Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

اللواء طيار ضياء الحفناوي

 

صاحب افضل صورة لطائره ميراج تحترق خلال الحرب


التخرج والنكســة

التحق اللواء طيار محمد ضياء الدين يحيي الحفناوي بالكلية الجوية سنة 65 وتخرج سنة 68 بعد ان امضي فيها ثلاثة سنوات ، ويذكر اللواء ان من اهم الاسباب التي دفعته للالتحاق بالكلية الجوية  هو قوة الشعور الوطني لديه ، واحساسه بأن الوطن يحتاج ابنائه للدفاع عنه ، بالاضافة لشغف سيادته بالطيران منذ صغره .

ويتذكر سيادته الاحداث قائلا :

حينما حدثت نكسة يونيو عام 67 ، كنت في السنة النهائية بالكلية ، وحدث هجوم اسرائيلي جوي علي الكلية الجوية نفسها ببلبيس ، فكان يمكن للطيران الاسرائيلي الدخول بسهولة للمجال الجوي للكلية بسبب عدم وجود شبكة دفاع جوي وقتها ، وبعد ذلك الهجوم تم منع الطيران بالكامل في الكلية ، وتم نقل مكان التدريب الي مطار مرسي مطروح حيث كان بعيدا عن مسرح العمليات وتهديدات الطيران الاسرائيلي ،  وتخرجت من الكلية في مطار مرسي مطروح البديل .

وبسبب ضيق المكان والوقت بعد النكسة والحاجة الشديدة لتدريب الطيارين ، ذهبنا الي روسيا للحصول علي كورس للطيران علي الميج – 21 ، وقضيت هناك في الدورة عاما كاملا ورجعت في عام 69 بعد اتمام الدورة بنجاح ، وبعد العودة من روسيا اخذنا في مصر فرقة تمهيدية للاعداد لمدة 6 شهور استعدادا للحرب ورفع الجهوزية القتالية ، وتم توزيعي علي سرب  25 من اللواء 102 مقاتلات في انشاص بقيادة يحيي بدر وبعدها اخذ القيادة سامح مرعي وبعدها علاء شاكر .

بعد الالتحاق بالسرب 25 مقاتلات بدأت الانتظام في التدريبات المستمرة الجادة ، حيث كنا نستيقظ قبيل الفجر كي نكون مستعدين للطيران من اول ضوء للنهار ، وكنا مقسمين لطيارين تدريب وطيارين طوارئ للدفاع عن القاعدة  واحيانا كنا نقوم باستمرار بطلعات تدريبية وحالات طوارئ في نفس الوقت .

الميراج المعدلة والكمين الاسرائيلي

وكنا نطير علي الطائرة MiG-21 F-13 وظللت في السرب حتي بداية حرب اكتوبر ، ولم ادخل اي اشتباك في حرب الاستنزاف ، ولكن كانت الطائرات الاسرائيلية تغير علي المنطقة دائما بداعي الاشغال ووضع القوات الجوية المصرية تحت ضغط مستمر ، ودخلت اشتباك مع الطائرات الاسرائيلية من نوع ميراج وكانت اسرائيل اضافت عليها نوعا جديدا من صواريخ الدفع التي تزيد من تسارع الميراج بشكل كبير ، ونجحت الميراج الاسرائيلي في عمل كمين للطائرات المصرية واسقطوا طائرتين لنا بطائراتهم المزودة بصواريخ الدفع حيث لم تستطع الرادارات القديمة كشف الطائرات بتلك السرعة الكبيرة ، وقمت بالطيران والدخول لتعزيز الطائرات المصرية ولكني دخلت المعركة بعد فرار الطائرات الاسرائيلية .

 

وحدثت ان اغارت الطائرات الاسرائيلية قرب القاعده وقد استشهد سامح مرعي في طلعة اعتراضيه  ، و اتذكر انه كان انسانا مهذبا وعلي خلق رفيع .

وفى احدى الاشتباكانت الجويه , قام الطيار احمد عاطف عبد الحي من السرب 25 جوي  باسقاط الفانتوم في اعتراض جوي ناجح ، وكنا سعداء جدا عندما اسقط احمد عاطف اول طائرة فانتوم حيث كان العدو يجعل لها هالة من التفوق علي انها طائرة لا تقهر ، ورفعت تلك الحادثة من الروح المعنوية للطيارين بشكل كبير .

وكانت طائرات الفانتوم تمتاز بانها مقاتلة ثقيلة ، وكانت متميزة في المناورات الافقية ، وكنا نعلم ان من نقاط ضعف تلك الطائرة هي المناورات الرأسية ، فكنا نركز علي المناورة الرأسية مع تلك الطائرة لاسقاطها بسبب ثقلها ، وكان فرع الاستطلاع في القوات المسلحة يعطي لنا اخر المستجدات والمعلومات الجديدة لدي العدو وكيفية التعامل معه .

وكانت حرب الاستنزاف عباره عن عمليات مستمره وخسائر مستمره فى الطيارين ، ويكفى ان اذكر بأننا كنا 20 طيار فى السرب قبل حرب الاستنزاف ، ووصلنا فى نهايةالاستنزاف الى 6 طيارين فقط ، والباقى اما شهيد او مصاب نتيجة القفز من الطائره ، وانا اعتبر ان الحرب الفعليه التى خاضها الطيارين المصريين هى  حرب الاستنزاف التى كانت اعداداً جداً لحرب اكتوبر واثقلت كل فرد بالقوات الجويه من طيارين ومهندسين وفنيين ، فقد كنا نتدرب على عمليات حربيه حقيقيه .

ما بعد وقف اطلاق النار

كنا في السرب 25 متمركزين في مطار انشاص ،  وكان معنا كذلك السرب 26 طائرات ميج 21 بقيادة فوزي سلامة ، اما السرب الثالث فقد تكون في ابو حماد بعد الاستنزاف ضمن اللواء 102 جوي ، وبعد الانضمام للسرب بفترة تم تفعيل وقف اطلاق النار .

واتذكر من ابرز الطيارين الذين تركوا بصمة واضحة علي اداء السرب ، احمد عاطف عبد الحي ، حسين ثابت ، اسماعيل عويس ، فريد حرفوش .

وكان اللواء 102 الجوي يستخدم طائرات الـ MiG-21 F-13، بينما كانت طائرات قاعدة المنصورة كلها MiG-21 MF ،  وكانت الطائرة F-13 اقل فى الامكانيات من الـ MF وكانت مع قلة مخزونها ونقاط تحميلها والمدي القتالي الا انها اخف منها في الحركة والمناورة الجوية وكانت تمتاز كذلك بنظام دفع الكرسي المحلق بالكابينة  ، بينما كانت الـ MF بها وقود اكبر وعدد طلقات اكثر ولها مدفع له ماسورتين ، وبها صاروخين K-13 و2 خزان ، ويمكن استبدال الخزانات ووضع 4 صواريخ .

وقد طرت علي الطائرة MiG-21 FL في  التدريب في روسيا ولكنها كانت بدون مدافع ، وكذلك طرت علي الطائرة MiG-21 MF في العراق .

وكانت طائرة الـ F-13 تتفوق دائما علي الـ MF في القتال التلاحمي في التدريبات ، وذلك لخفة وزنها و اخر مرة في التدريب المشترك فزنا 3 -0 علي طياري قاعدة المنصورة والذين كانوا يستخدمون الـ MF ، وكانت تلك التدريبات قبل الحرب بعد ايقاف اطلاق النار فرصة كبيرة لتدريب المقاتلات والطيارين .

وكان التدريب في تلك الفترة متميزا حيث كنا نتدرب علي الطيران المنخفض السرعات Low speed ، وكنا نصل لسرعة صفر في الوضع الرأسي ، وكانت تلك المناورة تعطي تحكم اكثر في المناورات علي السرعات المنخفضة وكانت مفيدة في القتال التلاحمي مع العدو مثل مناورة للخلف در - حيث كنا نستطيع مناورة الطائرات المعادية علي السرعات المنخفضة وجعلها امامنا .

وكانت تلك المناورة الـ Low speed كان قد علمها لنا الطيارون الباكستانيون ، وقد ذهبت بعثة الي سوريا اسبوعا وطلعت عدة طلعات تدريبية وجاء الطيارون الباكستانيون الي سوريا وعلموا لنا تلك المناورة ،   وبعد وقت وجيز تعلمنا منهم كيفية ادائها واتقانها جيدا ، وجئنا لمصر وعلمناها لبقية زملائنا الطيارين .

وتميزت فترة وقف اطلاق النار كذلك بانشاء شبكة الدفاع الجوي المتكاملة ، مما منع العدو من القيام باختراقات في العمق ، وكانت مفيدة للموجهيين الارضيين .

 

كانت هناك تحرك للتشكيلات الجويه قبل الحرب ، الطائرات الهجومية تمركزت في مطارات الامام ،

كنت نقيب وقت نشوب الحرب ، و كنت افضل الطيران مع احمد عاطف واسماعيل عويس حيث كانا طيارين شرسين في السماء.

تم نقل السرب الى مطار الاقصر و قُسم السرب نصفه الي الغردقة والنصف الاخر في الاقصر .

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech