Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 * **** رحله لخط بارليف 4 فبراير **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - يناير 2017 **** 12.5 مليون زيارة منذ 2013 - 23 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

الفدائي محمود سعد الجلاد - المجموعة 39 قتال

 

 

أنه احد الابطال النادرين ، ينتمي الي مدينه الابطال (السويس) وينتمي الي ارقي عناصر القوات المسلحه في ذلك الوقت وهي المجموعه 39 قتال وما ان نذكرها حتي نهفوا الي ذكري الشهيد ابراهيم الرفاعي البطل الاسطوري ...وكان من حظ بطلنا اليوم انه تعلم علي يدي الرفاعي وتدرب معه ورافقه في اياما شهدت بطولات وشجاعه الرجال يكشف لنا اليوم عنها البطل جندي مقاتل محمود سعد الجلاد

فيحدثنا قائلا :

كان والدى فى سلاح الحدود و كان قبل تجنيده يعمل ترزى و كانت والدتى فى نهاية اشهر حملها بى و كالعادة فى مثل هذه الظروف و الاوقات تذهب الزوجة الى اهل زوجها او اهلها كى تضع حملها و بالفعل قام والدى بأخذها الى القاهرة و تركها هناك حتى جاء موعد مولدى و بعدها عدنا الى السويس مره اخرى و سكنا فى شارع مدرسة هلال فى بيت عائلة عبود تجلا من العوامر قبلى و فى هذا البيت علمونى المشى و علمونى الكلام و كان ابنهم محمود رياض هو اكثر من يهتم بى و هو الان على المعاش و كان مدير مدرسة طه حسين

 ثم انتقلت من هناك الى منطقة الراجيلى و كان عمرى ثلاث سنوات و نصف و حاولوا ان يقوموا بالتقديم لى فى مدرسة هلال و لكن كان سنى ما يزال صغيرا و لذلك قاموا بتقديم اوراقى فى مدرسة رأس سدر الابتدائية و التى تقع على الضفة الشرقية للقناة و التى كانت تتبع اداريا محافظة السويس و لان والدى كان فى منطقة الشط فكنت اذهب اليها يوميا طوال السنه الدراسية و بعدها انتقلت فى الصف الثانى الى مدرسة هلال مره اخرى و بعد انهاء المرحلة الابتدائية انتقلت الى مدرسة السويس الاعدادية القديمة بمنطقة الخور و بعد انتهاء الدراسة الاعدادية انتقلت لمدرسة السويس الثانوية القديمة و بعد انتهاء المرحلة الثانوية نجحت و اصبحت فى حيره لان السويس لم يكن بها سوى معهد البترول حيث لم يكن بها اى كليات او حتى اى معاهد اخرى فقمت بالتقديم  فيه ومعها قدمت فى القوى العامله و تم قبولى فى الاثنين معا العمل و المعهد فذهبت الى محطه الكهرباء الحرارية فى المعمل الكيماوى لانى كنت ثانوى عام الفرع العلمى و كنت اذهب يوميا الى المعهد حتى قامت الحرب فى 5 يونيو 1967

 

و قد فوجئنا بعد البيانات التى كانت تقول اننا منتصرين اننا فى حالة هزيمة و بسرعة بدأنا نشكل من انفسنا مجموعات حتى بدون ان نعرف بعضنا البعض و كنا نذهب للجانب الاخر حتى ننقذ الجنود العائدين و كنا نقوم بتجميعهم فى المدارس او النوادى و بعدها اشتركنا فى المقاومة الشعبية تطوعا و كنا نقوم بالتدريبات فى نادى السويس الرياضى و كان الضابط محمد عبد العزيز هو من يتولى مهمة تدريبنا و كان من سلاح الصاعقة و كان قد تم تكليفه من وزارة الحربية وبالصدفة كنت قد قابلته مره اخرى عند تجنيدى و كانت تدريباتنا تشمل كل تدريبات الصاعقة و كان احد اسباب قيام الزعيم جمال عبد الناصر بتهجير السويس و الاسماعيلية و بورسعيد هى الاغارات التى كان يقوم بها العدو على المدنيين و تم الحاقنا ببعض الكتائب العسكرية لزيادة تدريبنا وصقلنا اكثر واكثر و كنت قد ذهبت الى الكتيبة 79 مظلات و كانت مسئولة عن طريق بورتوفيق و ذهبنا بعدها الى الجيش حتى يتم تجنيدنا حتى نخدم الوطن من موقعنا الصحيح فذهبت الى مكتب التجنيد بالسويس حتى يتم الغاء التأجيل بسبب الدراسة و العمل ثم ذهبنا كمجموعة الى التل الكبير و هناك تعجبوا لتواجدنا

و تقدمنا للتجنيد قبل موعدنا الطبيعى و بدأ تجنيدى فى 5 مايو 1968 و كان عمرى 20 عام و شهرين لاننى من مواليد 20 فبراير 1948 و لان والدى كان فى سلاح الحدود فوجئت بأنه قد اعطانى خطاب حتى يتم الحاقى بسلاح الحدود و حتى اكون قريبا من المنزل لان القيادة كانت هناك و كان الخطاب موقع من الفريق الدجوى رئيس المحكمه العسكريه و حيث انه كان قد تم تهجيرنا بمنطقة حدائق القبه و حتى لا تنزعج والدتى و عندما ذهبت لم اظهر الخطاب و وجدت نفسى و قد تم الحاقى على سلاح القوات الخاصه فقمت بتمزيق الخطاب و كنت فى قمة السعاده و فى احد الايام و بعد انتهاء التدريب فى اليوم العاشر لى فى مركز التدريب حدث موقف غريب و بسبب هذا الموقف اخذت اجازه بعد 10 ايام من اللواء سعد الدين الشاذلى لاننى كنت ذاهب داخل مركز التدريب متوجها الى الكافتيريا و كان اللواء سعد الدين الشاذلى بالصدفة يمر داخل مركز التدريب فقمت بتأدية التحية العسكرية له و اعجب من ادائى و تنفيذى للتحية بطريقة سليمة على الرغم من انه يعرف انى مستجد فى مركز التدريب و سألنى ما هى المدة التى قضيتها فى المركز فقلت له 10 ايام فتعجب ولكننى قلت له اننى من السويس ونحن تعلمنا كل هذه الامور من قبل فقام بأعطائى اجازه تشجيعا لى

 

و بعد انتهاء مركز التدريب تم عمل اختبار بين الصاعقة و المظلات و دخلنا 13 سويسى الصاعقة معا و قام الضابط المسئول عن الصاعقة بسؤالنا عن بلدنا فأجبناه من السويس و سأل مره اخرى هل تعرفوننى فأجبته نعم نعرفك و كان الضابط سويسى ايضا من منطقة البراجيلى و كان اسمه محمد امين ابراهيم بدره و اخوه سامح بدره و قد اخبرته ان اختى الكبيرة زميلة لاخته و هنا سألنى ما اسمك قلت له محمود الجلاد فسألنى مره اخرى و قال لى ما هى صلتك بعم سعد الجلاد فأخبرته انه والدى و قال لى انه هو من قام بتفصيل هذه البدله لى و ذهبنا الى مدرسة الصاعقة و كنت رياضى و اقوم بممارسة كرة القدم و الجرى لمسافة 100 متر و 200 متر و كانت لياقتى البدنية عاليه جدا و تم التوصية على و تم التركيز على فى النواحى البدنية و تم الحاقى بالجناح الاساسى و زادت حده و شده التدريبات و كانت التدريبات التى كنت تلقيتها من قبل اكبر عامل على تحملى و اعتيادى على التدريبات الشاقة و استكملنا تدريباتنا و كانت الروح المعنوية عاليه جدا و كنت قد تخرجت اول الفرقة 131 معلمين فى انشاص بمدرسة الصاعقة

 

و اصدر اللواء سعد الدين الشاذلى اوامره بعدم ابقاء ايا من المجندين فى الوحدات التعليمية وانه يجب ان يتم توزيع المجندين على الكتائب و كنت فى قمة الحزن لاننى كنت الاول وكنت اعتقد ان من الافضل لى ان اظل بكتيبة المعلمين وفعلا  تم توزيعى على كتيبه 103 صاعقة و كانت فى انشاص بجوار مدرسة المظلات عند القيادة المشتركة للقوات الخاصه ، و قابلونى الزملاء و تعرفوا على و فى اليوم التالى ذهبت الى السرية الثالثة و قام الشاويش بتكليفى بنقل اشكال ضرب النار من مكان لمكان و كان يوجد وقتها النقيب محى نوح و سأل الشاويش فضل و قال له من هؤلاء ( يقصدنا نحن ) فقال له مستجدين يا فندم ينقلون الاشكال فقاله له احضرهم حتى يشاهدوا ضرب النار و قام بسؤالنا عن نوعية الذخيره و الاسلحة و كانت الاجابات مختلفه و متفاوته ولم نكن كلنا من السوايسه  و عندما جاء دورى وسألنى قالى لى كم طلقة ضربتها من هذه البندقية رددت وقلت له خارج الجيش ام داخل الجيش فرد متعجبا نعم !!!!

داخل الجيش اطلقت 7 طلقات اما خارج الجيش فقط اطلقت اكثر من 70 الف طلقة لاننى من السويس و كنت مشترك فى المقاومة الشعبية و كنا نطلق النار على الطائرات و حتى البعيده منها و نتدرب بالتنشين على البوص فى الترعة

كانت تلك هي البداية و كان يتميز بالشده و القوه فى التعامل و التدريبات و كان فى اخر طابور المشى كان يهتف و يقول "حر" و هى تعنى ان يقوم كل منا بعمل ما يحلو له سواء كان يخفف من خطوته او يزيد من سرعته كلا حسب قدرته و حالته البدنية و لاننى كنت اتمتع بلياقة بدنية عالية فكنت اقوم بالجرى بأقصى سرعة و بعدها بشهرين فوجئنا باللواء  محمد احمد صادق مدير المخابرات الحربية و المقدم ابراهيم الرافاعى رحمة الله عليهما و كانا مسئولان عن العمليات الخاصة قاما بعمل جوله بالكتائب لاختيار افضل العناصر ولكن اللواء سعد الدين الشاذلى عارضهم و اخبرهم ان يبختاروا كتيبه كامله بدون ان يختاروا من كل كتيبه مجموعة فوافقوا وتم اختيار الكتيبة 103 صاعقة و انتقلنا الى حلمية الزيتون

 

و قام الشاويش ابو الفضل بأعطائى أوامر ان اظل فى المؤخرة حتى احمل متاع الكتيبه على السيارات و قام النقيب محى نوح بتعنيفه و بعدها ب 10 ايام قال لى النقيب محى نوح ان المقدم ابراهيم الرفاعى يريدنى فذهبت وقمت بتأدية التحية و كنت اعتقد انها دورة مكتب ولكنى فوجئت بعكس ذلك حيث ان النقيب محى نوح كان قد رشحنى للمقدم ابراهيم الرفاعى و اخبره اننى من السويس وكنت منضم للمقاومة الشعبية وانى متفوق فى ضرب النار واتمتع بلياقة بدنية عالية و ذهبت للاجتماع و اخذوا اسمائنا

 

و كانت تلك هي العملية الاولي لي وهي عبارة عن عملية لزرع الالغام فى الطريق الثانى من الجانب الشرقى لقناة السويس وبالتحديد من امام مقر مكتب مخابرات فايد فذهبت الى هناك وانا اتعجب من بساطة العملية واخبرتهم اننى قد عبرت من قبل و انا صغير وانا كبير حيث كنا نقوم بعمليات المقاومة والان مهمتى هى زرع الغام وفقط فقال لى الضابط اننا الان نريد فقط كسر حاجز الخوف لان من الزملاء الجنود من لم يروا القناة من قبل و بالتالى يتعود على مثل هذه العمليات و من هنا اصبح يعرفنى و كنا نقوم بعمل ماكيتات للاماكن التى سوف نقوم بعمل عمليات عليها

 

و عند استشهاد عبد المنعم رياض فى 9 مارس 1969 تم تكليفنا بالقيام بعملية انتقامية و كانت فى عملية لسان التمساح الاولى و بتعليمات من عبد الناصر الى محمد عبد المنعم صادق و ابراهيم الرفاعى بالقيام بعملية للاخذ بالثأر لمقتل الشهيد عبد المنعم رياض و فى يوم 19 ابريل قمنا بعملية فى لسان التمساح و قمنا بتدمير 4 مواقع اسرائيلية داخل الموقع الحصين ، و قمنا بقتل 44 جندى اسرائيلى و اخذنا كل الاسلحة الاسرائيلية الخفيفة من الموقع و اذكر ان النقيب محى نوح قد اصيب فى هذه العمليه حيث كان قد القى قنبلة فى احدى الدشم و كانت دشمة من دشم الذخيره و لان القنبله تأخرت فى الانفجار اقترب من الدشمة فأنفجرت

 

 

و اصيب و ايضا فى هذه العملية زميل اخر اسمه محمود الجيزى و كان قد اصيب بطلق نارى فى اعلى فخذه و كان له بطوله بعد ذلك في نهاية حرب أكتوبر ، حيث تم نقلة للقاعدة البحرية بالسويس و بعد دخول اليهود كان قد تحصن بمستعمرة منطقة السماد و قاتل اليهود وحده ثم انتقل الى الكهوف والمحاجر فى جبل عتاقه و ظل يقاومهم حتى استشهد و من اجل شجاعته قاموا بأداء الصلاه عليه وقاموا بأداء التحية العسكرية له لانهم كانوا يعتقودا انهم يواجهون مجموعة ولم يتخيلوا ابدا انه فرد واحد

 

قام اليهود بعد ذلك بأعادة بناء نقطة لسان التمساح و تقويتها و وردت تعليمات بتدميرها و انطلقنا ولكن بكل اسف كان قد حدثث خيانه بسيطه " ضابط فى الفرع الهندسي لقوات الصاعقه  و قد تمت محاكمته و اعدم رميا بالرصاص أسمه – فاروق الفقى – و استشهد 9 من زملائنا لانهم كانوا بأنتظارنا و كانت توجد الغام فسفورية و كانت تقوم بعمل اثر فوسفوري علي الملابس فى حالة محاولة محوها ويزيد اثرها و تكشف الفرد المصاب اكثر بالنسبة للعدو فيقوم بقنصه و قتله و جاءت الاوامر بالانسحاب و انهاء العملية بعد استشهاد التسع ابطال

و كنا تشكيلة من البحرية و الصاعقة و المظلات و بعد هذه العملية تم اختيار افضل النخبة من كل هذه العناصر و بدأت فكرة انشاء المجموعة 39 قتال و تم اختيار 45 فرد من الكتيبة و كنت قد اخترت خليل جمعه خليل لانه سويسى من كفر راشد و كان يلعب كرة قدم فى نادى اتحاد السويس الرياضى

 

 

تم الاتفاق ان يقوم الضباط النقيب محى نوح بأختيار صف الضباط عن طريق صف الضباط المتطوعين و كنت اشترك فى اختيار الجنود المشاركين بالتعاون مع صف الضابط و قد كان ظللنا فى فرع العمليات الخاصة ثم تم اصدار امر من القيادة بأنشاء السرية 39 قتال و كنا تابعين لادارة المخابرات الحربية ( و بالطبع كانت كل المجموعات التابعة للمخابرات الحربية ليست مجموعات قتال ) و كانت عباره عن افرع استطلاع


"تم اختيار الرقم 39 لان الشهيد الرفاعي كان لوقتها كان قد قام ب 39 عملية فتم اختيار الرقم تيمنا به "

 

و ذهبت بعد صدور القرار الى مخازن الذخيرة فى المقطم لصرف ذخيرتنا الا انى فوجئت بقائد المستودع  يريد ان يصرف لى صرفية تكفى لسرية بحكم ان مجموعتنا تحت اسم " سرية 39 قتال " كما صدر فى القرار و طبعا ما كان يريد ان يصرفه كان اقل بكثير من ما كنا نريد ان نصرفه فعليا من حيث الكميات و الاعداد فقمت بالعوده مره اخرى و ابلغت النقيب محى واخبر بدوره ابراهيم الرفاعى الذى قام بأبلاغ محمد احمد صادق بما حدث و تم تغيير القرار من مسمى السرية 39 قتال الى المجموعة 39 قتال " و المجموعة تعنى ثلاث كتائب اما السرية فهى ثلث كتيبه " و ظللنا نقوم بعمل طابوراختراق ضاحية كل خميس من حلمية الزيتون و حتى المطار واحيانا حتى الخانكة و كل ذلك تحت اشراف النقيب محى نوح و بدأنا نقوم بعمليات مختلفة و كثيرة منها على سبيل المثال


عملية ضرب مطار الطور ( ثلاث مرات ) حيث كنا ننطلق فى نقطه ما بين رأس غارب و الغردقة و كنا ننطلق الى جزيرة شدوان كنقطة انطلاق اخرى فى وسط البحر الاحمر لنقوم بنفخ و تجهير القوارب و الاستعداد النهائى للعملية وفى احدى المرات كان اليهود قد علموا بالعمليه و كنا فى طريقنا الى رأس محمد و قامت القوات الاسرائيلية بمشاكستنا و قمنا بالعوده مره اخرى  الي شدوان بعد انقلاب احدى القوارب التى تحمل الاسلحة و الذخيره و تم تعديل الخطه و التكتيك و تم تقليص عدد القوارب من 9 الى 5 قوارب فقط و كنا نرى عجب العجاب و كان الوقود قد نفذ و كان اليهود يحاولون الهجوم علينا و لكنهم عندما وجدوا اننا توقفنا فجأه ذهبوا مبتعدين و مذعورين اعتقادا منهم اننا سوف نقوم بالهجوم عليهم و فى الحقيقة كان قد نفذ منا الوقود و كانوا يستخدمون قوارب سعر كانوا قد سرقوها من فرنسا كان بها عيب ان تانك الوقود محيط فى بدن القارب و كنا نستغل هذه النقطه عن طريق ابطالنا حاملى قذائف الار بى جى و يقومون بأطلاق قذائفهم تجاه هذه القوارب مما يؤدى الى انفجارها و كانوا من المهارة و دقة التصويه بحيث انه مهما كان ارتفاع الموج او الظروف الجوية يستطيعون اصابة اهدافهم بكل سهوله و يسر

 

و كنا قبل كل عملية نقوم جميعا بالصلاة ركعتين لله ثم نقرأ الفاتحة و ننطق الشهادتين ثم ننطلق الى العملية المحدده

و فى احدى العمليات الخاصة بمطار الطور حيث كانت جولدا مائير تقوم بزيارة هناك كنا قد استفدنا من وجود سفينه غارقة (شاحطه ) و متوقفه فى مدخل ميناء الطور فذهبنا و قمنا بعمل سلالم من الحبال و صعدنا الى سطح السفينه و كان معنا الصحفى عبده مباشر و الذى من المفروض ان يرافق القائد ابراهيم الرفاعى الا انه اصر ان يرافقنا فى العمليه و اخذنا تعليمات بالحفاظ عليه لانه كان يريد ان يقوم بتصوير المطار من اعلى السفينه و اصبح معنا و كانت السفينه جميله و كنا نرى انوار مطار الطور و قمنا بتجهيز صواريخنا و استعددنا الاستعداد التام و الذى انعكس ايجابيا على تنفيذنا للعملية و كانت النتائج مبهرة لدرجة انه قد تم الغاء زيارة جولدا مائير لمطار الطور و كنا نقوم بقصف الطائرات و الممرات و المبانى و كانت خسائرهم كبيرة جدا

 

" كان قد حدث ان كنت بالخدمة على بوابة الكتيبة و جاء احد الضباط و كان صاحب رتبه كبيره و طلب الدخول و لكنه لم يكن يحمل تصريحا فرفضت دخوله و غضب غضبا شديدا و ذهب و قام بالاتصال بالشهيد ابراهيم الرفاعى و تم تدويرى مكتب ثم نقلى الى الغردقة و احدث هذا الخبر ضجه كبرى و علم به الكثير من الضباط و الجنود و ما كان ذلك كله الى طريقة من طرق الخداع و لم اكن انا شخصيا اعلم حيث اننى ذهبت الى الغردقة و هناك فوجئت بوصول ادوات و افلام تصوير و بعض المهمات الاخرى تمهيدا لعملية بدء تصوير مطار الطور حيث ان معظم عمليات تصوير مطار الطور كانت تفشل لوجود بعض الجواسيس ( يقصد فاروق الفقي ) و طبعا تم إختيار الغردقة لبعدها عن اى اماكن مهمه و فى نفس الوقت تعتبر قريبة من الطور بحرا حيث كنت اذهب عن طريق احد الصيادين المحليين الى هناك و اقوم بمهمتى و ارجع دون ان يتم اكتشافى و كانت المعلومات التى قد جمعتها هى نواة العملية السابق ذكرها لقصف مطار الطور "


اما عن عملية الكرنتينة ( منطقة الحجر الصحى ) فكان اليهود يستخدمون كرنتينة الحجر الصحى فى منطقة عيون موسى و استخدموا سقالة الكرنتينة و استخدما القوارب التى هناك من اجل اكثر من هدف منها سرقة ما يوجد على السفن المتوقفه فى منطقة الغاطس او القيام بعمليات اغارة على جنودنا فى الضفة الاخرى من خليج السويس و هكذا قرر ابراهيم الرفاعى ان يفجر سقالة الكرنتينة بما تحتويه و كنا 7 قوارب و كان القارب يحمل من 9 الى 11 فرد

 لكن النقيب محى نوح لم يختارنى من ضمن من سيقومون بالتنفيذ و كان الرائد عصام الدالى رحمة الله عليه و هو بالاساس ضابط مدفعية و حاصل على فرقة صواريخ من روسيا جاء و قال انه مخطط للعمليه و قال لى ان اقوم بالعمليه معهم و قال للنقيب محى نوح فرد بأننا يجب ان نخبر العميد مصطفى كمال و الذى كان مسئولا عن ادارة العمليات بالمخابرات الحربية

 

 

 

العميد مصطفي كامل  كان اقدم من الجمسى و كان قد تم اسره عن طريق اليهود فى عام 1956 و قاموا بقطع اصبعين من كل يد و قاموا بفقأ احدى عينيه بل و قاموا بماهو اكثر من ذلك – و ذهبنا له و سألنى ما اسمك يا جلاد حيث لم اكن معروفا الا بأسم العائلة الجلاد - فقلت له اسمى كاملا حتى يسجله فى حالة لو استشهدت و صعدت الى قارب صلاح الدالى و وضعنا جراكن البنزين و نزلنا الى منطقة التلغيم و قمنا بضبط الساعة و انسحبنا و لكننا بعد فترة الامان لم تنفجر المتفجرات و قمنا بالعوده فى قاربين قارب ابراهيم الرفاعى و قارب عصام الدالى و كان قائد القارب القبطان اسامه عباس حافظ و كان ما يزال ملازم اول وعند اقترابنا من السقالة حدثت الانفجارات و كانت المسافة قريبة جدا و خرجت الدبابات من دشمها وبدأت فى الضرب فى اتجاهنا و نجنا فى الافلات من اول دانه و الثانية و مرت الثالثة من فوق القارب و اخذت معها نصف رأس الشهيد عصام الدالى و ذراعه و كان ممسك بالاسلكى و اخذت رأس الشهيد "عامر يحيى عامر" و كان متزوجا من اسبوع فقط قبل استشهاده

 

وبمجرد استشهاد عصام الدالى سقط على قدمى و للعلم بمجرد انى تذكرت الان هذا الموقف شعرت بتنميل فى قدمى و كأن الشهيد سقط الان فقط على قدمى و كان معنا اثنان من المساعدين اوائل بحرية احدهم اسمه  دجاوى و الاخر علاء ابو الحسن " رحمة الله عليهم " و كان معى شاكر "بحرية" و احمد طه " بحرية" و عدنا و كانوا قد تشاجروا مع وسام حتى لا يقود القارب و هو مصاب و قد اصيبت رقبته و ظهره بالشظايا و لكنه اصر و قال مثل ما احضرتكم سوف اعود بكم و كنا فقدنا الاسلكى الذى كان يمسك به الشهيد عصام الدالى و لم نستطيع ان نبلغ بما قد حدث معنا للقياده و عند وصولنا للبر علم من كان على نقطه الانطلاق اننا القادمون فى اتجاههم ، لانى كنت املك كلب بوليسى و طبعا شعر بى عند اقترابى مع القارب و بدأ فى النباح و بعد وصولنا حملوا عصام الدالى الى المستشفى العسكرى و ابو الحسن ذهب ليحمل الشهيد عامر يحيى عامر و كان يعتقد انه مصابا و ما بدأ فى وضع يده تحد قدمة و الاخرى تحت رأسه حتى يحمله فوجىء انه قد استشهد و انه فقد رأسه " كانت العمليه ليلا بالطبع " و اصيب بحالة هياح و كان يريد ان يعود مره اخرى لكى ينتقم للشهداء و انقسمنا مجموعتين الاولى ذهبت مع الشهيد عامر يحيى عامر و الاخرى ذهبت مع الشهيد عصام الدالى للبدرشين

 

 

و كانت حياتنا حياه عاديه و كانت الادارة تصرف لنا تحسين طعام و بطريقة ما و بالتسيق مع المستودع بدأوا  يصرفوا لنا " نصف دبيحه " و كان معنا طباخين فى المجموعة وكنا نأكل بنهم و شراهه و كان يوم الجمعه عندنا فى المجموعة هو اليوم العالمى للاكل و كان ابراهيم الرفاعى يحضر ابنته وابنه لكى يتناولوا معنا طعام الغداء يوم الجمعه و كانت أبنته ليلي  " والى الان مازلت على اتصال بها " و كانت تخبرنا ان نذهب لنفتح شنطة سيارة والدها ابراهيم الرفاعى لنجد صوانى بسبوسه و كنافه اعددتها زوجة ابراهيم الرفاعى بنفسها و ارسلتها مع زوجها لنا و كنا نشترى ببدل تحسن الطعام اى شىء نشتهيه حتى نعوض الجهد المبذول طوال التدريبات.

 

و حتى بعد انهاء عمليات الاستنزاف استمر عملنا فى عمليات الاستطلاع و بعض عمليات الكمائن و الاغارات حتى ان بعض العمليات كان يتم خارج مصر بل و فى اسرائيل نفسها و لكنى لم اكن معهم فى هذه العمليات و كان معهم الشهيد عصام الدالى " عمليه وادى بيسان " وقصف ميناء ايلات الحربي ب 33 صاروخ جراد

 

و استمرت عملياتنا على هذا الوضع الى وقت العبور و كان الجيش قد قام بعمل خدعة استراتيجية و هو قيام الجيش بتسريح دفعة من المجندين فى شهر يوليو 1973 " دفعة صلاح " و عدت الى السويس بعد شهرين و بالتحديد فى الاول من سبتمبر 1973 جائتنى سيارة من مكتب المخابرات تخبرنى ان الادارة تطلبنى فى القاهرة و ذهبت و قابلت ابراهيم الرفاعى و اخبرنى اننا سوف نقوم ببعض العمليات البسيطه

و عند قيام حرب اكتوبر كنا نقوم بعملية فى جنوب سيناء و فوجئنا بأن الجيش المصرى عبر القناة و اكتشفت ان ما نقوم به ما هو الا تمهيد للعبور حيث كنا نضرب احتياطيات العدو من مخازن ذخيره و تانكات البترول فى منطقة ابو رديس و بلاعيم  و نقوم بتلغيمها و تفجيرها و الحاق اكبر قدر ممكن من الخسائر المادية و البشرية بالعدو و استشهد فيها اثنان من الزملاء و تم اسر محمد فؤاد مراد " رحمه الله " و كان اول فرد يتم اسره من المجموعة و اول اسير على مستوى مصر كلها يأخذ نوط الشجاعة من الدرجة الاولى لان فى الحقيقة هو لم يقم بتسليم نفسه و لكن طائرته هى التى تم ضربها و سقطت

 

 

و كان ابراهيم الرفاعى يقوم بتخطيط اكثر من عمليه بأكثر من مجموعة فى نفس اليوم

 

و على ذكر البطل و بطولاته اتذكر اننا عندما نقوم بعمليات زرع الغام فى الضفه الشرقية كنا نتفاجىء بأن اليهود قد قاموا بأستخدام دبابة تسمى " دقاقة " تقوم بتفجير الالغام مما يؤدى الى فشل المهمه فقرر ان يفكر فى خطه و طريقة ليتخلص منها و يفجرها و امرنا ان نأخذ قنبلتين كل واحده منهما 500 رطل و نزرعها على جانبى الطريق و ان نضع الغام كما نضهعا بطريقتنا العادية و كنا نقوم بعمل توصيلة من كل لغم للاخر فتحدث الموجة الانفجارية و تنفجر الدبابه لدرجة ان احدى عجلات البوجى طارت و وصلت الى مكتب مخابرات فايد علي الناحية الاخري من القناة  من قوة و شدة الضربه و كانت هذه العملية فى عام 1969

 

و كنت عدت من منطقة مطار الطور " في احدى العمليات " فى يوم 17 اكتوبر و جاءت تعليمات حتى نتوجه للقاهرة و كنا نقوم بالعمليات ببدل الغطس و ابدلنا ملابسنا فى السيارة فى طريقنا للقيادة فى القاهرة و ذهبنا لمركز 10 بمدينة نصر و اخذنا تكليف بأن اليهود قد نجحوا فى عمل ثغره فى يوم 18 و كان معنا اثنان من الضباط احدهم هو حسن العجيزى و كان من الضباط الشجعان و المحترمين و لم اكن قد خضت اى عمليه معه من قبل  و الاخر محمد مجدى عبد الحميد و 22 فرد و كانت مهمتنا ببساطة هى ضرب الدبابات التى فى منطقة الدفرسوار " 7 دبابات " كما جاءت التقارير و ذهبنا و فوجئنا انا و عبد العزيز منير اثناء  استطلاع  قبل العملية بأعداد كبيرة تفوق ما تم ذكره فى التقارير فأبلغنا ابراهيم الرفاعى فأمرنا ان نعود مره اخرى الى مكتب المخابرات و عند محاولاتنا العوده فوجئنا ان الطريق قد تم اغلاقه فدخلنا الى السويس و منها الى القاهرة ثم مره اخرى الى الاسماعيلية و فى اليوم الثانى جاء فى المكتب بباقى المجموعة و كان مكلف بتفجير الكوبرى الذى عبرت منه دبابات الثغرة فذهب لقيادة الجيش و قابل الفريق " سعد الدين الشاذلى " و قال له ان الخطه قد تغيرت و ان مهمتنا هى الدفاع عن الاسماعيلية فرجع الينا و اخبرنا اننا سوف يتم التضحية بنا لدرجة انه طلب دبابة لاجراء مناوره و تم رفض طلبه و طلب اصابع ديناميت و قالوا له لا يوجد و عدنا الى منطقة نفيشة و استعددنا و تمركزنا فى مواقعنا فأضررنا لاستخدام الغام مضاده للدبابات لتلغيم طريق الاسماعيلية و الكبارى و كنا نتعامل مع اى دبابة تخترق

و كان ابراهيم الرفاعى يومها معنا ويوجهنا عبر الاسلكى و كان " اريال " الاسلكى ظاهر و يلمع و قامت دبابه بضربه و جائت شظيه فى قلبه و استشهد
"استشهد ابراهيم الرفاعى يوم 19 اكتوبر و كنا كلنا مفطرين بأوامر منه الا هو كان الوحيد الصائم بيننا وكان يوم جمعه و توفى فى وقت اذان الجمعه " و بمجرد استشهاده عدنا للقاهرة

 

 

و فى يوم 22 اكتوبر مساء تم ضرب صاروخين "قاهر و ظافر " من المعادى على منطقة الثغرة و تفرقت القوات الاسرائيلية ثم تجمعت مره اخرى تمهيدا لدخولهم السويس و حدثت المقاومة الشعبية الشديده من شعب السويس و باقى قوات الجيش و كنا قد قمنا بعمليات بسيطه لتوصيل الطعام الى بعض القوات فى منطقة جبل عتاقة و بعض المحاصرين فى السويس و كنا نستخدم المنطاد و كنا نقوم بتحميلة بالطعام و عن طريق ضبط الوقت و اتجاه الريح يتم اطلاقة و يتم اطلاق النار عليه عن طريق المستقبل للمنطاد لينزل المنطاد بحمولته و كان احد وسائل الاستطلاع " كان الشهيد ابراهيم الرفاعى يقوم بنفسه بأستخدامة و تصوير و استطلاع اماكن المهمات و العمليات " و كنت اسأله لماذا تتواجد فى كل العمليات ؟ اترك لنا الفرصة – فصمت ثم قلت له لو عمليه تحتاج ثلاث افراد اجابنى يجب ان اكون واحد منهم و قلت له لو العملة تحتاج فردين اجابنى انه يجب ان يكون واحد منهم ثم سألته ان كانت تحتاج فرد واحد فرد "انا" رحم الله الشهيد البطل

 

 

و قد انهيت فترة خدمتى فى 15 ابريل 1974 و كنت راضى من داخلى عن كل ما قمت به تجاه بلدى و وطنى

و عن التكريم لم اجد اننا تلقينا التكريم اللائق عن ما قدمناه لدرجة اننى لم اتمكن الى الان من الانضمام لجمعية المحاربين القدماء ، حيث اقتصرت فقط على الضباط و ارسلنا اكثر من مره لوزارة الدفاع و رؤساء جمعية المحاربين القدماء و ان كنت انا اجد دخل من عملى السابق فغيرى من الابطال المقاتلين قد لا يجد قوت يومه و لا يعمل

 

 

و من ناحية اخرى كان نوط الجمهورية العسكرى ب 5 جنيهات شهرية " للصف و الجنود"  و نجمة الشرف العسكرية ب 10 جنيهات شهرية " للضباط" فتقدم مشروع لزياده المبلغ ليصبع 50 جنيها للصف و الجنود و 100 للضباط و ارتفعت للضباط مره اخرى حتى وصلت الى 100 جنية و 500 جنيه للصف و الجنود فى عام 1998 و قام بعدها الرئيس الاسبق حسنى مبارك برفعها مره اخرى للضباط حتى وصلت الى 10000 جنيه ثم الى 20000 و لم يرفع القيمة للصف و الجنود و استقرت عند 500 جنيه

 

 

و قمنا برفع قضيتيتن احدهما لرفع قيمة ما يتقاضاه الجنود و ضبط الصف الحاملين لانواط و نياشين الشرف العسكرية و الاخرى لسحب انواط و اوسمة مبارك العسكرية لانه حصل على وسامين عسكريين لنفس الشىء

و ارى ان حق حملة الاوسمة لهم حق فى زياده ما يحصلون عليه كمان ان هناك من الابطال الفدائيين المدنين "ابطال المقاومة الشعبية" الكثير من الابطال الذين لم يتم تكريمهم بالشكل اللائق لانهم قاتلوا و دافعوا عن البلد و لم يأخذوا حقهم

و احب دائما ان ان اسمى الفترة التى خدمنا فيها بحرب الاستنزاف و اكتوبر وليست حرب اكتوبر وفقط لان فتره الاستنزاف كانت الاساس و هى صاحبة اكبر قدر من العمليات التى تمت فى مواجهة و ضد العدو الاسرائيلى و كانت هى الدعامة الرئيسية لحرب اكتوبر وهى التى رفعت الروح المعنوية للجيش المصرى و اخفضت الروح المعنوية للجيش الاسرائيلى و كان موشى ديان قد اطلق على المجموعة 39 قتال لقب " مجموعة اشباح " و لذلك اطلق عليها فيما بعد "الاشباح" و لم يكن لليهود ما يكافىء مجموعتنا و كانت اقصى عملياتهم هى الدخول على مناطق يتواجد بها عدد محدود من الجنود المصريين و فى اماكن بعيده و معزوله " اغارات على منطقة العين السخنه مثلا" بعكس ما كنا نقوم به من عمليات داخل اماكن تواجد العدو الاسرائيلى

و فى احد اللقاءات طلبت من المذيعة ان اوجه رسالة للشباب فرددت اى شباب " الذين يسعون وراء الموضه و خلافة " التعليم و الاعلام قد احدث خللا شديدا فى مفاهيم و تركيبة الشباب النفسية و المعنوية

و لمصر اقول يجب ان تنتبه مصر لنفسها جيدا لان اعدائها كثيرون و اغلبهم يتخفون ويظهرون بمظهر المحبين

و لان اغلب من فى الصوره الان هم اهل الثقة وليسوا اهل الخبره فنحن فى مشكله لان من الطبيعى ان يكون المسئولين مزيجا بين اهل الخبره و اهل الثقة

و الامل موجود للنهوض بمصر

مصر التى ذكرت فى القرأن ومصر ارض الحضارات

و لكننا يجب ان نهتم بمنظومتى التربية و التعليم و الاعلام حتى تصبح الدولة فى مكانها التى تستحقة

 

 

 

 

 

 

قام بالتسجيل والتفريغ / يحيي مصطفى محمد ( عضو متطوع بالمجموعه 73 مؤرخين )

التسجيل بمدينه السويس 14 / 6 / 2016

تصحيح لغوى / محمد عبد الحميد ( عضو متطوع بالمجموعه 73 مؤرخين )

مراجعه تاريخيه / المجموعه 73 مؤرخين

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech