Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

التخفي – تكنولوجيا الجيل القادم Stealth - Technology of Next Generation


                                                                                                Downfall Of Stealth

التخفي او الشبح هو المصطلح الشائع علي طائرات البصمه الراداريه المنخفضه , وهذا المصطلح لا يعبر بشكل دقيق عن حقيقه الميزة الاستثنائيه لهذه الطائرات , لكن المصطلح الادق هو أنخفاض أمكانيه الرصد Low Observable OR Very Low Obervable , و مره اخري , هذه الفئه من الاهداف ليست خفيه بنسبه 100% و أمكانيه رصدها راداريا محتمل , وكان من الممكن ان يكون هذا الاعتقاد شائع كونها خفيه بشكل قاطع قبل سقوط الـ F-117 في حرب كوسوفو .

بدءت مقاتلات الـ
F-117 حملاتها العسكريه في صفوف الجيش الامريكي والناتو في اواخر الثمنينات و دخلت مسرح عمليات حرب نظاميه كعمليات عاصفه الصحراء في العراق 1991 , وكان لها نجاح قاطع في اختراق الدفاعات وضرب الاهداف الاستراتيجيه في العمق كمراكز القياده لجيوش العدو , وبدء تتحل مكانتها في الدعايا الامريكيه كونها مقاتلات شبح لا يمكن رصدها من رادارات العدو , وفي نهايه التعسينات بدء الجيش الامريكي عملياته عسكريه في حرب كوسفو , و هي الحرب الذي تسببت في ايقاظ الدعايا الامريكيه من غفلتها بعد سقوط مقاتله F-117 يوم 27 مارس 1999 بواسطه بطاريه صواريخ SA-3 .

حرب كوسفو بدءت في اوائل 1998 وانتهت في منتصف 1999 , هي حرب عرقيه في يوغسلافيا الاتحاديه , سعي جيش التحرير "الانفصالي الالباني الاصل" في كوسفو للأنفصال والاستقلال عن سيطره يوغسلافيا الاتحاديه في فتره التسعينات ,و مناوشات جيش التحرير ضد يوغسلافيا أدت في النهايه لبدء حمله عسكريه موسعه لجيش يوغسلافيا الاتحاديه ضد الانفصالين في كوسفو, واعتبرت هذه الحمله أنها أباده عرقيه للالبان في كوسفو , وهو مبرر التدخل العسكري لقوات حلف الناتو في صراع جنوب اوروبا , وتدخلت في صفوف جيش التحرير ضد هجمات جيش يوغسلافيا .
التدخل العسكري الغربي في يوغسلافيا هدفه الضغط علي حملات الجيش اليوغسلافي وأجباره علي الانسحاب الغير مشروط من كوسفو وعوده اللاجئين و وقف العنف و أقبال التواجد الدولي في أقليم كوسفو .
بدءت عمليات قوات الناتو في 24 مارس 1999 ولمدة اكثر من 3 شهور, ومن ضمن الاهداف العسكريه هو ضرب الاهداف الاستراتيجيه كمراكز القياده والمنشأت العسكريه و أخماد الدفاعات الجويه وضرب محطات الرادار والانذار المبكر .
العمليه العسكريه تضمنت توظيف اكثر من 1000 طائره من مقاتلات وقاذفات هجوميه وطائرات حرب الكترونيه واستطلاع الكتروني وطائرات استطلاع وطائرات تانكر وطائرات انذار "اواكس"
وطائرات بدون طيار و مروحيات هجوميه و مروحيات عمليات خاصه و ناقلات .

كانت تنطلق معظم هذه الهجمات من ايطاليا ومن حاملات الطائرات , وتعتبر هي العمليه العسكريه الاولي التي تشارك فيها قاذفات الـ
B-2 الامريكيه التي كانت تنطلق من قاعدتها في ولايه "ميزوري" الامريكيه وتعود مره اخري و هي نوعيه المهام الاستراتيجيه بعيده المدي التي تختص بها القاذفات الامريكيه B-2 , وفي نفس الوقت كانت مشاركتها في عمليات قوات التحالف في كوسفو هي مقدمه لآول ضربه خاطئه عندما استهدفت سفاره "الصين" في العاصمه الصربيه "بلجراد" في مايو 1999 .
اعتمدت العمليه العسكريه علي الانحصار في نطاق الهجمات الجويه فقط للضغط علي يوغسلافيا , يعني كان الامر لا يتطلب انزال قوات علي الارض او مواجهات بريه مباشره .

أفتتاحيه حرب كوسفو تتشابه في الاسلوب والاهداف مع العمليه العسكريه في عاصفه الصحراء , وهي الاولويه لآستهداف شكبه الدفاع الجوي و مراكز القياده لفتح المجال لمقاتلات الناتو في اجواء يوغسلافيا بدون عائق من اي مضادات ارضيه , لذلك بدءت العمليه العسكريه بأطلاق صواريخ كروز من المدمرات والغواصات والقاذفات بالتزامن مع هجمات المقاتلات تحت غطاء طائرات الحرب الالكترونيه .
في الواقع العمليه العسكريه لقوات الناتو في صربيا لم تكن بنفس نتائج عمليات عاصفه الصحراء , وقد يكون السبب يكمن في اهتمام الجيش الصربي بالدروس المستفاده من عمليات قوات الناتو في العراق 91 .
برغم معاناه يوغسلافيا في هذه الحمله من خسائر كبيره , لكن أعتمد الصرب علي مواجهات مع عدو متفوق و مستبعد اي مواجهات بريه في هذه الحمله , لذلك كانت استراتيجيتهم في هذه الحرب هو محاوله الحفاظ علي اكبر جزء من القوي الرئيسيه للجيش ومحاوله أستنزاف العدو و المناوره للحفاظ علي اكبر جزء من الاصول والمعدات بقدر الامكان , مما يعني محاوله عدم تكرار نفس نتائج عمليه عاصفه الصحراء والتي نتج منها تدمير شكبه الدفاع الجوي العراقي بشكل شبه كامل تقريبا في الايام الاولي من الحرب , ليفتح المجال امام مقاتلات الناتو للعمليات الهجوميه ضد القوات البريه العراقيه بدون غطاء جوي , هذا الامر نتج عنه تدمير البنيه الاساسيه للجيش العراقي وبالتالي كانت الخسائر فادحه .

سيختص موضوع التقرير بشكل مركز علي الدفاع جوي :
بشكل عملي , يشار الي نجاح صربيا في تحقيق جزء من استراتيجتهم في حرب كوسفو والدليل هو شكبه الدفاع الجوي والتي كانت مازالت تعمل حتي اخر يوم في هذه الحرب و برغم الخسائر و عدم تحقيق الهدف السياسي في النهايه .

الدفاع الجوي ليوغسلافيا كان
يتكون بشكل اساسي من محطات انذار و بطاريات صواريخ سوفيتيه "سام 2 \3 \6" وصواريخ كتف حراريه قصيره المدي وأكثر من 1500 مدفعيه مضاده للطائرات , وغالبيه بطاريات الصواريخ تتمثل في بطاريات سام 6 ثم سام 3 , واخيرا عدد محدود من بطاريات سام 2 الذي كان يقدر عددها بـ3 بطاريات وتم تدمير 2 منهم حسب احصائيه وزاره الدفاع الامريكيه بعد الحرب .
قياده عمليات قوات الناتو في الغالب أسأت في تقدير حجم القوات المشاركه في مهم ضرب شبكه الدفاع الجوي , واعتقدوا ان صربيا ستعمل علي التفعيل الكامل لقدرات الدفاع في وجه مقاتلات التحالف , مما ظنوا ان محطات الرادار والانذار ستكون مفعله علي مدار اليوم للاستعداد القتالي مما يسهل لقوات الناتو رصد مواقعها عن طريق الاستطلاع الالكتروني بطائرات الـ
RC-135 , وبعدها يتم تنفيذ المهام الهجوميه لضرب واخماد محطات الرادار , وهي الصورة الذي تخيلوها كما حدث في حرب الخليج 91 , و هذه المره اعتمدوا علي حجم قوات أقل كنوع من الثقه المتناهيه .

و هذه المره ايضا اعتمد الصرب علي المناوره والخداع و أستنزاف العدو , وهي الاستراتيجيه التي تبنوها كنتيجه من أتقانهم الدروس المستفاده في حرب الخليج , مما يعني ان هدف الجيش اليوغسلافي هو الحفاظ قدر الامكان علي قلب الدفاع الجوي و الحفاظ علي البنيه الاساسيه للجيش و استنزاف العدو في عملياته الهجوميه علي المدي الطويل , اي الهدف هو عدم المجازفه بالمواجهه الغير متكافأه مع عدو متفوق , ونتيجه لذلك كانت التقارير الرسميه لقوات التحالف حتي بعد شهر تقريبا من العمليات في كوسفو تؤكد ان مازال هناك تواجد للدفاع الجوي يهدد مقاتلات حلف الناتو مما دفعهم لزياده حجم عمليات قوات التحالف .

استراتيجيه المناورة والخداع التي تبناها جيش يوغسلافيا أعتمدت علي تغيير مواقع بطاريات الصواريخ "المتحركه وشبه متحركه" بأستمرار مع التحكم في الانبعاث الالكتروني لمحطات الرادار
Emission Control بحيث لا تكون فريسه سهله لطائرات الاستطلاع الالكتروني و وسائل ضرب محطات الرادار , مع زياده الاعتماد علي الرصد البصري , واستخدام بعض و سائل التمويه والخداع عن طريق الاهداف الخداعيه و هي ايضا كانت مشكله كبيره لقوات التحالف حيث انه كان يصعب التمييز بين الاهداف الحقيقيه والخداعيه علي ارتفاعات عاليه مما يجبر المقاتلين للنزول علي ارتفاعات منخفضه لآمكانيه تمييز الهدف و هو ما يضعهم في مرمي الصواريخ القصيره والمدفعيه المضاده , لذلك العديد من الاهداف التي دمرت في كوسفو كانت اهداف ثانويه .
الدفاع الجوي اليوغسلافي في هذه الحرب فقد بطاريات صواريخ سام 2 بشكل شبه كامل , مما أفقدهم قدره الاعتراض علي الارتفاعات العاليه , بجانب فقدان جزء كبير من بطاريات سام 3 , وجزء ضئيل من بطاريات سام 6 المتحركه مع انتشار صواريخ الكتف الحراريه والمدفعيه المضاده , مما أكسبهم القدره في الاعتراض علي الارتفاعات المتوسطه والمنخفضه فقط , لذلك كانت كل محاولاتهم لآستدراج مقاتلات الناتو علي هذه الارتفاعات لتفعيل الاشتباك ان سمحت الفرصه , مما دفع قياده عمليات الناتو الحفاظ علي تنفيذ المهام علي ارتفاعات خارج مرمي الصواريخ , ولهذا السبب كانت المواجهات محدوده بين الدفاع الجوي ومقاتلات الناتو , وصعبه في نفس الوقت لقوات التحالف .


حسب احصائيات وزاره الدفاع الامريكيه , انه تم اطلاق عدد صواريخ مضاده اكثر 3 مرات من الذي تم اطلاقها في حرب العراق ضد مقاتلات الناتو , ومن ناحيه اخري – خسائر حلف الناتو كانت اكبر بكثير في حرب العراق , و رغم استراتيجيه الصرب في الحفاظ علي البنيه الاساسيه للدفاع الجوي لكنهم لم يحققوا نجاح كبير ضد قوات الناتو ومعدل الخسائر ضئيل جدا , لكن هذا بسبب هدف الجيش اليوغسلافي في المناورة وعدم المواجهه بشكل مباشر وبشكل مستمر , لانهم اتقنوا ان المواجهه في هذه الحاله ستكبدهم خسائر فادحه علي غرار حرب العراق .
أسقط الدفاع الجوي اليوغسلافي عدد 2 مقاتلات فقط "خلاف المروحيات وطائرات الدرونز وطائرات اخري" , قد يكون عدد ضئيل جدا , لكن واحده منهم أعتبرت خساره كبيره و مفجأه صادمه لقياده عمليات الناتو و أمريكا بالتحديد , لان ضمن هذه الخساره الضئيله سقوط مقاتله
F-117 في ليله 27 مارس "اليوم الرابع لعمليات الناتو في كوسفو" , والاخري كانت مقاتله F-16 .

كانت هذه صوره بسيطه ومختصره لشكل عمليات الهجوم والدفاع في حرب كوسفو و مازال هناك الكثير من التفاصيل ,لكن الموضوع الرئيسي هو صوره تفصيليه عن حادث سقوط مقاتله
F-117 أمريكيه .
حادث وقوع الـ
F-117 ملئ بالكثير من التكهنات و أشكال الجدال , حتي في صربيا نفسها , بل حتي مع طاقم الكتيبه الثالثه من اللواء 250 "صواريخ سام3" الذي كان له الفضل في اسقاط الـ F-117 – هذا الامر كان له الجدال الواسع في صربيا بعد الكثير من المعلومات المضلله والصراعات الاعلاميه بين افراد الكتيبه الثالثه عندما تلخص الحادث لصالح بطوله منفرده من شخص واحد وهو الكولونيل "زلتان داني" قائد الكتيبه 3 للواء 250 صواريخ سام 3.

اللواء 250 صواريخ من ضمن تكوينه 8 بطاريات صواريخ , هو صاحب الفضل في أسقاط عدد 2 مقاتلات من قوات الناتو في حرب كوسفو , اسقط الـ
F-117 في 27 مارس1999 عن طريق الكتيبه او البطاريه الثالثه , ومقاتله F-16 في مايو 1999 .
وقبل فتره الحرب تولي قياده الكتيبه الـ3 "داني زلتان" , قام الجيش اليوغسلافي بأصدار الاوامر لبعض تشيكلات الدفاع الجوي بتغير اماكن تمركزهم مع بدايه ضربات الناتو , ومن ضمن هذه التشكيلات الكتيبه الثالثه التي تركت مكان تمركزها في يوم 24 مارس وتركت وراءها أهداف خداعيه و بعدها مباشره قامت مقاتلات الناتو بضرب هذه الاهداف الخداعيه لهذه التمركزات , و صدرت بيانات رسميه من الجيش اليوغسلافي تؤكد ان الضربات لم تؤثر علي وحدات وتشكيلات الدفاع الجوي .
ما بين فتره 24 الي 26 مارس كانت الضربات مستمره من القطع البحريه بالتزامن مع الضربات الجويه لوحدات الدفاع الجوي .
ليله 27 مارس الساعه 8.42 مساءا , اطلقت الكتيبه الثالته صاروخين , واحد منهم اصاب مقاتله
F-117 تحمل سيريال820806 من أحد الاسراب القتاليه التي كانت موجوده في قاعده "أفيانو" الجويه في شمال أيطاليا , وتحطمت شمال غرب العاصمه الصربيه "بلجراد" , نجي الطيار من الحطام وقامت مروحيات القوات الخاصه بأنقاذه وأخراجه من صربيا .

أعلنت صربيا عن تمكنها من أسقاط اقوي ما انتجته الترسانه الامريكيه او التي يطلق عليها في الدعايه الامريكيه
Stealth , و أعقاب هذا الحادث بدءت قياده عمليات الناتو في توسيع المهام العسكريه فوق يوغسلافيا .

, لكن كيف كان تفاصيل اسقاطها ؟
مازال هناك الكثير غير معلن عنه في حادث اسقاط الـ
F-117 في صربيا , وهناك الكثير من المعلومات والتفاصيل منها الحقيقي ومنها الغير الحقيقي ومنها الغير مؤكد , لكن من الممكن الوصول لآقرب احتمال .
معظم المصادر وضعت التهكنات لهذه العمليه , اهمها هو علم و حدات الدفاع الجوي اليوغسلافيه بمسار طيران طائرات التحالف والتي كانت تطير في مسارات ثابته علي مدار مهام قوات التحالف في صربيا , مما يمكنهم من تحديد الشكل المناسب لعمليات الاعتراض ببطاريات الصواريخ في الوقت المناسب , وكانت الكتيبه الثالثه تستخدم وحده رادار للبحث والاستطلاع طراز
P-18 في نطاق VHF , مما قد يمكنهم من رصد طائرات الـ F-117 من مدي متوسط , وبذلك يتبقي الرصد علي رادار الاطلاق وبخصوص هذا الامر كانت تستخدم الكتيبه رادار فاير كنترول في نطاق L-Band , وعلي حسب التصريحات المنسوبه لقائد الكتيبه يقول انه تم رصدها أثناء فتح بوابات مخازن السلاح الذي ساعد في زياده مقطعها الراداري مما مكنهم في تتبعها واعتراضها علي مسافه 14 كلم من كتيبه الصواريخ , او من الممكن ان رادار الفاير كنترول كان في موقع يسمح له الاضاءه الراداريه من زاويه خلاف الـ Head-on , وفي كل الحالات الاضاءه الراداريه لآهداف ستيلث ممكنه بشكل كبير في المدي القصير.

هناك مصادر تحدثت عن تعديلات تقنيه في كتيبه الصواريخ او في الرادار مكنتهم من رصد واعتراض الـ
F-117 لكن هذه المعلومه تم نفيها من قائد الكتيبه فيما بعد , ويقول نائب قائد الكتيبه "جورجاني تيتش" انه لم تحدث اي تعديلات تقنيه لغرض الرصد الراداري لطائرات الاستيلث الامريكيه ويقول ان قائده "زلتان داني" كان يعمل اصلا في قياده كتيبه صواريخ "سام 2" قبل تعينه قائد علي في اللواء 250 صواريخ سام 3.

جزء من روايه طاقم الكتيبه الثالثه كانت كالاتي :
علي اساس استراتجيتهم للخداع , قاموا بتنصيب رادارات خداعيه من مواقع مختلفه تعمل علي فترات من الوقت لخداع الاستطلاع الالكتروني لقوات الناتو و تجنب ضرب رادارات بطاريات الصواريخ الرئيسيه , وبعدها ظهرت مقاتله
F-117 في ليله 26 مارس تقريبا للتحقق من الاهداف الراداريه , ويقال انها أرسلت علي اساس معلومات طائرات الاستطلاع الالكتروني .
في ليله يوم 27 مارس الساعه 8.30 مساءا
تم تشغيل رادار البحث والانذار P-18 وظهر هدف علي شاشه الرادار علي مسافه لا تزيد عن 50 كلم تقريبا يقترب نحو موقع الكتيبه , تم تفعيل رادار اطلاق توجيه الصواريخ لمده ثواني معدوده والمحاوله اكثر من مره علي هذا الشكل لمحاوله تحديد الهدف والاضاءه الراداريه , ونجحوا اخيرا في اضاءه الهدف "بعد عده محاولات" علي مسافه 14 كلم تقريبا وتم اطلاق صاروخين , واحد منهم اصاب الهدف .
"لم يتم الاعتماد علي تشغيل الرادار بشكل متواصل بتجنب الرصد الالكتروني ومحاوله أخماده بصواريخ مضاده للرادارت من مقاتلات التحالف"

هناك أراء ترجح هذا الامر قد يكون مخطط له عن طريق تحديد المسارات "الثابته" لمقاتلات الناتو و امكانيه توظيف بطاريات الصواريخ في مواقع تمركزات مناسبه لآطلاق الصواريخ , بجانب رادارات الاستطلاع
P-18والاستطلاع البصري , لكن بشكل عام هناك الكثير من المعلومات لم يفرج عنها بخصوص هذا الامر .

من روايه طاقم الكتيبه قد يتضح ان هذه العمليه تمت بالصدفه , فالتدابير الخداعيه لكتيبه الصواريخ كانت لمحاوله تضليل الاستطلاع الالكتروني وحمايه الرادارات الرئيسيه وليس
للتخطيط للاشتباك عمدا مع مقاتلات الـ F-117 , والعامل الاساسي في رصدها من مدي متوسط هو رادار الاستطلاع الذي يعمل في نطاق ترددي منخفض وهي نوعيه الرادارات التي لها قدره في رصد مثل هذه الاهداف من مدي متوسط, اما عمليه التتبع والاضاءه الراداريه تمت عن طريق رادار يعمل في نطاق L-Bandمن مسافه قصيره , وحسب روايه الطاقم انهم لم يتمكنوا من تحديد الهدف وتتبعه علي هذا الرادار في البدايه .
حتي بعد الانتهاء من اطلاق الصواريخ لم تكن الصورة واضحه لهم , وقاموا بوقف جميع الانبعاثات الالكترونيه والخروج بعيدا عن موقع الكتيبه , وبعد فتره من الوقت طلب منهم نقل تمركزات الكتيبه لمكان اخر .

من ناحيه اخري – كانت قياده عمليات الناتو تغفل امكانيه رصد الـ
F-117 علي رادار متقادمه تعمل في نطاق تردد منخفض وهو نوع من الثقه الزائده في توظيف الـ F-117 والتقليل من شان بطاريات الصواريخ المتقادمه , بجانب استراتيجيه الصرب في التحكم في الانبعاث الالكتروني للرادارات و التنقل وتغيير تمركزات بطاريات الصواريخ مكنهم للحفاظ علي جزء كبير من عناصر وحدات الدفاع الجوي و صعوبه في ضرب هذه الوحدات "خصوصا المتحركه" , مما يعني انه كان من الصعب لقوات التحالف اختيار مسارات للطيران بعيد عن هذه الوحدات لان تمركزاتها غير معلومه وغير ثابته و ليس لها اي نشاط الكتروني ثابت و واضح .
والامر الاهم انه لم تكن هناك تدابير كافيه من الحرب الالكترونيه في صفوف قوات التحالف في تلك الحرب و أعتمدوا اكثر علي شبحيه مقاتلات الـ
F-117 .


سقوط الـ
F-117 في حرب كوسفو من أهم الاحداث العسكريه في التاريخ الحديث , كونه المره الاولي والوحيده التي تم فيها أسقاط طائره استيلث عن طريق بطاريه صواريخ سوفيتيه متقادمه , و هو من اكثر الحوادث جدلا لحرب كوسفو والتي كان لها جدال واسع في الدعايا الصربيه , ومن جانب اخر كان الامر له أثر كبير علي محاوله تحسين القدرات القتاليه والتكتيكيه للقوات الجويه الامريكيه كنوع من الدروس المستفاده من حرب كوسفو .

في النهايه - خرج اسطول الـ F-117 من الخدمه في القوات الجويه الامريكيه و تم أسكان كل الاسطول في قاعده "دافيس مونثان – مقبره اريزونا"في 2008 , وتمت خطوات احلال جيل جديد أكثر فعاليه وقدره من مقاتلات الاستيلث كالـ F-22 Ratpor , و قطعت ميزانيه الدعم عن اسطول الـ F-117 لصالح مقاتلات الرابتور وبرنامج انتاج مقاتلات الـ F-35 , وفي الشرق اهتمت معسكرات الصناعه الكبري تطوير النظم الصاروخيه الدفاعيه لمحاوله مجابهه خطورة مقاتلات الاستيلث الامريكيه , ويتلخص الامر بوصف الخبير الامريكي "كريستوفر بولكام" ان امريكا تتابع دائما بقلق سلسله التطورات لصواريخ "سام" الروسيه والاجيال الجديده منها – ويقول انه قليل من الدول في العالم قادره علي تحدي الولايات المتحده الامريكيه في الجو لكن معظم الدول التي علي خلاف مع الولايات المتحده تتحدي الجيش الامريكي في المقام الاول علي اساس الدفاعات الجويه الموجوده علي الارض - لذلك تعتبر مهام أخماد الدفاعات الجويه من الاولويات القصوي في مخططات الصناعه التكنولوجيه والتكتيكيه للجيش الامريكي .


صوره لقاد الكتيبه الثالثه "زلتان داني" مع طيار الـ F-117 "دايل زيلكو"
http://store1.up-00.com/2015-03/1427426322722.jpg

احتفال طاقم الكتيبه الثالثه في الذكري السنويه لسقوط الـ F-117 – يتم الاحتفال في كل عام بعمل "تورته" علي شكل الـ F-117
http://store1.up-00.com/2015-03/142742632294.jpg

صورة من وزاره الدفاع الامريكيه لمجمل خسائر يوغسلافيا
http://store1.up-00.com/2015-03/1427426322813.jpg

صورة لحطام الطائره في متحف الطيران في بلجراد – صربيا
http://store1.up-00.com/2015-03/142742632161.jpg

النهايه .

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech