Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

اللواء عاطف منصف قائد ك 85 مظلات

 

 

مقدمه من اللواء عاطف منصف :

اود ان أرحب بمجهود المجموعه 73 مؤرخين علي الانترنت او في قنوات التلفزيون المتنوعه وهو مجهود مشكور ورساله ساميه .

وقبل البدايه في تأريخ عمل الكتيبه 85 مظلات التي شرفت بقيادتها في حرب اكتوبر المجيده اود ان أشير الي ان الشباب في مصر والعالم العربي يجب ان يعرف ان هناك ما يسمي بالقضيه الوطنيه .

القضيه الوطنيه هي التي جعلتنا نحارب في 73 وننتصر وهي التي هزمتنا أيضا في 67 وهو تناقض يجب ان يعرفه الجميع .

في عام 67 كانت قضيتنا الوطنيه هي العروبه والمشروع الوحدوي العربي والاتحاد العربي ، والتحم جميع فئات الشعب خلفها  وعشنا انتصارات تلك القضيه سواء في سوريا او اليمن او الخليج او الثورة الجزائريه ، وهزمنا في 67 لان العالم كان ضد تلك القضيه وكان يجب ان تُهزم مصر لكي تنتهي تلك القضيه الوطنيه – صحيح ان هناك قصور داخلي داخل مصر سواء في الفكر العام او في المؤسسه العسكريه وتلك عوامل ساعدت في جعل الهزيمه لا مفر منها .

حتي بعد النكسه كانت القضيه الوطنيه مازالت حيه داخلنا ، وان اختلفت اهدافها ، فقضيتنا ومشروعنا القومي كان تحرير الارض وهو ما جعلنا نتحد ونتكاتف ونبدع لتحقيق هذا المشروع وحل تلك القضيه التي مثلت لنا تحديا .

كانت كرامتنا مجروحه وارضنا مسلوبه ، ووضعنا تحرير الارض في عقلنا كهدف لا مناص عن تحقيقه ، فكنا نضاعف العمل والانتاج لتحقيق هدفنا ، فلو طلب منا مهمه تستغرق 5 ساعات كنا نحققها في ساعتين ، ولو طلب منا تنفيذ مشروع عسكري بعد شهر ، كنا نتدرب قبله لكي نحقق المشروع بامتياز ونحقق اعلي معدلات من الكفاءه ، ولو حدث اختراق للعدو في منطقه ما – كنا نستعد للرد حتي لو كان هذا الاختراق بعيدا عنا .

أقول لكم تلك الكلمات والدم فائر في داخلي حتي الان بعد عشرات السنوات من تلك الاحداث التي عشتها وسأرويها لكم بالتفصيل ، فالقضيه الوطنيه ومشروعنا الوطني مازال حي داخلي حتي الان .

فقد هزمنا في 67 وقبل مرور شهر علي الهزيمه كنا نرد علي العدو سواء في رأس العش او ضربات 14 و 15 يوليو الجويه وبعدها اغراق ايلات وبعدها حرب الاستنزاف بمراحلها ،وبعدها بناء حائط الصواريخ .

كل هذا العمل كان بقايا حلمنا الوطني وقضيتنا وهو ما جعلنا نفتخر بما قمنا به حتي الان

مناسبه تلك الكلمات ان الشباب المصري وفئات الشعب المصري كلها تعاني الان من غياب القضيه الوطنيه ، فلو كان هناك قضيه وطنيه لوجدت الشباب المصري مختلف تماما عما نراه الان من ادمان وضياع وعدم انتماء ، ولست اقول كل الشباب ، انما اتحدث عن فئه كبيرة من الشباب نراها جميعا في كل مكان .

ادعوكم لاعاده احياء المشروع القومي المصري ، فالشعوب لا تعيش علي الاكل والشرب فقط ، لكن هناك عوامل اخري تحيي الشعوب ، مثل الحس الوطني والاحساس بالانتماء للوطن والاحساس بعظمه مصر .

فقد كنا نسافر (كضباط مظلات ) الي الدول العربيه ونحس بمدي الفخر وعظمه مصر من معامله الشعوب العربيه لنا ، كنا نسير مرفوعي الرأس لاننا مصريين ونظرات الاعجاب والتقدير من كل عربي يرانا في الشارع .

لم يكن فخرنا بمصر نابع من كم الاموال التي داخل جيوبنا في تلك اللحظه ، لكن نابع من عراقه وتاريخ دوله تملئ كيانك يحسدك عليها الاخرين ويرون ان لديك من المقومات ما ليس لديهم .

لذلك ادعو كل من يقرأ تلك السطور ، بأن يتبني مشروعا قوميا لمصر ، يكون فيه الوطن هو الدافع لتحقيقه وليس الفرد ، ويكون هذا المشروع بدايه احياء الانتماء لمصر اقوي مما كان وينقلنا هذا المشروع الي مرحله امجد من حرب اكتوبر .

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech