Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

اللواء طيار ممدوح طليبه

        

طيار مقاتل وقائد لواء جوي

 

 

أنه طيار من افضل طياري مصر ، وشاءت الظروف ان يكون في مركز قيادي اثناء النكسه وحرب الاستنزاف ، وهنا تجلت قدرته القياديه والعلمياتيه في القتال وقياده طياريه في قتال مرير ضد العدو وقت ان كان طياريه هم فقط من يحمون سماء مصر من قاعده انشاص ، وسيجد القارئ ان اسمه سيذكرة الكثير من الطيارين لاحقا في مذكراتهم داخل الموقع  ، فبصماته في حرب يونيو ، وحرب الاستنزاف تركت اثرا غائرا في عقل وقلب كل طيار مصري شارك في الدفاع عن سماء مصر في تلك الايام العصيبه

 

انه احد الرجال الذى تولوا قيادة احد تشكيلات القوات الجويه فى وقت عصيب عقب نكسة 1967 , حيث أوكل اليه قرب منتصف عام 67 تكوين احد التشكيلات الجويه الجديده , فأنتقل به الى ابو صوير ولكن حدث ان تولى بشكل مؤقت وحدة التدريب بمطار كبريت , حيث بدأ التوتر السياسى وما لحقة من حشد للقوات فى كل مكان , ونظرأ لأتخاذ القياده العليا القرار بتلقى الضربه اﻻولى التى كانت متوقعه من الطيران اﻻسرئيلى , فقد كانت هناك نشره تكاد تكون يوميه توضع امام قائد السرب ممدوح طليبه تنبهه بأحتمال وقوع هجوم جوى صباح الغد

 

طلعات جويه متعدده اثناء النكسه وصورة نادره

وفى صباح الخامس من يونيو 67 وفى بداية الضربه الجويه اﻻسرائيليه على مطاراتنا , هرع المقدم طليبه بشكل سريع الى احد هناجر الطائرات لكى يستقل احد الطائرات ويقلع مدافعاً عن المطار , فقد كانت اختياره صحيح حيث ان اﻻقلاع من طائرات حاﻻت اﻻستعداد المكشوفه على الممرات سيكون هدفاً سهلا للميراج اﻻسرائيلى التى كانت مسيطره على المطار , وبالفعل اقلع بأحدى طائرات الميج-17 من ممر فرعى بصعوبه ومهاره وفور اقلاعه ناور خلف احدى طائرات الميراج محاوﻻً اسقاطها واراد ان يلقى بنظره سريعه خلفه ,

واذ به يجد طائره ميراج اخرى تحاول النيل منه , فأطلق دفعه طلقات على الطائره التى امامه فى نفس الوقت التى كانت الميراج خلفه تطلق بعض دفعات من مدفعها عليه , ولكنه بشكل سريع نفذ مناوره للهروب منها حتى قبل ان يتأكد من اسقاط الميراج التى كاد ان يسقطها ….وانسحبت الطائرتان عائدتان  الى اسرائيل , ونظر الى عدادات طائرته فوجد ان الوقود على وشك النفاذ فهبط بها لأعادة الملئ  

 

ولكنه لم ينتظرها لكى يعاد تجهيزها , فأستقل طائره اخرى واقلع بها لكى يطارد اى هدف جوى يقترب من مطاره , , والغريب انه بمجرد ان أرتفع من على اﻻرض واذ بتشويش ﻻسلكى شديد حتى انه لم يستطع ان يسمع الموجه اﻻرضى وتحذيراته , فأستمر بالطيران على ارتفاع منخفض لكى يتجنب بعض الشئ ذلك التشويش , ولكنه رأى تشكيل اسرائيلى من بعيد فأتجه اليه بشكل سريع , لكن التشكيل  اتجه عائداً الى اسرائيل , وهكذا هبط واقلع مره اخرى المقدم ممدوح طليبه فى طلعته الثالثه لكى يطارد كل من يحاول اﻻقتراب من كبريت , وقد نظم بشكل جيد لطياريه جدول يحدد ترتيب كلاً منهم فى طلعته بشكل متتالى بالطائرات الست التى تبقت سليمه من الهجوم اﻻسرائيلى ، وما ان نزل من الطلعه الثالثه حتى طلبت منه قيادة القوات الجويه تجميع طياريه والعوده بهم الى مطار ابوصوير , رغم انه اراد ان يستمر فى كبريت والقتال … لكن التعليمات كانت صارمه .

 

 

فى صباح اليوم التالى طلبت القياده  احدى طلعات للميج-17 على تشكيلات لمدرعات العدو فى منطقة صدر الحيطان, وبالفعل انطلقت اربع طائرات بقيادة طليبه ووصل التشكيل الى المنطقه وقد شاهد اهداف اسرائيليه فقام التشكيل ببدء الهجوم , ولكن فجأه ظهرت الميراج امام الطيارين بالمواجهه وكأنها تحذهم من أن يكملوا هجمتهم , فألقى الجميع حمولته وبدأ طليبه محاوﻻً اﻻمساك بذيل احدى طائرات الميراج ولكنه لم يستطع فأستمر عائدا الى ابو صوير , ولكن احد افراد تشكيله لم يستطع اللحاق به وضل

الطريق وعاد الى كبرت ولحق بهم فيما بعد. .

 

وبعدها طًلبت طلعه اخرى جنوب العريش لضرب قوات اسرائيليه , وعندما وصل طليبه بتشكيله الى هناك لم يجد شيئاً , فعاد الى الجنوب قليلا فوجد معركة بريه شديده بالقرب من جبل لبنى ولم يستطع تمميز العدو من الصديق , رغم التخطيط المسبق  للاتصال بين القوات المصريه على اﻻرض وتشكيل الميج-17 لكى يدعمه ولكن اﻻتصال لم يتم , وبالتالى لم يشأ طليبه ان يصيب قواتنا هبائاً فعاد مره اخرى الى ابو صوير

 

وصباحاً طلبت طلعة قصف اخرى على مدرعات اسرائيليه قرب بحيرة البردويل وتمت الطلعه بنجاح ولكن الطيار احمد فهمى رقم 4 بالتشكيل اثناء القصف يبدوا انه اصيب ولم يعد مره اخرى فتم عتباره مفقود ...رغم نجاح الطلعه وتدمير عدد من مدرعات العدو بشكل مباشر

((لعل التاريخ الاسرائيلي قد حفظ لسيادته شرف نشر تلك الصورة الجميله التي تظهر فيها طائرتان ميج 17 يطير بطائره المقدمه المقدم طيار ممدوح طليبه في تلك الطلعه ، ويظهر في الصوره الانفجارات المدويه علي العربات الاسرائيليه والذعر علي الجنود الاسرائيليين وفرارهم وانبطاحهم علي الارض خوفا من هجمات الطائرات المصريه ))

 

 

ما بعد النكسه

 

وبعد هذه الطلعه انتهت حرب يونيو بكل احداثها وآﻻمها وفداحة حقيقتها ...فبدأ اعادة العمل من جديد فى القوات الجويه

وعندما كان المقدم طليبه قبل النكسه قائداً لأحد الوية الميج-21 الجديده , فقد أوكل اليه قيادة اللواء 102 مقاتلات بإنشاص لكى يبدأ العمل بشكل غير معقول  ,

فقد كان هذا اللواء هو الوحيد المسئول عن حماية سماء الجمهوريه فى ذلك الوقت بما لديه من عدد محدود من طيارين وطائرات .

 

كان الحمل ثقيلا جداعلى اللواء 102 , كانت حالة القلق مازالت موجوده من تكرار اسرائيل ضربتها الجويه مره اخرى , لذلك كانت هناك مظﻻت مستمره كل نصف ساعه فى مناطق متعدده لتغطية اكبر قدر من المجال الجوى من بورسعيد شمالاً الى السويس جنوبا , ، بخلاف حاﻻت اﻻستعداد الثلاثه المستمره طوال اليوم , فكان المطلوب تبديل على اﻻقل تشكيل من اربع طائرات كل 30دقيقه طوال النهار للحماية الجويه للمطار , فكان مجهوداً شاقاً ﻻ يتحمله بشر لقله عدد الطيارين والاجهاد المستمر للطيار من استمرار الطلعات المستمرة هذا بخلاف اذا حدث اشتباك ما وما يتطلبه من اقلاع طائرات اخري , أو الاضطرار الي تعزيز اشتباك بتشكيلات اخرى !!

فكان جهدا علي الطيارين يفوق الوصف خاصه اذا علمنا انه وفقا للمعدلات العالميه فأن الطيار اذا قام بطلعه عمليات  يجب عليه الراحه في اليوم التالي ، كاملا لتعويض الاجهاد في اجهزة الجسم من ضغوط الطيران بسرعات عاليه ، لكن الطيار المصري كان يقوم يوميا بثلاث واربع طلعات مجموعها حوالي 4 ساعات طيران وبقيه اليوم يكون مربوطا في طائرته علي اول الممر مستعدا للاقلاع لاي طارئ لذلك كان الطيار يتعرض لاجهاد لا مثيل له ، وكان طيارونا في ذلك الوقت عند حسن الظن بهم فكانوا رجالا تحملوا الصعاب للحفاظ علي سماء مصر في ذلك الوقت العصيب والذي كنا فيه مهددين بتطوير اسرائيل لنجاحها في احتلال سيناء بالعبور واحتلال مصر كامله

 

وفى يوم 21 اكتوبر 1967 كانت المدمره ايلات تخترق مياهنا اﻻقليميه بشكل مستفز فطلبت القياده تشكيل ميج-21 من اللواء 102 بأنشاص لكى يحمى اللنشات التى ستهاجم المدمره ….لكن العقيد طليبه وضح للقياده ان هذه الطلعه يجب ان تكون على ارتفاع منخفض حتى ﻻ تٌكشف العمليه , ونتيجة لمدى الطائرات القصير فيجب ان تهبط الطائرات فى مطار المنصوره لأعادة التزود بالوقود ….لكن الطلعه تم الغائها وهذا ما كان يتمناه طليبه لأن العمليه ﻻ تتحمل طائرات بها فاللنشات وحدها فى الغروب تستطيع التنفيذ وحدها ...وبعد نجاح العمليه منعت القياده التدخل الجوى من جانبنا فى اثناء بحث القوات البحريه الاسرائيليه  عن اشلاء البحاره  المبعثره فى البحر المتوسط , فأخلاق الفرسان تمنعنا من ذلك .

 

بعد الهدوء النسبى الذى ساد الجبهه , كانت هناك عمليه بناء تتم بشكل رهيب فى المطارات حيث يتم بناء الدشم بشكل كبير وموسع للطائرات , حتى المعدات يتم عمل خنادق تختبئ بها , وﻻحظ العقيد ممدوح طليبه ان ﻻ بد من وجود اتصال مباشر بين غرفة عملياته وبين جميع الدشم بشكل مباشر وحتى ﻻ يتصنت اليه العدو , فكانت اﻻوامر بعمل خطوط سلكيه بين الدشم وغرفة العمليات , وبالفعل فى اليوم التالى مباشرة جاءه ضابط اﻻشاره المسئول بأن المهمه نفذت وكل الدشم يستطيع التواصل معها اﻻن مما أثار دهشة طليبه من سرعة المهندس الذى كان  ممتازاً فى انجازة مهمته فى وقت قياسى .

 

ونتيجة لأعادة قواتنا على الجبهه بناء خطوطها , فقد كانت طائرات استطلاع العدو تمر فوقهم لتتابع بشكل مستمر ما يحدث , مما أثار غضب طليبه الذى تنتهك الميراج الاسرائيليه حرمة سماء لوائه بكل جرأه , فقرر ان ينفذ كمين جوى لهذه الطائرات لكى يلقنها درساً ﻻ تنساه

وبالفعل بعد دراسه وتلقين للتشكيل الذى تم اخياره للكمين , فقد حانت اللحظه المناسبه فأعطى طليبه لطياره اوامر اﻻقلاع التى كانت تتم فى صمت دون استخدام اللاسلكى , وبأستخدام الخريطه والتوقيت كانت يستطيع طليبه تحديد المكان الحالى لتشكيله الذى اختفى من على شاشات الرادار نتيجة ارتفاعه المنخفض جدا , وبالفعل عند التوقيت المحدد لوصول التشكيل للأهداف اعطيت اﻻوامر بأرتفاع طائراتنا لتدمير الطائرات , وبالفعل فى فى اشتباك مثير اسقطت للعدو اربع طائرات وعادت طائراتنا سالمه الى انشاص فى فرحه غامره .. وأحدث هذا الاشتباك رفع من روح الرجال المعنويه  جميعاً الى عنان السماء معلناً عن حقيقة كل  منهم , وتصحيحاً للصوره التى خيلت فى اذهان العدو و الصديق للقوات الجويه المصريه .

(( سيجد القارئ تفاصيل الاشتباك لاحقا في ذكريات أثنان من الطيارين الذين شاركوا به  رضا العراقي – مدحت زكي ))

 

وبعد توافد الخبراء الروس على القوات الجويه وظهور مستواهم الذى كان متدنى للغايه , حيث كانت خبرتهم  ليست سوى خبرة تدريب ولم تكن خبره قتال , فكان تعاونهم شحيح للغايه , وبعد طلبات ببعض تعديلات على الميج-21 كتزويدها بخزانات اضافيه وبعض التعديلات اﻻخرى , كان الرد يأتى بالموافقه والدراسه التى كانت المماطله تظهر بها بشكل واضح

 

فعمل مهندسى القوات الجويه على عمل تعديلات عديده بمقاتلات القوات الجويه , وما ان ينتهى العمل حتى تجد الروس يأتون بما طلبته منذ زمن ومللنا من تكراره , حتى نصبح تحت رحمتهم

 

وفى الحدث الشهير للأشتباك الجوى الذى حدث بين 8 طائرات ميج-21 بطيارين سوفيت وبين مقاتلات العدو فى جبل الجلاله  سنه 1970…..والذى كان نتيجته اسقاط 7 طائرات سوفيتيه ( وهناك اقوال انهم 12 ) وهبطت الثامنه مصابه بشكل بالغ وقائدها فى حاله يرثى لها من الرعب في مطار إنشاص وامام اعينا ، كان هذا الاشتباك كاشفا الوجه الحقيقي لمستوي السوفيت وايضا مستوي الطيارين الاسرائيلين المتفوق علي مستوي طياري دوله عظمي ، مما اعطانا الراحه النفسيه مما حدث لهم وفرحنا في الطيارين السوفيت الذين كانوا يتهمونا دائما بالضعف والجبن  !!

 

طلعات التدريب :

 

بدا التدريب فى اللواء 102 يتم بشكل مختلف , حيث هناك فنون قتال جوى جديده و انواع مبتكره من المناورات , فكانت تقلع اربع طائرات لكى يشتبكوا مع بعضهم البعض مع استخدام الارتفاعات المنخفضه جدا فى المناورات نتيجة الخبره الباكستانيه التي اكتسبناها منهم في سوريا وليبيا بعد حرب الاستنزاف

 

 ويتم التقييم كل ما حدث من سلبيات واخطاء يتم تعديلها وتصبح مميزات لدينا تضع طيارينا فى مستوى اعلى من مقاتلات العدو ….

وبشكل موازى للتدريب كانت هناك دراسه مكثفه ودقيقه الى اقصى الحدود لسلاح الجو اﻻسرائيلى  , فكانت المقارنات النوعيه بين الفانتوم كمثال لمقاتلتهم القاذفه والتى تستطيع حمل 7 طن من القنابل والطيران لما يزيد على الساعتين ….يوازيها لدينا السوخوى-7 التى كانت تحمل طن واحد فقط كحد اقصى ومده طيران ﻻ تزيد على 45دقيقه بأى حال من اﻻحوال ….. اذا فأذا اراد العدو تدمير هدف بقوه تدميريه ب14 طن فستكفى طائرتى فانتوم فقط لتنفيذ المهمه …..اما نحن فإذا اردنا نفس الهدف بنفس الحموله فستقلع 14طائره سوخوى-7 بـ14 طيار !!!!

 

ويضاف الى التفوق النوعى هذا تفوقاً عدديا , مما يضاعف من قوة العدو الجوى …..ولأن الهزيمه كانت قاسيه والغضب للثأر فاق الحدود , فكان العمل ﻻ يتوقف لكى يزيل كل هذه العقبات , رغم قلة عدد الطيارين حتى فى قيادة اللواء 102 نفسه , فرئاسة اللواء الجوى يكون به تشكيل قيادى كامل من رئيس اركان اللواء ورئيس عمليات ...الخ لكنهم جميعاً بسبب ندرة الطياريين كانوا جميعاً فى مقاتلاتهم داخل الدشم او فى التدريب استعداداً للقتال .

 

الرئيس عبد الناصر في زياره للواء الجوي 102 في قاعده إنشاص وعلي يمينه اللواء شلبي الحناوي قائد القوات الجويه وعلي يمينه المقدم ممدوح طليبه قائد اللواء الجوي وخلفه الشهيد الفريق عبد المنعم رياض

 

وبعد انتهاء حرب اﻻستنزاف ...انتقل ممدوح طليبه الى موسكو كملحق عسكرى بعد ان رقي الي رتبه العميد  , وكانت هناك صفقه تمت بموجبها الحصول على طائرات ميج-23 وانتقل طيارينا الى هناك للتدريب عليها والعوده بها الى مصر

وفى اثناء زيارة العميد طليبه الى طيارينا لكى يتابع برنامج التدريب الذى تم , فوجئ ان البرنامج ﻻ يوجد به عملية اطﻻق نار واستخدام تسليح الطائره , فسأل قائد السرب المصرى عن ذلك وكيف يقبل تنفيذ برنامج كهذا !!

 

فلم يعجب المسئول الروسى ما حدث فأوقف طليبه التدريب حتى يتم تعديله بما يتماشى مع استخدام كل امكانيات الطائره بالكامل وبالفعل عُدل برنامج التدريب واستمر طيارنا هناك حتى قيام حرب اكتوبر .

 

,بمجرد بلوغة خبر الحرب  فى مساء اليوم اتصل بقيادة القوات الجويه وطلب منها العوده لكى ينضم الى القتال , لكن اﻻوامر كانت بقائه فى روسيا فهناك مهام كبيره سيساعد بها هناك ….

 

فسأل ان كان سيرسل سرب الميج-23 لكى يشارك فى القتال فكان القرار ان تبقى الميج-23 حيث هى , فالوضع مستقر وﻻ حاجه اليها اﻻن .

واستمر العميد ممدوح طليبه فى روسيا حتى انتهاء الحرب وعاد الى مصر فى منتصف عام 74 الى شعبة التدريب الجوى حيث كان اﻻستفاده واستخلاص الدروس والخبرات الهائله من تلك الحرب خير دليل للقوات الجويه فى تنمية اساليب القتال بها

في موسكو اثناء زياره المشير احمد اسماعيل وزير الحربيه ، ويظهر العميد ممدوح طليبه الثاني الي اليمين

 


 

 

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech