Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

اللواء بحرى عماد الدين مدكور

 


من مواليد محافظة القاهرة عام 1921
حصل على شهادة التوجيهية ١٩٣٩/١٩٤٠ و كان طالباً بجامعة فاروق الأول ثم إلتحق بالكلية الحربية و بعد النجاح في مرحلة الإعدادي تم الإعلان عن إنشاء السلاح البحري و تم طلب ٢٠ طالب فتقدم ١٦ هم دفعته:
١- عماد الدين مدكور ٢- محمود السماك
٣- صلاح بدر ٤- رجب فهمي
٥- صلاح حلمي ٦- جمال راشد
٧- محمد المكي ٨- فؤاد زكري
٩- مدحت شكري ١٠- احمد أبو مصطفي
١١- سعد كرارة ١٢- عبد المجيد فهيم
١٣- سناء الجزيري ١٤- فريد أبو دبش
١٥- سعد المليجي ١٦- سعيد مظهرالشربيني
وتم سفرهم الي الإسكندرية وكانت الدراسة علي الطوافة الأمير فاروق و معسكر السواحل بالمكس.
وتم انتهاء الدراسة فى شهر يوليو ١٩٤٥
وتم منحهم رتبة الملازم ثان في ١١ فبراير ١٩٤٦
( عيد ميلاد الملك فاروق)
مسير الخدمة فى القوات البحرية:
* بعد تخرجه وفى شهر إبريل من نفس العام تم سفر الدفعة على متن سفينة حربية بريطانية إلى مالطا ثم تم توزيعهم على سفن الأسطول البريطاني زاروا خلالها ميناء حيفا بفلسطين عام ١٩٤٦ وجميع موانى البحر الأحمر ثم عادوا للدراسة بالمدارس البحرية العسكرية التخصصية المختلفة فى Portsmouth (بورت سموث) ثم عادوا مرة أخرى إلى سفن الأسطول البريطانى لتطبيق العلوم النظرية عمليا.
* أثناء سفر الدفعة ١٩٤٦ تم صدور المرسوم الملكي بإنشاء السلاح البحري الملكي.
* بعد عودتهم في أواخر عام ١٩٤٧ تم تعيين حضرة الملازم ثان عماد الدين مدكور أركان حرب للكلية البحرية وكان في إستقبال الدفعة الأولي بحرية بعد إنتهاء مرحلة الإعدادي بالكلية الحربية وكان أول مديراً للكلية البحرية هو حضرة صاحب العزة القائمقام يحيى شكرى بك.
* عٌين قائداً لناقلة جنود( بعبوعة )و إشترك فى حرب فلسطين ١٩٤٨.
* ثم غادر ثانية الي إنجلترا للحصول علي فرقة تخصص بالمدفعية البحرية و عاد ١٩٥٠ وعند عودته تم تكليفه بإنشاء مدرسة المدفعية برأس التين و إستمر مديراً لها حتى آخر ١٩٥١.
* وتم تعينه بعدذلك أركان حرب منطقة السويس و البحر الأحمر بداية لإنشاء قاعدة السويس و البحر الأحمر و حتي قيام ثورة يوليو ١٩٥٢ و عاد الي راس التين.
* تم تعيينه قائداً للسفينة القصير فى الفترة من ١٩٥٣/ ١٩٥٤ وقامت السفينة بزيارة رسمية لميناء جدة شهر اغسطس ١٩٥٤ و كان الرئيس عبد الناصر بالسعودية وقام بزيارة السفينة بالميناء و كان معه الرئيس السادات و النائب حسين الشافعي.
* ثم عُين قائداً للفرقاطة طارق وفي خلال قيادته للفرقاطة طارق و في أحد مأموريات تأمين خليج العقبة تمكن من توقيف سفينة شحن بولندية متوجهة الي إسرائيل وطردها خارج الخليج و كان ضابط أول المدمرة النقيب فاروق فرج الشيخ( أول الدفعة الأولى بحرية)
* بعد فترة البحر تم تعينه مديراً لمكتب المخابرات من ١٩٥٤ و حتي ١٩٥٥
* و في مدة المخابرات كان عضو بلجنة التحقيق الثلاثية في محاولة إغتيال الرئيس جمال عبد الناصر
* كما أنه في ١٩٥٥ و بالتنسيق مع المخابرات العامة قام بتجهيز رحلة لأول سفينة تنقل سلاح لثوار الجزائر ضد المحتل الفرنسي.
* وجدير بالذكر أنه قام بمعاينة السفينة المخصصة لذلك و تجهيز الطاقم و أسند قيادة الرحلة للربان عبد المجيد فهيم ( نفس دفعته وكان قد ترك الخدمة ١٩٥٤ ) و بعد نجاح المأمورية تم تعينه مرشدا بقناة السويس.
وتم الشحن من رأس الحكمة ، وتمت هذه الإجتماعات بمنزله و بحضور الرئيس الجزائري احمد بن بيلا.
* وخلال شهر سبتمبر ١٩٥٥ أصدر المشير عامر قرار بتعين البكباشي عماد مدكور مدير للكلية البحرية لثلاث سنوات.
* يعتبر أصغر مديراً لكلية عسكرية و أول حفل تخرج يحضره جمال عبد الناصر كرئيساً للجمهورية.
* اثناء تولية مديراً الكلية البحرية وعند بداية العدوان الثلاثي ١٩٥٦ وكان هناك غارات جوية علي راس التين أرسل قوة من الكلية البحرية للتمركز بسكن طلبة الجامعة بالشاطبي لنقل الطلبة حرصا على سلامتهم وكان هذا بقرار شخصى و إتصل باللواء زكي وهبة حكمدار الإسكندرية ( والد الربان وهبي - الدفعة العاشرة ) الذي قام بتحويل أتوبيسات النقل العام من موقف محطة الرمل و المنشية الي رأس التين لنقل الطلبة و تمت بنجاح.
* بعد انتهاء مدة الكلية البحرية عاد للمدمرات لفترة قصيرة.
* وخلال خدمته بالقوات البحرية قام بالعديد من المأمورية والزيارات الخارجية لدول أجنبية مختلفة كالأتحاد السوفيتي واليونان.
مسير الخدمة فى الحياة المدنية:
* فى عام ١٩٥٩ إنتقل للعمل مديراً لمصلحة الموانئ و المنائر و المدير التنفيذي لميناء الإسكندرية برتبة عميد ثم لواء ومازال خلالها أثناء الخدمة.
* تم إنشاء محطة الركاب البحرية وتم إفتتاحها بحضور الرئيس جمال عبد الناصر فى عام ١٩٦٢.
*في ١٩٦٨ تم إنهاء الخدمة بالقوات البحرية وتم تعينه رئيساً لمجلس إدارة الشركة المصرية لمصايد أعالي البحار.
* أثناء توليه الشركة عمل على تطويرها وزيادة عدد سفن الصيد وسفينة ثلاجة وكان الشركة فى أبهى عصورها وكانت تباع الأسماك بأسعار رخيصة فى ذلك الوقت.
* وجدير بالذكر أنه كان من أحد الخطط البديلة لتفجير الحفار كيتنج الإسرائيلي إستخدام أحد سفن الصيد التابعة لشركة مصايد أعالي البحار ( الباخرة برنيس ) وكان رئيس جهاز المخابرات اللواء أمين هويدي ورئيس شركة مصايد أعالى البحار اللواء عماد مدكور وتم التنسيق على ذلك وكان ذلك حل بديل لإتمام المأمورية كما في ذلك التوقيت تم عمل فيلم سينمائي ( عماشة فى الأدغال)
* وأنهي خدمته ببلوغ سن المعاش ١٩٨١.


* ومن هواياته أنه كان عضواً فى جمعية الكشافة ، وله نشاط بارز فيها وسافر لدول عديدة لتمثيل مصر دوليا منها اليونان على سبيل المثال.


* توفي الي رحمة الله فى ٣١ مارس ٢٠١٢ بعد تاريخ حافل فى القوات البحرية و مصلحة الموانئ والمنائر وميناء الاسكندرية وشركة مصايد أعالى البحار ، لمدة ٣٦ عاما ، تاريخ مليئ بالجهد والعطاء مصدر المقال -

 

صفحة محبي القوات البحرية - أضغط للدخول للبوست الاصلي

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech