Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - في يناير 2017 **** 13.5 مليون زيارة منذ 2013 - 25 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

البسيوني بندق - مدمر 19 دبابة أسرائيلي

البسيوني أحمد فرج بندق أحد أبطال حرب أكتوبر، أحد أبناء قرية دنوشر مركز المحلة الكبرى.
شهد النكسة وشهد النصر، عاصر الثغرة وكانت له بطولة فريدة في الدفرسوار.
كان من أفضل الرماه في المدفعية المصرية حصل على نوط الجمهورية العسكري من الطبقة الأولى تقديرًا لشجاعته لتدمير 19 دبابة للعدو .

قمت بالانضمام للقوات المسلحة لقضاء فترة تجنيدي في يوم 5 مايو 1965 قبل النكسة بعامين.
ضمن الكتيبه 288 مدرع من اللؤاء 12 مشاه الفرقه التانيه مشاه

وقت النكسة كنت في أم قطف على الحدود مع العدو بجوار تبة المشير وعندما حدثت النكسة

فجاءة وجدنا الطيران الاسرائيلى فوقنا ويقوم بضربنا واى أليات للعدوكنا نراها كنا نشتبك معها

اشتبكنا مع القوات البرية للعدو لكن قواتنا الجوية لم تساعدنا وضربت وهي على الأرض ولم يكن هناك أمر بالانسحاب أو أي شيء.


عندما تم ضرب الدبابات كان يوجد معي ضابط يدعى مصطفى الإتربي أصيب بعد ضرب الدبابة هو وطاقم الدبابة بالكامل ما عدا أنا، قمت بحمل الضابط مصطفى ووضعته بعربة إسعاف وطلب مني القدوم معه فرفضت وقلت له أني سأركب دبابة أخرى لأني لم أكن أتوقع أننا سننسحب.


تركته وذهبت لأركب دبابة أخرى ولكني وجدت الكتيبة مدمرة بالكامل وجميع الأفراد يمشون كل فرد بطريقته لأنه لم توجد أية تعليمات لنا وعدنا بدون أية معدات.

وفي طريق عودتنا عثرت علينا مجموعة إسرائيلية في منطقة بئر لحفن بالقرب من العريش وكدت من التعب أن أسقط لأني قمت بالمشي مسافة 70 كيلو متر من ام قطف حتى بئر لحفن
ولكني قمت بالجري مرة أخرى رغم التعب وتعرفت على جندي استطلاع  صعيدي من الطريق  وكان أقوى مني ومصابًا في كعب قدمه برصاصة لم تؤثر فيه كثيرًا فعندما قام بالجري فقمت  بالجري معه

قام إسرائيليون بالجري ورائنا  وكان يوجد معي خزنة مليئة في سلاحي الشخصي (طبنجة) فقمت بضربهم  فانبطحوا أرضًا فقال لي الجندي الصعيدي أنهم أصيبوا، لم أقدر على وضع خزنة الطبنجة الثانية وأخذ الجندي الصعيدي يسرعني ويقول لي (تعالى تعالى) وفعلًا هربنا الحمد لله.

 لمدة 20يومًا مشيًا على الأقدام بدون أكل أو شرب حتى أصل إلى منطقة بعد بئر العبد بالقرب من القنطرة.


قابلنا بعض الأعراب وقالوا لنا أن شيخ قبيلتهم قال لهم أجمعوا كل من تجدونهم لكي نرسلهم لمصر.
كان هناك شخص يدعى أبو ذكري صياد كبير من بورسعيد يضع على مركبه شعار الصليب الأحمر وعبر بنا القناة إلى بورسعيد.


استقبلنا أهالي بورسعيد رجالهم ونسائهم وساعدونا فشعب بورسعيد محترم محترم لا نقاش.

بعد استقبال أهل بورسعيد لنا كنت لا أريد العودة إلى المنزل إلا بعد أن أرتاح قليلًا فقد كان الإحباط مسيطرًا على نفسي.. الجميع وجد وحداته إلا أنا لم أجد أحدًا منها بعدها قمت بالصياح بصوت عالٍ من اليأس

 
فقام نقيب بإرسال أحد رجال الشرطة العسكرية حتى يجد الوحدة وأرسلني معه لعدة أماكن إلا أننا لم نجد الوحدة نهائيًا.


ركبت القطار من بورسعيد إلى القاهرة ، وكان يقف في العديد من المحطات وينزل العساكر إلى أهاليهم وإلى منازلهم  لكني لم أفكر في العودة كنت أنتظر حتى أستفيق قليلًا ثم أذهب للمنزل.

عند عودتي في معسكر الشهيد أحمد جلال في الهايكستب وجدت عددًا كبيرًا من المدنيين على الباب فلفت نظري هذا الموقف لماذا يقفون هكذا؟!.... ولكني لم أعر انتباهًا ولم أود العودة للمنزل.

عند دخولي قالوا لي ارتح قليلًا وأثناء خلع  حذائي وأنا أجلس على السرير وجدت رجلًا يرتدي زيًا ملكيًا يسأل عن ابنه... فقلت له ((يعني هو هيجي القاهرة ومش هيعرف يجي البيت))... فبكى الرجل وقال أنه أنهى  جميع أجازاته ولا يقدر على الجلوس في المنزل من الحسرة بداخله على فقدان ولده.

هنا تذكرت والدتي لأن والدي قد توفي قبل دخولي الجيش فلبست حذائي سريعًا وذهبت فسألني أحد الضباط أين تذهب قلت له (كاتت) (أي هارب مؤقتًا من الوحدة).


قام أحد الضباط برتبة ملازم بأخذي معه في عربة جيب وقال لي انتظر وأدخل بك محطة القطار لوجود الشرطة العسكرية، فركبت القطار حتى طنطا ثم ذهبت للمحلة الكبرى.


ذهبت إلى أحد الأماكن التي تؤجر منها السيارات لتأخذني إلى قريتي فقلت لصاحب المكتب  لأنه كان صديقًا لي أني أريد سيارة بعد المغرب للذهاب لبلدي فقال لي لابد أن تذهب حالًا حتى لا يتم القبض عليك وبالفعل قام بتوصيلي للمنزل فاطمأننت على الأسرة.

كان يوجد أحد أبناء قريتي قابلته قبل قيام الحرب بيومين قال لأسرتي أني استشهدت وهو الذي دفنني بنفسه ومرة أخرى قال لهم أني أصبت وفي إحدى المستشفيات مما عرض عائلتي لمعاناة شديدة.

يوم واحد قضيته معهم بالمنزل ثم عدت إلى القاهرة لأبحث إلى أي وحدة سوف أنضم؟
فكان هناك مركز الإمداد بالرجال في مركز تدريب المدرعات في باب 6 في العباسية، هناك وجدت قائد كتيبتي وبعض الأفراد.


تم نقل حوالي ثلاتة أو أربعة أفراد إلى مدرسة المدرعات  وكان مدير المدرسة في ذلك الوقت أتذكره جيدًا هو اللواء عمر خطاب وقالوا لنا في ذلك الوقت أنهم يريدون تشكيل فرق درع مصر.

وقاموا بإحضار المؤهلات العليا لسرعة الاستيعاب من قبلهم، ونحن كجنود خدمنا منذ فترة  فأصبحنا بنيانًا متكاملًا، وكان ذلك في أكتوبر 1967


أخذنا فرقة مدرعات على دبابات أحدث وكانت من نوع تي 55 معدلة  وتم توزيعنا.
ذهبت أنا إلى الفرقة الرابعة اللواء الثاني مدرع الكتيبة 209 واستمررت في الرماية وكنت متفوقًا بها جدًا وكنت قد حصلت على لقب رامي درجة أولى وكان لهذا اللقب درع (نيشان) أضعه على صدري وكان لها مكافأة 7 جنيهات وكانت مبلغًا كبيرًا في ذلك الوقت.


كان طاقمي مكونًا من معمر دبابة من خرسيت مركز طنطا وسائق الدبابة من محلة روح مركز طنطا وأنا رامي ، كنا طاقمًا من محافظة الغربية  متفاهمًا إلى أقصى الحدود.
طالت بنا الفترة من بعد الهزيمة وكدنا نفقد الأمل وبقي الحال على ما هو عليه ولكننا استمررنا في التدريب.

اختلف التدريب بعد النكسة عن قبلها تطور التدريب جدًا
قبل 67 لم نقم بضرب أية طلقة ثقيلة ولكن بعد 67 نجد أنه بعد كل أسبوع تدريب نقوم بضرب 3 أو أربع طلقات يكلفون الدولة الكثير والكثير أصبحنا محترفين بعد الخوف من ضرب طلقة ثقيلة أصبحت تعرف كيف تضربها وكيفية توجيهها وكيفية تنسيق الدبابة ، والتدريب بصفة عامة كان افضل بحيث إننا كنا نقوم فى يوم التدريب الواحد بضرب دانات بأكثر من 3 و4 الاف جنيه فكانت كجرعات تدريبيه مكثفه ومكلفة .

أيضا حدث اختلاف كلي وجزئي عن قبل النكسة ، وكان القادة يحضرون بأنفسهم وحضر الرئيس السادات ثلاث مرات إلى ميدان الرماية بنفسه بالأفارول وكان ونعم القائد ما كان أحد يطلب منه طلبًا إلا ونفذه له.


وتم تغيير طاقمي بعد حدوث مشكلة بين أفراد طاقم دبابة أخرى فطلب مني قائد الكتيبة أن أذهب لتلك الفصيلة وأكون معها وقال لي (أنت اللي هتقدر تمشي الفصيلة دي).


فتركت طاقمي وانتقلت للطاقم الأخر وكانت دبابة تدريب (كان بكل سرية دبابة للتدريب وكانت تترك الدبابات الأخرى كما هي للاشتباك)، وبقينا لمدة كبيرة علي هذا المنوال


قمنا بالتدريب على العبور وعبرنا بالفعل مرتين... كانت تلك التدريبات في برقاش عند ممر مائي مشابه للقناة اجتزناه بنجاح  وعبرنا وعبرت الدبابات البرمائية، نفذنا عبورًا كاملًا.

وفي أكتوبر 1973  وجدنا تحركات غير عادية ونجد قوارب تخرج من العربات ، وعندما نسأل يقال لنا هذا مشروع الجيش في مخيلتي اعتقدت بوجود عمليات قريبة قادمة وكنا نتحاور في ذلك.


ليلًا كنا نرى عند خدمتنا معدات الكباري ومعدات القوارب كنا نعتقد أنه سيحدث شيء وأقسمت أنه ستحدث عمليات وأرسلت خطاب وصية أنه عند وفاتي كذا وكذا وكذا .

علمنا بموعد الحرب قبل موعدها بربع ساعة في الساعة الثانية بالضبط وجدنا قائد الكتيبة يجمعنا ويبلغنا المعلومات .... وفي الثانية والربع كان كل فرد في حفرته البرميلية.


وجدنا الطيران المصري من فوقنا وسط صيحات الله أكبر الله أكبر وبدأ توالي البيانات فَزِدْنا إصرارًا وقوة وارتفعت روحنا المعنوية الجميع يريد الدخول في القتال.


وبدأ العبور بعد مرور ربع ساعة من هجوم الطيران  واستمرت المعركة وكنا جاهزين في أي لحظة لأن مهمتنا كانت هي تطوير الهجوم من قبل حدوث الثغرة بأسبوع ، خلال تلك الفترة لم تحدث علينا أي غارات اسرائيلية ،  فقد كان الطيران المصرى والدفاع الجوي هم سادة السماء فوقنا ولم يظهر اى تواجد للطيران المعادى


فجأة يوم 18 أكتوبر كنا نعتقد أننا سنتحرك إلى القناة للعبور للمنطقة الشرقية... إذ بنا نتحرك إلى منطقة الدفرسوار، لم نكن نعلم بدخول شارون وكانت المعلومات التي تصلنا أنهم 5 أو 6 دبابات فقط للعدو ولكن عرفنا بالثغرة بعد أن ظهرت الخسائر، ولم نكن نعرف أنه شارون إلا بعد أن قمنا بسد الثغرة وأنه لواء ويقود اللواء الإسرائيلي وكان يستتر في جناين أبوسلطان.

علمنا بحقيقة الثغرة عندما وصلنا لها كانت هناك استراحة لعثمان أحمد عثمان علي طريق القاهرة الاسماعيلية ( عند محطه الرسوم حاليا )  كان يوجد بها الوزير  (المشير أحمد إسماعيل) ولم أعلم بذلك إلا بعد العمليات، كانت تبة عالية تتبع الاستطلاع  وقالوا لنا أن العدو أمامكم وسنقوم بالهجوم عليه صباحًا وكان ذلك صباح 19 أكتوبر
قمنا بالنوم وعند أول ضوء في اليوم الجديد قمنا بتعديل أماكننا وقمت بتجهيز دبابتي تجهيزًا هندسيًا وقمت بإخفائها حيث لا تظهر من سطح الأرض إلا البرج فقط يتحرك وفي الحادية عشر تقدم إلينا العدو بكميات مهولة من المدرعات وغيرها.
قمنا بالاشتباك مع العدو ، قمت بضرب الشدة كاملة في ساعتين ومن المفترض أن أقوم بضربها خلال 72 ساعة قتال.

 ( الشدة  ) - هى عدد 43 دانه ثقيله تكفى لمده 72 ساعه وتنقسم لثلاث انواع
1- شديد الانفجار – ش .ف . وهذه للمسافات الطويله والمساحات الواسعه
2- مضاده للدروع  - م.د.  وهذه للمسافات القصيره والدروع
3- الحشوه الجوفاء : للدروع


كان من المفترض فنيًا أن المدفع (يفرتكني) أنا وطاقم الدبابة كاملًا ، لأنه يرتد وتوجد مسطرة ارتداد بيرتد المدفع من 49 الـ 55 سم  وأقصى ارتداد 57 سم  وعنده سهم أحمر لازم توقف الضرب ، لم ننظر إلى هذا الكلام نهائيًا معرضًا نفسي للخطر لكن المعركة كانت محتدمة

كانت المعركة شديدة واستطعت تدمير عدد كبير من دبابات العدو ((وكأني بفقش بيض))

فجأة أصيبت دبابتي خرجت ونظرت حولي وجدت الجبل من حولي قد تهاوى (مفرفتينة) والطلقة التي جاءت بدبابتي أصابت التنكات والعدد الاحتياطية وجهاز الأشعة تحت الحمراء والجنزير مقطوع.


تم الضرب حولي في الجبل ضربًا كثيفًا جدًا ولكن بتوفيق الله والآية التي تقول "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"، تجسدت معنا تلك الآية في المعركة وقمت بتدمير 19 دبابة.

ولكي تكون معلومتي دقيقة فإن الاستطلاع الذي كان موجودًا معنا عندما حضر الوزير والفريق الشاذلي لمتابعه المعركه منهم من قال أنني دمرت  16 دبابة والأخر 17 وأخر 18 وأخر 19 دبابة ، واعتقد ان رقم 19 هو الاقرب للواقع


أحب أن أحيي بطولة الجندي فاروق محمد حسن الذي كان رامي الدبابة التي على يساري فلقد ساعدني كثيرًا ، فعندما كان يتم الضرب على دبابتى كان يقوم برد الضرب على العدو .

وعندما استمرت المعركة أكثر من ساعتين طلب وزير الدفاع  الطيران فاعتقدت أن طيرانًا سيقوم بضربنا لأن الاشتباك أصبح قريبًا وأقرب دبابة كنت قد ضربتها كانت على بعد كيلو أو كيلو ونصف وهي مسافة قريبا جدا في الاشتباك المدرع


و أحب هنا أن أحيي الطيران المصري لأنه كان في منتهى الأمانة والشجاعة وكانوا على قدر كبير من الكفاءة فقد هاجموا دبابات العدو بشراسة بطائرات الميج 17 القديمه ولم يصيبوا أي دبابة من دباباتنا فقد كانوا  يعطون لنا علامات بألوان معينة نضعها على برج الدبابة حتى يتعرف  الطيران المصري علينا
ففي البداية يقوم الطيار بعمل علامة التعارف ثم يقوم برمي تنكاته الاحتياطية ويقوم بضرب الأهداف المعادية
أثناء معركة الطيران هبط  طيار إسرائيلي بمظلة بعد أن أصيبت طائرته من طيار مصري والإسرائيليون يحبون ألا يتركوا أي فرد لهم فكانت إسرائيل تملك دبابة AMX  وهي ذات تدريع خفيف  وسريعة، تلك الدبابة كانت تجري لإحضار الطيار الإسرائيلي فأعطيت لمعمر الدبابة دانة ودمرت الدبابة وطاقمها بالكامل ومعهما الطيار.


فنيًا ضربي لكل هذه الدبابات أعتقد أنها معجزة من الله لأن دبابة بمواجهة دبابة قمت بالضرب على مسافة 2 كيلو و 200 متر وأخر الطلقات كنت أقوم بضربها بالاشتباك الأعمى وهذا في المسافات القريبة.

بعد قرار وقف إطلاق النار تركنا الدفرسوار وذهبنا للكيلو 101 علي طريق السويس ،  نقوم بتنظيم أنفسنا من أجل الثغرة فكنا نعد ونجهز لها هجومًا فكان الحل السياسي يعمل بجوار الحل العسكري.. فكنا جاهزين حتى تم فصل القوات.

لم يسقط أحد من الكتيبة سوى الشهيد ثابت بشاي سعد وعندما حضر أخوه للوحدة وعلم أنه الشهيد الوحيد في الوحدة تألم كثيرًا وتألمنا معه أيضًا.


التكريم...

كان أعضاء مجلس الشعب يزورونا بالهدايا وقام قائد الكتيبة بتجميعنا بعد وقف إطلاق النار في الكيلو 101 بعد أن انتقلنا له أثناء مفاوضات الثغرة وأعطى لي قائد الكتيبة هدية راديو تسجيل وعددًا من  قطع القماش وقال أن دوري كان بارزًا وأعطاني أجازة.

مرت فترة وأثناء عودتي من الأجازة وأنا بمحطة القطار وكانت عربات الوحدة تنتظرنا بالجفرة لتوصلنا، قابلت رائدًا كان يخدم معنا في الكتيبة وكان قائد سرية وانتقل لقيادة كتيبة أخرى.
قال لي ((بندق ألف مبروك))

فقلت ((له خير يا فندم))

فقال كان ((هناك اجتماعًا لقيادة الجيش علشان الناس اللي عملت بطولات لتكريمهم وعندما أتى اسمك تركنا وحداتنا وقمنا برفع يدنا لك فأنت واخد نجمة سيناء الطبقة الأولى)).


قبل وصولي للكتيبة أصبحت أعلم أني سأحصل على تكريم، وصلت مساءً وعند الصباح وجدت قائد الكتيبة المقدم - محمد عبدالله كريم أرسل لي سائقه الخاص بالعربة وقال لي ((اترك الطابور للي بعد منك يدوره والبس  وتعالى علشان عايزينك)) ولم يكن معي ملابس فذهبت بالأفارول فقال لي ((عربيتي معاك اذهب إلى قائد اللواء سلم عليه عايزك)).


فذهبت لقائد اللواء وسلم عليّ وقال لي ((رفعت رأسنا وأنت ذاهب للرئيس السادات واذهب إلى السيد قائد الفرقة يريدك))  

ذهبت لقائد الفرقة اللواء عبدالعزيز قابيل (أخو الفنان صلاح قابيل)، فوجدت شرطة عسكرية فقالوا لي: بندق ((سيادة اللواء بانتظارك)) وسلم عليّ وأعطاني جوابًا وذهبت للقاهرة للكلية الفنية العسكرية عند اللواء صلاح سليم وجدته مستضيفًا العديد من الأبطال لتجيزهم لمقابلة الرئيس يوم 19 فبراير 1974 فاختاروا 9 منا لمقابلة الرئيس لأنه ليس كل هذا العدد سيقابل السادات.
ولم نكن نعلم أن هناك مكافآت لنا وعند عودتنا إلى وحداتنا علمنا أن لنا مكافآت.
ثم حصلت بعد ذلك على نوط الجمهورية من الطبقة الأولى.

قام بالتسجيل والتفريغ / اسلام ناصر

تاريخ التسجيل / 6/10/2012

تصحيح لغوى / احمد محمد امام ( عضو بالمؤسسه )

مراجعه تاريخيه / المجموعه 73 مؤرخين

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech