Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

حصريا وبالوثائق - مأسأة الطيران التركي

 

شلل القوات الجوية التركية بسبب التطهير السياسى من اردوغان 

كتب مينا عادل - وحدة الدراسات العسكرية والامنية للمجموعة 73 مؤرخين 

 

 

مقدمة :

هذا الموضوع ضمن متابعات وحدة الدراسات العسكرية والأمنية للمجموعة 73 مؤرخين وهو موضوع حصري ولا يجوز نقلة او الاقتباس منه بدون الاشارة للكاتب وللمصدر كحق أدبي لنا

وهو عرض لواقع الطيران التركي في يناير 2020 وليس الهدف منه هو التهوين أو التقليل من قدرات الطيران التركي الحالية في ظل التوتر السائد في شرق البحر المتوسط بسبب أطماع اردوجان في مناطق الغاز اليونانية والتي تم ترسيمها مع مصر وقبرص منذ مده ...........

فقد يتهم البعض الطيارين الاتراك بانهم هم السبب فى شلل القوات الجوية التركية التى تعانية اليوم بسبب نقص العدد للطيارين وخاصة المقاتلات مما يحد الخطط التوسعية لحكومة اردوغان فى المتوسط وبالقرب من مسرح عمليات ليبيا

يذكر بأن عدد كبير من الطيارين الاتراك قد انضموا للانقلاب العسكرى ومهاجمة مقرات الجيش والشرطة التركية فى عدة مدن ومنهم العاصمة اسطنبول عام 2016

 

ولكن حقيقة الامر فأن الموضوع بدايتة فى 2012 وليس 2016

بسبب القانون الذى يسر الخروج للطيارين من سلاح الجو مع تقليل الاجور مما نتج عنة خروج عدد كبير من الطيارين للطيران الخاص والمدنى لتلقى اجرا اعلى بكثير مع مخاطر اقل والطيران بامان وارتياحية اكثر

ووضع قانون ينص بتقليل السنين الخدمة الالزامية للطيارين ل 13 سنة فقط واخراج 251 طيار من الخدمة للمعاش بالفعل

 

 

فى سنة 2014

قيادة الجيش ضغط بقوة على اردوغان لعكس الاوضاع وتحسين المرتبات بشكل مقبول وقد وافق بالفعل على هذه الخطوة مما أدي الي ابطاء خروج الطيارين من الخدمة واوقف نزيف القوات الجوية التركية الرهيب

وترجت قيادة الجيش أردوغان ليقوموا بتحسين المكافأت ومدة الخدمة الفعليه واي اختيارات مغرية للطيارين الاتراك ، ولكن كل ذلك قوبل برفض قوى بحجة ان الحكومة تتوقع وصول القوات الجوية التركية للعدد المناسب من الطيارين فى سنة 2025 لتعويض الخسائر التى حدثت فى 10 سنين الماضية وهو امر غير صحيح بالمرة وهو عناد فقط من اردوغان

فى سنة 2016

كانت السنة الاسوء لسلاح الجو التركى فقد تم تخزين طائرات كثيرة جدا لعدم وجود طيارين للطيران بها وقد قامت قيادة سلاح الجو بعمل دراسات كثيرة وقد توصلت القيادة لنتيجة واحدة وهى شلل القوات الجوية التركية وان مشكلة طيارين سلاح الجو التركى اصبحت مشكلة امن قومى عصيبة وكان ذلك قبل الانقلاب المزعوم بشهور

تاريخ 19 يناير 2016 بدراسة داخلية من سلاح الجو اتضحت المصيبة الكبر وهى احتياج سلاح الجو لـ 554 طيار من ضمنهم 190 طيار مقاتلات بالاخص مدربين على العمليات القتالية وبهذا العدد تصل قيادة سلاح الجو التركى للمستوى الاعتيادى لها وان نسبة عدد الطيارين /نسبة عدد الطائرات هى لا تتجاوز 1 صحيح وهى في الحقيقة (65.) وهو امر بالغ الخطرة مما يضع نصف طائرات سلاح الجو التركى تقريبا بلا طيارين

تاريخ 5/2016

القوات الجوية التركية تمتلك 1275 طيار من ضمنهم 378 طيارين مقاتلات للاف 16 فالكون والاف 4 ولكن العدد المطلوب 1829

قامت القيادة لسلاح الجو التركى بالشكوى لحكومة اردوغان بكل هذة الارقام ومن ضمنها دراسة بالغه الخطورة تتوقع خروج 63-76 طيار سنويا حتى عام يناير 2020 وهذة الدراسة لم تشمل الطيارين الذين تم اعتقالهم فى الانقلاب المزعوم

اقترحت ايضا قيادة سلاح الجو التركى مدى وطنية وحرص القيادة على الحفاظ على امن بلدها لاردوغان بدراسة متقنة مدرج بها ايضا التكاليف وتتضمن هذة الدراسة مشروع جيد جدا لتعويض النزيف الرهيب فى الطيارين وبالاخص طيارين المقاتلات من طراز اف 16 باعتبارها الاكثر الاعتمادية بجميع انواعها فى الاسطول التركى والاكثر اعتمادية والاقوى

وكانت الدراسة تنص بان سلاح الجو سيقوم بصرف 2.1 مليون ليرة تركية ما يكافاء 710 الف دولار (فى وقت الدراسة) لبرنامج تدريبى لمدة 3 سنوات لطيارين الاف 16 المتقاعدين حديثا للحفاظ عليهم فى الخدمة واستغلال خبراتهم الكبيرة على الطرازات القديمة لاخراج افضل مستواياتهم على الطرازات الجديدة من طراز اف 16 بلوك 50/50+ وهى الافضل فى الاسطول التركى والاقوى مما يرفع مستوى القوات والكفاءة والفاعلية القتالية

ويتضمن ايضا البرنامج عقود عمل مع هؤلاء الطيارين بعد التقاعد وايضا يشمل مكافأت جيدة جدا وجذابة للطيارين وهذا يوفر الملايين الكثيرة جدا لتدريب طيارين صغار السن بصفر خبرات ولكن قوبل بالرفض من حكومة اردوغان

15 يوليو 2016

قام قائد سلاح الجو السابق اكين اوزتورك بقيادة الانقلاب العسكرى على الحكومة التركية وبالقبض على الطيارين الاتراك بما فيهم طيارين المقاتلات لينخفض المحصلة النهائية للطيارين الى 675 فى نهاية 2016

تاريخ 25 يوليو 2016

تم اغلاق اكاديمية سلاح الجو وتسريح الطلبة لجامعات اخرى والغاء الدفعة التى كانت بالفعل تنتظر حصولها على لقب طيار

يناير 2017

احتياج سلاح الجو التركى الى 1154 طيار ويزيد عليهم 65 طيار الذين سيتم تقاعدهم فى نهاية العام وان نسبة عدد الطيارين / نسبة عدد الطائرات هى لا تتجاو 5. صحيح وهى (37.) اي بمعنى اخر بان ثلثى طائرات سلاح الجو التركى اصبحت بلا طيارين بالفعل من ضمنهم المقاتلات

فى خطوة ضعيفة جدا من حكومة اردوغان قامت بدعوة الطيارين المتقاعدين للعودة للخدمة بدون اى مميزات من المرتبات او المكافأت واطالة الخدمة الفعلية للطيارين فى سلاح الجو الى 18 سنة بدلا من 14.5 سنة وهو امر قوبل بالرفض من الاغلبية بسبب فارق المرتبات الفعلية للطيارين خارج سلاح الجو ايضا بسبب الخوف من التعرض لمشاكل سياسية مثل رفاقهم فى عام 2016 وعاد فقط 50 طيار للخدمة وهو رقم لا يذكر بالمرة مقارنه بإحتياجات الطيران الفعلية

النقص فى الطيارين ليس هو المشكلة الوحيدة ولكن ايضا قد تم الاطاحة بعدد كبير من ظباط الدعم اللوجيستى والمهندسين والاطقم الارضية ولعل ابرز واهم الخسارة هم ظباط العمليات المدربيين وذو خبرة كبيرة فى قيادة والسيطرة على العمليات الجوية

بحصيلة 4215 فرد طردوا من سلاح الجو التركى يتضمنون 32 لواء و 2059 ظابط اقل رتبة ومن هذا الرقم 1/3 طيارين وليس فقط الطيارين بل ايضا المتدربين فى اكاديمية سلاح الجو التركى المنضمين حديثا ليصبحوا طيارين

مابعد الكارثة قامت حكومة اردوغان بالتقدم لطلب مدربين باكستانيين لطيارين المقاتلات من طراز اف 16 ولكن قوبل بالرفض من الولايات المتحدة مع العلم بان قبل ان تحدث كل هذة الاشياء كان الاتراك هم من يدربون الطيارين للبلاد الاخرى على طائرات الاف 16 الخاصة بهم ايضا الطلبة من بلاد اخرى كان يتدربوا فى اكاديمية سلاح الجو التركى وهو امرا افقدتة لهم حكومة اردوغان

الوضع الحالى لسلاح الجو التركى:

تم التوصل لحل بين حكومة اردوغان والحكومة الباكستانية تحت اتفاقية الدفاع المشترك وعقود التسليح باستقدام طيارين مقاتلات باكستانيين وظباط عمليات للتواجد فى سلاح الجو التركى تحت اتفاق بتبادل طيارين وهو اتفاق لسنتين وقابل التجديد على ان ياتى الطيارين الباكستانيين من الاسراب القتالية للاف 16 من الافضل على الاطلاق بالاخص من السرب التاسع (جريفين) مقاتلات اف 16 مطورة للمعيار الاوربى المصمم للقتال الجوية (ام ال يو)

والمكافئ للمقاتلات التركية من طراز اف 16 بلوك 50 العادية على ان يكون من شروط اختيار الطيارين الباكستانيين ان يكون الطيار قد طار بالفعل 250 ساعة اف 16 على الاقل اذا فمن يتم استقدامة هو بالفعل طيار محترف من اقوى الاسراب الباكستانية ويتم التحاقهم باسراب الاف 16 التركية فى قاعدتين (ميرزافون وبيلكاسير)

تحليل لما تم ذكرة

بتحليل الاحداث السابقة فانه من حسن الحظ خسرالعدو العدو التركى قيادة سلاح جو وطنية ورشيدة ولا ترى سوا مصلحة وطنها ولكن للاسف بسبب سياسات حكومة اردوغان الغيرحكيمة التى مارست كل انواع الضغط على سلاح الجو وتهميشهم ورفض كل المقترحات المقدمة وتجنب اى تقارير ودراسات تنبىء بحدوث كارثة لسلاح الجو وهى تناقص اعداد الطائرات القادرة على الطيران عن طريق خسارة الكوادر البشرية اللازمة للمهمات القوية والتى من شئنها تحقيق الاهداف التى ترغب بتنفيذها الحكومة التركية باعتبار بان تركيا تمتلك حدود برية كبيرة وسلاح بحرى كبير واهداف خارج الحدود كثيرة من ضمنها المسرح الليبى

ويحاول النظام التركى ان يدعم الشلل الحادث فى سلاح الجو بواسطة امتلاك منظومة اس400 الروسية تحت اسم (ظافر) بمدى كبير ويتم الان تشغيلها وادخالها للخدمة الفعلية بمساعدة مقاتلات سلاح الجو من طراز اف 16 واف 4 التى تساعد فى اختبارة وتهيئتة، ليقوم بمساعدة سلاح الجو فى الدفاع الجوى او تغطيه الطائرات المقاتلة فى الانسحاب ويمثل خطرا على طائرات الانذار المبكر والمقاتلات المتواجدة على ارتفاعات شاهقة والاعتماد على المقاتلات التركية للتعامل مع المقاتلات المعادية فى الارتفاع المتوسط للمنخفض

ايضا من المحاولات التركية هى استقدام الطيارين وضباط العمليات الباكستانيين المقاتلين المحترفين الذين سيضيفوا الكثير من التكتيكات القتالية المختلفة باعتبار الاتراك يستخدموا التكتيكات الخاصة بطيارين حلف الناتو فهى مدروسة ومدرجة ويعمل الطيار التركى على تنفيذها بحذافيرها وهو امر يرفضة الطيارين وضباط العمليات الباكستانيين لانه فى رأيهم بالرغم من فاعلية هذة التكتيكات الا انها تكون متوقعة ومن الممكن ان يتم صدها والتفوق عليها

لذلك يقوم الباكستانيين باختلاق تكتيكات جديدة خاصة بهم من شأنها مفاجأة الخصم ولكن بالرغم من كل هذا فان سلاح الجو الباكستانى لا يستطيع ان يدعم سلاح الجو التركى بالعدد الكافى لتعويض على الاقل النقص فى ظباط العمليات والمقاتلات بالكامل ولكن على اكثر تقدير لعملية الدفاع الجوى فقط لحفظ الاجواء التركيه والانطلاق لمهمات محدودة العدد والتسليح للمقاتلات خارج الحدود التركية وهو امر ظهر جليا فى العملية فوق سوريا

ولذلك يظهر عدم قدرة سلاح الجو التركى على القيام بعملية موسعة فى المتوسط ضد أي سلاح جوي في المنطقة ولو أفترضنا التحالف المصري اليوناني كمثال ، لانة بافتراض قام بتوجيه المجهود الجوى للعملية الخارجية سيضغط سلاح الجو الاخر من جانبة على جبهتة الخاصة لتخفيف الضغط عن الاخر والهجوم على الاجواء او الممتلكات التركية الغير محمية بالطيران فقط منظومات صواريخ الدفاع الجوى التركية وهو امر بالغ الخطورة

لذلك من الصعب جدا التوجة خارج الحدود التركية فى المتوسط باعداد كافية لمهمات السيطرة الجوية والهجوم الارضى الموسع والا سيعتبر ذلك انتحار بالتضحية بالتواجد داخل الحدود التركية والدفاع عن الاجواء

 

الوثائق 

 

 

 

التقرير الرسمي الخاص بسلاح الجو لعرض مشكله الطيارين وتعويضهم

 

 

المعلومات التحليليه باعداد الطيارين التي سيخسرها سلاح الجو التركي في ٥ سنين

 

الدراسه الرسميه المقدمه لاعداد الطيارين المطلوبين والعجز بالمقارنه مع الطائرات

 

 

الامر الذي بموجبه السماح للطيارين المتقاعدين بالعوده

 

التقرير الرسمي الخاص بسلاح الجو لعرض مشكله الطيارين وتعويضهم

 

 

الامر التشريعي للتصديق علي حقوق الطيارين المتقاعدين

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech