Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
الخميس 27 سبتمبر -ندوة حزب الوفد - طنطا ***** 7 أكتوبر 2018 ندوة بجامعة الازهر كلية لغات وترجمة ***** 8 أكتوبر ندوة بمدرسة أيليت الخاصة ** 8 أكتوبر ندوة في كلية حقوق بورسعيد ** 9 اكتوبر ندوة بمكتبة الاسكندرية **** 20 أكتوبر ندوة بمكتبة القاهرة الكبري بالزمالك*****

اللواء رضا باسيم - الدفاع الجوي

 

 

والدي كان مدرسًا في الكلية الحربية وكان القدوة في توجيهي أنا وإخوتي في دخول الجيش،،

فأصبح محمود لواء بحري ثم محمد قوات جوية ثم عادل بحرية ضفادع بشرية.

سبب دخولي الجيش كان خالي (استشهد في 73) كان مثلي الأعلى كان مجموعي يؤهلني لكلية الطبً أو الهندسة فدخلت كلية الهندسة ثم تركتها والتحقت بالكلية الحربية سنة 1965 وتخرجت في أبريل 68 دفعة 52 حربية

بينما كنا طلبة في الكلية الحربية حصلت حرب 5 يونيو وقاموا بإخلاء الكلية الحربية ونقلونا إلى المطار يوم 5 يونيو فوجئنا بوجود طائرات ميراج تلقي بالقنابل على الممرات كنا نحمل سلاحًا شخصيًا ومدفعًا 12.7 مم فقط

وكنا نسمع البيانات بأننا أسقطنا عديدًا من الطائرات ، ولكننا رأينا أن الكلام بدأ يتغير والأجواء تتغير ورأينا طائرة ميج سقطت أمامنا بجوار مطار القاهرة

ثم سمعنا خطاب تنحي الرئيس جمال عبد الناصر ، فوجدنا كمية مقذوفات في الهواء من جانبنا لم نكن نفهم طبيعة ما يحدث قالوا لنا (( أحضروا السلاح وهتتحركوا )) ولم ندرك إلى أين سوف نتحرك ثم أخبرونا باحتمالية التحرك إلى القصر الجمهوري .

تلت تلك الفترة مرحلة إعداد الجيش الذي اختلف كليًا عما قبل الحرب، فتخرجت مدفعية م. ط وصواريخ

وأخذنا فرقة مدفعية وكانت في مدفع 37 مم ومدافع رشاشة اوليكون سويسري ومدافع 14.5 مم وكنت قد أخذت مجموعة مختلفة من الأسلحة المضادة للطيران المنخفض ، كانت سريتي بهذه الأسلحة ومهمتنا الدفاع عن الكتيبة التي تمد الكتائب بمخزون الصواريخ

وكانت في محلة أبو علي بجوار المحلة الكبرى وكانت أول طائرة أسقطها كانت طائرة قادمة قرب مطار شاوا ( المنصورة ) في المنصورة والطيار قفز وأمسك به الناس كان ذلك في سنة 1969.

مكثنا فترة حرب الاستنزاف كانت مسئوليتي الدفاع عن كتائب الصواريخ - الصاروخ الواحد كانت عبارة عن مرحلتين مرحلة بالوقود الجاف والأخرى بالوقود السائل الأولى لغاية أما الصاروخ يضرب المرحلة الثانية يتم التعامل مع الهدف بواسطة الرادار ويصل الصاروخ قبل 70 مترًا يتم إصدار أمر التوجيه ويتم التعامل مع الطائرة والصواريخ دفنا للطيران العالي وهي سام 2 وكانت تعمل السرية على تجهيز الصواريخ للإطلاق.

يوم لا ينسى أيضًا كان من المفروض أن أقوم بتوصيل قول من الكتيبة الفنية إلى مطار شاوا وعندما كنت أسير والعربة تحمل الصاروخ حوالي 30 مترًا لم أكن متعلمًا للقيادة فأول مرة أتعلم القيادة كان في أخر 69 ( حصل الضرب السواق جري ركبت العربية وجريت عالعربية ووصلنا إلى الكتيبة التي في مطار شاوا التي كانت تحتاج إلى الصواريخ عمروا وأوقعوا طائرة وبعد ذلك ضربوا الكتيبة واستشهد قائدها )

استمرت العمليات القتالية في حرب الاستنزاف فكانت هناك روح قتالية ولهفة للعبور وكانت هناك مميزات واستعداد حقيقي فكانت هناك دشم محصنة لم تكن موجودة من قبل

 

 

 

بعد ذلك التحقت مع مجموعة للسفر لروسيا من صواريخ سام 3 بتشورا – وهي عبارة عن قاذف عليه صاروخين..... قاذف عليه 3 صواريخ سام 3

أذكر حدثًا عندما كان الروس يمضونا على كل شيء فكانت بأموال كثيرة وكنت مكلفًا بلجنة الاستلام وكنت متعلمًا الروسي جيدًا وعندما تحدثت عن الأسعار فصمم أنه يطردني فكلمت رئيس عمليات اللواء علي بهاء قال لي استلم قلت له أنا هحاول أسرقها منهم لأنها ملك مصر

 

وكان عندي واحد معروف بخفة اليد اسمه إبراهيم العطار قلت له (( عاوزين نأخذ قطع الغيار دي لمصر وهديلك 10 أيام أجازة قال لي أنا هعملها لمصر قال لي اديني فرصة... راحوا لبسوا أفرولات وشربوهم سبرتوا ( مصطلح عن الفودكا كان منتشر داخل اوساط الجيش المصري ) وخدروهم وأخذوا الحاجات وثاني يوم قعد يتحايل عليا واستلمت الحاجة قانوني وكان همه إن الكلام ده ميتقالش عندهم ))

سامي عنان لما جه على كتيبة لسه جاية قعدنا معاهم كان قائد كتيبته اسمه فاروق الشويحي التحقنا بكتيبة سامي عنان ده كان سنة 1971

يوم موت جمال عبد الناصر كان بالنسبة لنا نهاية العالم فبالرغم من نكسة 67 إلا إنه هو الذي بدأ الإعداد الصحيح للجيش،، فكان زعيمًا محبوبًا بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

 

بعد ذلك بدأنا بعمل مواقع هيكلية فيها صواريخ هيكلية الغرض منها الظهور عندهم بأنها مواقع حقيقية فيتم التشويش عليهم وكنا في تحركات مستمرة ومنظومة الدفاع الجوي تشمل تغطية الارتفاعات المختلفة بالتسليح الذي يتناسب مع كل ارتفاع فكان الارتفاع المنخفض الصواريخ الاستريلا سام7 أو أولاد خضر أو الحية والمدى الكبير دفنا دفنا ( سام 2 ) والفولجا للارتفاع الأكبر وسام 3 و سام 6 وهو عبارة صاروخ على شاسية دبابة فكانت منظومة تغطي كل الارتفاعات... كل هذا مازلنا في مرحلة الإعداد بالقنطرة غرب الصالحية.

 

 

 

يوم بحر البقر كانت الكتيبة 469 تقريبًا عند بحر البقر دخلت 12 طيارة عملوا ساقية ( مناورة هجومية ) حولها وحول المدرسة قبل كده كان بها ذخيرة لكن وقت الضرب لم يكن بها فاعتقدوا بوجود كتائب فيها فتم ضربها وكانت الكتيبة في شونة قمح بمسافة 5 كم ولكن ليست قرب المدرسة.

كان أثناء مرحلة بناء قواعد الصواريخ نجد أن العدو يعرف أماكنها بالاسم فتم اكتشاف أن أحدًا ما يقوم بتصوير هذه القواعد كان في الإدارة الهندسية للصاعقة ومطلع علي الاسرار العسكرية و كنا نأخذ العربية وننزل المحلة ومن الطريف كان السواقون يقولون قاعدة الصواريخ ومحطة المطار السري.

 

في شهر مايو 1973 أخذنا أجازات وبعد ذلك رجعنا للكتيبة كنت عائدًا أنا وخالي للجيش أوصاني بأمي وأولاده فربما تكون أخر مرة نرى فيها بعضنا وأوصلني الكتيبة وكانت أخر مرة أشوفه فيها وصلنا الكتيبة القائد أبلغنا بالحرب ولم يعرف أحد ساعة الصفر.

يوم 6 أكتوبر بدأت الحرب وهجمت قواتنا الجوية الساعه 2 الظهر بعدها وجدنا الطائرات الاسرائيلية فوقنا ، كان معي ضابط احتياط اسمه سمير - ضابط الديزل كان من شبرا أنا كنت في نباطشية لقيت سمير بيقولي احنا بنضرب

( سمير خرج من الدشمة لكي يشاهد الغارة وخرجت وراه لقيت شظية جت فيه وبيحتضر ) .

 

 

 

يوم 7 بالليل عبرنا بالبراطيم التي تجرها لانشات ووجدت عسكريً اسمه يونان مسعد تاضروس كان قد تدرب جيدًا قبل الحرب علي العبور والقيادة الصعبة – لكني وجدتة قد أسرع وأخذ يناور بالعربة فوجدته مريضًا جدًا بالحمى وملفوفًا ببطانية وهو أشطر عسكري يضع الصاروخ أمام القاذف لسرعه التحميل ( اديته أمر أنه يظل ولا يعبر وقال لي أنت هتحرمني من اليوم ده وفوجئت أثناء العبور أنه فوق العربات وأصيب بعد ذلك بإصابة مباشرة على الديزل ) .

يوم 7 كان معنا في العبور اللواء سعيد علي محمد قائد الفرقة الثامنة دفاع جوي وأخذ يحفزنا على ما نقوم به وكنا قد أخذنا أحسن كتيبة.

أول يوم لم يكن هناك أية أحداث تذكر لكن في فجر يوم 8 أول طيران من رمانة وبالوظة كانت طائرتان ميراج أسقطنا واحدة في ظل دهشتهم وما لبث أن أسقطنا الثانية فأصابتهم حالة هلع فكان مكان الكتيبة مجهزًا قبل أن نأتي كانت عبارة عن حفرة تمويهية بالشباك تراها تعتقد أنها الأرض بعد ذلك ضربنا الثالثة فأسقطناها والرابعة أصيبت بشظية لكن ما تم احتسابه 3 فقط على مدار اليوم.

يوم 8 بالليل وجدنا عسكري يهودي – المشاة المصريين ماسكينة أسير وهذا رفع من معنوياتنا جدا يوم 8 الصبح قعدنا نتفسح إلى ما يقرب من رمانة وبالوظة

بعد ذلك عملوا ساقية بقرابة 50 طيارة علشان كده مات تقريبًا من في الكتيبة غير أنا وأحمد فرغلي واثنين أخرين من أصل 50 وهم الكتيبة والاستريلا وغيره

طلبنا معونة من الطيران فطلع الميج 17 وجدنا المواقع بتاعتهم مولعة طلبوا منا أن نقتصد في الصواريخ لقلة الإمداد الروسي ونقص الاحتياطي وأثناء عودة الطيران للغرب نازل واطي وجدت خلفهم طيارتين إسرائيليتين تم اقتناصهم في الحال

فأخذت الطيار المصري يقوم بحركات وحيا بتحيتنا وكان هذا ابرز احداث يوم 9 أكتوبر

 

 

 

لو طورنا الهجوم حتى المضايق يوم 9 او 10 أكتوبر كنا كسبنا الحرب من أولها ، لكن وصل لهم صواريخ التاو تشبه الأتاري يتم مسك الهدف وضربه اديتها أمريكا لليهود يوم 14 تقريبًا وبدات تمدها بكل الوسائل الحديثه من الاسلحه واختل ميزان القتال بعد كده

يوم 13 حدث موقف طريف - فمدفعية أبو جاموس ( مدفعية 155 ملم ) لما كانت بتضرب ونسمع صوتها بتكون ورانا فمنسمعش صوتها إلا لما تكون ورانا ، وأول ما ضربت كان فيه كلب جري من الحفرة فجرينا وراه وبالفعل نزلت في الحفرة فمعتز صديقي عشان بيربي كلاب كان عارف ودارس حركات الكلاب.

من المعجزات أن كتيبتنا تم ضربها بعدد لا أقل من 25 طلقة مدفعية وكنا في مرماهم ولكن ولا طلقة أصابتنا فكانت تسقط خلفنا أو أمامنا وتتجاهلنا – سبحان الله

يوم 14 شاهدت اللواء 15 مدرع عائد من تطوير الهجوم بعد فشل التطوير

أصبت في 14 أكتوبر ورددت الشهادة فعلا وانا علي يقين اني ميت ميت مما رأيته في هذه اللحظات - ففي يوم 14 قبل المغرب ضرب مركز قيادتنا - كان أول من استشهدوا كل من كان في الديزل

(( قعدوا حوالي ساعة إلا ربع يضربوا في الكتيبة كنت أرى الناس تتبخر والديزل تم ضربه وملوش وجود وهما كانوا على ارتفاع منخفض لا نستطيع التعامل معهم - واحنا خارج الخدمة مكانش فيه إلا الاستريلا ومدفع 14.5 مم يتعامل معهم - لقيت دم من فمي وبالكاد أستطيع السمع وفي الفخد عظمة بارزة، لم يكن هناك أي ألم إلا لما أستيقظت في مستشفى المعادي.

ومن أنقذني شخص من اللواء 15 مدرع بالصدفة وجدوا الكتيبة مولعة فخملوني على النقطة الطبية في القنطرة شرق حطولي محاليل وركبت عربية نقل مصابين ونزلنا على برطوم وطلقات المدافع حولنا في المياه ثم وصلنا مستشفى الصالحية ثم مستشفى الزقازيق ، ثم مستشفى هليوبوليس ثم الحلمية ثم المعادي ثم سافرت إنجلترا ثم إلى إيران ))

علمت بوفاة خالي وأنا في مستشفى الزقازيق حينما أبلغني أحدهم كان في كتيبته أنه أصيب عرفت من الضابط المسئول أنه أخذ دفعة رشاش واستشهد الكتيبة نقلت الجثة وسيدفن في مصر ولكنه دفن في سيناء.

أذكر أيضًا أخي كان في الغواصات المسئولة عن تلغيم ميناء حيفا وهما راجعين تعطل المحرك فصعدت الغواصة علي سطح المياه ظنوا أن اللنشات الاسرائيلية ستكتشفهم فمرت سحابة حجبت رؤية القمر فحجبت الرؤية تمامًا.

حاجة أخرى إن ربنا قذف في قلوبهم الرعب فكان اليهود عند أسرهم يصرخون كالنساء.

بعد الإصابة اتعملنا تأهيل المصابين للأعمال المدنية وسافرنا أمريكا درسنا نظم معلومات وآي تي ثم سافرنا إلى انجلترا.

أتذكر أيضًا

كان في عسكري شاف واحد استشهد في اقتحام الدشمة وكان أخوه فيها فضل يدور لغاية ما لقى جثته صمم إنه يدخل الدشمة عشان يشوف عسكري يهودي ويشرب من دمه ده يوم 8 أو 9

اليهود في عقيدتهم مفيش ورث إلا لما يكون في جثة لذلك يهتمون بالعثور على جثث موتاهم.

الإعداد قبل الحرب جيد جدًا سواء معدات أو تدريبات أو المعنوية واليهود انهزموا تمامًا وعمرهم ما يسيبوا أرض إلا لما يكون موقفه ضعيف وأجبر على التفاوض.

قام بالتسجيل / حسن الحلو ( رئيس قسم التسجيلات والتوثيق ) ، محمد رشاد ( عضو بالمؤسسه ) .

تفريغ الحوار / محمود محمد ( عضو بقسم التسجيلات ) .

تصحيح لغوى / احمد محمد امام ( عضو بالمؤسسه )

مراجعه تاريخيه / المجموعه 73 مؤرخين

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech