Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

صراع الدفاع الجوى والطائرات بدون طيار

 

 

هذا المقال كتبه اللواء دكتور يحيي السنجق للمجموعة 73 مؤرخين

 

. ويشرفنى انى كنت أحد المتخصصين فى هذا المجال الحيوى فى القوات المسلحة. وانشره هنا للتسجيل الشخصى ولكل من يسعده الاطلاع على علم عسكرى بصورة مبسطة

. سعدت بزيارة معرض ايديكس المصرى للصناعات الدفاعية العسكرية، وكم كانت سعادتى ان اجد ما فكرت فيه من عام تقريبا معروضا بجناح احد الشركات الصينية . كأنها نفذت بدقة مافكرت فيه .

.الدفاع الجوى هو منظومة كبيرة من المعدات والصواريخ والمدافع المضادة للطائرات والرشاشات واجهزة الرادار ووحدات المراقبة بالنظر تعمل سويا وبتناغم لتدمير اى طائرات او صواريخ معادية تهاجم الدولة وتخترق مجالها الجوى .

وبدأ الدفاع الجوى بالظهور مع بداية ظهور الطائرة مع بدايات الحرب العالمية الاولى ، فظهر المدفع ذو الماسورة الواحدة بتطوير مدافع مدفعية الميدان الارضى وتمكينه من رفع الماسورة بدجة ٩٠ درجة لاعلى ، وبحركة دائرية تسمح له بالدوران ٣٦٠ درجة ، لتمكينه من التعامل مع طائرات ذات محرك واحد وبسرعات صغيرة بمقياس هذه الأيام ، وفائقة السرعة بمقياس هذا الزمان المنصرم، ولا تتعدى ١٠٠ كم/ساعة

. تطورت الطائرات وزادت من سرعتها ومن تسليحها ومن قدراتها القتالية فظهرت الطائرات النفاثة والاسرع من الصوت والصواريخ ارض/ ارض التكتيكية والبالستية ، مما اجبر المدفعية المضادة للطائرات من تطوير معداتها حتى يمكنها ان تتعامل مع مثل هذه الاهداف الطائرة .

فتنوعت اعيرة المدافع والرشاشات وزادت من عدد مواسيرها واعيرتها حتى يمكنها زيادة كمية نيرانها ومداها القتالى وسرعة تحركها وقدرة كبيرة على المناورة بالنيران وبالأتجاه والإرتفاع ، وظهرت اجهزة الرادار حتى تحقق انذارا ووقت كاف للعناصر القتالية من طا ئرات وصواريخ ومدفعيات للتعامل مع الاهداف المهاجمة . ومع نهاية الحرب العالمية الثانية تطورت الصواريخ ارض/ ارض وظهرت الصواريخ المضادة للطائرات بسرعات عالية اسرع من الطائرات والصواريخ ارض/ أرض ، وعدل من خواصها القتالية حتى تتمكن من الاشتباك مع الاهداف ذات الارتفاعات العالية والمتوسطة والمنخفضة، وظهرت اجهزة الحاسب الالى ( الكمبيوتر ) لتحل مشكلة تلاقى المقذوف مع الطائرة او الصاروخ فى نقطة مستقبلية فى خط سير الطائرة فى الجو.

واستمر الصراع بين الطائرة ووسائل الدفاع الجوى ، وظهرت الطائرات بدون طيار والموجهة لاسلكيا وراداريا من بعد . واستخدمت هذه الطائرات إسرائيل ضد القوات المصرية فى خط القناة فى حرب الاستنزاف واثناء حرب اكتوبر ١٩٧٣ ، وتمكنت قوات الدفاع الجوى من اسقاطها ونجحت فى التعامل معها بالرغم من صغر حجمها

وكان الغرض من استخدامها فى هذا الوقت هو القيام بعمليات استطلاع لقواتنا بطائرات دون تعرض طياريها للخطر بعد سقوط العديد منهم بعناصر الدفاع الجوى المصرى .وكانت هذه الحرب هى الحرب الألكترونية الاولى عالميا . واستمر الصراع بين الطائرة والدفاع الجوى من اجل السيطرة على السماء . ولتصعيب مهمة عناصر الدفاع الجوى فى اكتشاف وتدمير مثل هذه الطائرات ، عملت اجهزة البحث والتطوير العسكرية الى تطوير الطائرات بدون طيار فأقلت من حجمها وصغرتها بنسبة كبيرة حتى يصعب التقاطها وتحديدها باجهزة الرادار ، الى ان وصلت فى حجمها الى اصغر من حجم كف طفل صغير ، وضحت بسرعتها ومداها فى سبيل ذلك وزادت من قدرتها على المناورة مع دقة التحكم فيها. تعددت مهام الطائرات الموجهة بدون طيار ، فلم يعد الاستطلاع فقط هو هدفها الاساسى ، فامكن استخدامها فى التعامل مع اهداف صغيرة فى الحجم حتى وصلت الى امكانية تعاملها ضد الأفراد وإمكانية تحديد الشخص المراد بدقة ، وهى تكنولوجيا متوفرة بكثرة حتى انها توفرت بأجهزة الهاتف النقال ، ففى امكانية اى جهاز صغير ان يحدد اسماء الاشخاص فى أى صورة تدخل فيه لو سبق تسجيل الاسم على الصورة بذاكرته .

وليس بهذا بخيال علمى فهو حقيقة مؤكدة فى متناول كل يد بلا قيود ايا كانت . فوجدنا أسرائيل منذ عدة سنوات تقتل الشهيد الفلسطينى المقعد الحاج/ أحمد يس وتحدد مكان تواجدة وموعد خروجه من الجامع بعد صلاته للفجر احد الايام باستخدام هذه التكنولوجيا المتقدمة . واطلق الفلسطينيون اسم الطائرة الزنانة على هذه الطائرة لصوتها المميز نتيجة لدوران مراوحها بسرعية . استمر التطوير لهذه الطائرات الموجهة بدون طيار وامكن حديثا تحميلها باجهزة متطورة من الحاسبات الالكترونية ووسائل اطلاق النيران ، واستخدمت الولايات المتحدة الامريكية مثل هذه الموجهات فى قتالها ضد المتطرفين الاسلاميين فى افغانستان ونجحت فى تتبع وقتل قادتهم بهذا الاسلوب . واليوم امكن انتاج اعداد هائلة من الطائرات الموجهة صغيرة الحجم يمكنها تنسيق التعامل مع بعضها البعض والتعرف على اهداف او اشخاص بعينهم مطلوب تدميرهم بكل دقة باستخدام دوائر الكترونية دقيقة للغاية ( كمبيوتر ). واصبح من المؤكد تطوير هذه الموجهات حتى يمكنها التعامل مع الاهداف الارضية المتحركة والثابتة مثل الدبابات والمدرعات ومدفعية الميدان ووسائل وعناصر الدفاع الجوى دون اللجوء الى الطائرات بقيادة طيارين ، وان تحمل مايكفى من المتفجرات لتدمير مثل هذه الأهداف . وعلى الدفاع الجوى العمل على اكتشاف وتحديث معداته حتى يمكنها التعامل مع مثل هذه الموجهات الصغيرة التى يصعب اكتشافها باجهزة الرادار . قد يستلزم الأمر استخدام تكنولوجيا حديثة تتعامل مع حيز ترددات الموجات الموجهة لهذه الطائرات حتى تستطيع السيطرة عليها ومنعها من تحقيق اهدافها التدميرية ، واكتشاف وسائل لتدمير هذه الطائرات الموجهة بدون طيار باستخدام اجهزة تنتج دفعات من اشعة كأشعة الليزر قوية تعمل على تدميرها فى الجو . افتراضات لحل مشاكل كبيرة ومعقدة وعلى اجهزة ومعاهد البحث والتطوير دراستها للوصول الى افضلها وادقها والاكثر فاعلية للتغلب على هذا المارد والعنصر الجديد الذى بدأ فى النمو



Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech