Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
المجموعة 73 مؤرخين **** مؤسسة ثقافية لنشر الوعي بالبطولات المصرية *** مشهرة برقم 10257 لسنه 2016 ***

الرائد محمد شلبي

 

أنا من غمرة بالقاهرة، وتاريخ ميلادي 9/7/1937

 توفي والدي وأنا عندي 14 سنة، وكان عليَّ أن أعمل، وتطوعت في صفوف الجيش سنة 1956، وحضرت حرب 56، وكنا موجودين في فايد، وتم نقلنا للمنصورة، وكنا طلبة في مدارس، وتخرجت 14/3/1957، وتم توزيعي على مقر عمليات الجيش بسلاح الإشارة، وكنت وقتها كاتبًا عسكريًّا، وكانت مهمتي شؤون المالية.

       وذهبت إلى سوريا بعد ذلك، وكان تدريبي ضرب نار فقط، وكانت سنة 59، ونحن ككتبة عسكريين نعمل مع ضباط سوريين ومصريين، وكان هناك ضابط سوري مقدم/ عبد الكريم بن محيي الدين النحلاوي، وكان مدير مكتب عبد الحكيم عامر وهو الذي تسبب بالانفصال، وكنت في مكتب هذا السوري، وكان السوريون يشعرون أن المصريين يستعمرونهم وقام بقلب القادة العسكريين السوريين ضد المصريين، وسمعنا البيان "هنا دمشق" في يوم الانفصال، وكان للسعودية يد، وكان لنا بدل سفر، وبسبب القرارات الاشتراكية التي ضايقت السوريين، وحزب البعث كان ضد الوحدة أصلًا، وعبد الحكيم عامر كان الناس تحبه، عشت فترة في حلمية الزيتون بجانبه، وعرفت الانفصال من حرسه، وتم ترحيل المدنيين إلى لبنان، وعرفت لما قالوا: "هنا دمشق" بدل "هنا إذاعة الجمهورية العربية المتحدة"، وسلمنا أنفسنا هناك في المسرح العسكري في دمشق استعدادًا لترحيلنا إلى مصر، واحتجزنا لمدة 3 شهور.

وفي يوم الحركة اتصل عبد الحكيم بعبد الناصر وناصر قال له: "أنا حبعتلك قوات" وبعث له "جلال هريدي" ضابط الصاعقة، وكانت قوات صاعقة ومظليين ونزل في اللاذقية واستسلمت وفشلت القوات التي كانت ستنجد عبد الحكيم، ، ولما تم احتجازنا عاملونا معاملة حسنة من أكل ونوم وكنا طول النهار فاضيين، ورُحِّلْنا على لبنان ومنها إلى القاهرة سنة 1961، وتم صرف رواتبنا المتأخرة.

       وحكى عن عبد الحكيم بأنه "راجل كويس" وقرأت استقالته واختفى، وبعد ذلك زال الخلاف وجاء له عبد الناصر في فرح بنته؛ لأنها كانت متزوجة من أخو جمال عبد الناصر.

       وكثيرًا ما طلبت من السكرتير الخاص به أني أذهب لليمن، وكنت وقتها خاطبًا ووافق، وظللت في اليمن 15 شهرًا، وعملت مع عميد مصري، وظللنا في اليمن فترة طويلة، وتلقيت إشارات بالخسائر؛ مثلًا البلاغات والخسائر كانت كل يوم، وأذكر أنه تمت مهاجمة قول (طابور ) مصري كان يحمل أطعمة من مصر وطلع من الحديدة وخسرنا فيها سيارة بعد أن هوجمت العربات، أما المعارك فكانت فيها خسائر، وأول شهيد في اليمن كان نقيب/ نبيل أبو بكر الوقاد ( تم اطلاق أسمه علي أحد شوارع أرض الجولف ) ، وذهبت عام 64 ورجعت عام 65،

وعملت في مكتب المشير إلى النكسة والذي عشته يوم 14/5/1967 جاء لنا مقدم طلبنا بالتليفون وأتيت بالبوسطة، وكان وقتها إعلان حالة الطوارئ بالجيش إلى 5/6/67، والمذيع أحمد سعيد كان يذيع، وكان عندي جهاز اسمه "تيكر" كان يبث أخبارًا من الإذاعة، وكان استقبالًا فقط، وكانت أخبارنا كاذبة جدًّا، والنكسة كانت قاسية جدًّا، ويوم خطاب التنحي الشعب طلع، وكان مشهدًا رهيبًا، ويوم 9/6 طلع عبد الحكيم ومعه القادة، وبعد الخطاب رحلوا.

       وبعد ذلك وجدنا المكاتب مغلقة والشرطة العسكرية وفرع المخابرات الحربية، واحتجزت 3 شهور، وعلمنا عن طريق مكوجي، وقال لنا: إن عبد الحكيم عامر اعتقل في فيلا تبع المخابرات العامة بالمريوطية، وعرفنا بوفاته، وكان معنا رائد/ أحمد أبو نار وكان من المؤيدين لعودة عبد الحكيم عامر، والذي حدث أنه قدم استقالته وهو و قائد من الجيش، كان يريد رجوعه، وحُكم عليهم بأحكام بسبب ذلك.

       وخرجت في شهر 11، وذهبت إلى لواء مشاة في العامرية (اللواء الثالث مشاة)، وتم ترحيلنا لبورسعيد، وكتبت تقريرًا لتدمير المدمرة "إيلات"، وبصراحة الهزيمة كانت صعبة على المصريين، وذهبت لبورسعيد، وعملنا صباحًا ومساءً، ومكثت من 67 إلى 69، وأهم حاجة ضرب إيلات، وبعد ذلك التحقت بالدفاع الجوي وكانت مجرد تشكيلات، وأول عمل لي فيها كان في فوج مدفعية 57 مدفعية م.ط، وكنا في "القصاصين، وكنت أيضًا أعمال كتابية، واسم قائد الوحدة التي كنت فيها "فوزي عبد العظيم يوسف ندا" وكان أركان حرب وكان حاصلًا من روسيا، وكان له أخوان أيضًا في الدفاع الجوي واحد اسمه فاروق والثاني اسمه فكري، وانتقلت منه على كتيبة "صواريخ 447 - سام 2" سنة 70، ومنها بعد ذلك على أسوان، ومنها إلى البحر الأحمر سنة 73، وكنت في سفاجا على البحر كتيبة "447 نيران - سام 2" بقيادة "مجدي حسن عبد العال حجازي"، ورئيس العمليات هو "حمدي عبد الظاهر سعودي"، وعرفت بميعاد الحرب قبلها بيوم كاستنتاج؛ وذلك لسرية العمليات، والساعة 2 الظهر كنا مستعدين وسمعنا الحرب من الإذاعة، ولم نتعرض لأي مناوشات في منطقتي، وكانت ملحمة قوية وصعبة جدًّا، والضابط والعسكري كانوا بمليون واحد، وأنا ذهبت لـ "خط بارليف" بعد الحرب وتعجبت أنه كيف عبرناه!!

      

وبعد أن انتهت الحرب ترقيت ملازمًا في 1/1/77، وانتقلت لمنطقة الضبع الأسود فوج 521، وكان موجودًا خلف كلية البنات في مصر الجديدة، وبعدها تم حله، وانتقلت إلى "بلبيس" حوالي سنتين، وبعدها على الفوج "40 دفاع جوي" في "أبو سلطان"، ثم إلى "كسفريت"، ثم إلى "فنارة"، ومكثت فيه 12 سنة وخرجت، وكان قائدي "أحمد رفعت منصور عبد العال" وأصبحت أحسن وحدة في الجيش الثالث، وخرجت إلى المعاش سنة 1990، وكل منطقة أخدم فيها تعطيني جوابات شكر.

قام بالتسجيل / حسن الحلو ( رئيس قسم التسجيلات والتوثيق ) ،

ايمن حافظ ( عضو بالمؤسسه ) ،

عبد السميع ( عضو بقسم التسجيلات )

تم التسجيل  بمقر المجموعة 73 بتاريخ بحدائق القبه .

تفريغ الحوار / محمد سمير ( عضو سابق بالمؤسسه )

تصحيح لغوى / همام عرابى ( عضو سابق بالمؤسسه )

مراجعه تاريخيه / المجموعه 73 مؤرخين

 

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech