Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

المقاتل عادل محمد السوسي

 

هذه شهادة حق أمام الله والتاريخ عن بطولات أبي رحمة الله عليه

المقاتل/ عادل محمد السوسي في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة وما سمعته من لسانه نصا وحرفا وكذلك ماسمعته من أصدقاؤه وزملاؤه ممن شاركوه في كل تلك المعارك والانتصارات و ماعاصره في تلك الفترة الفارقة في تاريخ مصر من بطولات عسكرية للجيش المصري وما شاهده وعاصره أيضا من قادة القوات المسلحة الابطال في تلك الحقبة الزمنية وأتقدم بها لنشرها في المجموعة ٧٣ مؤرخين

أبي رحمة الله عليه كان شديد التدين و الايمان بالله وملتزما بسنة رسوله وحافظا ومرتلا للقرآن الكريم بدون السير على المناهج المتشددة لأنهم مقتنعين بجهلم حتى إذا أظهر لهم الحجة والمنطق وكان دائما يقول لي الجدال معهم ليس منه فائدة

وكان محب ومولع بنظام جمال عبد الناصر وقد حكي لي مرة انه شاهده أمام منزله في منشية البكري وألقي عليه التحية والسلام ورد عليه الرئيس التحية

فكان سبب حبه لعبد الناصر لماحققه من طفرة في الصناعات وخصوصا الصناعات الحربية في الستينات فبدأت مسيرة حياته عندما تخرج كفني عام 1964 وترتيبه الثاني على الدفعة وأقيم للأوائل حفل تكريم أحياها عدد كبير من الفنانين

والتحق للعمل في القوات الجوية أما باقي زملاؤه التحقوا في القوات البحرية بالإسكندرية وباقي الأسلحة

وبدأ العمل في قاعدة ألماظة الجوية وقاعدة حلوان الجوية فقد كان من ضمن فريق العمل المشاركين في صناعة الطائرات الحربية بأيدي مصرية ١٠٠٪ بالاشتراك مع الخبراء الألمان في حلوان تحت قيادة وإشراف حسن فهمي مدير المصانع الحربية وكان رجل يتميز بالصرامة الشديدة والجدية والانضباط في العمل فقد نجحوا في إنتاج الطائرة القاهرة( 200) وهي طائرة من طراز HA-200P وهي طائرة تدريب دخلت الخدمة في ١٩٦٢ واقتصر استخدامها من قبل القوات الجوية في التدريب فقط أما عن الطائرة المقاتلة المصرية حلوان (300) من طراز HA_300P أسرع من الصوت الحلم الذي يتحقق

وانتهى بكابوس مع نكسة ٦٧ بسبب ضغوط الروس على عبد الناصر بإيقاف المشروع ويبدوا انها الطفرة الكبرى التي تحققت في الصناعات الحربية في تلك الفترة

وكان دائما يقول يوجد عدالة اجتماعية في عهد الزعيم جمال عبد الناصر وحكي لي مرة أنه له زملاء أهاليهم فقراء جدا
تحديدا في حي مصر الجديدة ، في من كان أبوه يعمل مكوجي وأخر من يعمل حارس عمارة واولادهم تخرجوا ضباط بوليس وجيش في الستينات
فكان يقول لي دائما عبد الناصر لغى الواسطة ومكنش بيحب الوسايط وأصدر قرار لكل المسؤولين بأن المتفوق يأخذ مكانه بغض النظر عن حالته المادية والاجتماعية

وفي يوم ٥ يونيو 1967 كان متواجد في مطار ألماظة الحربي وشاهد الطيران الاسرائيلي عندما بدأ بضرب الطائرات وممرات الإقلاع والهبوط وتحدث في تلك الساعة مع أحد طاقم الحراسة للمطار أثناء الخدمة على الرشاش المضاد للطيران وقال له حرفيا
انت ليه مابتضربش الطيران الاسرائيلي فوقك ؟
رد عليه وقاله ماعنديش أوامر بالضرب والتعامل


بعدما تحرك ابي من جوار المدفع بمئات الأمتار دارات احد الطائرات وهاجمت المدفع الصامت وحولت الطاقم الي أشلاء

وبعد النكسة إلتحق والدي بسلاح المدفعية الجيش الثاني الميداني في مدينة القنطرة غرب وكان قائد المدفعية وقتها المشير أبو غزالة ألف رحمة ونور عليه وكان دائم يحضر تدريباتهم لتشجيعهم وكان أكثر من الأخ والأب لأبي وجنوده وزملاؤه

وكان حافظ إسم أبي ثلاثي لانه كان يحبه كثيرا ومعظم أفراد الكتيبة وكان يقول لي دائما أنه إنسان طيب وخلوق وشهم وكريم ودائم المساعدة له ولاي مقاتل من الوحدة وكان يتمتع بالذكاء الحاد وسرعة البديهة واذا رأي على وجه اي اضطراب او تفكير كان لازم يشاركه الأمر أو المشكلة حتى لو كان أمر شخصي وهذا سبب حب أبي له كثيرا وتعلقه به وتوطيد العلاقة معه

فيما بعد

أما عن حرب الاستنزاف فكان أبي يقول دائما عنها إنها أصعب حرب خاضها الجيش المصري بالتحديد وإنها أصعب حرب في تاريخ مصر وهي السبب الأول والرئيسي لتحقيق نصر أكتوبر بعد فضل الله عز وجل فكان حجم الدمار للقوات والمعدات للجانب الاسرائيلي يفوق استيعاب العقل فقد ملأت جثثهم المتفحمة والمحترقة أرض سيناء وبإعتراف الكيان الصهيوني حكومة وجيش إسرائيلي إن خسائرهم في حرب الاستنزاف تفوق بمراحل خسائرهم في حرب أكتوبر

ويرجع الفضل في هذه الحرب العظيمة حرب الاستنزاف بعد فضل المولى عز وجل للفريق/محمد فوزي القائد العام للقوات المسلحة الذي غير المفهوم الاستراتيجي للحرب واعادة بناء القوات المسلحة على أسس سليمة وإصلاح ماأتلفه قادة القوات المسلحة السابقين له وكان أبي دائم التنقلات بين القنطرة غرب ومدينة بورسعيد في حرب الاستنزاف فهي حرب طاحنة ليل ونهار على إسرائيل بالمدفعية المصرية على حد وصف أبي وكان دائما يشيد بأهالي بورسعيد المدنيين الجدعان لأنهم كانوا يساعدون جنوده في حمل القنابل لتعميرها في المدافع فقد إتخذوا مقر معهد فني تجاري بورسعيد حاليا مكان لتصويب قذائف المدفعية على الجانب الاسرائيلي

وكان شديد الحزن عندما كان يفقد أحدا من جنوده أو زملاؤه أو قادته نتيجة لاشتبكات المدفعية أو شظايا الطيران الاسرائيلي الملعون ودائما كان يأتي شيخ الأزهر الشريف لزيارتهم على الجبهة ومصافحتهم لدفع همتهم وكما أتى لهم كبار الصحفيين من الاهرام وباقي الجرائد الرسمية وعدد من نجوم الفن وقتها

كالفنانة نادية لطفي التي جاءت في زيارة لهم على الجبهة حاملة لهم هدايا قيمة وغالية الثمن لأبي وجنوده ومصافحتهم كل على حدي وقالت لأبي يومها شدوا حيلكم يارجالة أنتم أبطالنا وحامينا ومصر أمانة في إيديكم وظلت تلك الاشتباكات والحرب الطاحنة طوال عامين حرب الاستنزاف من سلاح الطيران المصري والمدفعية والصاعقة حتى مبادرة وقف إطلاق النار

وبعد أن انتهت حرب الاستنزاف في أغسطس ١٩٧٠ بدأ التجهيز لحرب التحرير الكبرى في صمت تام عسكريا ومخابراتيا لإقناع العدو الصهيوني بأن مصر لن تستطيع دخول أي حرب والجيش المصري في وضع استرخاء فقد وصفها أبي بالمعركة السياسية المخابراتية الباحتة التي أدارها القائد الأعلى للقوات المسلحة /محمد أنور السادات بذكاء وصمت شديد ويليها خطة الخداع الاستراتيجي وجاءت الأوامر أكثر من مرة بممارسة أنشطة ترفيهية ورياضية على الضفة الغربية لقناة السويس ليتيقن العدو الصهيوني الذي يرصد الجبهة المصرية بصورة كاملة ان الوضع العام لايوحي بنية دخول حرب أو إستعداد لها

وسمعت من صديق أبي قصة في منتهى الغرابة وقبل الحرب بأيام معدودة وفي ساعة متأخرة جدا بعد منتصف الليل أثناء خدمته شاهد سيارة دفع رباعي صناعتها روسي قديمة جدا وعجلاتها غير مستقرة تلوح يمينا ويسارا والمساعدين والعفشة وحالة السيارة عموما شبه متهالكة تحدث صوت ضجيج عالي أثناء سيرها

فوجئ بشخص يرتدي أفارول الحرب يقترب منه وبعد أن تأكد من شخصه إذا هو الرئيس/ السادات في زيارة سرية وبدون رفع حالة الطوارئ حتى لايشعر به أحد

وبعدها إلتف حوله باقي المجموعة وقام الرئيس بوضع يده على كتفه وقال لهم بالحرف الواحد

(شدوا حيلكم ياأولادي ربنا معاكم وهينصركم ومصر بتطلب منكم تحرير الأرض وعندها ثقة كبيرة فيكم والجبهة الداخلية معاكم وبتساندكم وخدوا بالكم الضفة الشرقية فيها عدو يهودي صهويني ابن كلب غدار اوعوا تأمنوا له في يوم من الايام)

حينها أحسوا بأن الحرب قادمة وعلى وشك القيام في أي وقت

أما عن ساعات ماقبل بدء الحرب يوم ٦ أكتوبر وماسمعته من لسان أبي حرفيا فقد صدرت الاوامر لكل ضباط وصف ضباط وجنود الوحدة بأن يقسموا نفسهم فرق للعب مباريات كرة القدم وممارسة الأنشطة الترفيهية ولعب الطاولة واللي عنده هدوم متسخة يقوم بغسلها ونشرها وبعض الجنود يقشرون القصب السكري ويمصوه

وقال لي أبي المقاتل في تمام الساعة الثانية ظهر شاهدت طائرات الميج ٢١ فوق رأسي تطير على مستوى منخفض جدا وبصوت جماعي مرة واحدة تعالت صيحات الله وأكبر التي كانت تهز الأرض والجبل وقمت بأخذ أصدقائي وزملائي بالاحضان وقال لي أبي كانت عيناي تفر منها الدموع عندما تذكرت مشهد الطيران الاسرائيلي يضرب مطار ألماظة الحربي يوم 5 يونيو أثناء عملي هناك ورؤيتي للطائرات المصرية تدمر بالمقاتلات والقاذفات الإسرائيلية طائرة تلو الأخرى وهي رابضة على الارض وسقوط عشرات الشهداء والجرحي أمام عيني بما فيهم المقاتل الذي كنت أتحدث معه يؤدي خدمته على الرشاش وماحدث له من جراء الطائرة بعد ضربها له بمجرد ان ابتعدت عنه مسافة ٤٠٠ متر تحول الي أشلاء ممزقة كل هذا أيقظ بداخلي الرغبة في الانتقام لكل شهداء ٥ يونيو ٦٧ ورد الشرف والكرامة

وبعدها أصدر له قائده أن يقود جنوده ويعبر مع الموجة الأولى في القوارب المطاطية من القنطرة غرب الي القنطرة شرق لرصد وتبليغ عن مواقع التمركزات لليهود والأهداف الإسرائيلية الثابتة منها والمتحركة وتبليغها للمدفعية المصرية حسب الخطة الموضوعة و ماتم الاتفاق عليه

المدفعية المصرية بدأت بأكبر تمهيد نيراني في التاريخ فكانت نار الله الموقدة متجهة من الغرب للشرق على حد تعبيره

وبعد أن سقطت معظم حصون خط بارليف في منطقة القنطرة شرق في قبضة القوات المصرية ومع آذان المغرب أبي كان صائما وكان وقتها داخل الحصون بعد أن استولوا عليها

وبدأ الإفطار على التعينات والاطعمة الإسرائيلية بجميع أنواعها وأشكالها وعلى حد وصفه للخنادق الاسرائيلية كانت مجهزة بكل وسائل الراحة والترفيه من تكييفات وتسجيل كاسيت وبارات خمور وكانت هناك أيضا نساء مجندات للتسلية والمتعة والترفيه للضباط والجنود الإسرائيليين ، بعكس طبيعة تعايشهم في القنطرة غرب قبل الحرب من مأكل ونوم وانعدام وسائل الرفاهية

وأما عن تطورات الحرب يوم ٧ أكتوبر صباحا قال لي أبي حرفا ان الطيران غارات الطيران الاسرائيلي (( بهدلتنا يوم ٧ أكتوبر )) وكان المقصود منها إبادة المدفعية المصرية بعيدة المدى وقصيرة المدى المتمركزة في الغرب وكانت هناك بعض المدفعية الخفيفة عبرت الي الشرق في ٦ أكتوبر

مما أدى إلى إستشهاد كل طاقم السرية المجاورة له وهي تبعد عنه أكثر من ١٠ كيلو ماعدا قائد السرية فإذا به يرى الضابط المصري قائد سرية المدفعية المجاورة له يجري مهرولا في اتجاهه بعد إستشهاد كل رجاله صف ضباط وعساكر ووصف أبي له حالته انه كان في حالة ذعر وانهيار عصبي وظل والدي يهدئ فيه ساعة وبفضل الله تصدت لها صواريخ سام ٦ المضادة للطائرات لتلك الطائرات وطردتها خارج سماء الموقع

وأما عن البطولات الاسطورية التي يقشعر لها الأبدان عند سماعها عن الصاعقة المصرية يقول أبي كانت هناك نقطة قوية جدا وحصينة في خط بارليف مازالت تحت قبضة العدو الصهيوني ولم تفلح في إسقاطها ضربات الطيران المصري والتكثيف النيراني للمدفعية عليها كل ذلك بدون فائدة فكان القرار الذي توصلت إليه القيادة العامة للقوات المسلحة أن يأتوا بعناصر فدائية من القوات الخاصة (الصاعقة ) وانزالهم داخل الحصن المنيع وتفجيره من الداخل لإخراج ماتبقى من اليهود بداخله لما يشكله من خطر على الجنود المصرين فكانوا يوجهون ضربات للقوات المصرية ثم يعودون الي جحورهم كالثعابين

وعن ما ورد علي لسان أبي كان يوجد تبة عالية يصدر منها ضرب طلقات نارية موجهة إليهم أدت إلى إستشهاد بعض زملاؤه ورجاله فلاحظ انها نقطة تابعة لقوات UN الامم المتحدة - وتوجهوا إليهم واقتحموا مقرهم وقام بسؤال ضابط ال UN انتوا عندكوا قوات إسرائيلية رد عليه الضابط وقاله لايوجد فقام أبي بفتح الدولاب فوجئ باثنان عساكر يهود وتحت السرير قام بإخراج ثلاثة جنود وفي نفس اللحظة قام أبي بإفراغ خزينة رشاش في العساكر الإسرائيلية ومعهم أيضا قوات الun حتى تم تصفيتهم جميعا ومن هنا قال لي أبي ان العدو الذي نحاربه أمامنا ليس الكيان الصهيوني فقط بل يدعمه ويقف وراؤه القوى العظمي في العالم

وأما عن صديق والدي عم/ زكي المقاتل الشجاع من محافظة الشرقية الذي كان جالس مع والدي في 2014 يستعيدوا الذكريات وأيام الحرب هذا البطل شارك في القبض على العقيد (عساف ياجوري) قائد اللواء ١٩٠ مدرعات حتى أسره وأثناء القبض عليه كان يوصفه بأنه ضخم قوي البنيان ولا يستطيع اي فرد السيطرة عليه فأتوا مقاتل زميل لهم من الكتيبة قوي البنية مثله من أبناء مدينة رشيد وقام بإحكام قبضة يده على رقبته من الخلف ممسكا بشعره الطويل ولياقة القميص والافارول وتم تفتيشه تفتيشا دقيقا وأبلغوا المخابرات الحربية لاستلامه لانه صيد ثمين وقاموا بتصوير كل هذا صور فوتوغرافية وقبل ان تعرض الصور في التلفزيون كانت المخابرات راجعت الصور وصرحت بعرض صور واستبعاد أخرى

وأما عن العميد أبو غزالة في حرب أكتوبر المجيدة قال لي أبي أنه رجل حرب من الطراز الأول وأدار سلاح المدفعية في كل معارك أكتوبر بحكمة وتخطيط بارع

وعن المقدم / محمد حسين طنطاوي ماسمعته من زملاء أبي ممن خدموا معه أنه رجل قاتل في حرب أكتوبر بكل إخلاص وتفاني ووطنية وعن رأي أبي فيه انه من ركائز نصر أكتوبر ومقاتل بجد وحارب بكل جهد واخلاص وكان أبي يشيد به كثيرا ويحبه ويحترمه لانه من أبناء المؤسسة العسكرية المصرية وأدى دوره تجاه الوطن على أكمل وجه في الحرب والسلم وكان يقول عنه دائما طنطاوي ضمن ماتبقى من الرجال المحترمين من جيلنا حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وهو اللي حاسس بينا

وفي عام ١٩٩٧ كان أبي في قطاع الإنتاج الحربي وذهبت معه بصحبة أصدقاؤه رحلة ترفيهية مدتها ٨ أيام إلى العريش ورفح والشيخ زويد وكانت إقامتنا في معسكر لوزارة الإنتاج الحربي بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وعمري وقتها 9 سنين وزورنا معظم الأماكن التي دارت فيها حرب أكتوبر وعندما ذهبنا الي الشيخ زويد شاهدت صخرة فوق تبة مكتوب عليها أسماء أشخاص باللغة العبرية فسألت أبي عن تلك الاسامي وكان بصحبتنا رجل سيناوي زي مرشد من أبناء العريش وقام بالرد عليا ان كان فيه طيار إسرائيلي بعد الإقلاع ثواني اصطدم بالتبة وتحولت الطائرة الي كتلة من اللهب هو ومن معه فخلدت ذكراهم هناك وهم من حفروا أساميهم كتابة بالعبري على الصخرة

وكان أبي في سنواته الأخيرة قبل وفاته المنية في ٢٠١٥ مستاء جدا من نظام مبارك بسبب التعتيم الاعلامي لمعظم أبطال حرب أكتوبر وحرب الاستنزاف وتهميش دور معظم قادة الافرع الرئيسية وقادة الأسلحة وضباط وصف ضباط وجنود وكان يقول لي دائما في بطولات كثيرة لم تذكر عن قصد وأبطال كثيرة منسي دورهم في إحتفالات أكتوبر وذكر مرة ان في مقاتل صديق شخصي له قام بأسر ٢٣ جندي إسرائيلي بمفرده ولم يجد تكريم حتى الآن وكان يقول لي دائما معظم اللي بيستضيفهم الإعلام المصري يتكلموا عن حرب أكتوبر لا شافوا الحرب ولا يعرفوا عنها حاجة

وكان في معظم لقائاته مع أبناء العريش والشيخ زويد كان يقولهم دايما حافظوا على الارض دي لاننا حررناها بدم الجرحى والشهداء وكان دايما بيوجه رسالة لكل شاب ضابط بالجيش المصري ياريت متفرطوش في حبة رمل واحدة من أرض سيناء إحنا ٦ سنين اتحملنا العناء والشقة بإستخدام أقل الأساليب والامكانيات في سبيل تحرير الأرض ورد الشرف والكرامة وسقط منا ألاف الشهداء ياريت تعملوا اعتبار لكل حاجة قمنا بيها وتكملوا على نفس الطريق والالتزام بالعهد

وسأعرض على المجموعة ٧٣ مؤرخين صور على الجبهة وأثناء حرب الاستنزاف لأبي البطل المقاتل / عادل محمد السوسي وزملاؤه في المعركة الابطال منهم من استشهد في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر ومنهم من توفى مؤخرا ومنهم مازال على قيد الحياة

تحية عسكريةلأبي رحمة الله عليه ولكلالابطال من هذا الجيل الذين خدموا في القوات المسلحة المصريةوكانوا علي خط النار
للوطن في الفترة من 1967الي 1973 ومابعدها الجيل الذي قام بتحمل العناء والمشقة باستخدام أقل الأساليب والامكانيات في سبيل تحرير الارض ورد الشرف والكرامةرحم الله شهدائنا الابرار من أول البطل الرئيس محمد أنور السادات حتي أصغر جندي في المعركةانا بستحي من نفسي لما بسمع عن القصص والبطولات دي كلها
انتوا فخر مصر واعظم جيل انجبته مصر بالتحديد الجيل اللي خدم في القوات المسلحة من 67 ل73 أما عن الجيل الذي جاء بعدكم مباشرة حتي الجيل الحالي لايساوي صفر علي الشمال مقارنة بكم
(بسم الله الرحمن الرحيم)
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا *
ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما

وهذه الصور لم تعرض من قبل على الميديا او شبكة الإنترنت وأتقدم بها للمجموعة ٧٣ مؤرخين المجموعة المحترمة فكرا وموضوعا لنشرها وعرضها


 

 

ملحق مصور 

 

 

 

 

 

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech