Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

الشهيد المقدم - احمد حسن

 

الرؤية

        من العجيب الرؤيه التى رأتها والدته وهى تحمله جنين فى أحشائها ... فقد رأت ثلاثة عشر نجمه يسجدون للرسول صلى الله عليه وسلم بين السماء والأرض ... وقصت هذه الرؤية على زوجها وكان بحكم أنه أزهرى يمتلك مكتبة ضخمه فدخل الى مكتبه وعكف طوال اليوم يبحث عن تفسير لهذه الرؤية وفى النهاية أخبرها بأن الذى فى أحشائها سيموت شهيداً ...

        وظلت الأسرة تردد هذه الرؤية من قبل ولادته وحتى استشهاده حتي يوم أن ذهب الشهيد لخطبه زوجته أخبرتها والدته أنه سيموت شهيداً .. وكم كانت تفخر بهذا..

ولكن الأغرب من ذلك أننا علمنا تفسير بقية هذه الرؤية بعد موته فقد أخبرنا أحد زملائه بعد عودته من ميدان القتال أنه قبل استشهاده أسقط ثلاثة عشر 13 طائرة {وهى طائرات محلقه بين السماء والأرض وشعارها نجمه ... نجمه داوود؟؟ سبحان الله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشأته

 اليتم:

        لقد نشأ فى مدينة الزقازيق وقد يٌتم (فقد والده) فى سن الرابعة عشر (14) وبحكم كونه الأخ الأكبر أصبح بموت والده هو رجل البيت وقد أكسبه هذا جديه وصرامه ... فلقد أصبح وهو فى هذه السن المبكره بديلاً للأب ورمزاً له ... ولقد كان يعلم جيداً برجوله والده وقوته فتخلق به واقتاد به ... الابن الأكبر وبعده خمسة إخوه (3 صبيه، 4 بنات)

الهدية:

فى يوم ميلاده الرابع عشر أهداه والده "حافظة نقود" بداخلها ورقة كتب عليها إهداء:

 ((إلى أبنى الأكبر وأخى الأصغر أحمد:

لقد بلغت اليوم الرابعة عشر والآن ينطبق عليك قول رسول الله (ص)

"لاعبوا أولادكم سبع وأدبوهم سبع وصادقوهم سبع" واليوم بداية مرحلة الأخوة بيني وبينك فأنت الآن أخى))

ومات والده بعد ذلك بشهر ونصف.

 

جرأته:

        أيضاً رؤية والدته أنه سيموت شهيداً أكسبته نوعاً من عدم الخوف من الموت ... ففى صغره كان يتباهى بين أقرائه أنه يستطيع الذهاب إلى المقابر فى الليل وكانوا جميعاً يخشون هذا إلا هو و كانوا يعطونه شيئاً ليضعه ليبرهن لهم على ذهابه ثم يذهبون فى الصباح فيجدونه قد وضعه ... و يتعجبون لجرأته وعدم خوفه.

 

الفدائية

1)  كان محباً للجهاد ومقدماً عليه لما تعلمه من والده ففى حرب سنة 56 ... لم يبلغ السابعة عشر بعد (17) ذهب وسجل إسمه للتطوع كفدائى ولكنه لم يقبل لصغره ولأنه عائل لأسرته.

2)  بعد نكسه سنة 67 ولد بداخله ثأر غريب مما جعله محباً جداً لعمله من أجل تفوق القوات المسلحة لكى يستطيع أن يثأر لوطنه.

 

الكرم:

1)  تعلم الشهيد أحمد حسن الكرم والسخاء من والده من أجل الخير والرحمه بالآخرين وأعطاه نموذجاً على ذلك ... فقد كان فى مصر قطار يسمى قطار الرحمه يذهب إلى (( غزه )) للتبرع لها سنة 1949 فكان والده يأخذه وهو طفل ويذهب به لمدرسته ويجعله يسجل أسمه فى كشوف قطار الرحمه ثم يجعله يتبرع بنفسه بكميات كبيره جداً من الأقمشة والأرز والمزروعات بسخاء شديد وحب كبير. كذلك رأى والده يتبرع بالمال أيضاً فتعلم الكرم والسخاء مع الآخرين كنوع من الجهاد المادي والمعنوى فى سبيل الله ونصره الحق.

2)  كذلك رأى والده ينشأ جميعه أيتام ولم يكن فى وقتها يوجد فى الريف شئ كذلك وعلمه كيف يتبرع لهم ويحنو عليهم إرضاءً لله.

3)  كان كريم إلى حد غريب ليس فقط مع أسرته وأخوته ولكن أيضاً مع الجيران فحين عاد من سفره لروسيا لم ينسى قريب أو بعيد أو جار أو صديق ولا حتى خادم إلا وأحضر له هديه معه، وكان الكل يتعجب ويقول كيف تذكرني بالهدايا وهو لا يعرفني إلا معرفة سطحية.

 

الثقافة:

1)  كان الشهيد محباً للقراءة وشغوفاً بها بشكل كبير ومن النوادر التى تذكر له فى هذا الشان أنه فى مرحلة ما قبل الجامعة كان يجلس الليل بطوله يقرأ وفى إحدى الأيام وجد صندوق كبير به بلح فأخذ منه بلحه وهو يقرأ ثم أخرى وظل يمد يده وهو مندمج فى القراءة الى أن وضع يده فى الصندوق فلم يجد شيئاً فأكتشف أنه أكل كل ما فى الصندوق ولم يشعر من شده إندماجه فى القراءة.

-   وكان معروف عنه أنه إذا بدأ فى القراءة فإنه ينفصل عن العالم الخارجي حتى ينتهي مما يقرأ ولو ظل الليل بطوله حتى الصباح..

2)    كذلك رغم عسكريته إلا أنه كان محباً للشعر والأدب وكان كذلك يكتب الشعر ومن بعض أبياته:

-       ولقد ذكرت أيامي وتاريخي الأليم      وبكيف أحلامي وتاريخي الأثيل 

-       أيام لم تعرف لنا فيه عويل             أيام كانت لنا الأيام تضحك

-       أيام كانت لنا الأيام تفرح               أيام كانت لنا الأحزان

 

الوعي:

        كانت لأسرة الشهيد أرض زراعية وكان جزء منها به نخيل كثير ولاحظ أن هناك مشكلة وهى سرقة البلح بكثرة من النخل. ووقتها كان فى المرحلة الثانوية ... فحاول أن يمنع تلك السرقات فوضع فى كل نخله قارورتين (زجاجتين) بهما مركبين كيميائيين وربطهم بحبل فى نهاية النخله عند مكان البلح ... وفى الصباح وجد الزجاجتين اللتين بأحدى النخلات قد فجرت (أنكسرت) نتيجة أختلاط المركبين، فذهب للسير بين المزارعين ليرى من أصيب، فوجد أصابه فى قدم أحدهم فأمسك به وقال له أيها اللص، فصرخ المزارع وقال إنتوا عندكم عفاريت فى النخل بتاعكم"

 

أبوته:

كان أب لفتاه وصبى، أستشهد و أبنته نهله 6 سنوات و أبنه خالد عامين (وهو ضابط حرب ألكترونيه بالقوات المسلحة وهو صورة من والده فى الشكل والطبع وحتى خط اليد كذلك، سبحان الله).

        وسأكتب عنه بحكم انى ابنته ... فبحكم ظروف البلد والحرب كان تواجده نادراً جداً .. ولكن برغم ذلك فإن الفترات القليلة التى كان يقضيها مع أسرته كان له فيها تواجد كبير جداً وتأثير ممتداً حتى الآن ... فبرغم خشيته وحبه لأبنائه كان ينظر الى ابنه خالد ويضعه على كف يده ويرفعه الى النجفه ويقول من كثره حبى لهذا الولد لابد أن يموت إحدانا إما أنا وإما هو ...

        أما بالنسبة لى فرغم صغر سني فقد كان يراسلني وهو فى روسيا ... وكذلك لا يمكن أن أنسى لحظة وصوله إلى مصر الحبيبه قادماً من روسيا والكم الهائل من اللعب والعرائس التى لا مثيل لها فى ذلك الوقت التى أحضرها لى ولأخي، فحتى وقتنا هذا لم أرى أب أحضر لأبنائه كل هذا الكم الهائل من اللعب التى ظللنا نعيش معها ونلعب بها إلى آخر طفولتنا وكلما رآها أحد ينبهر بها ...

        هذا بالإضافة الى أحاديثه معى رغم صغر سني وتحفيزه لىّ على الصلاه وكل ذلك لا أستطيع أن آنساه.

كذلك كانت أجازته القليلة هى متعة فى الخروج والسفر مع أسرته.

هواياته:

        كان محباً للتصوير بشكل كبير جداً وقام بأنشاء ستوديو صغير فى حجره بالمنزل ليمارس هوايته فى تحميض صور رحلاتنا معه وذكرياتنا ... فترك لنا طفوله مليئة بالصور الجميلة.

كذلك كان محباً للبحر والرحلات ... وكم سافرنا معه (ولكن على فترات قليلة وقصيرة)

تعليمه:

1)  حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة الزقازيق القديمة للبنين بالزقازيق سنة 1952 وكان الابتدائى أربع سنوات فقط.

2)    ألتحق بالثانوية العسكرية بالزقازيق وكان التعليم الثانوي خمس سنوات وحصل على الثانوية سنة 1957

3)  التحق بكلية الطب جامعة القاهرة حتى السنه الثالثة ولكنه كان لا يجد نفسه بها رغم تفوقه ... فقد كان يشعر أنه لم يخلق إلا للقتال ... وهنا كانت مرحلة مختلفة غيرت مجرى حياته فتقدم للكلية الحربية.

4)  إلتحق بالكلية الحربية وكان نظام الدراسة بها ثلاثة أعوام وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فى إبريل سنة 1962 الدفعة ( 42 )

 

_ تم منحه رتبه ملازم ثانى تحت الاختبار  فى 1 مارس 1962.

5)    ألتحق بمدرسة المدفعية المضاده للطائرات بالإسكندرية

6)  حصل على فرقه م.ط (مدفعيه مضاده للطائرات ) وإجتازها بتقدير جيد جداً فى نوفمبر سنة 1962، وكان الرابع لفرقة عددها 39 – ثم وزع بعدها على وحدات المدفعية م.ط.

 

عسكريته:

1)  طبقا لرأى زملائه (وهم الآن لواءات بالمعاش) فإنه كان "طالب" صف ضابط مميز (رقيب فصيله) وكان متجهم دائماً وشايل هم مصر فوق دماغه ... (رأى اللواء نبيل المصرى) وكان لا يضحك كثيراً ... وكان متفوق... وكان يخبر زملائه أن "الاستشهاد أمل عنده" – ويقول أحد زملائه أنه كان يتصف بالصرامه وكان متفوق جدا ًوكان طبعه "العادى طبع رجل عسكرى".

2)    بعد اجتيازه فرقه م.ط وتوزيعه على وحدات المدفعية تلى ذلك مرحلة

3)    انتقاله الى أسوان قائداً لسرية نيران ثم قائد وحده صواريخ بيت شوره .

-       وقد كان من أفضل قاده سرايا النيران على مستوى الدفاع الجوى.

-       وكان قائد سريه بالكتيبة 435 التى تدافع عن مطار وخزان أسوان.

4)  حينما أصبح نقيباً سافر للحصول على فرقه صواريخ من روسيا (الاتحاد السوفيتي سابقاً) لمدة عام وحصل على رتبه رائد أثناء سفره - وتخصص كوادرات وهى صواريخ مضاده للطائرات على شاسيه دبابه.

-   ومن النوادر الفكاهيه التى تذكر فى روسيا أن الروس كانوا يظنونه أمريكيا وجاء للتجسس عليهم عن طريق مصر نظراً لملاحمه وتفوقه وذكائه الشديد وكان يرفض ذلك ويتباهي بأنه مصرى أبن مصرى.

عزه نفسه:

        تحكى أسرة الشهيد أنه فى أحد الأيام  وهو ملازم أول شاهدوا جمل يأتي من بعيد ومحمل بالهدايا والخيرات الكثيرة وعندما وصل الجمل وإذ بمجند جيش من كفر الحمام حضر بهذا الجمل للملازم أحمد حسن ... وإذا بأحمد حسن يقفز فى خطوتين كالصاروخ من الدور الثاني إلى الأرضى ويصرخ به ويأمره بالأنصراف بهذه الأشياء فوراً ... وتوسل إليه المجند أن هذا عيب فى حقه وعار أن يعود لبلده بهداياه، وأن تجنيده سينتهى بعد شهر واحد ويترك الجيش وهذه الهدايا ما هى إلا محبه وهو لا يريد شئ منه ... فصرخ به أحمد حسن "إذا سأقدمك لمحاكمه عسكرية" ... ولم يجد المجند بداً إلا أن يعود إلى بلدته بهداياه.

ورغم ذلك جاء هذا المجند للتعزيه فى وفاه الشهيد وبكى عليه كثيراً وقال أنه لم يجد من هو فى مثل أخلاقه وأمانته.

-       وتحكي والدته الكثير عن مثل هذه الأمور التى لم يقبلها فى حياته.

-   مصداقاً لقول رسول الله (ص) : "أنى استعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله ... فيأتي فيقول هذا لكم .. وهذا هديه أهديت إلى،...  أفلا جلس فى بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته.. إن كان صادقاً والله لا يأخذ أحد منكم شيئاً بغير حقه إلا لقى الله تعالى بحمله يوم القيامه، فلا اعرض أحداً منكم لقى الله يحمل بعبراً له رغاء أو بقره لها خوار أو شاه يتعر"

 

"َإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلاَّنِي اللهُ، فَيَأْتِي فَيَقُولُ: هَذَا مَالُكُمْ، وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي. أَفَلاَ جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ، وَاللهِ! لاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلاَّ لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةً تَيْعَرُ" (البخاري). 

صدق رسول الله

نبذه عن الأستشهاد
------------------------

( البطل الشهيد المقدم / أحمد حسن أحمد).

 

صائد الطائرات

 

أشهر و أبرز و أهم أبطال سلاح الدفاع الجوى المصرى

 

أسقط ( 13 ) طائرة فى غضون ( 13 ) يوم خلال حرب أكتوبر المجيدة وقد أسقطت كتيبته عُشر طائرات العدو منهم ( 4 ) طائرات فانتوم

 

ومن بطولاته انه اسقط طائرتين بصاروخ واحد كانوا ضمن اربع طائرات متجهه لضرب اللواء سعد مأمون قائد الجيش الثانى الميدانى فى حرب اكتوبر ورآى اللواء سعد مأمون الاربعه طائرات تتهاوى امامه بثلاث صورايخ فقطفأرسل الى قائد اللواء جميل طه وقال له (قَبلْ لى كل أفراد هذه الكتيبه )

 إستشهد الشهيد أحمد حسن يوم ( 18 ) أكتوبر وكتيبته هى الكتيبه الوحيده فى سلاح الدفاع الجوى

 التى لم يعد قائدها من الحرب فقد عادت كتيبته كامله من الجنود والضباط والسلاح  ولكنها بدون قائدها

 استشهد أثناء أنقاذه لمنصه الصواريخ بعد وقوعها فى حفره والطريقه التى أنقذ بها منصه  الصواريخ يتم تدريسها حتى الان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رحمه الله رحمة واسعة و أسكنه الفردوس الأعلى

الإسم : أحمد حسن أحمد ابراهيم

تاريخ الميلاد  1 أكتوبر 1939

محل الميلاد : بيشه قايد – ههيا – مركز الزقازيق – محافظه الشرقية 

حصل بطلنا على الشهادتين الإبتدائية و الإعدادية من مدارس بيشة قايد 

ثم حصل على الشهادة الثانوية بتفوق من مدرسه الزقازيق الثانوية العسكرية ثم إلتحق بكلية الطب و درس بها لمدة عامين ثم تركها ليلتحق بالكلية الحربية و يتخرج منها فى عام 1962 م

وبعد تخرجه إلتحق بمدرسة المدفعية الجوية وجاء  ترتيبه الرابع على الدفعة بتقدير جيد جدا"

 

ثم سافر إلى الإتحاد السوفيتى للتدريب على صواريخ  سام ( 5 ) ثم سام (6)

ثم عاد من السفر بعد عامين ليتولى قيادة إحدى كتائب الدفاع الجوى و خلال حرب أكتوبر المجيدة أظهر بطلنا مهارة فائقة  فى صيد الطائرات فتمكن من أسقاط ( 13 ) طائرة  منها طائرتين بصاروخ واحد

وكذلك ( 4 ) طائرات فانتوم  فى جولة واحدة وهذا مادفع الجنرال الاسرائيليى مورد خاى الى رفض وضع قواته فى مواجهة صواريخ الدفاع الجوى المصرى على جبهة القناة مالم توفر له القيادة الاسلحة المناسبة لتحييد الصواريخ المصرية ... وهذه اول مرة فى تاريخ اسرائيل يقول قائد اسرائيلى انه لايستطيع القيام بعمليات جوية بسبب الدفاع الجوى المصرى

 

وفى يوم 18 / 10 / 1973 م و قبل وقف إطلاق  النار ببضعة أيام كان موعد البطل مع التكريم الإلهى

يمنحه شرف الإستشهاد فى سبيلة و ينعم فى الفردوس الأعلى بإذن الله بصحبة النبيين و  الصديقين و الشهداء و الصالحين و أى رفقة أعظم من هذه الرفقة المباركة 

و العجيب أنه فى يوم إستشهادة أكدت مصادر مطلعة  أن طائرات الفانتوم التى أمدت بها أمريكا

 حليفتها إسرائيل قد قادها طيارون أمريكيون رأسا" من  أمريكا إلى المطارات الإسرائيلية

و عن بطولته تحدث من وسائل الإعلام :

 

الكاتب الصحفى الشرقاوى الكبير الأستاذ / عبده مباشر ... فى جريدة الأهرام

 

و الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ / عبدالستار الطويلة ... فى مجلة روزاليوسف

 

وقد إستشهد وهو برتبة ( رائد )

 

1 ـ تم منحه رتبة ( مقدم ) بعد إستشهاده.

 

2ـ منح إسمه بعد الإستشهاد (وسام النجمة العسكرية).

 

3ـ تم أطلاق أسمه على مدرسه حيث كان مولده

 (( مدرسه الشهيد أحمد حسن)) بههيا فى الشرقيه.

4ـ وقد تم تكريمه بإطلاق إسمه

على الدفعة (27) (د ف) التى تخرجت فى سبتمبر 1999 م من كلية الدفاع الجوى.

 

وتقول ( نهلة ) ابنة البطل الشهيد ( احمد حسن ) : مازلت اتذكر اخر كلمات والدى التى ارسلها

  لى ولشقيقى ( خالد ) فى لحظاته الاخير .. حيث قال سامحونى لانى نسيتكم و أفتكرت مصر :

سلام على البطل الشهيد المقدم / أحمد حسن أحمد أبراهيم

اللهم إجمعنا به فى الفردوس الأعلى آمين يا رب العالمين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا رابط احدى القصص الأنسانيه القصيره التى كتبت عن وقع خبر أستشهاده قصه رحله الصقر

 

وقد حصلت على المركز الأول فى مسابقه نادى القصه لعام 1977

 

http://www.facebook.com/topic.php?topic=6783&post=24803&uid=13023879246#post24803

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

http://www.facebook.com/topic.php?uid=20412445685&topic=7389

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر

- لواء دفاع جوى /عبد العليم البكرى (أبو الكوادرات ).

 

- عميد دفاع جوى /عبد المنعم سعيد (رئيس عمليات كتيبه الشهيد).

 

- لواء أ ح  دفاع جوى / على هلال.

- عميد مهندس دفاع جوى / محمد محمود السحراوى.

 

- لواء أ ح  دفاع جوى/ سعيد منتصر رئيس شعبه البحوث بالدفاع الجوى سابقاً.

 

- وبعض المصادر الأخرى

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://cairo-voice.blogspot.com/2010/08/blog-post_29.html

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech