Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

اللواء طيار ممدوح حشمت بطل الاستطلاع

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الطيار : ممدوح حشمت

ذكريات النكسه -الاستنزاف -اكتوبر

نشأه الاستطلاع الجوي في مصر  

 

  • الضربة الجوية الاسرائيليه يوم 5 يونيو 1967

  • ماذا حدث خلالها في مطار فايد

  • التحرك إلي مطار المنصورة و منها إلي مطار انشاص

  • الجزائريون يقبضون علي الطيارين المصريين

  • أسوأ يوم في حياتي

  • درس ما بعد النكسة

  • تشكيل نواه لواء الاستطلاع

  • الأسلوب المصري في الاستطلاع

  • كاميرات الاستطلاع الجوي و التطوير المصري

  • حرب الاستنزاف

  • حرب أكتوبر

 

 

 

البدايه :

 

التحقت بالكلية الجوية في  18 أكتوبر 1960 وتخرجت 1/4/1965  كطيار مقاتلات ، وبعد تخرجي التحقت بوحدة تدريب المقاتلات والتي كانت تتمركز في مطار كبريت شرق البحيرات المرة ، و فور انتهاء فرقه التدريب القتالي  على الميج - 15 وتم توزيعي على مطار غرب القاهرة لكي التحق بفرقه تدريب علي الطائرة المقاتلة الأحدث و هي الميج-21 ، وهي تعتبر من احدث المقاتلات في مصر والشرق الأوسط بأكمله وقتها، وبعد انتهاء فرقه التدريب علي الميج -21 ،  تم توزعي علىسرب مقاتلات ميج-21 وخدمت فيها فترة سنتين حتى 15 مايو 1967 عند إعلان الطوارئوانتقلنا من مطار غرب القاهرة إلى مطار فايد ثم حدثت معارك 5 يونيه1967 وكنت موجود في مطار فايد.

 

 

طائرة ميج 21

 

النكسة :

 

5 يونيو كان بدايته يوم عادى، فقد كنا في حاله طوارئ مستمرة منذ 14 مايو ، و أواد أن أشير إلي انه في ذلك اليوم لم يكن هنالك حفله في المطار مثلما قيل في الصحف بعد ذلك ، نعم كانت هناك حفله في مطار أنشاص ، لكنها  كانت مقصورة على الرتب الكبيرة من الموجودين في المطارفقط.

لكني كنت واحد من الطيارين المتواجدين في مطار فايد و هذه الحفلة لم تمسني من قريبأو بعيد و لم تؤثر على أدائي بأي شيء وهذا تسجيل مني للتاريخ ولكي لا يتم تحميل تلك الحفلة مسئوليه أداء الطيارين في النكسة.

 

ولكي تكون الصورة واضحة ، فقد كنا ثمانية  طيارين في حاله الاستعداد الأولي في المطار ، أربعه من طائرات الميج-21 و أربعه من طائرات السوخوي7. كان معي كن دفعتي حسن عصمت , و أيضا  سمير عزيز لكن لا أتذكر قائد التشكيل أو كما نطلق عليه ((الليدر)).

و لأننا كنا من اصغر الطيارين ، فقد رفضنا النوم في الميس ( مكان نوم الطيارين ) ، فمن المفترض أن نغادر أماكن نومنا قبل أول ضوء لكي نستلم مهمة الطوارئ ، و لأننا كنا متحمسين جدا وروحنا المعنوية عاليه بشكل كبير ، فقد قررنا ألا ننام في الميس ، وان ننام في غرفه الطوارئ نفسها حتى نكون اقرب لطائرتنا ونستطيع أيضا أن نكسب 15 دقيقه.

 

وعلي ذلك فقد أمضينا ليلتنا في غرفه الطوارئ ، وفي الصباح كانت الميج -21 تقوم بعمليه تسخين للمحرك ، لان المحركات يجب أن تدور لكي تسخن كل صباح ، حيث كانت الميج-21 الموجودة في مصر من أول الطرازات من طراز (اف13) نهاري وكانت تحدث لها مشاكل في دوران المحرك ، فتم الاتفاق علي عمل إدارة لمحركات الطائرات كل أول ضوء.

 

وبالفعل ذهبنا وعملنا إدارة للمحركات وعدنا مرة أخري لغرفه الطوارئ ، ونظرا لان حاله الجو كانت ضبابيه بشكل كبير ، فقد انتظرنا حتى تتحسن الرؤية لكي نركب طائرتنا ونربط الاحزمه انتظارا لأي طوارئ. ومع ظهور الشمس ، وجدنا الشبورة (الضباب) مازالت كثيفة ، وابلغنا برج المراقبة بأن الرؤية لا تزيد عن 200 متر و أضاف الضابط لنا (( خليكو مستريحين لحد ما الرؤية تتحسن و هنبأه نبلغكم ))

فسالت ضابط برج المراقبه ((طب يا سيدي عندك يومية طيران إيه ؟؟))

فرد الضابط (( احنا عندنا الميج حجزين (كذا وكذا) وطائرات السوخوى حجزين (كذا وكذا) وفيه عندنا كمان 4 طائراتميج-19 تأتي من مطار المليز لان الورش بتاعتهم عندنا لعمل صيانة ))

 

وعندنا في حاله الطوارئ يكون الطيران شق تدريبي و شقعملياتي، التدريب يكون في يوميه الطائرات للتدريب أما العمليات تكون مخططه و محدده كجدول يومي مثل المظلات و الحالة الأولى الخ يكون لكل شيء جدول وليه اسم الطيار و وقت التنفيذ ، وكان هذا الحال من يوم 15 مايو حتى 5 يونيو.

 

وعاده عندما ينضم طيارون جدد إلي أي مطار ، فإننا نقوم بطلعات متعددة لاستطلاع المنطقة ، و يكون هنالك طلعات تدريب مكثفه لحفظ معالم المنطقة ، ويمكن دمج طلعات التدريب مع طلعات المظلات الجوية و التي يكون هدفها هو حماية المطار من أي هجوم معاد ، وكان لنا منطقه مظلات أمامية داخل سيناء وقرب القناة ، وكنا نطير فوق تلك المناطق ، ونظرا لعدم وجود أي شواهد علي حرب قريبه رغم الحشد العسكري و الإعلامي ، فأننا كنا نقوم بأعمال المظلات كنوع من أنواع التدريب ، فرغم أن الطائرات تكون مسلحه بالصواريخ إلا أن شعورنا كان أننا لن نحارب ، وان ما يحدث ليس أكثر من حملات إعلاميه وحرب نفسيه متبادلة.

 

وكانت تعليمات القتال تقضي بأن كل طائرة تقلع يجب أن تكون مسلحه بصاروخين جو جو من نوع ( K8) ومدفع 30 ملم وكان هذا الصاروخ هو النوع الوحيد المتاح لنا في ذلك الوقت عكس الحال الآن من تنوع أنواع الصواريخ ، وهو صاروخ روسي موجه حراري ذو مدي 8 كيلو متر واقل مدي للضرب 2 كيلو ، بمعني انك لو تطارد طائرة معاديه و المسافة بينكم اقل من 2 كيلو ، فلا يمكنك استخدام الصواريخ ، فقط يمكن أن تستخدم المدفع .

 

نعود الي أحداث 5 يونيو ، فبحلول الثامنة والربع جاء البلاغ بأن الرؤية أصبحت 2 كيلو متر ، مما يعني أمكانيه الطيران ، فدخلنا الغرفة و استكملنا ملابس الطيران وخرجنا للطائرات التي لا تبعد عنا أكثر من مائه متر ، كان معي الطيار سمير عزيز و الطيار فريد حرفوش ، وفوجئنا بطائرتين تطيران تجاهنا من اتجاه أول الممر ويقومون بالتسلق للارتفاع ، وكان أول انطباع أنهم طائرات الميج 19 المقرر حضورها لأعمال الصيانة ،وبعد أجزاء من الثانية شاهدنا الطائرتين تقتربان تجاهنا وسمعنا صوت (( طقطقه )) ناتجة عن اصطدام الطلقات ببدن الطائرات ،  و فجأة انفجرت طائرتي الحالة الأولي، وفي نفس الوقت ظهرت طائرات أخري، طائرتين تقصفان منتصف الممر، وطائرتين تهاجمان الحالة الأولي.

 

في تلك اللحظة و وسط ذهول تام قال ضابط برج المراقبة (( يا فندم السيد نائب رئيسالجمهورية بطائرة نقل اليوشن , عمل تاتش على أول الممر))  فمن حظه انه هبط علي  أول الممر فقد كانت القنابل ضربت باقي الممر, خرجنا بسرعة من حاله الذهول السريع إلي حاله الغضب و الحنق فبدأنا نصيح ونسب اليهود الذين هاجمونا ونحن علي الأرضو فى نهايةالهجمة  كانت 4 طائرات حاله أولى قد حرقت  و 4 طائرات حاله ثانيه دمرت تماما , و منتصف الممر أنضربو الطائرة اليوشن نزلت في 500 متر فقط وكانت أمامها فجوات قنابل و اخبرنا الطيار ألا يحرك طائرته ، و نزل الوفد الرسمي من الطائرةسريعا وسط أصوات الحرائق و الانفجارات حوله في أنحاء الممر و انطلقت مع الله يرحمه فاروق حماده بسيارةوأحضرنا الوفد الذي كان به حسين الشافعي نائب الرئيس و الطاهر يحيي نائب الرئيس العراقي و الحاشية الخاصة بهم ، و لاحقا اصطحبناهم إلي نادي الضباط في فايد وسط حاله من الذهول الكامل.

 

 

ثلاث طائرات ميج 21 محترقه علي ارض مطار فايد

 

و بعد الهجمة الأولي بـ  8 دقائق وجدنا الموجه الثانية فوق رأسنا ، وقامت بنفس عمل الموجه الأولي تماما ، حيث قصفت الممرات وتقاطعاتها ، ثم بدأت تضرب طائراتنا الواقفة علي الأرض الواحدة تلو الأخرى و بعد أربعون دقيقه من الهجمة الأولي ، كانت طائرات الميج 21 كلها قد دمرت تماما ، الطائرات الوحيدة المتبقية في مطار فايد كانت سوخوي و التي كان عليها شباك تمويه فصدرت لنا الأوامر بان نتحرك مع سيارات حسين الشافعي و الوفد المرافق له ، ثم ننطلق تجاه مطار المنصورة ، لوجود طائرات عامله في المنصورة.

 

عندما وصلنا المنصورة لم نجد غير ممر و كشك صغير به جهاز لاسلكي ، و الفلاحين تتحرك في أرجاء المطار بحريه تامة  فلم يكن مطار بمعني الكلمة ، وقابلنا العقيدطيار على زين العابدين و كان قادما من الغردقة وهبط  بطائره ميج-21 .

و هناك قدموا لنا وجبه غذاء من (الجبن و القته) كان ذلك حوالي الساعة 2ظهرا، وبعدها صدرت لنا أوامر أخري مختصرة جدا (( روحو انشاص )) فوصلنا مطار انشاص قبل أخر ضوء بنصف ساعة ، و كان بالمطار ميس السرايا وكان قصرا قديما للملك فاروق خارج المطار و كان مخصصا لمعلمي الطيارين ، فدخلناعلى الميس  وبدأنا نستمع للقصص من باقي الطيارين فسمعنا انه كانت هناك  طلعات من انشاص و أن الطيار نبيل شكري أسقط  طائرة فوق المطار ، وأن طيارين شاهدوا لوري جيش قادم من الاسماعيليه ومعلق على مقدمه اللوري جثه طيار يهودي قتيل . فجلسنا نستمع للحكايات و من طيار طلع و من طيار ضرب و دخل علينا أخر ضوءوالله كنا بنجمع العيش من ارض الميكروباص علشان نأكله من كثرة الجوع و قله الأكل ، وفي النهاية دخلنا للنوم و لم يكن هناك كهرباء أو سراير ، وتصرف كل منا وفق مهاراته الخاصة في التأقلم ، ونمت بدون أن اعرف من ينام في نفس الغرفة أو كم عدد من ينام بجواري .

 

وبعد منتصف الليل بقليل دخل قائد سربي و الذي عرفته من صوته وكان اسمه ( اموزيس عازر) وسأل في الظلام عن أفراد سربي ، فقمت و أنا لا أكاد أري أمامي ، و لا أري سوي ضوء مصباح قائدي و نزلت مع قائد سربي و ركبت الميكروباص مع سمير عزيز و فريد حرفوش و توجهنا لمطارالقاهرة الدولي و وجدنا قائد القاعدة و كان اسمه حسن سليم قائد لواء طائرات الانتينوف و الذي اخبرنا بأن نتوجه للنوم في عنابر الحجر الصحي ، و بالفعل نمنا علي أسرة المرضي ولم تكن طريقه مريحة للنوم لكنها أفضل المتاح .

 

في اليوم التالي و جدنا قائد سربنا اموزيس يصرخ بصوت عالي و يكاد يشد شعر رأسه قائلا ((الحقونى تعالو شوفو الراجلالمجنون بيقول إيه )) و استكمل ((الراجل أداني صورة فيها صحراء و ممر في النص بس ..قال بيقول اطلعوا اضربوا الممر ده في إسرائيل ، و لما قلت له معناش قنابل ، قال لا لا اضربوا الصواريخجو جو عليه بس , قلت له يا فندم الطيرات مش هتوصل رد علي لا-لا هتروح انشاء الله)) هل تتخيلو شكل الحوار ، فضابط عمليات كبير يطلب من قائد سربي ضرب ممر علي الأرض في إسرائيل بصواريخ جو جو ورغم أن الوقود لن يكفي وصولنا ، إلا أن ضابط العمليات كان مصرا.  وهذه القصه عن لسان اموزيس .

 

وعندما نزلنا إلي مكتب قائد القاعدة وجدنا حشد من القادة وكبار طياري الميج 21 ، كل طياري الميج-21 كانوا هناك تقريبا .

وبحلول الساعة 6 صباحا  تلاشت الأفكار بخصوص توجيه هجوم نحو مطار في إسرائيل ، اخبرونا بان عدد من الطيارين  سيتجه إلا الجزائر و عدد أخر سيتجه إلا العراق بطائرات النقل ، و وقع الاختيار علي للتوجه إلا الجزائر ضمن عدد يشمل معي القائد اموزيس و الذي كان قائد السرب و حوالي 12 طيار منهم  اموزيس، زيدان،  سمير فريد ، عز الدين أبو الذهب،  فوزي سلامه،  سميرعزيز ، فريد حرفوش،  سيد صقر، و سمير عبد الله وركبنا الطائرة وحلقنا الي الجزائر.

وهناك وجدنا عدد محدود من طائرات الميج 21 لا تكفي عددنا ، فتم تسليمنا عدد من طائرات الميج 17 لاستكمال العدد والذي يعادل عدد الطيارين ، وكانت مشكلتي أنا و حرفوش أننا لم نطير أبدا علي الميج 17 ، فأخذنا سمير عبد الله وبدا يشرح لنا الأجهزة المختلفة في الطائرة و وظائفها المختلفة في درس سريع جدا، وتحركنا علي الممرات الفرعية لكي نعتاد علي الطائرة .

وهنا يجب ان أشير الي ان الإخوة الجزائريين قابلونا بحماس منقطع النظير لا حدود له و حلوا لنا كافه المشكلات، فالطائرات في أحسن حال لها و عمرها 30 دقيقه (( الفلاينج تيست)) فقط ، أي أنها لازالت بحاله المصنع ولم تطير قبلا ,كان الطقس سيئ جدا هناك في الجزائر و زاد سوءا عندما انتقلنا الي الجنوب في مطار آخر ، و كان ملئ بالعقارب ، فأعطونا أكياس مراتب و اخبرونا أن ننام داخلها خوفا من العقارب وبان ننام علي سرير من الجريد لنفس السبب.

 

و انتقلنا الي المطار الثاني و أسمه بوفريك يوم 8 يونيو وتنحي جمال عبد الناصر في نفس اليوم وسمعنا الخطاب في الإذاعة ، فحضر إلينا الأشقاء الجزائريين و القوا القبض علينا ، و وسط ذهول منا قاموا بترحيلنا الي مدينه أخري و وضعونا في مطار اسمه بليدا تحت حراسه مسلحه في تصرف غريب جدا وغير مبرر  حيث كان السباب و الشتيمة هو الرد الوحيد عن أي استفسار منا.

 

في اليوم التالي تراجع جمال عبد الناصر عن قرار تنحيه فأفرج الإخوة الجزائريين عنا و بدئوا يمدحون فينا و يرفعون روحنا المعنوية ، وعرفنا أن سبب التغير في المعاملة يرجع إلي تنحي الرئيس عبد الناصر ، و أنهم اعتبروا ذلك هزيمة لرجل ساعد في تحرير بلادهم ولم يقبلوا منه الاستسلام للهزيمة ، فكان موقفهم عربيا خالصا لكنه غريب أيضا.

 

وطرنا  يوم 11 في طريق شاق يتخلله عده محطات لتموين الوقود ونزلنا في الجزائر العاصمة ثم تونس فليبيا  ثم دخلنا الحدود المصرية فنزلنا مرسى مطروح ثم مطار القاهرة الدولييوم 12 يونيه مساءو كنا 12 طائرة ، 11 طيار مصري وطيار جزائري أسمهالزيتونى جاب الله ، رجع معانا بالطيارة عمل بها حادثه في القاهرة وحطم الطائرة تماما. كان يوم عودتي هو أسوأ يوم في حياتي ، فقد عرفت مدي حجم الدمار و الخسائر التي حاقت بنا ، و عرفت أن عددا كبيرا من دفعتي قد استشهدوا و شاهدت الوجوم و الكأبة تطل بكل وضوح من العيون ، و كان الفزع و التخبط و الارتباك هي السمة السائدة ، فلو اصطدم طرفي الشباك الخشبي ببعضهما البعض ، تجد الجميع منبطح علي الأرض فزعا و خوفا ، و بعد فترة تجد طائرة ميج 21 تصطدم علي الأرض بطائرة اليوشن للنقل فتزداد معاناتنا النفسية و يتردد في العقول قول واحد (( هو احنا ناقصين بلاوي )) ، و بعد فترة يقلع تشكيل من أربع طائرات و بعد دقائق تعود طائرة واحده فقط فتزداد معنوياتنا تحطيما ، فكان بلا ادني شك أسوأ يوم مر علي في حياتي كلها و زاد من معاناتي الشخصية أنني لم يكن معي طائرة ، فقد عدت من الجزائر بطائرة ميج 17 و لم تكن تخصصي و في نفس الوقت لم يكن هنالك فائض في طائرات الميج 21 فظللت مشاهدا فقط لما يحدث أمامي.

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech