Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
تابعونا علي قناة اليوتيوب 400+ فيديو حتي الان **** تابعونا علي صفحات التواصل الاجتماعي ***** تفاصيل العضوية في المجموعة داخل الموقع **** استخدم خانة البحث لمعرفة ما تريد بسرعة

البطل عادل موريس حنين

 


مواليد: 10/5/1948

المحافظة : بنى سويف

المؤهل : بكالوريوس تجارة دفعة يونيو 1970

العمل : وكيل وزارة المالية ببنى سويف سابقا

استدعيت للقوات المسلحة يوم 28-9-1970 يوم وفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وبعد توقيع الكشف الطبى تم تجنيدى الفعلى 14-10-1970 خلال حرب الاستنزاف وتم توزيعي

لسلاح الدفاع الجوى صواريخ سام 2 بعد فترة التدريب الاولى

 

خلال الحرب كانت الكتيبة تحمى مطار القاهرة الدولى يوم 8 اكتوبر وهو تاريخ سقوط طائرة بدون طيار ثم تم تحريك الكتيبة الى القنطرة غرب حتى يوم 16 وهناك تم اصطياد الفانتوم ومن بعدها صدرت لنا الاوامر بالانتقال الى جبل عتاقة

اسم قائدالكتيبة باسم حسين حسنى برتبة مقدم

اسم قائد العمليات مجدى (لا اتذكر بقية الاسم )

عندما يتم التجنيد لاول مرة تنقسم هذة المدة الى فترتين

الاولى : وهى التدريبات الاولية التى تشمل كبينة تحول من الناحية المدنية الى العسكرية وتتضمن الطوابيرالصباحية والمسائية لتعليم السير وكيفية استعمال الاسلحة الخفيفة واطاعة الاوامر وكيفية لبس الملابس العسكرية والنوم والاستيقاظ مع اول ضوء والاهتمام بنظافة السلاح الشخصى واماكن المعيشة وتنظيم كل مايخص الجندى طبقا للتعليمات محددة فى خلال 40 يوم تقريبا

الثانية يلتحق الجندى بالكتيبه الحربيه  لممارسة العمل القتالى ونظرا لتجنيدى خلال حرب الاستنزاف تم تدريبى الفنى داخل الوحدة العسكرية بواسط الضباط والخبير الروسى نظريا وعمليا على المعدات على الواقع وهذا سبب تفوقى فى صواريخ السام 2 من المعروف انها تستخدم ضد طائرات الارتفاعات العالية

وتم الحاقى بكابينة المعلومات الملحقة بسرية ردار سام وتم تدريبى على يد الضباط المتخصصين فى هذا المجال

كتيبة صواريخ السام 2 دفاع جوى تنقسم الى  4اقاسم سرية ردار صواريخ وسرية قاذفات وسرية رشاشات مضادة للطائرات وسرية شئون ادارية ومن يشترك فى الاشتباك سرية الردار وسرية القاذفات  والرشاشات اذا ما قامت الطائرة بالنزول على ارتفاع منخفض وسرية الردار تنقسم لثلاثة مهمتى هى انى استلم معلومات من الردار بوجود الطائرة وانا اقوم بامداد معلومات دقيقة جدا عن الهدف لغرفة اطلاق الصواريخ (شىء اشبة بالبروسيسور لجهاز الكومبيوتر يقوم بمعالجة البيانات بطريقة مستمرة على الهدف من زوايا لة وزوايا اطلاق الى اخرة )

التى بموجبها تطلق الصواريخ بدقة تامة وحدث ذلك خلال الحرب يومى 8 اكتوبر لاسقاط طائرة الاستطلاع والفانتوم

انا وجيلى من المؤهلات العاليا عاصرنا 1967 وكان لها اثر سىء على نفوسنا وكنا نتمنى الالتحاق بالخدمة العسكرية لرد كرامة مصر التى هزمنا فيها خلال 6 ساعات على ايدى الصهاينة وعند الالتحاق بالخدمة العسكرية بجدية وبروح معنوية عالية لمواجهة العدو فى الوقت المناسب فى اقرب فرصة وجائت ساعة الصفر اكتوبر 1973 وكنا نعمل 24 ساعة فى اليوم و تناسينا التعب والنوم حتى تحقق النصر فجيل اكتوبر جيل فعل المعجزة بكل المقاييس قد لا يتحقق ذلك لاجيال كثيرة قادمة

من القرارت الصائبة التى كان لها اثر كبير فى رفع الكفائة القتالية بتجنيد المؤهلات العالية سواء جنود او ضباط  لان المعدات الحديثة ذات التقنية العالية تطلب دراسة وفهم عالى لا يتوفر الا بتخصصات معينة من الكليات الملية او النظرية وقد تبين ذلك خلال حرب اكتوبر المجيد التى شهد العالم كلة والعدو ايضا بذلك (موقف سوف يتم ذكرة )

خلال حرب الاستنزاف من صلتى القوية بالخبير الروسى ان كان يخاف جدا من الطائرات الفانتوم – فى احد الليالى رأيتة قادم بمفردة فقلت بصوت عالى طائرة معادية فانتوم فانتوم فجرى بسرعة بالرغم من كبر سنة واختبىء ورفض الخروج الا ان جاء المترجم وطمئنة وعند سؤالة لماذا لم تجرى للداخل لتسقطها فقال ان الفانتوم طائرة شرسة تمتلك اسلحة حرب اليكترونية من تشويش وخلافة فاذا قامت بالتشويش فسوف تنتهى الامور وكنت قد اختبرت التشويش اثناء خدمتى فى بنى سويف عندما قامت طائرة بالتشويش فوجدت ان الشاشة امامى قد اختفي من عليها  جميع المعلومات  وطلب منى القائد معلومات الهدف فلم استطيع ولكن مر الامر بسلام وهربت الطائرة

فى مرة من المرات ايضا كان هناك كتيبة قديمة جدا بجانبنا وجدنا طيار اسرائيلى جرىء جدا هبط عليهم وضرب محرك الديزل الى بيشغل الكتيبة وضرب ال 3 محركات مرة واحدة بالصواريخ كان شىء لا يصدق ايضا لم نكن نتخيل انه يفعل ذلك وهذا يعنى انهم يملكون معلومات دقيقة عن طريقة عمل الكتائب وكانت طائرة فانتوم ففى العادى الميراج الاسرائيلى يخاف منا ونحن لم نكن نعمل له بالا سواء هو او الاسكاى هوك لكن ما كان صعبا هو طائرات الفانتوم بسبب انظمة التشويش وتكنولوجى الضرب المتطورة جدا

 

ومن طبيعتى منذ الصغر انى اتقن اى عمل يوكل الى وعلى الرغم من ان هذا المجال يحتاج مؤهل هندسى واليكترونيات فقد تفوقت على مستوى الكتيبة واللواء والفرقة وحصلت على المركز التانى فى الامتحانات التى قدمها الخبير الروسى على مستوى الدفاع الجوى ومن 10 تم تصفيتنا لـ 3 اوائل وحصلت على المركز التانى لم يفرق عنى سوى ان الذى حصل على المركز الاول كان قد حصل على فرقة فى روسيا وكنت الوحيد بينهم تجارة وكلهم هندسة واعطانى الجيش مكافئة اسبوعا فى الاسكندرية والذى ساعدنى انى كنت لا اكتفى بالمعلومات التى تدرس علي او نظرية فكنت احصل على معلومات من الخبير الروسى الموجود بالوحدة نظرا لعلاقتى القوية مع المترجم الخاص بة وهذا سبب تفوقى وقد رشحت للسفر فى روسيا لاستكمال دراستى وفى اخر لحظة الغيت البعثة بسبب استغنائنا عن الخبراء الروس وكنت من الاطقم الاساسية اثناء العمليات الحربية وخلال حرب 6 اكتوبر المجيد

نظرة مختصرة للطيران الاسرائيلى بالمقارنة مع صواريخ السام 2 فهم كانوا يمتلكو اجهزة التشويش وتكنولوجى عالية جدا بعكس السام 2 وقد كان وفى قمة الاصرار ان يقصفوا الكتيبة وايضا بتنوع التكتيكات من طيران منخفض تحت مستوى الردار او منخفض عن اقل ارتفاع يستطيع التعامل معة وايضا الاقتراب الى المدى والدخول فية ثم الخروج منة لاختبار جاهزيتنا

دوما ولكن كان قائد كتيبتنا انسان هادىء وحكيم جدا وماهر وصبور لا يقوم بالاشتباك الا اذا كان واثقا انة سوف يسقط الطائرات وهذا هو سبب اننا اسقطنا طائرتين فقط .. حقيقة انى حزين جدا بفقدان مصر هذا الرجل فبعد الحرب قرأت خبر وفاته  فى الجريدة بأزمة قلبية بالرغم انة فى وقت العمليات كان قلبة لا يخاف ولا يهتز وكنا نستمد منة الطمائنينة وكان يقضى الليل كلة يدرس ما ترسلة لة القيادة عن الطائرات الاسرائيلية والصواريخ رحمة الله علية واسكنة فسيح جناتة ، لا انسى الية انة دوما كان لا ينام ففى المساء يتفقد احوال الكتيبة شبرا شبرا فسائلتة لماذا ذلك فقال لى سوف اجابك فى الوقت المناسب وفى الاجتماع خاص بالطقم القتالى قال لقد سألنى عادل لماذا اتفقد الكتيبة دوما ليلا الاجابة تاتى من حادثة فى سنة (لا اتذكر السنة ولكنها فى اوائل حرب الاستنزاف ) قام الكوماندوز الاسرائيلى باختراق كتيبة صواريخ وعمل اعمال تخريبية جسيمة لذلك عندما انام لا استطيع ان اكمل نومى واتذكر ما حدث

حقيقة انى حزين جدا بفقدان مصر هذا الرجل فبعد الحرب قرائت خبر موتة فى الجريدة باذمة قلبية بالرغم انة فى وقت العمليات كان قلبة لا يخاف ولا يهتز وكنا نستمد منة الطمائنينة وكان يقضى الليل كلة يدرس ما ترسلة لة القيادة عن الطائرات الاسرائيلية والصواريخ رحمة الله علية واسكنة فسيح جناتة

نعود للطيران الاسرائيلى الله كان بجانبنا وكنا نتفوق عليهم بالصبر والايمان اننا سننتصر ويجب ان نرجع الارض فنحن الدفاع الجوى حملنا على كتفنا حماية الجبهة المصرية ونواجة اقوى شىء يمتلكة العدو وهو سلاح الجو وبعون الله استطعنا التفوق علية

الطائرات الاسرائيلية كانت تستخدم تكنولوجيا عالية جدا فى هذا الوقت  كانت بتلقي شراك ردارية تجعل الطائراة الواحدة تبدو على شاشاتنا  ( كذا واحدة ) وبناء علية كانت الاوامر ان اذا وجدنا هذا المنظر فى دائرة واحدة نطلق على الاهداف الموجودة فى دائرة واحدة وكان يساعدنا قبل ان نعرف الحلول لهذة المشكلة ان الاسرائيلين اختبروا ذلك وكان يخافون  دخول الدائرة فارسلت لنا القيادة كاميرات اسمها زينيت روسية كنت اخدت فرقة عليها لمدة عشرة ايام فى مركز قيادة الدفاع الجوى وكان يدربنى المخرج احمد عبد الحليم على هذة الكاميرات وكانت فكرة مميزة من القيادة وعدت مرة اخرى للكتيبة وكان عندما يحدث التداخل كما كنا نسمية انى التقط صورة بالزووم المناسب لصورة الردار وهو متداخل فصورت مابين 9-10 صور وارسلناها للخبراء الروس وكانو يحللوها ومن بعدها ارسلوا لنا كيف نفرق الاهداف وذلك عن طريق ان نتابع سرعة الاهداف جميعها فالطائرة نفسها ستكون سرعتها متزايدة وتتحرك للامام او لاعلى لكن  الاشراك سرعتها تتباطىء وتهبط لاسفل

 

ميعاد الحرب 6 اكتوبر 1973 الساعة 2 لا احد كان يعلمة او يتوقعة وخصوصا ان الرئيس السادات امر الجنود بالاستحمام فى قناة السويس فى ذلك اليوم ونشرت الصحف ان بعض الظباط  قامو بعمل العمرة وسافرو الى الاراضى السعودية قبل هذا التاريخ ولكننا علمنا ذلك عندما ارتفعت الحالة القصوي الساعة الثانية عشر ظهرا يوم 6 لكتوبر - الرجال فى الكتيبة كانوا متلهفين لهذا اليوم منذ وان تم تجندينا وكنا نقوم بالدعاء للنصر دوما وكانت تصلنا اخبار النصر ونستمع الى الراديو ونردد هتاف الله اكبر

حرب اكتوبر 73

الساعة الثانية ظهرا يوم 6-10-1973 كنت نائما لانى كنت قد انهيت خدمتى فهرع الى عسكرى يقول لى ان الحرب قد بدأت فلم اصدقة وقلت لة اننا منذ ثلاثة سنين والقادة يقولون الحرب سوف تقوم غدا (ذلك كان لحرصهم ان يضعونا فى حالة الاستعداد يوميا) فحلف لى كثيرا لكى اصدقة فخرجت من الخندق ورأيت الطائرات فذهبت مسرعا وارتديت لبس الميدان وذهبت مسرعا فوجدت رقم 2 الاحتياطى جالس مكانى فاخرجتة لانى من الطقم القتالى وقت العمليات ورأيت منظر مهول امامى الطائرات المصرية تذهب للضرب منظر مفرح بدرجة رهيبة فالحلم اصبح حقيقة وكيف لا يتحقق فنحن نتدرب يوميا من اجل ماذا اليس لهذا السبب نعم سوف ننتصر

صباح يوم يوم 8 اكتوبر 73 وكنا حينها نحمى مطار القاهرة  كنت قد انهيت خدمتى الليلية وذاهب للنوم فتم استدعائى من قبل القائد وقال لى عبر الراديو انة يعلم انى انهيت خدمتى للتو ولكننا سوف ندخل الان فى اشتباك فعلى مع العدو فقام الردار برصدها ونقلها الى الكابينه التي اعمل بها ،  فوجدتها صغيرة جدا من قياستها فعلمت ان الموضوع صعب كى تصيبها فالامر انك تحاول اصابة سيارة فولكس صغيرة بصاروخ السام 2 بطول 10 امتار ولكن انتظرنا وصبرنا فهى تطير عالى جدا ولكن لا اعلم ماذا حدث فوجدتها نزلت الى المدى الفعال للصاروخ وارجح ان من كان يتحكم بها يبحث عن صورة بطريقة دقيقة واكثر وضوحا وفى الحال اطلقنا الصاروخ الاول وقامت بمناورة حادة منة واطلقنا الاخر فحقق اصابة مباشرة فى منتصف الهدف فشطرها الى نصفين وقد تاكدنا من الردار باسقاطها وخرجنا ورأيناها وبعدها بساعات راديو اسرائيل اذاع انة تم ضرب طائرة امريكية بدون طيار ولكن لا يعرفون اى نوع من صواريخ الدفاع الجوى اسقطها ويرجحون السام 2 واتى ضباط واخذوا الحطام وقالو انها قمة التكنولجيا فى الاستطلاع وتم تكريمنا من قبل الشاذلى وجيهان السادات وتهنئة قائدنا باننا اول من اسقط هذا النوع فى الشرق الاوسط

بعد ما تم ضرب طائرة الاستطلاع طلب منى ضابط كان متزوجا حديثا ان انزل اجازة يوم واحد فقط  حتى اطمئن زوجتة وامة علية بشرط ان ارجع غدا الى الكتيبة وسوف يقوم باخفاء الامر بشرط ان اخذ كل متعلقاتى حتى لا يتم سرقتها وقد فعلت ذلك اخذت سلاحى وكل الادوات ونزلنا انا وصديق لى  ووجدنا فى المحطة الشرطة العسكريه وتمكنت من التملص منهم ، وذهبت لاطمئن زوجتة وامة وسافرت الى ببا بعدها فوصلت بعد ان اتفقنا انا وصديقى ان اقابلة غدا فى المحطة لنرجع سوا وعندما دخلت لم تصدق امى انى عدت وظنت انى تركت الحرب وهربت واستدعت ابى من العمل وقلت لها ان تستدعية سرا حتى لا يشعر احد انى موجود حتى لا يتم الابلاغ عنى وابى كان يسألنى عن اخبار الحرب وعندما فتحت امى الشنطة وجدت السلاح فصرخت فطمئنتها واخذتة ارية لابى واخوتى وبعد ذلك سافرت وتقابلنا انا وصديقى فى المحطة وعندما عدنا وجدنا الكتيبة قد تحركت واخر عربة فقط تغادر فحمدنا الله على ذلك اننا لاحقناهم (فى العادة الكتيبة كانت تتحرك بواسطة الشرطة العسكرية لانعلم اين نذهب وهم لا يجاوبونا بشىء ) واذا لم الحق الكتيبة فسوف يتم سجنى باعتبارى هارب وبعد تنقلت من عربة الى عربة حتى وصلت الى مكانى

حينما اصدرت لنا الاوامر بالتحرك نحو الجبهة كنا نقوم بتغطية الصواريخ وتمويها ونتحرك ليلا حتى لا ترصدنا طائرات الاستطلاع ويتم ضرب الكتيبة فى هذا الوضع لا نستطيع عمل اى شىء للطيران وعندما يعطونا وروود او يستقبلونا بالزغاريد وكنا نفرح لذلك كثير لاننا احسسنا اننا لسنا نحن من نحارب ولكن كل الناس تقف الى جانبنا بالتئييد والدعاء وكانو يمدونا بالطعام والشراب وحتى البدو كانو يعطونا

عندما تحركت الكتيبة الى الجبهة مساء يوم 8 اكتوبر الى القنطرة غرب كان شعورنا بالفرحة والفخر لنرد كرامة جيشنا المصرى وكنا نتبادل التحية لان الفرص جائت لجيلنا للاشتراك فى حرب قد لا تتوافر لاجيال قادمة الاشتراك فيها (نعم سوف نصبح ابطال هذة الحرب ) وفى اول مرة توجهنا الى الجبهة رأيت جميع الاسلحة تعمل بدون استثناء ليلا ونهارا فى القتال والجنود والضباط واثقون من النصر وتم هذا بالفعل

كانت بالقرب من كتيبتى كتيبة صواريخ سام 2 وقد كنا فى القنطرة غرب فى هذا الوقت تابع للواء رئاستى وكان يقودها قائد كفء وابلى بلاء حسنا خلال حرب اكتوبر وقد قام باسقاط الكثير من الطائرات لا اتذكر الرقم تقريبا ولكن اعتقد 11 طائرة للعدو وكنت من اشد المعجبين بة وكان يعمل ليلا ونهارا دون عناء وكما اتذكرة فقد كان انسان جسمة رياضيا ووجهة بشوش صوتة عالى معتزا بنفسة جدا وكان ياتى الى الكتيبة ليجلس مع قائدنا داخل وحدة الردار فى مكان القائد كنت اراة وانا جالس فى كبينتى وكانو دوما يتكلمون عن امور الحرب وخبراتهم مع الاشتبكات وكان قيادة اللواء تحب هذا الرجل وكيف لا تحبة فهو الالفا للقطاع كان المميز بين جميع الكتائب عندما يهجم الطيران الاسرائيلى كنا نرى السماء لونها احمر من صواريخ هذة الكتيبة حقيقة كان رجلا بمعنى الكلمة وكان قد حصل برفقة قائد كتيبتى على فرقة للدفاع الجوى فى روسيا وكنا نراهن علية فى كتيبتنا ولكنى كنت اشعر ان هناك كارثة لهذا الرجل وما ساعدنى انى حصلت على فرق كثيرة وتكتيكات للعدو من خبراء روس كانت القيادة تحرص على ذلك دوما كنوع من دوام الجاهزية للاطقم القتالية وحدث بالفعل يوم ---/10/1973 لا اتذكر اليوم تحديدا لكبر السن ولكن تقريبا قبل يوم او يومين من اسقاطنا للطائرة الفانتوم يوم 14/10/1973 – استيقظت على صوت انفجار رهيب جدا وعندما استيقظت فوجدت كتيبة هذا القائد كالجحيم النيران تحوم حولها طائرتين من الفانتوم فاسرعت واحضرت نظارة كبيرة للرؤية البعيدة كبيرة الحجم مثل اى شىء روسى ولكن جودة عالية نوعا ما ونظرت واذ بى ارى طائرتين فانتوم تضرب الكتيبة بطريقة وحشية تدور الطائرتين عكس بعض ويقومون بالارتفاع ثم عمل مناورات الغطس الواحدة بعد الاخرى وكانت صواريخ السام 2 تنفجر وتاخذ قطعة من الجبل وتطير فى الهواء وتنفجر منظر رهيب ونظرت ووجدت طائرة فانتوم تجرى خلف العساكر التى هرعت فى الجبل من الكتيبة وضربهم الطيار بالمدفع الرشاش فلم نستطيع ان نفعل شىء لهم ولم نستطيع ان نطفىء هذا الجحيم وعند الصباح لم نجد احد لندفنة حتي القطط والكلاب حول الموقع قد احترقت وسادت حالة من الحزن بعد فقدان هؤلاء الابطال فنحن كنا نراهم ونعرفهم وقد حزن قائدنا لفراق صديقة وانا ايضا حزنت كثيرا لما حدث وبعد ذلك ذهبنا لقيادة اللواء وقام قائد اللواء بتعزيتنا فى زملائنا وقال ان قيادة اللواء حزنت كثيرا لخسارتها هذة الكتيبة وانهم سوف يكونوا دائما فى ذاكرتنا وقام بعد ذلك بشرح للموقعة وكانت كالاتى خط تم تسميتها بموج البحر باستخدام طائرات لونها مثل لون الماء مكونة من طائرتين على ارتفاع منخفض جدا وطائرتين اخرتين على ارتفاع عالى ويقوموا باشغال الكتيبة بالدخول فى المدى والخروج منه وفى الاتجاة الاخر تاتى الطائرتين ترتفع فوق صواريخ السام المحملوة كتفا ثم الانخفاض السريع ونجح هذا التكتيك فقد تعامل الشهداء مع الطائرتين المرتفعتين ولم ينتبهوا للطائرتين الاخرتين فقامو بضرب الرشاشات المضادة للطائرات بالصواريخ الغير موجهة ومن بعدها قواذف الصواريخ ومن ثم بقية الكتيبة بالقنابل وكانت قبل ذلك جائت طائرة بدون طيار وقد صورت الكتيبة من على ارتفاع عالى جدا وقد كانت هذة طائرات امريكية كانت قد ساعدت بها امريكا اسرائيل وقد نلت شرف اسقاطها ورجعنا الكتيبة بعد ذلك تشوبنا مشاعر الحزن والاسف وخصوصا بعد ان سمعنا تسجيلات صوتية اثناء الاشتباك

ثانيا فى يوم 14/10/1973 كنا حينها فى القنطرة غرب

رصدت كابينة الردار طائرة ونقلها لى فقمت بالتحليل وعرفت انها فانتوم من نفس النوع الذى قام بضرب كتيبة الشهداء وكان الامر بعدها بيوم او اثنين لا اتذكر تحديدا فقام القائد بعمل خطة سريعة وقد قال سوف نفعلها يا قاتل يا مقتول وسوف ننتقم لما حدث باننا سوف نطفىء الكتيبة ونجعله يدخل شيئا فشيئا داخل المدى الا ان نضمن الاصابة ونضربة وقمنا بذلك فعلا شيئا فشيئا حتى دخل فعلا فى الفخ وبسرعة قمنا بلاشتباك واطلاق الصاروخ الاول والثانى فى زوايا مختلفة لادخالها ومحاصرتها وقام الطيار بعمل مناورات كثيرة ورأيت ذلك وتاكدنا من مهارتة العالية وبعد ذلك اطلقنا الثالث ولكن صعد بعض الشىء فلم يكون مستقبلا للمعلومات بطريقة جيدة وانفجر فصرخ القائد (ميهمكمشى ميهمكمشى - هنضربها خلاص هنضربها) واطلقنا الرابع وايضا فى منتصف الهدف تماما وانفجرات الطائرة وقتل الملاح وقفز الطيار بالبراشوت وهنئنا بعضنا بعدها وارسل القائد عسكرى صعيدى بمدفعة الرشاش الكبير بمفردة ليجلب الطيار وقال لة القائد ان الطيار سيكون مغمى علية نتيجة للمناورات الكثيرة التى قام بها والارتفاع العالى فاحضرة واسقيناة ماء بملح وكنت اجلس على سلم الدشمة واراة مقيدا امام جالسا حزين جدا وكان طولة متوسط عيناة خضراء وشعرة اصفر وعندما تكلمنا معة عرفنا منة انة يهودى من اصل بلجيكى وذو رتبة عالية رغم سنة الصغير وهو احد الذين ضربوا الشهداء وجاءت الشرطة العسكرية واخذتة وبعد ذلك ذهبنا وحصلنا على البراشوت واخذت قطعة كذكرى منة

بعد ان تم ضرب طائرة الفانتوم وتسليم الاسير وعلى وقت المغرب وقفت كل الكتيبة تحى قائدنا مجدى وكنا نصفق لة بمن فينا قائد الكتيبة باسم ولكن مجدى رحمة الله من كان يقودنا دائما ورفض ان يتركنا فكان شهما وكان رجلا قلبة جاسور لا يخاف شيئا فوقفنا نحيية فرفع يدة حتى يسكتنا وقال بصوت عالى (لست بمفردى من اسقطها فانا فعلت القليل كدورى مثلما فعل كل طاقم العمليات دورة ولى الشرف ان يعمل معى طاقم من اعتبرة من اكفاء الطواقم القتالية على مستوى الدفاع الجوى ) فرفع كثيرا من معنويتنا كطاقم عمليات وكجنود الكتيبة باكملها واستدعانا واعطانا التحية وامر العساكر ان يعطونا التحية ايضا فكان انسان نبيل جدا وبعدها امرنا بالعودة الى مراكزنا سريعا

وبعدها صدرت لنا الاوامر بالانتقال اثناء الليل الى جبل عتاقة فى السويس لعدم تكرار ما حدث لكتيبة الشهداء وظللنا هناك الى ان انتهت الحرب وخرجت من الخدمة 15/9/1974

من يوم تجنيدى وكان القادة يقول وان الحرب غدا او بعد الغد لتبث رفع الروح المعنوية بين صفوف الجيش وقد اعلن السيد الرئيس انور السادات ان سنة 1972 هى سنة الحسم وكنا ننتظر ولكن لا شىء  وفى يوم 6 اكتوبر اعلنت حالة الطوارئ القصوى الساعة 12 ظهرا وفى تمام الساعة 2 شاهدنا سلاح الجو المصرى يعبر القناة لدك حصون العدو فى سيناء ورأينا بعد ساعات الطائرات المعادية تحلق على ارتفاع عالى خارج مدى الصواريخ وكانت الاطقم القتالية متاهبة نهارا وليلا لنستعد للعدو

بواسطة مهارتنا جعلنا معداتنا القديمه اقوى من التكنولوجيا المتطورة الموجودة على الطائرات الاسرائيلية فدائما الفرد هو الاهم فى العقيدة القتالية ولقد سمعنا كتائب سورية كانت تضرب من طيران العدو وهناك ايضا مصرية ككتيبة الشهداء التى كانت تجاورنا (رحمهم الله ) فهناك شىء اريد اوضحة الكتيبة مبنية على العمل الجماعى فى الاساس اذا ما اخطىء احد يفشل الكل والخطر يزيد وكانت اخطاء تحدث بسبب عدم الراحة والنوم والتعب

لكن كان هناك ثقة فى النصر وخاصة اننا نتدرب يوميا منذ 1970 حتى 1973 واصبحت المعدات شىء نحفظة عن ظهر قلب وحتى عندما كنت استدعى الى الجيش بعد الحرب لم اكن قد نسيتها وافتكر الكثير عنها الى اليوم وكنت عندما استدعى اجد من يجلس مكانى من الجنود الذين دخلو حديثا فكنت اساعدة فكان يتعجب من انى اعرف كل هذا وكن قد حفظنا هذة المعدات رغم تركيبها المعقد ---

 

اثناء الحرب بعد يوم 18/10/1973 كنا نسمع صوت دبابات ومدفعية متواصل وبعد مرور مدة 5 ايام علمت من الذين رجعو من هذا الموقع ان شارون  قام بعمل ثغرة وقد حاصر الجيش الثالث

فى يوم 20 اكتوبر  1973 فجرا كنا فوق جبل عتاقة قامت طائرات الفانتوم الاسرائيلى بالطيران على ارتفاع منخفض بالقاء قنابل على منطقة ميناء الادبية وهذا كان يعتبر مثل تمهيد لعملية عسكرية وعرفنا ان العمليه قام بها الكوماندوز الاسرائيلى بعد قصف الطيران باقتحام ميناء الادبية باللنشات المطاطية وقامو بذبح العساكر المصرية على الشاطىء وتم اسر القيادة البحرية فى هذا المكان وعادو بهم لاسرائيل وكنت اريد ان اذهب لاعرف ماذا يحدث ولكن حذرنى صديق لى من الطقم القتالى ايضا قال لى ان معهم قناصة مدربين فاذا اقتربت يستطيع وان يصيبونى بسهولة فلم اذهب ولكن بعد يوم استخدمنا الخريطة لنصل الى اقرب مكان نستطيع ان نراهم ودرسنا خريطة المكان جيدا وواخذنا النظارات المكبرة وبواسطة الخريطة استطعنا ان نختبئ فى سرداب قديم قريب من الموقع اعتقد ان القدماء المصريين كانو مروا من هذا المكان لاننا وجدنا رسومات فرعونية فى المكان وبعد تكبير الصورة بواسطة النضارة المكبرة وهى كانت اسم على مسمى نضارة ثقيلة جدا وكبيرة فى الحجم بعد التقريب وجدنا العساكر الاسرائيلين يلعبون ويضحكون على الشاطىء ويضعون اجهزة الراديو الصغيرة فوق اذنهم وكان سنهم من 16 الى 18 سنة وهناك عسكرى كان جالسا هذا اقتربت منة بالتقريب بواسطة النظارة ملامحة صغيرة جدا ليس هناك شنب او دقن وبعد ذلك عدنا  الى الكتيبة وكنا نرى طائرات الهليكوبتر كبيرة فى الحجم تلقى لهم معونات كانت تاتى على ارتفاع منخفض ايضا لانستطيع التعامل معة ونحن فوق الجبل فلا نستطيع ان نضرب صواريخنا لاسفل  وبعد يومين عدنا وجدناهم يرحلون من بواسطة قوارب مطاطية فقال لى احمد صديقى ان ننزل لنرى ما كانو يفعلونة فحذرتة من انهم كان يضعون الغام فاقترح على ان امشى خلفة بمسافة صغيرة وهو كان يحمل عصا طويلة وكنا نمشى كما تعلمنا بحذر خطوة بخطوة على الارض حتى نزلنا ووصلنا الى المكان فقال لى انة يرى شىء مثل السلوك فقلت له لنذهب فلمسة وكانت خيوط عنكبوت ودخلنا لنرى فوجنا اثار اطلاق نار كثيرة جدا وزى عسكرى لجندى اسرائيلى فاخذناة ورجعنا وهى كانت عادتنا اى شىء نقتسمة وناخذة كتذكار وفعلنا ذلك مع الفانتوم ومع باراشوت الطيار الذى اسرناة ومع طلقات الفيكارز من الطائرات

عند اذاعة بيان الرئيس السادات كان جميع الجنود يعتقدون ان السادات سيكمل الحرب ويندد بالتدخل الامريكى ولكن كان وقف اطلاق النار

من المشاهد التى لا انساها

--- حينا جائت الاوامر بتكريمنا من القوات المسلحة بواسطة قائد الدفاع الجوى ورئيس الاركان سعد الدين الشاذلى وكنا فى حالة مزرية وعندما ابلغ القائد اننا فى هذة الحالة جائة الجواب سوف (هشوفهم اين كان شكلهم ) وتم توزيع الشهادات علينا وكنت بكيت لاننا فعلا شيئا صعبا ان نسقط هذة الطائرة ذات الحجم الصغير والمناورة العالية بصاروخ سام 2 وهذا شيئا صعبا نظريا

--- بكيت ايضا عندما اعترف الطيار الاسرائيلى بمهارتنا وقال لنا اننا ابطال لانة يعتبر من اكفاء طيارين سلاح الجو الاسرائيلى

البطولات التى سمعت عنها من كتائب الدافاع الجوى لكن بسبب طول المدة لم اعد اتذكر شيئا كثير سوى انها كانت تتوافد الينا اخبار كثير فى اللواء الذى كنت تابع لة عن اسقاط (كتيبة الشهداء المجاورة ) انهم يسقطون الطائرات واحدة تلو الاخرى (رحم الله قائدهم محمد ) وقد اسقط 11 طائرة الى الان اتذكرهم واحزن عليهم فقد كان وفى راى احسن كتيبة على مستوى الدفاع الجوى من المحزن انى لا اتذكر رقم الكتيبة المنكوبة

 

نظرا لمرور اكثر من 40 سنة على حرب الاستنزاف وحرب 6 اكتوبر المجيدة فقد ذكرت من المواقف التى اتذكرها وذلك تخليدا للشهداء وتذكيرنا باننا دوما جنود هذا البلد  واننا بزلنا الكثير من اجل مصر الحبيبة – حفظ الله مصرنا الحبيبة وتظل دائما مرفوعة الراس دائما لانى احب هذا البلد واعشق ترابها

 

 

 

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech