Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
رحلة في حب مصر لخط بارليف **** السبت 1 ديسمبر *** وزيارة متحف الجيش الثالث *** ومقابر الجيش الثالث *** للتواصل 01005132378

العقيد بحرى محمود عثمان زيد

  

 

لقاء المجموعة 73 مؤرخين مع البطل العقيد بحرى محمود عثمان زيد

 

 

 

بِسْم الله الرحمن الرحيم

 

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

 

صدق الله العظيم         ﴿٢٣﴾ سورة الأحزاب

 

فى حياة كل منا قصة بها مواقف وأحداث لا تنسى ،، بل وتمتلئ كتب التاريخ بقصص تم سردها والتى يتأثر بها المئات وتترك علامة فى نفوس الكثير ولكن هناك قصص لم تكتشف بعد قد تروى لنا حكاية شعب وقد تروى لنا بطولات تترك آثار بعيدة المدى على أجيال نحن بحاجة إلى ان يتاثروا بها وتلعب الأقدار دورا هاما فى حياة قصص الأبطال وهو ما ورد فى حياة البطل العقيد بحرى عثمان زيد بأن الأقدر لعبت دور كبير فى حياته ، ويبدأ البطل بالحديث عن ذكريات ليبدأ بالحديث عن نشأته ليقول :

فى عام 1948 وبالتحديد فى شهر مايو كانت نشأتى فى حى منتصف شبرا فى القاهرة تخرجت من مدرسة القومية الابتدائيه وبعدها التحقت بمدرسة شبرا الاعدادية ثم مدرسة التوفيقية الثانوية ، كان والدى يعمل محامى ادارة قضاء الحكومة ، ولى أربع أخوات ذكور وأنا الرابع ومن أخواتى ،

 

 

ففى حرب 56 بالرغم من صغرى حيث كان عمرى 8 سنوات الا انى اتذكرها واعى عليها ومن الأشياء التى اتذكرها جيدا لحمايتنا وقتها التعلميات بدهان الزجاج البيوت بلون ازرق وامام كل عمارة

بلوك من الطوب والاسمنت لتحمي مدخل العمارة من الشظاية ، وان كان كل هذه الاشياء لم تحمينا او تؤثر فينا ، واتذكر أيضا عند حدوث الغارة التى لم نعلم من أين أتت وماذا فعلت ؟!و يسود الظلام التام مصاحبا بصوت ضربات شديدة ، وكنت اعى ان هناك حرب وادركت معنى الحرب ولكن بمنظور طفولى وان هذه الحرب بيننا وبين اسرائيل واتذكر اننا سمعنا ان هناك اعتداء وانا الانجليز والفرنسين معهم وان الحرب أكتر من طرف استمرت الغارات شهرين وسمعنا بالانسحاب وتدخل امريكا ولم نكن نتاثر بتلك كثيرا بتلك الاحداث كثيرا فى ذلك الوقت .

 

جاءت فترة الثانوية فى عام 1965 وقد حالفنى القدر بقبولى فى طب اسكندرية والكلية البحرية فى نفس الوقت وكنت فى حيرة ، ولكن فى حقيقة الامر كانت رغبتى الاولى التحاقى بالطيران ولكن لم يتم قبولى فيها ، وكان ميعاد التحاقى بكلية الطب بعد البحرية فتقدمت أولا للبحرية وفى حال عدم قبولى بها التحق اتجه للطب ، وكانت لجنة الأختبار فى الكلية الحربية مكونة من اللواء مكى مدير الكلية فى ذلك الوقت ومعه ثلاث ظباط هما مدير الكلية الجوية والبحرية والبحرية وكانت الاسئلة بسيطة ،

 

وظهرت النتيجة وقبولى فى الكلية البحرية وهى كانت رغبة أهلى أيضا ، وفى أكتوبر عام 1965 دخلنا الكلية البحرية فى أبى قير فدفعتى كانت الدفعة العشرين اكملت 45 يوم بها . ودخلنا امتحان اولى 1966 وفى صيف عام 1967 فوجئنا بجمعنا للامتحان قبل ميعاده ووجهت لنا تعليمات اجازة ورجعونا للكلية فى حالة طلبهم لنا ، ووجود أجواء من التوتر اذكر منها ما قيل وكل فرد يحمل بندقيته ويقف على الساحل وونحن طلبة وعدم التزامنا باللبس العسكرى وكنا نتساءل كيف وما السبب ونتساءل ولكن ادركنا الاجابة بسبب حرب 5 يونيه1967 وهى التى كانت لها تأثير فى شعورنا بصدمة كبيرة خاصة بأننا لدينا القناعة الزائدة بأننا الأقوى فى منطقة الشرق الأوسط !! ،

 

فخطاب التنحى مر علينا فى الكلية وعلى الرغم عبد الناصر كان له محبه فى القلوب لكن الصدمة هزمية الجيش كانت الأشد

 

بعدها بشهور بعثوا لنا خطاب لتنواجد فى الكلية ، فالدراسة فى الكلية كلها كانت علمية بحته وكنت اول دفعة يطبق فيها نظام التخصص يطبق عليها الاربع سنين وقبل ذلك كانت ثلاث سنوات ومن المواد التى كانت تدرس الكهرباء وملاحة والالكترونيات والايرودينمك وكذلك طيران واسلحة بالاضافة الى مادة معلومات عن العد وذلك بعد حرب 67 .

 

الدراسة البحرية علمية وليست عسكرية والاجهزة تعتبر متقدمة نسبية وكان لازما دارسة المدفعية والردار وكل التخصصات على داراية بها بما فيها تخصصنا ودارسة الصواريخ .

بعد 67 ظهر ما يعرف بالوعاظ فى الكلية الحربية فى الوحدات احضرونا شيخ لاعطائنا محاضرة عن العقيدة القتالية بعد ما جاء اللواء محمد فوزى الله يرحمه بها ويقصد بالعقيدة القتاليه اما النصر او الشهادة ويقنعك بالشهادة .

 

واول ما اتخرجنا توجهنا الى المجموعة الاولى لنشات وكان قائدا المجموعة الرائد العمروسى ،واللافت للنظر احمد شاكر ولطفى جاد الله ابطال نعرفهم قبل ما نتخرج بأنهم اغرقوا ايلات ولطفى جاد الله الذى قام بضرب صاروخه على وحدة متكاملة وقالوا يمكن يافو وليست ايلات بعد سنين اكتشفوا مدمرتين غرقوا وليس مدمرة واحدة وكل هذه الأشياء كانت سببا فى رفع معنوياتى عند دخولى اللواء الثانى ( لانشات صواريخ ) ، فالمدمرة هى ثالث قوى بعد البوارج – والطرادات ، فكون لانش طوله لا يتجاوز 25 متر واستطاع اغراق مدمرة وهى ليست مدركة ما الذى حدث فذلك انجاز كبير

 

 

 

عندما تخرجت فى عام69 لم يحضر جمال عبد الناصر حفل التخرج بل بعث لنا بمندوب واتخرجنا واتوزعنا على وحداتنا بناء على تخصصى وسلمت نفسى فى المجموعة وتم توزيعي على لانش صواريخ وكان قائدى فى المجموعة محمود حافظ واسامة المنيلاوى ضابط اول وضابط التسليح طارق وانا اسمى مساعد ضابط التسليح وكلنا كنا صواريخ طالما فى اللانش بعكس الوحدات الضخمة مثل المدمرة تظهر فيها وكل له مهمه محددة لكن في اللواء الثانى والاول الضابط وضابط التسليح والقائد لابد من دراستهم صواريخ ولكل تخصص واحد لابد من دراستهم للصواريخ اللانشات كله تخصص واحد الصاروخ واللواء الاول كل ضباطة دارسوا طوربيد ، فالكل له مهمة محدودة ، ففى حالة الاشتباك ضابط االتسليح هو المسئول حتي يقوم بتبليغ القائد والقائد هو من يقوم باختيار الهدف ويضغط على زر الاطلاق حيث أن الصاروخ يحتاج فترة زمنية لتجهيزه ويبلغ القائد انه جاهز ، بينما يميز القائد الاهداف بناءا على السرعات ، أما عن وظيفة ضابط اول الملاحة فانه يقوم بتوصيل للقائد حالة الملاحة حتى لا يتفاجئ القائد عند ضربه للصواريخ ويتأكد من عدم وجود مشاكل فقد تكون الكويرته ( سطح المركب) حصل اشتعال فيها بعد ضرب الصاروخ ، فالكل عنده مهمة واحدة ولا يجوز لأحد بمهمتين .

 

واذا ما قارنا بالفروق بينا وبين اسرائيل فى 56 و67

فكنا فى 56 نمتلك صفقة لانشات طوربيد كان افضل منهم الى ان قام العدو بصفقة مع فرنسا لانشات حديثة وتسليحها عالى من كل النواحى اذا قورنت بنا فنجد الفروق كبيرة لصالح العدو ، فالعدو كان يمتلك لانش تسليحة رهيب ، وصواريخ حديثة بمدفعية حديثة واتوماتيك ورادار والعنصر اليدوى فيها متواضع وواصبح هناك ليس اى وجه مقارنة فى امكانياتنا وامكانيتهم .

واجهزة الاستطلاع فى 67 كانت متواضعة بالنظارة على الساحل لرصد أى أنوار وفى حالة عدم وجو أى انوار لن يتمكن من رؤيتها الا بالرداد فى الدفاع الساحلى .

 

اما عن دراسة الصواريخ فكنا ندرس أنواع الصواريخ المجنحة القاعدة الخاصة بالعدو ونظريته وكيفية تحركه وكيفية تخزينه للمعلومات وكانت صواريخ الجبرائيل الإسرائيلية طفرة بينا احدث فى المدى والشوشرة والتأمين

 

 

اللواء الثانى مررت بتجربتين جمال جدا نقل اللانش بالنيل وعملية برنيس

 

اتعينت على لانش 505 وقناة السويس كانت مقفولة وكانوا القيادة تريد تدعيم الوحدات فى البحر الاحمر كانت محدودة فكان علي اللانشات إما الدوران حول رأس رجاء الصالح وهي تجربة مستحيلة لمدي اللنش القصير أو النيل واول تجربة لى كان فى النيل فكان معى ضابط اول أسامة المنيلاوى وانا ضابط نمرة 4 مساعد ضابط التسليح ازالوا كل شئ على اللانش ، اللانش أصبح خاليا لكى لا يراه اليهود ، كنا نسير مقطورين طول النهار قاطرة تقطرنا من الشروق والغروب ونربط على الرصيف ، واتنقلنا به من ترعة المحمودية لرشيد ثم القناطر حتى القاهرة وقنا ومشينا محافظات الصعيد كلها وكان الناس بتسال لكن كنا عاملين بلانص صيد (مركب صيد ) وكل حاجة اترفعت من اللنش وتم دهانة ازرق ، والناس لم تكن مصدقة انها مراكب صيد حتى هيئتنا لم تكن مثل الصيادين بالرغم اننا كنا نرتدي زي مدنى ، وكان يوجد على السطح الكابينة فقط وتم ازالة الرادار والمدفعية واللاسكى ، واخدنا فترة كبيرة ، واول ما يأتى الليل ننام ثم يأتى النهار لنواصل ، وصلنا لقنا فى النهاية أتوا بونش ضخم من شركة الأسمدة اعتقد أو أحد المقاولين ، ووضعنا على شاحنة وصلتنا الى القصير فى البحر مقطورين لحد ما دخلنا على سفاجا وركبوا كل المعدات واصحبنا صالحين للقتال .

 

 

وفى مايو 1970 اتجهنا لتجهيز عملية فى السويس أو الادبية فتوقعنا ان الاسرائيليين سيقومون بعملية انتقامية في الزينيتية ردا علي عمليات الصاعقة والمدفعية وبالفعل قاموا بمهاجمة مناطق فى السويس ردا على تلك العمليات ولكن توقعنا المزيد اتحركنا ونزلنا على برنيس و المأمورية قاصرة على لانشين وتوقفنا عند المدمرة القاهر وكان فيه مركب مدنية اسمها مرجان واللانش التانى وقف بجانب القاهر على الساعة 3 او 4 عصرا سمعنا صوت ضرب مدفعية فى برنيس اتجهنا الى السطح ورأينا طائرات حربية و القاهر تبادل النيران والضرب بين القاهر والطائرات الحربية وادركت المرجان ماذا يحدث، وقالوا فكوا الحبال والقبطان قال ( ( امشو من جنبنا ) ومعناها بنضرب وامشوا من جنبنا ) ، فاسامة المنياوى قاله لمحمود حافظ ( القائد ) لا نتحرك برا ففكنا لانش 505، ورأينا منظر الصواريخ تصيب القاهر وهي ثابته فى مكانها.

منظر المدمرة تصاب أمامنا في مشهد مؤثر وتأثرنا عند ضربها وأخدت فترة زمنية كبيرة وصعبة واتأثرنا بها ونحن نري البحارة في المياه ، واللانش الثانى التابع لنا تم مهاجمته أيضا ( أظن رقمة 506 ) ، وفوجئت من دفعتى ( حسن السعيد ) بينادى علي فى المياه ، وبدأنا في تجميع الناس من المياة ، وجأت الاسعاف على الرصيف نقلت الناس للمستشفى .

وبعدها بعدة أيام أبلغنا العرب أن هناك جثث على المياه ، ووجدنا الله يرحمه الملازم أول ( شهاب ابو السنون) ضابط اول اللانش وبش شاويش الللانش ( فتح الله ) جثثهم موجودة ، وجاؤت لنا التعليمات (( 505 يرجع سفاجا فورا ، ومحمود حافظ قال لى امانة فى رقبتك لازم توصلهم لاسكندرية ولاينفع نقول لاهاليهم ان ولادكم ماتو ودفنوا فى برنيس انهم فى برنيس ، ولا ينفع ندفنهم فى برنيس ))

، قلت له انا المسئول ، جهزوا صناديق ووضعنا فيهم جثث زملائنا ، وكانت رحلة شاقة خلال المرور علي العديد فى المحافظات بعد ان مضى 3 أيام فى الطريق وكنا نقف فى كل محافظة حتى وصلنا المستشفى البحرى فى الاسكندرية ، وكانوا منتظرين، واستلموا الناس .

وبعد فترة تم نقلى وكنا متابعين أحداث فترة حرب استنزاف فى اللواء الثانى وتم نقلي للواء الاول لنشات طوربيد ولعب القدر فى ذلك بسبب وأحسست نقلى ارادة ربنا لما هو قادم

نزلت اللواء الاول فيه دورة مكثفة فى الاسكندرية ، وطلعت على البحر الاحمر على لانش 233 ضابط اول كانت دفعتى مساعدين ضباط تسليح

قبل 73 بشهور وكنا على علم بانها فتره حرب استنزاف وحدوث إشتباكات واحتكاكات بيننا وبين العدو وكنت فى اللواء الثانى واتنقلت للواء الاول ( لنشات طوربيد ) ولعب القدر دور فى ذلك واتجهت اللواء الاول ورحبوا بى واخد دورة مكثفة لمدة شهر اول ما اتعين فى اللواء الاول ( لنش طوربيد ) ضابط اول فلا يوجد ضابط تسليح بعد فترة محدودة اصبح قائد عكس اللواء الثانى ليس اقل من اربع أو خمس سنين حتى اصبح قائد .

 

 

فكان هناك اختلاف بين الدراسة والعمل حيث معايشة الزيارة أثناء الدراسة كانت محدودة كنا نتوجه بعمل طلعات بحر وكنا نتمرن مع الطيران بنعمل مناورات تفادى واصبحنا ننفذ كل شئ عملى

واحنا نفسنا كنا متحملين عشنا ايام فى سفاجا والغردقة بنأكل أكل غير أدمى ( رأس الجنبة النستون والعفن فيها وانتهت صلاحيتها وكنا بنشرب مياه بالجاز لان التانكر بتاع الجاز كان مرة به جاز ومرة مياة وعندما كنا ننزل فى اجازة اول ما نوصل قنا اول ما نطلب مياه ) .

 

فى حرب 73 كان هناك استطلاع بحرى ليلاً فى 73 وظهرت اجهزة احدث استطلاع لاسلكى والكترونى وطقم العمليات ترصد العمليات الخاصة بهم وتحاول تكسر الشفرات وترصد الذبذبات . بالاضافة الى وجود الاستريلا او الحية ( سام 7 ) حديثة حتى يقيدون استخدامها الى اقصى درجة و ضابط الحية هو المسئول عنها فقط .

 

 

ودخلنا على فترة حرب 73 وكان كلنا حماس بان الحرب قائمة خلال تلك السنه خاصة بعد كل مرة يذكروا لنا ان هناك حرب ثم تتأجل .

وفى اوائل أكتوبر كنت فى اجازة ، وراجع على سفاجا والمحطة كلها عسكريين فى قنا ، وفى الفترة لم يكن هناك حرب ، وكنا نقوم بعمل مرور تعبوى وأى اهداف بنرصدها نقوم بتبليغ العمليات ، ولم يحدث اى احتكاك ، وكان فيه طائرات استطلاع لكن كان عملها يقتصر على الرصد .

 

 

وفى يوم 3 اكتوبر طلعنا مع الغواصات ، وغير مؤكد ان هناك حرب وطلعنا معاهم ، وفى اليوم التالى قالوا لنا هتطلعوا مع الكاسحة ( الدقهلية) الي ستقوم برمى خط الغام فى مدخل خليج السويس وبعد ما جهزنا واتحركنا ، قالوا كل واحد يرجع تانى ، فنحن فى حالة الأستعداد العادية .

 

واليوم التالى 4 أكتوبر عملنا العملية مرة تانية وتحركت الكاسحة الدقهلية وقامت برص حقل الالغام ونحن مع الدقهلية معاها لحمايتها فى حالة اعتراضها .

( لانش الطوربيد لم يكن لديه امكانيات لنكتشف غواصة فى ذالك الوقت إلا إذا حد بلغنى أن هناك غواصة ) .

 

وفى 5 اكتوبر طلعنا وحملنا الغام واتحركنا كان (الجمال قائد اللنش ) قائد السير وقع لغم بسبب أن البحر عالى وسكت ولم يذكر لى تخوفاً من رد فعلى وسكت ، وانا لم اعرف ان هناك لغم وقع أمامي وربنا ستر.

كانت رغبتنا في  قفل الممر المؤدى لاسرائيل من أبار البترول منه، لنحرمه من البترول وعمل الحصار عليه ، وقفل باب المندب لازم تقفل لهم ، وحملنا الالغام واتحركنا ورمينا الالغام وادركنا اننا نحن فى حرب بسب رمى الالغام فى ممرملاحة دولي .

 

وفى يوم 6 أكتوبر على الساعة 2 بعد ما أنتهينا دخلنا ميناء الغردقة وليس سفاجا ، ورصدنا ان هناك طائرات بتقلع من مطار الغردقة ، ونحن فى اللانشات ، ومر من فوقنا الطائرات محملة بالذخيرة ، وهو مشهد عمرنا ما رأيناه من قبل ، وبعدها بفترة زمنية وجدناهم عائدين بدون ذخيرة ، وبدأنا نسمع من الاذاعات بيانات الحرب ، فتأكدنا أنها الحرب .

 

 

فشعرنا ان طوق المهانة من 67 ل73 اننا اقتلعناه وشعرنا بفخر بجيشنا وبلبسنا الميرى .

(( فقبل 73 ونحن أنفسنا كنا نتحمل ففى سفاجا والغردقة كنا نأكل اكل غير ادمى وشعرنا بتقصيرنا بالرغم اننا لم نكن الذنب فيه .و بعد 73 اول ما رجع الطيران فاضى كله كان يهلل بالتكبير وكله فرحان وحاجة جميلة تشعر بسعادة مهما حاولت اوصفها لم استطيع ، وكلنا فرحانيين وبنهنئ بعضنا البعض )) ، وكانت مهامنا أننا نبحر ليلا الي منطقة عمليات ومنتظرين اى بلاغات فميناء الغردقة غير سفاجا اقرب لمسرح العمليات غير سفاجا .

 

لحد تانى او تالت يوم بعد ما عملنا عملية رص الغام وربطنا على الرصيف الساعة 2ونص بالليل كان المرور العادى .

 

ففى يوم 8 أكتوب أستيقظت من النوم فجاة ، (( حاسس ان هناك مصيبة )) وناديت على مساعد اللنش وقلت له (( شغل الماكينات وحل الرباط )) ، ومن المفترض ان يقوم هو بإبلاغى في حالة وجود خطر لكنني تحركت بسبب إحساس غامض لا اعرف مصدرة حتي الان ،وبعد اللنش عن الرصيف أمتار، وبعدها سمعت صوت انفجار رهيب ، فلنش الصواريخ الذى كان امامى اتلغم وانفجر بسبب لغم تم وضعة تحت الماء ، ( ولم يلحقوا يلغمونى بسبب أنى قمت بحل الرباط ) ، ونزل غواص يمسح اللانش فقال لى تمام لا يوجد الفام ، حتي ما النهار بدأ وانا فى المينا ، ورابط علي الرصيف .

ففى الليل صعب اكتشاف اللغم ، والدليل على ذلك اننا نزلنا الضفادع فى ايلات وكلهم نجحوا ، بالرغم أن عندهم امكانيات واضاءة ، والطريقة لاكتشاف ذلك رمى عبوات الضفادع ، وعمل جدول يوم ويوم و كل نص دقيقة ، العسكرى عنده جدول يوم ويوم ، وصوت انفجارها فظيع يؤثر على العمود الفقرى للضفادع .

وادركت لمصيبة تلغيم اللنش ، ولنشى سليم ، وطلع النهار وأتى الونش وسحب اللانش المصاب للصيانة وسحب الطقم الذى كان عليه ضابط مساعد ، وضابط التسليح معتز وآخرين .

ففى ذلك اليوم اجتمع مجموعة مشتركة من لانشات صواريخ وطوربيد الذين يعملون في الغردقة ، بقيادة قائد المجموعة المقدم فاروق التقى من الصواريخ ومساعد القائد نمرة 2 مساعد الاركان ياسين محمد على نمرة 2 فى المجموعة مسئول عن لانشات الطوربيد، فياسين جمع ضباط الطوربيد كلهم ، قالوا لى فيه تدبير بيتم من الاسرائيليين ضدنا فى اشارة عمليات فى سفاجا كل اللنشات هتنزل سفاجا ملحوظة ( السويس قاعدة لوحدها قاعدة البحر الأحمر القيادة بتاعتها سفاجا ) ويبقى لانش واحد فى الغردقة بسبب أن لانش صواريخ الذي أتلغم

ملحوظة ( تأمين الغردقة وجزيرة الجفتون كانت فاضية وملناش حراسة عليها ويوجد في ميناء الغردقة مدفعية ساحلية بالرادار بتاعها)

 

وابقانى فى ميناء الغردقة بطريقة ظريفة فقال لي :

 

 

مين اللانش اللى يقعد؟ وفقال لانش 230 تابع لأمين عبد الموجود وانا بطلع معاك على اللانش ، واللانش لازم يرجع سفاجا ثم مر على اكتر من لانش بتلك الطريقة ، فبقى لنشى ، فقال فاضل مين ، فقولت له انا ، فقال هى جت فيك ؟! فضحك الجميع .

 

وعلى الرغم ان الكل كان متوقع انى اعترض فلما اقد ادافع عن ميناء الغردقة وحدى ؟ ولكن وبإرادة ربى ووافقت ، وقلت لقائدي ياسين ( الطالبات اللى اطلبها منكم في سقاجا تنفذوها فوافق ) ، وسلم علي زملائى على انها ستكون المرة الأخيرة لرؤيتى ، وبعد ابحارهم لم يكن يوجد سوى انا والطقم بتاعى ولنش الامن يشبه فلوكة ولانش صواريخ الذي تم اصابتة وتاركين الضابط معتز وعلية عساكر بيبدلوا مع بعض ، وانا قائد نفسى في ميناء الغردقة بأكلمة .

 

ففى جزيرة الجفتون ذكرت لقائد نقطة الغردقة العقيد طلعت مرقص ذات مرة أن الجزيرة يوجد بها أشخاص ، فعندما يأتى الليل نلاحظ انوار خافته ،

(( فقال لى : يا محمود بلاش وسوسه )) ، وبعد ما مشيوا جاء لي قائد نقطة الغردقة على الرصيف وقال لى أصبحت لوحدك ، وقلت لة انا لا ينفع كل حاجة احتاجها اطلبها من حضرتك ، فقال لى اربط فى اى مكان ، وبلغنى وقلت له حاضر .

 

فى الغردقة فيها نقطة الايواء ومخازن التغذية كأنه خط دفاع اول ، لكننى لم اذهب اليه وكانت قطع الغيار والاسلحة تأتي من سفاجا

ففى الليل ادخل فى وسط بلانصات صيد ، فالغردقة فيها بلانصات صيد وكاركات لكى لا يلغم ولو صدف ان فيه تلغيم يتم تلغيم الرصيف .

 

 

فى اليوم التالى أبحرت مع فاروق التقى هو لنش صواريخ وانا بقوم بتأمينه من أى اهداف وهو أتى من سفاجا ونتقابل فى نقطة بتبلغ نقطة الالتقاء ، وعدنا بعد عمل مرور ، وربطت في ميناء الغردقة مرة اخري بمفردي .

 

وفى ذلك اليوم نمت قليلاً وصحيت قلقاً وذلك موافق يوم 10 أكتوبر شعرت بشئ ما مرة أخري ، ومررت حول اللانش ففى الجانب اليمين لا يوجد شئ وفى الشمال رابط بجانب الكراكه وشعرت بصوت همهمه وسط الظلام ، وهناك أشياء بجانبى شعرت أنها تتحرك ، وضربت مراكز القتال ( انذار عام ) ، قمت بتدوير الماكينات ورأيت الرادار فوجدت اهداف صغيرة جدا ، وجئت بالمدفعجى مصطفى جمعة على المدفع ، وهو لا يرى شئ ، فقد وجهته بالضرب ولكنه تفاجئ ، فقد أصابة صدمة عند رؤية العدو امامه ، بالرغم انه مدفعجى جيد الا انه تغلب علي صدمتة وبدأ في الضرب ، وبعدها بثوان لنشين معاديين انفجروا بعد عدد طلقات قليلة والآخر أصطدم فى السقالة وأنفجر بما فية من ذخيرة ، والسقالة عليها كشك بينام فيها معتز ( احد ضباط لنش الصواريخ المصاب والمرفوع خارج المياة ) ، ولحسن الحظ انه لم ينام هناك فى تلك الليلة ، ثم رأى السقالة محطمة .

 

 

اليوم التالي عندما رأيت العقيد طلعت مرقص قلت له ارسل لى لنش حالاً على الجزيرة يرى ما يحدث فى الجزيرة ، وبالفعل أتى به ، وبمجموعة من الصاعقة ورجع محملاً بكراتين من التفاح ، فقد أتضح ان هناك مجموعة إسرائيلية تراقبنا لأيام ،

 

 

وفى يوم 10 اكتوبر لم يكن هناك أى جثث إسرائيلية ، بل كان العائم على المياه أشياء محروقة ، فأنفجر اللنش ومعه تسليح ، فقد سلمت لنش للمخابرات ملئ بالتسليح والألغام ، ودمر السقالة ، ومصيرهم الحقيقى لم اكن على علم به .

 

(( المجموعة 73 مؤرخين قامت بالبحث عن تلك العملية ووجدنا مصادر إسرائيلية تتحدث عن تلك

 

العملية ))

https://www.idfblog.com/…/hist…/1973-yom-kippur-war-day-day/

 

العملية ماجفيد ليله 10 أكتوبر 1973 لمهاجمه واغراق القطع البحرية المصرية في ميناء الغردقه ، كان يتواجد في الميناء لنش طوربيد واحد فقط رقمه 233 بقياده النقيب محمود زيد الذي اكتشف وجود الضفادع البشرية حول اللنش داخل الميناء وعند اطلاق صافرة الانذار في اللنش هربت الضفادع الاسرائيلية تجاه اللنشات التي هبطت منها لكن اللنش المصري بادرهم بأطلاق النار مستخدما رادار اللنش للتوجية ، واستطاع تدمير ال 3 لنشات الاسرائيلية ال زودياك المطاطية بمن عليها .

الموقع الاسرائيلي الكاذب يدعي تفجير اللنش المصري ، وعوده فريق الضفادع كاملا رغم اكتشافهم . 

 

OPERATION MAGAVIT

The Navy sends a ship to approach the city of Hurghada in the Gulf of Suez, where Egyptian missile boats are stationed. In the afternoon, three rubber boats are sent on site, with Navy soldiers on each one. At nightfall, the soldiers dive and after 20 minutes, they reach the anchorage. They recognise a boat with four propellers and assume it is the missile boat. They attach to it a naval mine. During the night, the soldiers return to the rubber boats. They are spotted, but manage to escape. The naval mine destroys the Egyptian missile boat.

תהליך MAGAVIT לילה 10 באוקטובר, 1973 עד לתקוף ושוקעת של כלי השיט הצבאיים המצריים בנמל הורגדה, נמצא בנמל הלינץ לטרפד מספר אחד בלבד, 233 בראשות הקפטן מחמוד זייד, שגילה את קיומם של אנשי צפרדע על הספינה בנמל ומתי צפירת האש בסירה נמלטת צפרדעים ישראליות כלפי השקות כי אבל הוא נחת על הספינה המצרית ירי מכ"ם, משתמש בסירה והיה מסוגל להרוס את השלוש יכטות ישראליות כוללות גומי זודיאק עליהם.
אתר ישראלי טענות שווא על הפצצת סירה מצרים, החזרת צוות מלא של צפרדעים, למרות הגילוי שלהם.

 

وفى اليوم التالى 11 أكتوبر أبحرت مع فاروق تقى الدين الله يرحمه مرة أخري في مهمه أخري فى موقع ما ، وقالوا لنا هنغير المسار، ونريد منكم أن تدخلوا فى مدي المدفعية الساحلية التابعة لميناء شرم الشيخ ونريد منكم تدخلوا لنطاق الرادار التابع لهم ونرى رد فعلهم ، مشغل الرادار لم يرانا ، واشتبكنا مع اليهود ، وبدأوا يهاجمونا من طائرات ورشاشات متوسطة ، ووسيلة الدفاع لدينا كانت المدفعية 25 ملى ، ولانش الصواريخ بدأ فى الضرب عليهم ، فقلت للمدفعجى ، اوقف الضرب الا فى حالة وجود نيران موجه للضرب علينا ، واستخدمت أيضا منا يعرف بعبوات الدخان ، فعندما كان يأتى الهدف ليهاجمنى اشغل عبوة الدخان فى المياة ، فهى اسهل طريقة للدفاع عن النفس رمى العبوة حتى يخلص العدو ذخيرته علي مكان اخر غير المكان الذي نتواجد به .

 

 

وجاء دور مصطفى الفدائى فجهز العبوة ، وراى الدخان ، والتيلة تعطلت عندما قام برميها ، فمن حكمة ربى وتوفيق من ربى تفككت التيلة ، وبعدها كتبت تقارير هامة عن تلك العلمية

فكان معنا الصواريخ الاستريلا ( سام 7 ) موجودة منذ عدة اشهر وهو صاروخ سام 7 ضد الطائرات محمول علي الكتف ، ولكن كان يمنع استخدامها ليلاً ، وعليها ضابط الحية يحدد وقت ومتى استخدامها ، فضابط الحية كان ينام فوق صندوق الستريلا لكى لا يقوم احد بفتحة أو الاقتراب منه كسلاح سري ،

 

ففى نفس اليوم 11 تتبعنا نفس الشئ ولكن استطاع العدو هاجمنا جو وتم اصابة لانش الصواريخ فاروق التقى فنادى علي بالاسلكى وكسر الصمت اللاسلكى ،

وقال لى فاروق : محمود قرب منى هيهاجمونى ،

ففكرت اما ان نستخدم الأستريلا ( صاروخ سام 7 ضد الطائرات محمول علي الكتف ) أو نغرق نحن والأستريلا ، فقلت طلع الصاروخ وتعامل مع الطائرات ، فالضابط قال لي لا يمكن استخدامها ، فالصورايخ جاءت لنا قبل الحرب على اللانشات وتحديدا يوم 5 اكتوبر، قفبل ذلك اليوم لم تكن موجودة لدينا .  

الضابط سعيد المزاحى كان بجانبى من دمياط كان ملازم اول ، وقال لى طارق لاتناور ولا تتحرك بسرعة ، وانا فى ثبات ، متوقع اى خطر يصبنى من أصابة أو اننا نبقى فى المياة.. وقال لى اول ماتجد احمر امشى خط سير تمام وهدى السرعة ورأى شريط المحرك الخاص به ، ورأينا الطيارة حاجة اكبر من نجمة بياض شاهق وبيتحرك فى المياه ، والصاروخ طالع و شابك فيه، وسقطت طيارة سكاى هوك مجهزة للتعامل فى البحر وكان شعورنا التكبير والتهليل من الفرحة ، وانفجر الصاروخ بعيد عننا

وخسرنا صاروخين من ثلاث ، وبعدها بعت اشارة للقاعدة بإسقاط سيارة سكاى هوك ، ولكن ذكروا لنا محتاجين اثبات .وكان الهدف من بلاغى هو تقرير إمكانية استخدام الأستريلا فى الليل وليس النهار فقط .

 

 

 

وبعد ذلك رجعت للغردقة مع فاروق التقى هو أستمر على سفاجا ، كان هناك انفصال تام بينى وبين المجموعة فى سفاجا الذى له علاقة باللنش الذى شارك معى لينفذ المهمه وانا حماية له فقط وباقى المجموعة فى سفاجا .

بعد عمليات مستمرة لرص الالغام بأيام علمنا من المخابرات أن هناك سفينه كبيرة حمولة 45 الف طن غرقت دخلت فى الالغام الخاصة بالعدو واكتشفنا انهم أتوا بسفن صغيره وتبحر بجوار الساحل بعيد عن حقل الالغام الخاصة بنا ، والحل قالوا نغلق الممر الثاني بجوار الساحل وأرسلوا رسالة من قائد القاعدة من سفاجا وتعليمات ان الممر لازم يغلق حتى لو لم نعود ، فطلعنا 3 لنشات طوربيد لنش القيادة والسرب بتاعنا ويوسف الجمال قائد السرب وانا التانى ونمرة 2 فى المجموعة ياسين محمد على لنش حماية وتامين عن بعد

ويوسف جمال طالع معه واحد من قبائل العبابدة وقالوا لو اتهاجمتوا ممكن ادخل فى وسط الشعب وتهرب منهم ولا تسير لمدخل الغردقة ويهاجموك .

فكل لنش له 12 لغم واللنش أصبح حجمه ثقيل حوالى نص طن ، وفيه ريح وفيه 300 و350 كيلو وزن الالغام

، وكان من المهم جدا اغلاق الممر بالرغم من قربه من الساحل ، واصبحت مهمة وطنية طلعنا احنا 3 لنشات ووصلنا المنطقة وقف ياسين وأستمررنا نحن والرادار نقوم بتشغيله مرتين او ثلاثة ونقوم بغلقه حتي لا يكتشف العدو مكاننا ، وبعدها وجدنا اهداف عن بعد بعدة اميال اهداف أخري و ومتابعين لنا ، وناورونا ولكن لا جدوى للمناورة بسبب وجود الألغام معنا ، ثم بدأوا فى مهاجمتنا ، فسيرنا بأقصى سرعة ، وقائد السرب اختفى ، ووجدت نفسى بمفردى واللنشات بجوارى ، وبدأ الاستطلاع الالكترونى واجهزة التصنت التى لدينا ، تسمع العدو بأن قائدهم فى شرم الشيخ يدير المعركة ، واعطاهم اوامر بالضرب من طائرة الهيلكوبتر ، فقالوا له انه كمين ، وفى المقابل طلبت حماية جوية لانى لم استطيع المناورة ، فضابط العمليات جاءت له اشارة من اسكندرية والقاهرة بأنه لا يوجد حماية جوية ، ولكنه تصرف بذكاء فبعث لى برسالة مفتوحة وهى ( سرب ميراج فى الطريق إليك ) ، فقائد قاعدة شرم الشيخ الخاص بالعدو ، تلقت الاشارة ، وأصدر أوامره بعودة اللانشات فوراً

وقد كنت وصلت قبل المنطقة بحوالى ميل ورصينا حقل الألغام واصبحت منطقة غير صالحة للملاحة ورجعت بأقصى سرعة وكانت السرعة قد وصلت إلى 42 عقدة وهى سرعة لا تتوقع من لانش عتيق.

كان معانا زميل رائد اسمه مهندس مسيحى نبيل زخارى وكان معانا دفعة 18 عادل نصار ، وكان معانا فى الطالعة المهندس نبيل لو حدث أى مشكلة فى الجيروسكوب يقوم بتصليحها ، وانا فى البحر على البريدج قبل ما يطلع لى وجد المسئول عن الرادار يقوم بقرأة القران ، وعندما رأى المهندس منظر الطيران اليهودى وسألنى عنه ، وجد المسئول عن الرادار توقف عن القراءه فقال له : إقرا إقرا الطيران اليهودى فوق دماغنا ..

 

 

 

كل المواقف فى الحرب صعبة اللى مرينا بها وأرى طيارة بتهبط وعارف انى هتضربنى

ومن العمليات التى تم الغائها فى خليج السويس وبعد ما جهزنا اتلغت بعد الثغرة ونقوم بتأمين المنطقة ، لانهم قاموا بحسابها ووجدوا نسبة الخسائر سوف تكون كثيرة .

أما قوات سفاجا لم يحدث عليها أي هجوم فالميناء مؤمن جوا وبحرا ، أى لم يحدث عليها غارة بحرا وجوا، وكان فيه قاعدة سام دفاع جوى ومتأمنه تماما ، وهم من أبلغوا عن وقوع السكاى هوك عندما وقعت .

وكانت فترة عملنا من 6 أكتوبر حتي نوفمبر بعد وقف اطلاق النار وسيلة ضغط علي أسرائيل لتوقف امدادها بالبترول و للتأمين الساحلي وكانت مهمتنا من البطولة والفداء نظرا لما نعانية من قدم السلاح الذي بحوزتنا مقارنة بما لدي إسرائيل من أسلحة متقدمة لكننا حققنا كل ما طُلب منا بأعلي مستويات أداء

وقد شاركت فى الحرب فى ميناء سفاجا والغردقة وبالرغم من امكانياتنا متواضعة جدا الا اننا انجزنا انجازات عظيمة بتوكلنا على الله وكنا مقدمين اروحنا دفعا على سيناء المغتصة وكل تقكيرنا استرداد سيناء ولو ضحينا بإعداد لا حصر وكانت وكل اعمالنا خالصة لله ولا يوجد فيها رياء واعتبر نفسى كلفت بمهمه انجزتها بفضل الله .

 

 

 

بعد الحرب استمريت فى اللنشات ، وتوليت قيادة سرب ، وحصلت على وسام نجمة الشرف العسكرية تقديرا لدوري في الحرب وتوليت بعد ذلك رئيس فرع امن الأسكندرية ، وكانت فى تلك الفترة ظهرت صواريخ الجراد والكارتوشا لكي يتم تحميلها علي لنشات الطوربيد كتطوير لتسليح اللنشات وكانت فكرة مصرية خالصة 100 % ونفذنا بيها تدريب فى البحر ومرة غرقنا البرميل واستخدمنا بدل منها الكاتيوشا وركبونا الجراد وبعدها لم توجد عمليات ، وتخرجت برتبة عقيد عام 1986م .

 

 

 

 

اتذكر من الأبطال :

يوسف جمال قائد السرب الخاص بى ، بينى وبينه دفعتين ، وكان يحتونينى ويعتبرنى اخ له ، و

واتذكر من دفعتى حسن كامل كان على لنش 123 واصغر من لنشى ، وكانوا فى ميناء الادبية ودخلت العدو بالدبابات داخل الارصفة وذكر لى الطقم الخاصة به ، كان موقفه انه ثار على طقمه ورفض الهزيمة، وذكر ان الموت اشرف لنا من ان نجرى من أمام العدو ، وقد أصيب بطلقة فى بطنه وتوفى وذكروا انهم شموا رائحة جميلة وكانوا لا يعرفون من اين أتت فتذكروا ان الشهيد له رائحة المسك .

 

 

 

 

 

 

قام بالتسجيل / حسن الحلو ( رئيس قسم التسجيلات والتوثيق ) ،

احمد عادل – أحمد زايد

تفريغ الحوار / مرفت محمد محمد عويس ( عضو سابق بالمؤسسه )

تصحيح لغوى / احمد محمد امام ( عضو بالمؤسسه )

مراجعه تاريخيه / المجموعه 73 مؤرخين .

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech