Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

بالصور - خطابات أسير في سجن عتليت

 

 

محمد نزية حسن المغربي , ولد فى 14 ديسمبر 1942 ,

من مواليد مدينة الإسماعيلية بحي المحطة الجديدة و بالتحديد 10 شارع الجيش ( شارع الفن ) ,

الوالد كان يعمل سعاتي بشارع مصر و اسم المحل كان حسن المغربي , درس بمدرسة فاروق الإبتدائية بشارع فاروق , و بالمرحله الأعدادية درس بالمدرسة الأميرية , و يتذكر من ضمن زملائة بالمدرسة القبطان حسين يوسف ( قبطان بهيئة قناة السويس و لدية أخ يدعي طارق يوسف و لدية محل ملابس و قماش ) و اللواء سيد القماش ( من ضمن فدائين الإسماعيليه المشهورين )

و الدكتور عبد الله خطاب ( دكتور بطنه معروف و كانت مكان العيادة بشارع مصر و سوريا و لاعب هوكي بنادي هيئة القناة ) و اميرو و لولو درويش لاعبي النادي الإسماعيلي فى فتره الخمسنيات و الستنيات و السيد سيفيرز ( حارس مرمي سابق بالنادي الإسماعيلي ) – السيد طرخان ( كان باك شمال النادي الإسماعيلي ) و الكابتن ميمي شعبان ( لاعب سابق معروف بالنادي الإسماعيلي ) – محمد الشوادفي البلاسي ( دكتور معروف بالمدينة ) ,

اشتهرت المحطة الجديدة و بالتحديد شارع الفن بلعب كورة التنس فلعب محمد نزية الكره بهذا الشارع بأستمرار و من ضمن المتميزين بلعب بالكورة التنس حمادة الرومي و محمد سعيد الأفريقي و بحبح الفطاطري و ابراهيم الفار و بطي ( أشتهر بجلب فريق خاص من حي العرايشية للعب الكره التنس بشارع الفن و اشتهر ايضا بقوه تسديداته ) , و الحج محمد كان دائم مشاهده رضا بشارع فاروق و هو يلعب كره التنس و يتذكر و يقول ان رضا كان بيلبس بنطلون شركستين ( من نوعيه القماش الموضه فى هذا الوقت ) و بيلبس فى رجله كوتشي بوما و كانت تتكون فرقه رضا من يسري طربوش و السيد السقا و اميرو درويش و لولو درويش و الجون المعروف جدا صحاب الجسم الممتلئ (( بسكت )) , و بخصوص رضا يتذكر الاستاذ محمد أمر , عندما كان يخدم بالجيش المصري تقابلت مع النقيب كمال عتمان ( لاعب بالسكه الحديد و المنتخب المصري و مدرب السكه الحديد ) و النقيب ميمي الشربيني ( لاعب الاهلي السابق و المعلق الكروي المعروف ) و الرائد عادل هيكل ( حارس مرمي الأهلي السابق )

و عند اعطائة للمحاضرات يروي الإستاذ محمد بان رضا يكون أبن خالته لان كان بيلعب كورة بمركز التدريب , ففوجئ بعد اسبوع بالنقيب كمال عتمان يستدعيه و يقول له : البقاء لله أبن خالتك مات , فقال محمد : أزاى يا فندم ده انا كنت معه أمبارح – ازاى و هو جي من الاسكندرية عمل حادث بالعربية – قال له معلش هو حضرتك تقصد مين يا فندم – قال ابن خالتك رضا , و انصدم محمد من الخبر و اعطي له تصريح ب 48 ساعه لحضور الجنازه و ذهب الى الإسماعيليه بالتحديد نفيشة و يتذكر ان فى هذا المكان كان مليئ بالاشخاص المنتظرين لوصول جثمان رضا و يتذكر محمد من الاحداث ان حصل هرج و مرج شديد عند وصول جثمان رضا من شده الحزن و يتذكر ايضا ان لاعب الكره و زميل رضا أميرو كان دائم رفع غطاء النعش و تقبيل أرجل رضا و يتذكر ايضا ان خاله رضا أم سيد أيو و عبد الرحيم بتاع الكوتش كانت تقول ياريت الخواجه ما لبسك الطوق يا حبيبي ( و تقصد الخواجه ماتيوس لاعب انجلترا ) ..

 

 

 

 

 

خدم محمد نزية بالجيش المصري عام 1966 العريش و تدعي بالكتيبة 34 مشاه و يتذكر محمد نزية ان الاركان حرب محمد حسام الهلالي يقول له : ( انت هترجع تلعب كورة تاني و لا ايه انت هتفضل تلعب كورة ! ) فقام بنقله الى الجيش الفلسطيني ( اللواء 108 فلسطيني ) كتيبة 334 و مقرها برفح بفلسطين و اثناء دخلوه للكتيبة فوجي بأن العساكر بتلعب كوره فقال من دون معرفه اللاعبين او دون التقيد بالكتيبة بقول ( انا جيلكم , انا جي ألعب معاكم ) و قام بوضع المخله عند ظابط النبطشي و توجه الى كابتن الفريق الرائد علي حسينه الفلسطيني و قال له ( ايه يا ابني انت لسه جي من العريش و عايز تلعب كوره على طول روح ألبس و تعاله ) و بعد انتهاء التدريب أعجبوا به و انضم للسرية الرياضية و قام بالتدريب معهم و و قام الجيش المصري بتنيظم دورة بمعسكر الجلاء بالاسماعيليه و حصل فريق محمد نزيه على المركز الثاني و كانت نتيجة المباراه النهائية 3-2 و سجل هو أحد أهداف فريقة و يتذكر ان مكان المبيت بلوكانده بكر الكسيب ( مكان اللوكنده حاليا بجوار بي تك ) , تم نقله مره اخري الى رفح الفلسطينية و شد شده حرب و اتجه الى خان يونس و حدث حرب 67 و اغيرت عليهم طائرات الجيش الاسرائيلي و دخول الجيش الاسرائيلي بالدبابات و يتذكر محمد النزية انه قام بالصعود الى مبني مكون من دور واحد و قام بضرب قائد احد الدبابات و عند اصابته قامت الدبابة بتوجية مدفعها الى المنزل و قامت بضربه فانهار المنزل على شجره تين شوكي و مكث تحت حطام المنزل يومي 6ويوم 7 يونيو لاحظته احد السيدات و تدعي ام رياض فقامت بنداء اقاربها لازاحه الانقاض عنه و قام بالعوده الى الموقع و اتجمع مع باقي الجنود و اتوجه الى رفح بفلسطين ( 17 كيلو مشي ) و قام بأخفاء الجنود بمشتل كبير من الفواكه و قام بالذهاب الى منزل خالته برفح فكانت خالته غير متواجده بالمنزل و توجهت الى العريش و مكث بالمشتل لمده يومين و فى خلال اليومين قاموا باخفاء السلاح و البنادق عن طرق الدفن و من خلال بحث الجنود الاسرائيلية عثروا عليهم و قادوهم الى استاد رح الرياضى و منهم الى معتقل عتليت ( مقره بأسرائيل و بالتحديد ما بين حيفا و يافا ) , يتذكر انه واجه ايام عصيبه من الضرب و التعذيب و السباب , مكث فى عتليت 8 شهور الى ان تم تبادل الاسري و تم نقلهم الى القنطرة في عام 1968 تم نقلهم بلنشات هيئة قناة السويس

و قام بمقابلتهم على اللنش كلا من : محمد سليم ( بحري بهيئة القناة ) و رفعت العسيلي و وفوجئ بهذا الحدث لانهم اصدقائه و احد سكان شارع الفن و قالوا له بعد الاحضاء بانهم سوف يذهبوا الى عائلته و يبلغوهم بأنه على قيد الحياه و من ثم ذلك توجه الى الكلية الحربية و مكث بها اسبوع و من ثم حصل على شهر اجازه من قبل كتيبة 102 امداد بالرجال و توجه الى الإسماعيليه و رأي أهله و قاموا بعمل الاحتفالات و من بعد توجه الى الجيش مره اخري و قام بنقله بجواب ( تصريح ) الى هيئة النقل العام بالاسكندرية و مكث بالاسكندرية لمده 6 أشهر ثم ثام بنقل اولاده بشقه مفروشه و اثناء تواجده بالاسكندرية التحق فريق الترام بقياده فاروق السيد ( لاعب الأولمبي السابق ) استمر بالتدريب بنادي الترام لمده عام حتي اصاب بقطع فى الرباط الصليبي و توقف عن لعب الكرة . رجع الى الاسماعيلية فى عام 1979 و قام بنقل العمل الى مديرية التنظيم و الاداره و منه منتدب الى تصاريح العمل ثم منتدب الى اداره مرور الإسماعيليه حتي تم ترقيته الى الدرجه الأولي عام 1984 و تم تعينه كمدير أداره الانضباط بمديرة التنظيم و الاداره حتي خروجة للمعاش .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : شادي يوسف – صفحة تاريخ الاسماعيلية

https://www.facebook.com/ismailiaold/

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech