Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

حرب إحتلال العراق 2003-2017 الجزء السابع والاخير

 

 

الاتجاه الاستراتيجي الشمالي (ضمن المرحلة الثالثة )

قوات التحالف 

قامت مليشيات ( البيشمركة ) لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني  يومي 25 – 26 آذار/ مارس قصف مواقع حزب انصار الاسلام الكردية المناهضة لقوات (البيشمركة) ، كما حصل تبادل لأطلاق النار بين هذه المليشيات والقوات العراقية يوم 26 آذار/ مارس ، كان هذا ضمن خطة خداع و تغطية  لتأخر  وصول القوات الامريكية وارباك القيادة العراقية في هذه المنطقة  لحين وصول هذه  القوات في 27 اذار/ مارس 2003  حيث  تم الاستيلاء على مطار حرير في قاطع اربيل من قبل عناصر من اللواء 173 أنزال جوي ، في 28 منه  تقدمت القوات الامريكية  مع (البيشمركة) الكردية وتمركزت على مسافه 20 كلم عن كركوك ، في يوم 30 آذار/ مارس أستمرت عمليات النقل الجوي الامريكي للأفراد والمعدات متزامنة مع القصف الجوي ضد الدفاعات العراقية حول محافظتي الموصل وكركوك واصبح مطار حرير يستقبل طائرات النقل الامريكية بكثافة .

القوات العراقية  .

- تمسكت قوات الفيلقين الاول والخامس بمواقعها الدفاعية على خطوط التماس بمفهوم الدفاع الثابت  كما قامت بالقصف المدفعي والصاروخي  لمواقع المليشيات الكردية التي تتقدم في اتجاهي كركوك والموصل .

  - في 30 آذار/ مارس بدأت القوات العراقية انسحابها المنظم من مواقعها الدفاعية من خطوط التماس باتجاه كركوك وبعض المواقع باتجاه أربيل مع الاستمرار بقصف المليشيات الكردية التي تحركت واحتلت تلك المواقع المخلات .

 - قصف مطار حرير بالصواريخ ارض – ارض كما عززت القوات العراقية الدفاعات حول الموصل  وكركوك .

استنتاج . الموقف في الشمال اساساً كان  لصالح القوات العراقية الا انها لم تستغله من أجل الاشتباك مع القوات الامريكية المنزلة جواً حيث اتسمت إجراءاتها بالسلبية المطلقة وأكثر الظن سبب ذلك قيادة المنطقة الشمالية المتشبعة افكارها دون تغيير في الدفاع  داخل المدن الموصل وكركوك  .  ويتضح من ذلك ان هناك تقصير كبير من قبل قيادتي المنطقة الشمالية السياسية والعسكرية  في عدم أتخاذ موقف يخفف من زخم الهجوم على القاطع الجنوبي والوسطي بعد سنوح فرصة ذهبية كما اشرت انفاً وعدم استغلالها من قبل الفيلقين الاول والخامس تجاه قوات (بيشمركة) ضعيفة لا تشكل اي تهديد لهما على العكس ، فعند اتهام قوات الحرس الجمهوري  في عدم تفجير جسري الكفل وجرف الصخر في ظل سيادة جوية امريكية  مطلقة  سمح للقوات الامريكية العبور الى الجهة الاخرى مما سهل احتلال بغداد ، فمن وجهه نظري ان موقف الفيلقين وقيادة المنطقة الشمالية اخطر بكثير من هذا الاتهام ، فعند انتهاء المعارك دمرت كافة اسلحة الحرس الجمهوري والخاص والفيلقين الثالث والرابع  بينما استلمت قوات (البيشمركة) اسلحة الفيلقين الاول والخامس  كاملة غير منقوصة وجزء من اسلحة الفيلق الثاني ، فاين وجه الخيانة او التقصير في قوات الحرس الجمهوري  .

الاتجاه الاستراتيجي الغربي ( ضمن المرحلة الثالثة )

 قوات التحالف

  - في يوم 29 آذار / مارس قامت القوات الامريكية بعملية أنزال جوي لعناصر من الفرقة 82 في محافظة الانبار قرب الحدود الدولية في منطقة عانه وحديثه مع استمرار القصف الجوي على   اهداف غرب العراق .

  -  أحكام السيطرة على كافة المحاور في هذا الاتجاه .

  -  كما فرضت قوات التحالف سيطرتها التامة على الصحراء الغربية العراقية بفضل السيادة الجوية التي حققتها .

 

احتلال المنطقة الغربية من العراق

القوات العراقية

لم يظهر اي نشاط قتالي للقوات العراقية في الصحراء الغربية ، كما اكد وزير الدفاع العراقي في تصريحه يوم 27 آذار/ مارس  ( ان قوات التحالف تسيطر على القطاع الغربي من العراق باستخدام طائرات الهليكوبتر والمدرعات الخفيفة ) .

المرحلة الرئيسة الرابعة  1 – 9 نيسان / ابريل 2003

الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي )  (1)

قوات التحالف

أستمرت القوات البريطانية بالعمل على أحكام السيطرة على محافظة البصرة بعد نجاحها في السيطرة على قضاء  ابو الخصيب وام قصر والفاو ومعظم المدن المحيطة  بالمحافظة ، في 6 نيسان / ابريل  نجحت القوات البريطانية دخول محافظة البصرة من اتجاهين الجنوبي والغربي والاستقرار بها ، في 8 منه أحكمت قبضتها تماماً على محافظة البصرة  ، وفي 9 منه نجحت هذه القوات دخول  محافظة ميسان ( العمارة ) ومن ثم عزلها والسيطرة على مطارها الثانوي  دون مقاومة ، وفي نهاية  9 نيسان فرضت السيطرة التامة على جنوب العراق بدءً من الحدود الدولية وحتى العمارة .

 

احتلال محافظة البصرة

القوات العراقية

 أستمرت القوات العراقية بمقاومة القوات البريطانية  في محافظة البصرة الا ان مقاومتها اصبحت غير كافية وغير مؤثرة وقد اعلن مقتل قائد المنطقة الجنوبية على حسن المجيد عضو القيادة السياسية كإحدى خطط الخداع التعبوي لكنه كان متواجد في بغداد - الكاظمية  - منذ يوم  7 -8 نيسان / ابريل  ادى ذلك الى ضعف في المقاومة بسبب فوضى القيادة والسيطرة ، في 5 نيسان(ابريل) حاولت القوات العراقية شن هجوم مقابل ضد القوات البريطانية حول البصرة الا انه فشل في تحقيق اهدافه ، بعد ذلك غادرة القوات النظامية المحافظة اعتبارا من 7 نيسان / ابريل مما عجل في احكام السيطرة عليها في 8 منه  2003 .

المنطقة الوسطى العراقية

 قوات التحالف

الفيلق الخامس الامريكي يزيد من سرعة تقدمه للوصول الى بغداد على محوري الكوت – بغداد و كربلاء – بغداد بالتزامن مع القصف الجوي والصاروخي تجاه القوات البرية ومراكز القيادة والسيطرة ووسائل الدفاع الجوي أضافة الى الاسناد الجوي للقوات الامريكية أثناء زحفها الى بغداد ، في الاول من نيسان استولت قوات التحالف على جسر المسيب (جرف الصخر ) على نهر الفرات والذي ساعدها كثيراً في  سرعة تقدمها الى بغداد من الجنوب ( علما كان مخطط لتدمير هذا الجسر الذي يبلغ طوله حوالى 800 متر الا اسباب عدم التدمير غير معلومة ) ، كما استمر القتال حول مدينة كربلاء مع فرقة المدينة المنورة المدرعة  ، وضمن خطة الخداع أعلنت قوات  التحالف انها بحاجة الى قوات اضافية جديدة ، كما اعلنت وصول  الفرقة الرابعة  الجبلية الى الكويت في 2 نيسان / ابريل 2003 .

 

معارك حول كربلاء

 

خسائر القوات الامريكية في المنطقة الوسطى

 قوة الإحاطة والتطويق التي تتحرك على محوري الناصرية - الشطرة - الحي - الكوت اعلنت في 2 نيسان/ ابريل انها حققت مهمتها بعد قتال شرس في الناصرية والشطرة وحاصرت الكوت ( واسط ) وتقدمت الى العزيزية واصبحت على بعد 50 كلم عن بغداد ، كما اعلنت نفس القوة باتجاه محور الناصرية - السماوة -  كربلاء  - بغداد في 2 نيسان/ ابريل انها حققت مهامها وعزلت محافظة كربلاء ووصلت مسافة 50 كلم عن بغداد  في 3 نيسان نجحت الفرقة الاولى  مارينز المتقدمة على محور الكوت - بغداد في السيطرة على جسر ديالى مما ادى الى تسهيل حركتها للتقدم نحو بغداد , كما استخدمت القنابر العنقودية ضد القوات العراقية المدافعة عن بغداد , في 3 نيسان/ ابريل ايضاً ، اقتربت قوات التحالف مسافة 30 كلم عن بغداد من كافة المحاور ، في 4 نيسان/ ابريل وصلت عناصر من قوات التحالف مطار بغداد الدولي وبدئت في مشاغلة القوات العراقية هناك ونجحت بالتصدي لهجماتها  المقابلة لاستعادة المطار ، في ذات الوقت تحركت عناصر من القوات الخاصة الامريكية وقطعت الطريق بغداد - تكريت - والسيطرة عليه كما استمر القصف الجوي على بغداد على مدى 24 ساعة وبدئت  قوات التحالف قصف بغداد من المطار الدولي ، في نفس اليوم  استولت قوات التحالف على أكثر من 50 % من مطار بغداد وتوغلت في المناطق المحيطة به واحكمت طوقها عليه بإسناد جوي شديد رغم المقاومة الشديدة التي واجهتها من قبل القوات العراقية ، في هذه الاثناء وتحديداً يوم 5 نيسان/ ابريل تمكنت قوات التحالف دفع عناصر مدرعة محدودة لتنفيذ عمليات استطلاع بالقوة في اطراف بغداد ونجحت بالتوغل داخل بغداد  في نهاية يوم 5 نيسان/ ابريل وصلت معظم قوات الهجوم الرئيسة ( الإحاطة والتطويق ) الى المشارف الجنوبية الشرقية والغربية للعاصمة بغداد واحكام السيطرة عليها ليومي 5 و 6 نيسان/ ابريل 2003  ، في  7 منه تسللت 40 دبابة وعجلة مدرعة الى وسط بغداد وتمركزت امام قصر الرئاسة وفندق الرشيد أضافة الى الاستيلاء على أجزاء كبيرة من بغداد ، في نفس اليوم ظهر احمد الجلبي ومعه  700 فرد برفقة القوات الامريكية في مدينة الناصرية الا ان الشعب العراقي رفض القادمين من الخارج بصحبة القوات الامريكية ، في 8 منه  نجحت قوات التحالف احتلال وسط بغداد كما احتلت القصر الجمهوري وفي نهاية هذا اليوم بدأ الهجوم  الشامل على بغداد من ثلاث محاور رئيسة ( محور الكوت - بغداد من الجنوب الشرقي , محور كربلاء - بغداد من الجنوب الغربي ، ومحور الحلة- بغداد من الجنوب ) ، في 9 نيسان/ ابريل تمكنت قوات التحالف من أحكام السيطرة على معظم ضواحي ووسط بغداد  وتمكنت من احتلال المباني الحكومية الهامة خاصة وزارة النفط  ، في نهاية هذا اليوم حققت  قوة الهجوم الرئيسة مهمتها النهائية  وهي احتلال بغداد وقامت الفرقة الثالثة مستعرضة قواتها في وسط بغداد ( منطقة الكرادة الشرقية ) وهي تلوح بشارة النصر .

تقدم القوات الامريكية لاحتلال بغداد – المرحلة الرابعة

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech