Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

اللواء طيار سمير عزيز ميخائيل - ما بعد النكسه

 

ما بعد النكسه

 

بعد وصولنا تم توزيعنا مره اخرى على الاسراب ونقلت الى غرب القاهرة واخبرونا بوجود عده طائرات  من نوع   MIG 21 – F 13 ولكنها من اوائل ذلك الطراز ، كانت سيئه جدا كان بها 1600لتر وقود فقط 

هذا المعدل لا نستطيع به ان نشتبك به بالكاد نطير اعلى المطار ولا نستطيع الوصول الى القناه ، وبدا الوضع بالقوات الجوية يتغير ، والتدريبات اليومية زادت وكان اليوم عباره عن طلعه تدريب وطلعه مظله وهكذا طوال اليوم ،مع البدء فى تموية الطائرات وهذا يعطى بعض الخفاء للطائرات ،لأن الطائرة ذات الون الفضى يمكن رؤيتها من على بعد40ك ، اما المموهه فأذا كانت داخل سحاب فيمكن ان تراها على بعد12ك فقط .

 

وبعد ذلك تم تعيين مدكور ابو العز قائئد للقوات الجوية ، واشتركنا بطلعات علميات يومى14/15يوليو  وكانت مهمتنا حمايه الميج-17 ، وكان لتلك الطلعه نتائج كبيرة فى اثبات ان القوات الجوية لم تمت .

وصلت بعد ذلك طائرة جديده تسمى Mig-21 FL

 

 

واختاروا افضل الطيارين للعمل عليها وكنت منهم ، وكانت هذه الطائرة مزوده بصاوخين فقط ولا يوجد بها مدفع وكانت تعتمد على الرادار فى الكشف عن الهدف وكان ذلك الرادار سئ جدا، فلم تكن في المجمل طائرة جيده

 

انهينا الفرقه على تلك الطائرة وانتقل السرب الى المنصورة وكان الاختلاف قد ظهر من خلال بناء الدشم والممرات التبادليه ، والبالونات حول المطار  ، وكل هذا يعطي احساس بأننا لن نتلقى ضربه قاسيه مره اخرى ، هذا بالاضافه الى ان التوجيه الارض أصبح   به موجهين على درجه عاليه من الكفاءه امثال محمد الطباخ 

 

وفي تلك الفتره 1968 تم تعيين شلبى الحناوى قائدا للقوات الجوية وكان صاحب فكرة الكمائن الجوية والاشتباكات المدبره التي اثمرت عن عده اشتباكات ناجحه مثل كمين ممدوح طليبه والذي تم عمل عمله بتدبير محكم وادي الي اسقاط اربع طائرات ميراج اسرائيلي بدون خسائر من طائراتنا .

 

بعد ذلك أخبرتنا القياده  ان الجنوب بالكامل لا يوجد من يحمية و فانتقلت ضمن تشكيل يضم 6 طائرات الى الاقصر والتمركز هناك  وكان معنا رمزى رمضان قائدا للسرب وانا كنائب لقائد السرب و احمد قدرى ووصفى بشاره .

فى احدى المرات ذهب رمزى رمضان الى القاهره ولم يعد فاصبحنا 5 طيارين فقط ، مطلوب منا التدريب وعمل مظلات ليلا ونهارا لأن السرب كان ليلى مما يعني مجهودا مضاعفا بشكل مضر لنا كطيارين  .

والطبيعى ان الطيار يتولي  حالة طوارئ لمده ساعتين ويأخذ راحه 4 ساعات ، وكان وصفى بشاره قد تزوج حديثا فأتى بزوجتة الى الاقصر ، فاصبحنا 4 طيارين .

اعددنا انفسنا للتعامل مع ذلك الموقف ، فكان كل 2 طيارين يمسكوا طوارئ لمده24ساعه من 6 صباحا حتى 6 صباح اليوم التالى ، وكان يجب ان يتم التدريب فيقوم اثنين من الطيارين بطلعات تدريب .

واتذكر جيدا عندما كنا طوارئ وفى الساعه العاشرة مساء نأتى بالاسرة  ونضعها تحت اجنحة الطائرات وننام عليها ، ونقول للميكانيكيه " لو حصل اسكرامبل صحونا " ، وهذا بالطبع شئ غير سليم ، المهم اننا نفذنا ما طلب منا .

وبما اننا سرب ليلى فكان يجب ان تجهز طائرات المهام اليليه برادار جيد جدا لكى يلتقط الهدف ومن ثم اتجه اليه واضربه بالصواريخ ، لكن تلك الطائرة كان رادارها سئ جدا كما ذكرت من قبل  ، كان عباره عن خط رأسى عليه شرط بالعرض وهذه الشرط اذا كانت اكثر فالنصف الاعلى اكثر من النصف الاسفل ، يعنى ان الطائرة اسفل منى وكان نادرا ما يرصد هذا الرادار اي شئ اثناء الطيران وكان عدم وجوده مساوي لنا مثل وجوده  .

 

بعد عدة اشهر اكشفت القياده ان هذا الاسلوب خاطئ بهذا العدد القليل من الطيارينفتم نقل السرب 42 بالكامل الى الغردقه بقياده الرائد ابراهيم الكيلانى  وكان من الاسراب القويه جدا من حيث عدد الطيارين وكفاءتهم  وأتذكرمنهم فريد حرفوش وكمال الصاوى  ورضا صقر وسمير عبدالله ورضا اسكندر وعلاء شاكر .

وكنا نقيم باستراحة المشير التى كانت على البحر ، وفى احدى الزيارات الرسميه ، زارنا محمد فوزى وزير الدفاع ، وكان لا يحب الطيارين لم يعجبه الوضع  فقال لنا " انتوا جيين تتفسحوا؟؟؟وامرنا بالاقامه بالمطار فقلنا له ان المطار ليس به اى مبان ، اذ كان عباره عن ممر واحد فقط .

فقاموا بأقامه اكشاك للنوم بها واخرى كميس للطيارين وفى احدى المرات وجدنا تانك المياه الذى نشرب منه به "معزة ميته،فكنا نشرب منه ولا نعرف ، وكان تانكر المياه يأتى الينا من السودان ، فيتم تعبئته بالجاز لكي يفرغه بالسودان ويعود بالمياه  فكنا نشرب ماء مخلوط بالجاز ، فكانت حياة غريبه لا نعرف كيف عشناها .

اما بخصوص الأجازات ، فكان يتم بالتبادل وكان من يبدلنى هو علاء شاكر ، ذهب للاجازة مره ولم يأت ، وعلى ذلك لم انزل اجازة لمده شهر فقمت بحلق شعرة زيرو أعتراضا ،

 

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech