Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

حرب إحتلال العراق 2003-2017 الجزء السابع والاخير

 

 

التوصيات

1.    الدستور جاء ملبياً لمطاليب المحتل واعوانه وممن له مطاليب فئوية وحزبية خارج نطاق متطلبات بناء الدولة المدنية والشراكة الشعبية والمصلحة الوطنية وفيه من الثغرات الخطيرة ضد متطلبات الدفاع الوطني الشاملة دمرت وفرقت وشتت ابناء الوطن الموحد تلبية  للأهداف والنوايا الامريكية التي درجت عليها في تفريق وتشتيت اللحمة الوطنية للشعوب ذات الطبيعة الاخلاقية الموحدة ، وعليه يجب تغييره  كخطوة اولى للتخلص من الادران العالقة المتسببة نتيجة لهذا الدستور وبما ينسجم مع التاريخ والجغرافية للعراق ومحيطة العربي والاسلامي .

2.  يجب اعتماد مبدأ المصالحة الوطنية الحقيقية مع جميع افراد المجتمع من العراقيين اولا للوقوف بالضد مما يحاك لمجتمعنا الموحد المحب لوحدته الوطنية والابتعاد عن كل ما يعكر إصلاح النظام السياسي الحالي والمفترض ان يكون ولائه للوطن العراق اولا وآخراً لان  النظام السياسي الجيد يفرض وجوده على الجميع دون التفريط باي عنصر من المجتمع مهما كانت اتجاهاته السياسية او القومية او الطائفية .

3 . الابتعاد عن المحاصصة الطائفية المعمول بها بعد الاحتلال  كمبدئ رئيس اعتمدته الدولة في كل تعاملاتها مع ابناء الشعب فرقته وهجرته وجعلته غريبا عن وطنه وشعبه لأهميته في بناء الوطن .

4 . بناء علاقات متوازنة مع المحيط العربي والاقليمي والعالمي بما يخدم بناء الوطن والدولة والابتعاد عن حصر التعامل مع ايران ذات الابعاد السياسية الطائفية والعرقية التي تهدف الى غايات واهداف توسعية تسعى لها ايران ضد مصالحنا الوطنية ، يساندها في هذا المسعى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية .

5.  ابعاد الجيش عن السياسة بدءً من الغاء الامر 91 الذي فَرض اشراك   المليشيات فيه واخراج ممن جاء بهذه الصفة لان هؤلاء لا يمكن ان يقاتلوا لحساب الوطن واعتماد مبدا الكفاءة والمهنية والشرف الوطني .

6.  العمل على اعادة الخدمة الالزامية في القوات المسلحة واعادة اللحمة الوطنية لها  والغاء كافة المليشيات المسلحة كالحشد الشعبي والعشائري وغيرها من المسميات التي استحدثت واستخدمت  لظروف معينة ، او دمجها بالجيش النظامي والغاء مسمياتها  داخل القوات المسلحة لأنها توحي بالمشروع الطائفي .

7. العراق بعد الاحتلال البلد الوحيد تقريباً لا يطبق  القوانين على الفاسدين والمجرمين السياسيين خاصة في الجرائم الكبرى بدعم مطلق من المحكمة الاتحادية العليا ومجلس النواب وهذا ادى الى تفشي الفساد وسرقة المال العام بشكل ملفت للانتباه عليه يجب اخذ هذا المبدئ بنظر الاعتبار على الجميع دون تفريق بغض النظر عن المنصب السياسي او غير ذلك .

8. يجب ان يسعى  النظام السياسي للدولة إلى تحقيق غاية الدفاع الوطني بمعناها الواسع الذي يشمل كيان ومستقبل الدولة بكل تفاصيلها  في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وكلما كان هذا النظام قوي وكفوء انعكس ذلك على مؤسسات الدولة التي ترعى هذا المبدأ المهم من قبلها أيضاً لتحقيق أهدافها التخصصية خلافاً لذلك ستظهر العديد من المشاكل سرعان ما تتحول إلى أزمات يصعب حلها أو تحتاج إلى وقت طويل ليس في صالح هذا النظام السياسي.

9 . بما يخص حقوق الانسان فان الحلول كثيرة لمعالجة هذه الازمة اهمها ايجاد فرص عمل للعاطلين بعد تامين الجانب الاقتصادي ، الغاء مبدأ المحاصصة الطائفية ، تطبيق مبدئ العدالة الاجتماعية ،  اعادة الخدمة العسكرية الالزامية كما اشرت لتشغيل الالاف من المواطنين في الخدمات العامة وباقي مؤسسات الدولة وكما معمول به في معظم دول العالم اضافة الى حفظ الامن والنظام .

10 . عند استقراء الواقع العراقي العام  الذي لم يمر على اي بلد في العالم منذ الحرب العالمية الثانية حتى الان ، مثالنا في ذلك  تظاهر الملايين من الشعب العراقي في فترة  رئاسة حكومة نوري المالكي  مطالبين بشكل سلمي وودي سلطات الدولة بالإصلاح وكان رد  فعل الحكومة  اتخاذ  العنف والقوة المفرطة سبيل لفض هذه  التظاهرات  كما حدث في الانبار والموصل والحويجة وغيرها ثم محاولة افراغ مدنهم  من سكانها  بالقوة  وهدم دورهم وتهديدهم اذا عادوا لها ، كما حدث في ديالى وصلاح الدين  واغراق البعض الاخر بالمياه وتهجير سكانها مثل ما جرى في ابو غريب ، وجرف الصخر ، ثم السلوك غير المقبول ضد المناطق السنية تحديداً من قبل عناصر الحشد الشعبي  ، كل هذا ولد انفجار وسخط عام وشامل للشعب العراقي ، عليه يجب ان يكون التعامل مع هذه المطاليب بالتروي والحكمة والصبر والرحمة دون تفريط بالمطاليب المشروعة وهذا هو النهج الديمقراطي التي تهدف له الدول في حل الصراعات الوطنية انطلاقاً من مبدئ الشعب مصدر السلطات .

11.الحلول الرئيسة في بناء الدولة يجب ان تنبع من الشعب اولا وآخراً ، وعلى رئاسة  الوزراء ومجلس النواب  اللجوء الى الشعب  بغض النظر عن الاحزاب والتكتلات المناهضة للحلول المنطقية والمقبولة  عندها سيكون الشعب هو الساند المباشر والقوي في الاصلاح .

12. انهاء عمل الشركات والمؤسسات الإيرانية في العراق لكونها تمثل الجوانب المخابراتية لهذا البلد وليس الجانب الانساني كما تدعي .

13. يجب ان تكون لدى قواتنا المسلحة عقيدة قتالية واضحة امتداداً لتاريخه وسفره الخالد الطويل  وبنائها على هذا الاساس مجسدة ً الغاية منها ، ومن ثم تحديد مهمتها في الدفاع عن ارض الوطن.

 14. يجب الاستعانة من لديه الخبرة والكفاءة الكافية  في مواضيع التخصص وعدم الانجرار وراء الرتب الكبيرة الجوفاء  دون المهنية المسلكية الحقيقية المطلوبة فالعراق اليوم مليئاً  بالرتب الكبيرة الغير مسؤولة  شجعها المحتل واعوانه من القابضين على السلطة ليكون البناء ضعيف يسهل التعامل معه في المسائل التي تكرس وجوده الابدي  ، او على اقل تقدير الاستعانة بهم في المشورة وبيان الراي دون اهمالهم فهؤلاء كنز لا يقدره المحتل  .

15 . يجب اعتماد المهنية والتدرج الوظيفي والخبرة العملية والاكاديمية  لكافة القادة والامرين مدنيين وعسكريين  دون تمييز لتكون  سبيلاً  في إعدادهم لتولي المناصب القيادية والادارية مثل (منظومة إعداد للضباط و القادة والمدراء العامون والوزراء  ) حتى لا تتقاطع وجهات النظر بينهم  وتتخذ قرارات خاطئة .

16 . التدرج الوظيفي يحسم مشاكل كثيرة في بناء المؤسسة العسكرية وبدونه تصبح بدون ضوابط ومعايير يتخللها الجهلاء والعاطلين والباحثين عن المناصب  والترقية الغير مشروعة والتسلق على جهد الاخرين ، في هذا التدرج  يرقى ويتدرج الضابط في المناصب القيادية وفق نظام دقيق يهتم بالكفاءات ولا يسمح بتجاوزه مهما كانت  الاسباب والولاءات .

17.الاستعانة بضوابط الخدمة المدنية والعسكرية السابقة لكونها جاءت من تجارب تاريخية عديدة وعدم الاستهانة بها واللجوء  للأجنبي في الصغيرة والكبيرة .

18. . لدى ايران 139 طائرة مختلفة الانواع ذات كفاءة قتالية عالية لم يجري الحديث عنها حتى الان لماذا ؟ علماً ان  إيران تستخدمها الان في سلاحها الجوي بل تعتبر عماد هذا السلاح ، لماذا كل هذا الاستخفاف بقواتنا المسلحة  .

هذه موجز لبعض من التوصيات المهمة التي رغبت ان تكون ضمن هذا العنوان وهناك الكثير منها جاءت ضمن البحث ممكن الاستفادة منها  من الله التوفيق .

الخاتمة

 لقد تعودنا ونحن نعمل ضمن سلاحنا الجوي  وتشكيلات وزارة الدفاع السابقة كضباط مهنيين دراسة العدو/ الاعداء المحتملين من كافة جوانبه العسكرية والسياسية العسكرية  ثم   ايضاح حجم قواتنا تجاهه وبالتالي  العمل على رفع المقترحات للمرجع الاعلى لإحداث التوازن المطلوب وفق ما محدد في مهمة القوات المسلحة  فاذا وافق عليها هذا المرجع بدئنا في التنفيذ وتامين المتطلبات لتحقيق الغاية  وفق المهمة ، واذا كان العكس نقترح تعديل المهمة لتتناسب مع امكانياتنا ، وهذا في الحقيقة  نهج قديم منذ تأسيس الجيش العراقي واستمر بعد ثورة تموز 1968  وحتى استشهاد  الفريق الاول الركن الطيار عدنان خير الله  وزير الدفاع في ايار (مايو)1989 حيث كان رحمه الله تواق الى تقادير الموقف الاستراتيجية والدراسات والمناقشة  المنطقية الجادة قبل اي عمل  عسكري  مهما كان بسيطا ، اما القرارات والاجتهادات الخارجة عن نطاق العلم العسكري والسياسي وفن الحرب  التي لا تتناسب وامكانيات القوات  المسلحة الخاطئة التي حدثت قبل احتلال الكويت  اتخذت من قبل عدد محدود من القادة السياسيين  والعسكريين دون دراسة شاملة لحيثياته وتبعاته المستقبلية على العراق والامة العربية ودون اشراك الجيش النظامي بهذه الحرب حتى لم يكن له مجرد علم بها  وانما اشركت عدد من فرق الحرس الجمهوري والخاص ، ان ما اسعى الى ايضاحه في ختام دراستي الموجزة هذه والالم يعتصر قلبي على بلدي وما يجري فيه بعد احتلاله  من تخريب مبرمج للإنسان وكل ما يمت للدولة بالإضافة الى  سرقه للمال العام ونهب ثرواته القومية   وتهجير أبناءه وكفاءاته وقتل طائفي  وتقسيم ومحاصصة عرقية وشوفينية والغاء الهوية العربية   باسم ديمقراطية الكابوي الامريكي بعد الاحتلال  في 9 /4/2003ما كان لها ان تحدث  لولا هذه  القرارات والاجتهادات  المتسرعة و التفرد والتهميش لراي من يمتلك القدرة على التحليل المنطقي للواقع السياسي والعسكري.

 لقد كان  السير في طريق الحرب على العراق بدء بعد حرب الخليج الاولى وانتصار العراق في حربه على ايران وخروج العراق كقوة اقليمية في المنطقة قد يهدد امن اسرائيل  تزامن مع احتلاله للكويت بتدبير امريكي صهيوني وشجع ذلك انهيار الاتحاد السوفيتي وتفككه   وشعور الولايات المتحدة  بسيادتها المطلقة على دول العالم أجمع بامتلاكها لقدرات شاملة من سياسية واقتصادية وعسكرية غير مسبوقة جعلها تشعر بالزهو والقوة و أنها  ليست في حاجة الى العالم ولكن العالم هو الذي في حاجة اليها مما اصابها بالتعالي والغطرسة وتناست ما كانت تنادي  به من قيم والتزامات بنشر الديمقراطية والحريات والمحافظة على حقوق الانسان ونشر السلام واستبدلت بكل ذلك الدفاع عن حقوقها القومية المزعومة  وكانت احداث 11 سبتمبر 2001 بمثابة الزلزال الذي هز كل هذه القيم والمبادئ واسقط كل مفاهيمها الاستراتيجية وشكك في آلياتها المستخدمة لتحقيق اهدافها ومصالحها باسم مكافحة الارهاب .

في كتاب محو العراق لمؤلفيه مايكل اوترمان و ريتشارد هيل وبول ويلسون الذي جاء في  265 صفحة للخطة الامريكية الكاملة  لاقتلاع عراق وابادة  مجتمعه وزرع مجتمع آخر بدلا عنه اقتبس منه الحقائق الاتية  ( انه السيناريو الذي تم وضعه في مراكز الابحاث الامريكية والغربية  بعد دراسة معمقة لطبيعة المجتمعات التي  يراد تمزيقها  وتفتيت الدولة التي  تعيش فيها فئات مختلفة الاعراق والطوائف في تآخي ووئام  ، من خلال تفجير الكراهية بين فئاته ومناهج حياته  وحضارته وتاريخه  ثم هدم المجتمع وابادته وهذا الذي يحصل ومستمر حتى الان  في عراق ما بعد  2003. لقد تم هدم كل قيم التضامن وعلاقات الجوار والأحياء السكنية والمذاهب وبناء نظام الحواجز المادية والنفسية والدينية ،وسيطرة الارتيابية والخوف من الاخر ، والاخطر انقلاب المقاييس بحيث يصبح الشاطر ذكيا ، والنبيل غبيا لأنه لا يشارك في الوليمة العامة والنهب ويصبح اللص سوياً، والشريف منحرفاً ، وغيرها من التناقضات التي تقلب منظومه القيم الأخلاقية  والسياسية السوية لصالح نقيضها انه التدمير المقصود)  ويعلق مؤلفو الكتاب الثلاثة  ، بان التدمير المقصود للعراق وشعبه الذي قامت به الولايات المتحدة الامريكية وحليفاتها ابان حرب الخليج وحقبة العقوبات الدولية وحرب الخليج الثانية وخاصة في ضوء غزو العراق في نيسان  2003 الذي حدث دون تفويض اممي ، (شكل محاولة ابادة اجتماعية  ليس للشعب انما للدولة العراقية رغم التاريخ الطويل لهذه الدولة وتعايش مكوناتها الأثنية  . لكن كيف تحقق ذلك خلال 14 عاما  من الحروب والدمار والارهاب والنهب وتغيير القيم والمفاهيم والمعتقدات وحتى كثير  من سلوك الافراد التي جعلت نزعات الانفصال لأسباب اثنيه لا تثير أي رد فعل غاضب من الحكومة والشعب !!!!  ثم مصرع العشرات سواء بفعل الارهاب او الحرب ضد القاعدة وداعش  امرا طبيعيا  وكذلك الرشوة والسرقة  والاستيلاء غير الشرعي على املاك الدولة وتدخل الدول الأجنبية السافر بشؤون العراق  واقتطاع اراضيه ومياهه  وتشرد الملايين من مناطق النزاع  وهجره اكثر من مليون عراقي خارج الحدود كيف تحقق هذا في ظل الديمقراطية الأمريكية في العراق ؟؟؟؟؟ ثم يجيب الكتاب الثلاثة  موضحين عمليه تمزيق الكيان العراقي من ان مشاعر الاغتراب واليأس والكأبة والقلق والمشاعر السلبية هي ظاهرة سائدة بين الناس الذين تنقلب أسس حياتهم بصورة عاصفة ، ويشعر الناس الذين يعرفون بعضهم قبل سنوات انهم في الحقيقة غرباء عن بعض ، ليس لأن هؤلاء خدعوا بعضهم كما يلوح في السطح بل لان نظرة الجميع للحياة تغيرت تماما  والاسس الاجتماعية والثقافية والصحية والاخلاقية وروابط اللغة والتاريخ والقرابة والصداقة قد انتهت بل قُلبت تماما ، ولم يعد للناس ما يحكمون به على بعضهم بل على انفسهم الا بالحقد والخوف والنقص والكراهية وهي أعراض تدمير البنية العضوية للمجتمع وروابطه وزعزعة الاساس الداخلي للإنسان وتحويله الى مخلوق ساخط يعوي على قمر بعيد ويتعرى سلوكاً ولغةً في الساحات والمنابر العامة بوهم أنه تحرر من كل القيود السابقة ثم يشير مؤلفو كتاب محو العراق الثلاثة للعراقيين سوف تنهك قواكم وانتم تتصارعون فيما بينكم ويتهم  كل مكون الاخر  بالعمالة لتلك الجهة وغيرها وتستنزف ثروات العراق ودم الالاف من ابنائه في حروب داخليه  تمهد في مجملها  لتمزيق الدولة والشعب العراقي وهذا هو جوهر مشروع الشرق الاوسط الجديد انتهى الاقتباس )  ([1])  .

 من الغريب ان نسمع ان الولايات المتحدة الامريكية تسعى  لنشر الديمقراطية ولم نسمع ان الديمقراطية تأتي بالحرب ولم نسمع ان تحرير الدولة من نظام دكتاتوري يعني الاستيلاء على ثرواتها القومية والنفطية والغاء هويتها وتهجير وقتل  شعبها ومحاولة محو تاريخها  و تشكيل حكومة موالية لقوة الاحتلال ، ليس هذا الكلام من قبل الاستنتاج بل ذكره بوش امام الكونجرس في احتفال الاتحاد اليهودي المسيحي بتاريخ 29 / 1 / 2002 وقد شمل تصوره لما يجب ان يحدث في منطقة الشرق الاوسط من تغيير جذري لشعوب المنطقة ، وقد جاء في خطابه ( لقد حان الوقت لتغيير شكل  العالم ليصبح على الصورة الامريكية ، واستطرد قائلا سننفق أموالنا لفرض معتقداتنا الرزينة والودودة والتحررية على عالم في حاجه لأموالنا  ، رسالتنا ان لا يخضع الرجال بعد الان لشرط اطلاق اللحى وان تخضع النساء لشرط تغطية وجوههن واجسامهن ، ومن الان وصاعد يحق للعالم ان يتناول الخمر والتدخين وممارسة الجنس السوي او الشذوذ الجنسي بما في ذلك سفاح القربى واللواط ومشاهدة أفلام الجنس والاشرطة الخليعة ، اني آمل ان اكون قد حافظت على ارث آل بوش بمحاربته العرب والمسلمين طيلة عشرة سنوات لضمان عدم الاستقرار والفوضى في بلادهم ..) (2)هذه هي الدوافع والخطر القادم في منطقة الشرق الاوسط والذي بدأت ملامحه في العراق الديمقراطي بعد احتلاله و رسم خارطة الشرق الاوسط الكبير ليشمل كل ما تهدف له الولايات المتحدة الامريكية  في نهجها العدواني القادم ليشمل كل منطقة اهتمامها فماذا نحن فاعلون  ؟ هذا ما يجب تدارسه وان نضع الآليات التي تحقق الحفاظ على قيم مجتمعاتنا الاسلامية وحضارتنا العريقة ، فليس الهدف الامريكي الحرب ضد الارهاب بل تقويض مجتمعاتنا لتنشأ مجتمعات ممسوخة لا هوية لها ، ان تكون مجتمعات تجمع كل عناصر الرذيلة يباح فيها كل الموبقات ، لقد وضحت الرؤيا تماماً فالتحالف الامريكي يطبق كل ما جاء ببروتوكولات صهيون وما يحدث في فلسطين الان هو تنفيذ للمخطط الاسرائيلي في الهيمنة على فلسطين واذا لم يوقف عند حده فسيمتد ليشمل اسرائيل الكبرى من الفرات ( وقد تحقق ذلك الان في العراق ) الى المحيط وليس الى النيل كما كان سابقا لان الاجواء متهيئة لذلك بعد ما يسمى بالربيع العربي والسعي بقوة لتدمير دولنا العربية وتقسيمها اثنيا وعرقيا وطائفيا بالأمس كان العراق واليوم سوريا واليمن ولبنان وليبيا ان انتشار القوات الامريكية في المنطقة وما حولها الخطوة التنفيذية الاولى لتحقيق الحكم الامريكي – الصهيوني على العالم الاسلامي .

بسم الله الرحمن الرحيم

( لا يكلف الله نفساً الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او أخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكفرين  )(البقرة – 286)                                                               

 صدق الله العظيم

 


[1]). مجموعة من المؤلفين هم مايكل أوترمان وريتشارد هيل و بول ويلسون : محو العراق – خطة متكاملة لاقتلاع عراق وزرع آخر : شركة المطبوعات للتوزيع والنشر :  ترجمة انطوان باسيل : بيروت – لبنان : الطبعة الاولى : 2011 .

2).يوميات الحرب الامريكية المبرمجة على العراق : مصدر سابق : ص 507

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech