ، احد نجلي صدام لم نعرف ايهما خرج صارخاً : لقد خانوك واطلق النار على احد الحراس في ركبته ، النجل الاخر خرج من بين الحطام مغطى بالدماء وبدأ مشوشاً ، ليس واضحاً ان كان دمه ام دم غيره ، صدام اصيب وفق احد المخبرين وتم انتشاله من تحت الركام ، كان لونه ازرق ، اعطوه اوكسجين ووضعوه على حمالة ثم ادخلوه سيارة إسعاف ...انتهى التقرير)(1) .

عند الرابعة والنصف صباحاً بتوقيت واشنطن اتصل جورج تينيت مدير وكالة المخابرات الامريكية C.I.A بغرفة العمليات في البيت الابيض وقال للضابط المسؤول باننا نلنا منه (سيل من الشتائم القذرة) ، ولكن لم يكن الامر اكيد بعد وبدا وكان الرئيس صدام حسين قد نجا ، ورد خطاب من على شاشة التلفزيون العراقي يوبخ بوش ويصفه واركان إدارته بألفاظ اقسى مما قاله جورج تينيت لبوش موضحا ان صدام قد نجا ، وبعد فحص دقيق لمزرعة الدورة من قبل الاستخبارات الامريكية بعد احتلال العراق ، لم يتوصلوا الى نتيجة منطقية ان صدام ونجليه كانوا في الدورة ليلة قصفها (2) .

 وبفشل تحقيق أهداف  هذه الضربة قامت قوات التحالف يوم 20 آذار / مارس  2003  بشن العملية الهجومية الاستراتيجية التي اطلقت عليها ( حرب حرية  العراق ) دون التمهيد  لها بضربات  جوية شاملة  كما اعتادت  في حربي الخليج الثانية وكوسوفو ، بدأت العملية من كافة الاتجاهات الاستراتيجية كما خطط لها عدا الاتجاه الشمالي بسبب مستجدات  الظروف السياسية مع تركيا  مما أدى الى عدم دفع الفرقة  الالية الجبلية الرابعة  الى شمال العراق حيث استعيض عنها لاحقاً باللوائيين 173 ، 194 المنقولة جواً من المسرح الاوربي الى العراق مباشرة .

بعد منتصف هذه الليلة ولفجر اليوم التالي شنت المئات من الطائرات القاصفة والمقاتلة الامريكية والبريطانية هجومها الوحشي على بغداد وبعض الاهداف الاخرى خارجها ، مع سلسلة طويلة من ضربات بالصواريخ الجوالة بلغ عددها 1000 صاروخ مع 550 مقذوف متنوع الاغراض موجهة بالليزر تراوحت اوزانها ما بين 1 – 9 طن اطلقتها الطائرات ، لقد شعر سكان بغداد وكان السماء انطبقت عليهم من هول الصدمة ، في ذات الوقت خرج الرئيس الامريكي بوش من على شاشة التلفزيون ليعلن بدء الحرب على العراق اسماها (حرب حرية  العراق) ، ثم أكد بعده رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مشاركة القوات البريطانية بهذه الحرب العدوانية .

وبشكل غير متوقع باشرت القوات البريطانية والامريكية هجومها المباشر على مدينة ام قصر العراقية ومع انزال بحري على الميناء الواقع على خليج عبد الله مدخل الخليج العربي للعراق ، وكان الهجوم مباغتا للقيادة العراقية ، التي كانت تتوقع ان يكون بعد 3 – 5 ايام من الشروع بالعمليات الجوية .

القوات العراقية 

 قامت القوات العراقية بإدارة عملية دفاعية استراتيجية  حيث تمسكت بالمدن الرئيسة والاهداف الحيوية والاستراتيجية دون التمسك بالدفاع عن الحدود الدولية  في محاولة لجذب قوات التحالف الى قتال المدن  لتأخير تقدمها  وأحداث أكبر خسائر بها ( وكان ذلك رأي القيادة السياسية العراقية حسب وجهة نظرها باعتبار ذلك الحل الانسب في ظل التفوق الساحق لقوات التحالف الذي بلغ أكثر من 1 :50 لصالح  العدو ) بما سيؤثر على معنوياتها ثم العمل على استنزافها ومحاولة منعها من السيطرة  الكاملة على العراق  وبالتالي ستضطر الى ايقاف القتال والتفاوض ويعتبر العراق منتصراً في الحرب !!!!.

 اما  الاعتقاد السائد لدى قوات التحالف هو عدم مواجهة مقاومة عراقية في الجنوب وسوف يستقبلهم الشعب العراقي في هذا الجزء بالأحضان والزهور كما صور لهم ذلك المعارضون للنظام في الخارج ولكن  حدث العكس تماما مما اربك خطط  القيادة العسكرية الامريكية أضطرها الى تعزيز قواتها بقوات إضافية لاحقاً .

من جانب القوات النظامية العراقية على الرغم من التصدي الملحمي و البطولي الذي قامت به في كافة قواطع العمليات كما سيتضح ذلك لاحقاً الا ان هذا لم يؤثر على النتيجة النهائية للمعركة في ظل التفوق الساحق لقوات التحالف كما اشرت وغياب التنسيق والتعاون وفقدان مبدأ القيادة والسيطرة ومبدأ وحدة القيادة بعد ان تسبب القصف الجوي والصاروخي المعادي الى قطع  المواصلات أضافه الى التشويش الايجابي على المواصلات اللاسلكية وغير ذلك .

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech