Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

اللواء معتز الشرقاوي - بطل الصاعقه

مقدمه من المجموعه 73 مؤرخين

بلا شك ان حوار المجموعه 73 مؤرخين مع اللواء معتز الشرقاوي احد ابطال الصاعقه في حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر ، كان مختلفا عن بقيه حوارتنا مع ضباط وجنود القوات المسلحه الذين نشرنا حوارتهم حتي الان .!!!!

فأغلب حوارتنا كانت مع طيارين او قاده قاتلوا العدو عن بعد او عن مسافه ، لكن مع اللواء معتز الشرقاوي كان الوضع مختلفا ، فمهمته ضمن وحدات الصاعقه او بالاخص ضمن الكتيبه 43 صاعقه كانت الاشتباك مع العدو وجها لوجه حيث تكون المسافه بينك وبين عدوك صفرا ، فتسمع اخر كلماته وتري بريق عينيه ينطفئ وهو يودع الدنيا بفعل طلقه او بفعل طعنه خنجر قاتله .

 

استمتعنا جدا بالحوار مع سياده اللواء معتز الشرقاوي ، وملئنا احساس كبير جدا بالفخر والسعاده ونحن نستمع الي كلماته التي تصف ما قام به .

لكني لا اخفي سرا عليكم بأننا احسسنا بالغيظ من سياده اللواء في بعض الاحيان لكنه غيظ تحول الي احترام بالغ .

 

فالرجل يرفض ان يسرد ما لم يراه بعينيه ، او ما لم يشارك فيه ، وكثيرا ما حاولنا ان نستدرجه الي سرد احداث كانت قريبه منه ، لكنه كان يرد علينا دائما بمقوله

 

(( أسألوا فلان فهو من شارك في تلك العمليه وهو من له حق سردها ، فهو الاجدر علي سرد ما قام به وبالتفاصيل الدقيقه ))

 

فزاد احترامنا له اكثر واكثر ، فالرجل كان موجودا في نكسه يونيو ، ومعركه رأس العش لكنه رفض سرد ما لم يراه ، قاتلا بذلك شعورنا بالفضول لمعرفه تفاصيل الاحداث .

لكن الحوار كله ومشواره العسكري في كفه ولقاءاته مع الرئيس عبد الناصر في كفه اخري ، فالرجل قابل الرئيس عبد الناصر ثلاث مرات ، مرتين في منزل الرئيس في مقابله رسميه ومرة في زياره وديه للرئيس في منزل اللواء معتز في بورسعيد وقت ان كان اللواء معتز طالب في الكليه الحربيه .

وهيهات تعبيرات اللواء معتز وهو يسرد لنا مشواره العسكري وبين حديثه عن الرئيس عبد الناصر ، فعينيه تبرق بلمعان غريب وتظهر البسمه علي وجهه وهو يسرد لنا اللقاءات وكيف انه جعل الرئيس يدمع عندما طلب منه صورة شخصيه معه مكافأه علي قتل الجنرال جافتيش .

فالرئيس دمع من هذا المطلب البسيط كمكافأه لقتل قائد المنطقه الجنوبيه العسكريه الاسرائيليه في حين ان الرئيس كان يعرض اي شئ علي الملازم أول  (وقتها ) معتز الشرقاوي ، وكان الرئيس يتخيل انه سيطلب شقه او سيارة الخ الخ ، وكان الرئيس يعرض اي شئ يريده معتز لتحقيقه له ، لكن معتز طلب صورة شخصيه فقط ، فهي عنده اغلي من اي طلب اخر .

ان الحوار مع اللواء معتز قد اضاف الكثير للمجموعه 73 مؤرخين من معرفتنا لبطولات رجال وحدات الصاعقه وكيف انهم واجهوا مصاعب عديده كانت بالنسبه لهم عاديه جدا ومتدربين عليها سواء في عمليات خلف خطوط العدو للتصنت او لقطع طرق الامداد او زرع الالغام او في عمليات الاغارة علي مواقع العدو.

 

ان هذا الحوار غني جدا بالعبر و القدوة التي يجب ان نتخدها في حياتنا مصباحا منيرا ، فالرجل مثله مثل الالاف من ضباط وجنود الجيش المصري قدموا ومازالوا يقدمون حياتهم علي طبق من ذهب لهذا الوطن غير مطالبين بثمن لتضحياتهم ، او بالمجد الاعلامي

 

لكن حقهم علينا كمصريين و عرب ان نعرف كيف حاربوا وقاتلوا ليجعلنوا نعيش اليوم في سلام القوه وامن الجيش المصري الذي قهر الجيش الاسرائيلي بكل معاني الكلمه .

 

ان من حقهم علينا ان ننشر دورهم في تلك الحروب وفي تلك الاشتباكات لكي نعرف ان الله يكون دائما مع المجتهد والصابر والمقاتل في سبيله .

 

في هذا الحوار ، سيجد القارئ عده مفاجأت لم يكن يعلمها عن حرب يونيو وحرب الاستنزاف وحرب اكتوبر ، وسيدهش القارئ من التدخل الالهي في عمل وحدات الصاعقه كما نقلها لنا سياده اللواء وأكدها المساعد حسني سلامه بطل عمليه رأس العش بلا منازع .

فمثلا ظهور سحابه سوداء في سماء الصيف في شهر يوليو امر نادر لكنه ليس مستحيلا ، لكن ان تظل تلك السحابه التي ظهرت من العدم متوقفه فوق رؤوس عربات وحده صاعقه لكي تجعل من المستحيل علي الطيران الاسرائيلي ضرب تلك العربات ، وما ان تمر العربات بسلام تتحرك السحابه السوداء تاركه الطيران الاسرائيلي يقصف اراضي خاليه من الجنود .

ان ذلك هو احد تدخلات الله في العنايه بجنوده ، وهي ليست معجزة انما هي اشارة من الله للجنود علي الارض لكي يرونها ولكي تبلغهم بأن الله معهم في عملهم وأن النصر قادم لا محاله

ويكفينا فخرا ان هذا الرجل مصري واننا استطعنا ان نقابله وننشر حواره معنا في موقعنا

 

ويمكن للقارئ ان يستزيد في التعرف علي سياده اللواء معتز الشرقاوي عبر تلك الافلام القصيرة في موقع يوتيوب او في قسم الفيديو بالموقع .

http://www.youtube.com/watch?v=4KqSH-e_18Y

او

http://www.youtube.com/watch?v=MsbpGrVIhPo

 

ولتكن كلامات اللواء معتز في عقل كل قارئ ومشاهد ، لتعرفوا كم ان مصر جميله برجالها وبتاريخها

والله الموفق

قام بأداره الحوار من  المجموعه 73

احمد عبد المنعم زايد

دكتور عبد الله عمران

احمد عادل

طارق عبد المنعم

محمد شبل

 

ارجو عندما يتم نقل الموضوع لاي موقع او منتدي ان يتم الاشاره لمصدر الحوار واسماء القائمين عليه ، لان ذلك نتاج عملنا ولا يحق ان يتم نقله بدون الاشاره للموقع او المجموعه 73

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech