Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

حرب الناقلات 1980- 1988

 

 

الملك فهد وحرب الناقلات :

خط فهد :-

خط فهد هو خط وهمي مثل خط بارليف وضع أثناء حرب الخليج الأولى، وهو عبارة عن منطقة اعتراض جوي خارج المياه الإقليمية السعودية رسمته السعودية في منتصف الخليج العربي وأعطى الملك فهد توجيهاته بإسقاط أي طائرة معادية تحاول اختراقه وفي 5يونيو عام 1984، أثناء حرب الخليج الأولى، إخترقت طائرة من نوع إف-4 فانتوم الثانية تابعة للقوات الجوية الإيرانية خط فهد أو المجالَ الجوي السعودي في محاولة لقصف منشأة نفطية سعودية، فقامت طائرة إف-15 تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية من السرب 13 من قاعدة الظهران الجوية مدعومة بطائرة أواكس بوينج E-3بإسقاطها. وفي محاولة لاختبار قوة الإرادة، أرسل كل طرف المزيد من طائراته المتحفزة للاشتباك، وبدا كما لو أن معركة جوية كبيرة توشك أن تقع. ولكن السلطات الإيرانية، أمرت جميع طائراتها بالعودة إلى قواعدها قبل أن يستفحل الأمر. وإنتهاء الإشتباك بتدمير 3 طائرات إيرانية،ولم تحاول إيران بعدها الاقتراب من الأجواء السعودية

 

 

الطائرة السعودية التي قامت بإسقاط الطائرتين وإصابة الطائرة الثالثة الإيرانية بصواريخ السايدويندر بمساندة طائرة الاواكس .

لم تكن تلك المرة الأولى التي يحاول فيها النظام الإسلامي في إيران تهديد السعودية عبر اختراق أجوائها، وسبق للسعودية أن بعثت برسائل إلى الإمام الخميني، وإلى الرئيس علي خامنئي شخصيا عبر الوسطاء السوريين مفادها أن السعودية لن تسكت عن هذه الاستفزازات.

كان الخليج يشهد ما سمي «حرب الناقلات»، حيث كان العراق وإيران يتبادلان قصف ناقلات النفط وتضررت خلال تلك الفترة الناقلات الكويتية والسعودية. أصدر الملك فهد - رحمه الله - أوامره بالتصدي للطائرات الإيرانية، فكان أن أسقطت السعودية طائرة إيرانية - وفي رواية طائرتين. ضجت طهران - حينها - وبعثت بأكثر من سرب طائرات بغية اختراق الحدود السعودية فتصدت السعودية بسربين، ونظرا للقدرات السعودية الجوية - لا سيما امتلاكها لطائرات الآواكس - تمكنت السعودية من إجبار طهران على التراجع، بل وباتت الطائرات الإيرانية لبعض الوقت غير قادرة حتى على تعدي حدود إيران الجوية.

يروي عبد الحليم خدام - نائب الرئيس السوري السابق - في كتابه «التحالف السوري - الإيراني والمنطقة» (2010)، تفاصيل حوارين أجراهما؛ أحدهما مع الرئيس علي خامنئي والآخر مع الجانب السعودي، في إطار وساطة لم يكتب لها النجاح.

قال خامنئي: «لقد قامت السعودية بهذا العمل - أي التصدي للطائرات الإيرانية - أكثر من عشر مرات، وفي مرة واحدة توفقت وأسقطت لنا طائرة... السعودية ليست قوة عظمى ونحن نقول إنها ليست قوة».

يقول هنر فرتج (2002) وآخرون ممن كتبوا عن تلك المرحلة أن سياسة «الردع المتبادل» الذي قابلت به السعودية التحرشات الإيرانية كان له أثر كبير في تراجع إيران عن سلوكها، وكان رد فعل السعودية الحاسم على أعمال إيران التخريبية في حج 1987 رادعا كبيرا للتجاوزات الإيرانية، لأن الإيرانيين أدركوا أن رد الفعل السعودي القوي لن يكون مبررا أمام الجمهور الإيراني إذا ما عجزت طهران عن الرد، لأن ذلك يكشف عن عجز النظام.

في مذكراته «مهمة إلى طهران» (1981)، اشتكى ويليام سوليفان - السفير الأميركي لدى إيران أثناء الثورة الإيرانية - من إدارة الرئيس كارتر، حيث كشف أن البيت الأبيض أساء إدارة الأزمة ولم يكن ليستوعب الأبعاد الآيديولوجية للثورة، فقد كان يعول على حكومة شهبور بختيار، ولم تفلح المحاولة الأولى لاحتلال السفارة في تصحيح سياسة كارتر التي كانت تعتقد إمكانية مهادنة ملالي إيران الجدد.

في ذات السياق، قال الراحل الملك فهد لمبعوث أميركي (أكتوبر 1979): «انظر ما الذي حدث لإيران، لقد قتلوا زبدة مجتمعهم... أفضل العقول في الجيش، والمهن، والخدمة المدنية قتلوا أو أجبروا على الرحيل للمنافي».

لقد حاولت السعودية بعد الثورة مهادنة الثورة الإسلامية في إيران، واضطرت إلى دعم العراق لأن النظام الثوري في طهران كان يجهر بتهديداته نحو تصدير الثورة وتغيير الأنظمة علنا، ولكن السعودية مارست تجاه إيران سياسة «الردع المتبادل» ما بين 1984 - 1991، وحتى بعد ذهاب الخميني كان الاحتواء السعودي تجاه طهران حذرا.

هناك تصريح مهم للملك فهد يلخص حال العلاقات السعودية - الإيرانية بعد الثورة: «نحن لا نستطيع أن نغير الواقع الجغرافي بالنسبة لإيران، وهي لا تستطيع أن تلغي واقعنا... بالنسبة لنا، نحن لا نطلب من إيران أكثر من الاحترام المتبادل وحسن الجوار، وهي ذات المطالب التي - يزعم - الإيرانيون المطالبة بها».

 

هذا وبالله التوفيق تم الانتهاء من موضوعنا وهو حرب الناقلات .

 

 

 

المصادر والمراجع :

كتاب نحن نعانق السماء " الجزء الثاني "

كتاب القدرات والادوار الاستراتيجية لسلاح الجو العراقي 1931 – 2003م للواء طيار علوان العبوسي

جريدة الشرق الأوسط

SAAF Museum.org

صفحة المقاتل للبحوث العسكرية

إعداد : خالد عبدالفتاح أحمد فؤاد سيد " خالد سيد "

لموقع المجموعة 73 مؤرخين ولا يجوز إعادة نشره بدون كتابة المصدر والكاتب كحق أدبي .

إسقاط طائرة مدنية إيرانية أدت إلى مقتل 290 مدني بواسطة إحدى القطع البحرية الامريكية

18 إبريل 1988م

إغراق فرقاطة إيرانية وتدمير بعض منصات النفط الإيرانية بواسطة البحرية الامريكية

14 إبريل 1988م

البحرية الامريكية تقصف عشرات السفن الإيرانية حاملة الألغام

1 ابريل 1988م

ايران تجدد حملة زراعة الألغام في الخليج

20 أكتوبر 1987م

الولايات المتحدة تبدأ بحملة تطهير الخليج العربي من الألغام

19 أكتوبر 1987م

تدمير منصتين نفط إيرانية في عملية نفذتها القوات البحرية الامريكية ردا على ضرب ناقلات النفط

16 أكتوبر 1987م

إصابة ناقة نفط كويتية بصاروخ سيلك وورم إيرانية قادمة من الفاو المحتلة

8 أكتوبر 1987م

إعترضت القوات البحرية الامريكية المحاولات الإيرانية الثانية التي قامت بها ردا على حادثة الحجاج

2 أكتوبر 1987م

القوات البحرية الإيرانية تحاول الهجوم على منصات النفط السعودية والكويتية ومرافق تحلية المياه السعودية ولكن البحرية الامريكية والعواصف البحرية تمنع هذه المحاولة

21 سبتمبر 1987م

إغراق زارعة ألغام إيرانية من قبل البحرية الامريكية

سبتمبر 1987م

أول هجوم إيراني بزورق سريع على ناقلة النطف الكويتية الفنتاس

31 يوليو 1987م
الحرس الثوري الإيراني يسيطر على سفن حجاج والحكومة السعودية ترد بمقتل 275 إيرانيا
يوليو 1987م هجوم الحرس الثوري على ناقلة يابانية

يوليو 1987م

محسن رضائي قائد الحرس الثوري يعلن هجومه على أي ناقلة تحمل العلم الأمريكي

يوليو 1987م

الولايات المتحدة الامريكية تطلق عملية ارنست ويل لحماية ناقلات النفط الكويتية

ابريل 1987م

اول هجوم إيراني بالقوارب السريعة على ناقلات النفط في الخليج العربي .

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech